نعتذر عن مواصلة النشر هذا اليوم مع الاحترام

ا. د. ضياء نافع
د. صادق السامرائي
عقيل العبود
د. عبد الجبار الرفاعي
د. عبد الحسين شعبان
د. صادق السامرائي
محمد سعد عبد اللطيف
محمد حسن الساعدي
ا. د. عبد الاله الصائغ

ميّادة أبو شنب: الكافُ.. ابنتي بالتّبنّي

mayada aboshanab2أنا فرعونُكِ المخلوع...

أقدّمُ جسَدَ التّوبةِ قربانًا لنِيلِكِ

 


 

الكافُ.. ابنتي بالتّبنّي / ميّادة أبو شنب

 

سِكّةُ الآلامِ ..

كَجدولٍ من الجنّةِ جديد العهد على الأرض،

تلوبُ حَيرى بين سديم مازوخيتِكَ

وَساديّةِ أحلامي

بعد اعتزال دليلها:

لهفة السّراج لمُنتهى الأيامِ ...

***

بعد دهر من غربةِ الأنين،

هَمسْتَ في كهف الندمِ:

أشرِعي سدودَ سعيرِكِ

كَثَورةٍ زائفة أو حتّى سخط لا يلين.

انتشلي جُرفَ أناي ..

من بين براثنِ النّرجسِ الهَجين.

كَوكَبي .. غَزَتهُ غاباتُ الصّقيع

بعد أن شاكس عصا الطّاعة...

طَرَدَتهُ آلهةُ شمسِكِ إلى مدار العدم...

وَلّى عنه النهارُ كما جاذبية شمالِكِ،

فهامَ في حلم الضّياع كَسُودِ النّجوم.

***

 

دمي .. دمي وزخّات دمعي

كَصناديدِ الوغى..

دروعٌ طاعنةٌ بالكبرياء..

تستميتُ دفاعًا عن نُطفةِ أمل...

تُكابرُ طعناتِكَ النجلاء،

وتترفّعُ عن العبورِ ..

من بوابةِ الخِذلان.

***

 

وبعد أربعين زمنًا من البحث عن موطن الضياء،

اقتحمَ صمتُكَ خلوة الريح بحروف تحتضر:

أنا فرعونُكِ المخلوعِ..

أقدّم جسدَ التوبةِ قربانًا لنِيلِكِ...

أعيدي صولجان التّنفس إلى حبّنا المسجّى .. شهيد الندم.

***

 

كَثَبَاتِ نَواةِ الشّمسِ..

رغم ثورات قُشورِها الأزليّة،

صامدة.. أبراج أنوثتي..

على رمال رجولتِكَ المتحرّكة.

 

12/2015

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (26)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المتألقة الاستاذة ميادة ابو شنب...احلى تحية وأطيب سلام....الكاف المتجذرة في النص حيرى بين صمود السراج حتى منتهى الايام...يديم زيته خطواتك على سكة الالام المفضية الى جنة لم تعهدها الارض ...ربما هي جنة الحلم المتشبث بنطفة الامل المدام بسادية الانتظار رغم الصقيع المحيط بنواة شمسك الصامدة في وجه التدجين...المطرودة من فردوس زائف بسبب شق عصا الطاعة لمملكة النرجس الهجين...وبين شرنقة الندم ...داخلها تنمو فراشة تأبى الانبعاث حتى تنبت لها الارض ازهارا من كبرياء.....نصٌ عصيٌ وملهم......يستدعي القراءة مرات ومرات لاقتفاء آثار الخطوات في درب الاربعين زمنا....سلمت سيدتي...ودام ابداعك.

This comment was minimized by the moderator on the site

أساتذتي الأفاضل والأخوة الأعزاء
إنّ تواطؤ المهمّات والالتزامات المستبدّة، مع الوقت وعقاربه اللاسعة، حال دون تهنئة نفسي على ولادة أطفال كاملي الأوصاف من رحم نصي... أطفال أبدعتم في رسم ملامحهم فبدّدوا وحشة الألم المتكوّر في زوايا النص...
أعتذر من وجدانكم المبدع لتأخّر مفرداتي عن الانحناء إجلالاً في حضرة نفحاتكم العامرة بالمحبّة والتماهي مع خلجات نفسي...
سأسرّج جواد أبجديتي لأزور منابع كلماتكم العذبة وأروي ظمأ الروح في غفلة من الزمن...
لكم مني أجمل عرفان وبالغ الامتنان
فخري واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الكريم المبدع احمد فاضل فرهود
قدّمتَ لي "همزة الوصل" بين الكلمة وظلالها... ولممتَ شمل شتات المشاعر المتناثرة في أمداء نصي برهافة وسلاسة... وأرشدتَ التجربة الحسيّة إلى ضفّة الأمان...
فنمتْ وريقات نضرة من الشكر والامتنان على حضورك الوارف.
كل عام وأنت بخير وإبداع

