د. عبد الحسين شعبان
د. ميثاق بيات الضيفي
د. صادق السامرائي
مازن كم الماز
شاكر فريد حسن
ا. د. محمد كريم الساعدي
ا. د. ضياء نافع
د. صادق السامرائي
د. ميثاق بيات الضيفي
عمار حميد
حسن حاتم المذكور

التحالف الدولي لردع الإسلام السياسي السني

fouad alhashimليس لدينا نحن المسلمين السنة ما نقدمه للعالم وللإنسانية ولباقي الطوائف سوى القتل والدماء.

العالم شرقاً وغرباً يئن من الإرهاب الاسلامي السني وتطلب الامر قيام تحالف دولي لمحاربة هذا الارهاب.

راجعوا التاريخ وانظروا إلى أحوال العالم والطوائف، هل تجدون أتباع دين أو مذهب في كل العالم يعتقدون أنهم سيحصلون على النعيم والجنة إذا قتلوا العشرات من الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، غير أهل السنة؟

هل سمعتم عن يهودي أو مسيحي أو بوذي أو هندوسي أو ملحد، أو غير ذلك من الأديان، قام بعملية تفجير انتحارية لقتل مصلين في مسجد أو كنيسة أو معبد؟

هل هناك طائفة في العالم غير الاسلام السني يؤمن ان قتل الناس بشكل جماعي من لفقراء وكسبة ونساء وأطفال هو فعل من يرجو تقرباً الى الله ورغبة في الجنة؟

هل هناك في هذا العالم من تتشابه أفعاله مع ما يفعله المسلمين السنة تقرباً إلى ربهم الظالم المجرم؟!!

رجاء لا تقولوا لي أن هؤلاء شواذ لا يمثلون الاسلام السني.

فالشواذ كلمة تطلق على ظاهرة خاصة لا على عشرات الآلاف من الانتحاريين، ومن ورائهم مئات الآلاف من الأعوان، ومن خلفهم ملايين المؤيدين والقائلين أنهم (مجاهدين) و(شهداء) وثوار وبعدهم عشرات الملايين من الراضين المبررين .

الشواذ في العادة يكونوا معزولين من مجتمعهم مرفوضين مطرودين في حين ما نلاحظه هو العكس تماماً فهم يتصدرون المشهد الحياتي بيننا، لذا فهؤلاء ليسوا شواذ بل ظاهرة عامة عند المسلمين السنة.

هل رأيتم تحركاً من زعماء او شيوخ من المسلمين السنة لمحاصرة هذه الظاهرة، والبحث في العيوب والخلل في الفكر الاسلامي السني الذي أوصل أبناء الطائفة الى هذا “الشذوذ”؟

على العكس التحركات التي نراها هي وضع التبريرات، على سبيل المثال العمل على نشر وترسيخ الكذبة: ان امريكا والغرب يقتلون السنة وان الشيعة يقتلون السنة وان الهنود يقتلون السنة والروس والبريطانيين والفرنسيين ووو حتى الصين في عرفهم تقتل السنة وكان السنة ابتكروا ما لم يسبقهم اليه احد لذا يتصورا ان الجميع متآمر عليهم لذلك يجب على السنة العمل على قتلهم وببشاعة وذلك للتغطية على جرائمهم المستمرة التي تستهدف جميع البشر.

العالم شرقاً وغرباً يئن من الإرهاب (السني) فمن قطع رؤوس القرويين المسيحيين في الفلبين الى قطع رؤوس طالبات المدارس بيد أتباع أبو سياف، الى قتل السياح في اندونيسيا الى تفجيرات الهند التي تستهدف الأبرياء الى تفجيرات المساجد الشيعية والحسينيات في باكستان، الى مذابح مزار الشريف وباميان في أفغانستان التي ذهب ضحيتها الآلاف الأبرياء الى تفجيرات شرم الشيخ وسيناء، الى مذابح الجزائر المروعة في التسعينات التي ذهب ضحيتها مئات الاف من الجزائريين العزل الى التفجيرات التي تستهدف المدنيين في مدن أوربا وأمريكا الى الهجوم الارهابي على نيويورك وواشنطن الى ذبح الصحفيين امام شاشات التلفزيون على وقع صيحات الله اكبر الى جرائم بوكو حرام التي يندى لها الجبين والقائمة تطول وتطول وليس آخرها المذبحة التي لا تتوقف منذ ١٢ سنة في العراق والتي تستهدف الجميع من شيعة وأكراد ومسيحيين والايزيديين والتركمان وحتى الطير والشجر والحجر.

القاعدة، بوكو حرام، داعش، عسكر طيبة، جماعة ابو سياف، حركة شباب المجاهدين، أنصار الاسلام، أنصار السنة، الحركة الاسلامية المسلحة في الجزائر، فتح الاسلام، حركة الجهاد الاسلامي المصرية، حزب التحرير، تنظيم القاعدة في المغرب العربي، الجيش الاسلامي، جيش محمد، التوحيد والهجرة وغيرها العشرات من المنظمات الإرهابية الاسلامية السنية التي قطعت الرؤوس وذبحت الأبرياء وفجرت الاسواق والمدارس بسيارات مفخخة وانتحاريين مصابين بهوس جنسي يسعون الى مضاجعة حور عين في جنة موعودة.

هناك مجتمعات تفتخر بعطائها العلمي وهناك من يعطي الإنجازات التقنية وهناك من يعطي الفن وهناك من يقدم الحوار الحضاري وهناك من يطرح الديمقراطية، وهناك من يسعى للحفاظ على البيئة.

أما الاسلام السني فقد أعلناها مدوية: ليس لدينا ما نقدمه للعالم وللإنسانية ولباقي الطوائف سوى الذبح والقتل والأشلاء وأنهار الدماء.

وإلان تطلب الامر تشكيل تحالف دولي لمكافحة الارهاب الاسلامي السني…. انه بحق زمن حزين

 

قلم: فؤاد الهاشم

كاتب وصحفي كويتي،

جريدة الوطن الكويتية - 10 سبتمبر 2014

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2928 المصادف: 2014-09-11 10:23:13