This comment was minimized by the moderator on the site

القصيدة تعبر بامتياز عن ضمير نسوي يبحث عن معركة لاثبات النفس و الموجودية، و ليس في ذلك غرابة، حتى في اكثر المجتمعات ذكورية تحاول المراة ان تتمرد على قيودها، مثلما يحاول الرجال التعالي فوق واقع الخدمات الاسرية، فالعطاء لا يكون بلا تميز و من غير استقلال، و العبد لا يعطي و انما ينفذ، استعباد النساء هي جزء من تاريخ القوة و الصراع على للسيادة، و لكن لا يوجد شعب لم يترك تمثالا لمعبو انثوية، فهي ربة الخصب او الينبوع او الجمال و هلم جرا، و اكن لم اجد لحينه الهة هي ربة القوة، و لهذا الموضوع حديث اخر، المهم ان القصيدة تتسلسل من الهمس الى التحدي الى شيء من لكنة الاستفزاز و الهجوم، و هذه نبرة درامية تصاعدية.

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الفاضل د. صالح الرزوق
شرف عظيم لنصي المتواضع أن يكون الدافع لاستحضار الكثير من ثروتك المعرفية في السسيولوجيا والانثربولوجيا والميثولوجيا.
أتقدّم إليك بجزيل الشكر على متابعتك لتصاعد الحدث بوعي وحسّ عميقين.
مودتي وتقديري الكبير

This comment was minimized by the moderator on the site

كَثَبَاتِ نَواةِ الشّمسِ..
رغم ثورات قُشورِها الأزليّة،
صامدة.. أبراج أنوثتي..
على رمال رجولتِكَ المتحرّكة.

ميّادة أبو شنب الشاعرة الشاعرة
ودّاً ودا

أنت يا سيدتي شاعرة ناصعة الشاعرية وهذا النص برهانٌ لا يقبل الدحض .
في هذا النص بَطلان : مؤنث ومذكر يتناوبان في احتدام شعري انعكس
على شكل توتر في جسد النص , وقد تبادل البطلان المواقع المتوقعة في
القراءة التقليدية فعادة ً ما يكون المؤنث هو الأضعف ولكنْ في هذا النص
جاء المذكر هو الأضعف دون أن يكون المؤنث قامعاً .
لم يتكىء النص كليّاً على الرمز الديني كثيراً في مروره بفرعون والنيل والتيه
الأربعيني بل استفاد منها ضمنياً دون ان يجعلها محوراً طاغياً ورئيسياً .
يمكن قراءة هذا النص كنص من نصوص لأن مقاطع هذا النص تمتلك
شبه استقلال في البناء والمعنى ويمكن اعتبار المقاطع كلها جُـزُراً في
أرخبيل .
الجزيرة الختامية في نهاية النص هي الجزيرة البركانية شعرياً فقد
جاءت في آنها ومكانها , انها ذروة النص شعرياً وموقفاً وعاطفة ً ,
وتمهيداً لصمت النص فما عاد هناك ما يقال بعد هذه الذروة .
دمت في صحة وإبداع سيدتي الشاعرة , يا مليكة ثقافات ( المثقف ) .

This comment was minimized by the moderator on the site

زميلي في الغيرة على اللّغة العربية الشاعر القدير جمال مصطفى
أثريت نصي بنص أدبي بامتياز في النقد وسبر خفايا الإبداع...
وقفت على ضفاف هذا البوح وسجّلت الورقة الاولى لمشروع كتابة نقديّة .. أضأت فيها أهم النقاط التي جعلت من جزر النص أرخبيلاً...
وأثنيت على محاولتي الغريرة في الكتابة بشهادة أعتزّ بها جدًّا لأنها من أستاذ في الإبداع كتابة وقراءة.
حفنات من الياسمين مع أجمل مفردات الامتنان لحضورك المميّز وتوقيعك تحت نصي ...
كل عام وأنت وإبداعك أكثر تألقاً وتفرّدًا

This comment was minimized by the moderator on the site

أيتها العزيزة الشاعرة المرهفة القديرة ميادة أبو شنب
تحية مبعثها الود والأحترام
جداول الألم تصهر كل شيء .. فتنقي الأشياء من شوائبها العالقة ، من كل أشيائها السائدة المارقة .. في عالمنا الذي يجمع بين سادية تقود وماسوشية تقاد .. ولكن السراج يبقى متألقًا طافحًا بالكبرياء ، لا يعرف الندم ولا الأنطواء .

كوكبي غزته غابات الصقيع
بعد أن شاكس عصا الطاعة

فهام ولكنه لم يته
لقد تحول دروعً من الكبرياء .. لا رجاء للتوبة في مأتم الحب ..
رائع هذا النص ، رائع بكل مفرداته ومعانيه ورمزيته العميقة الأخاذه ..
دمتي شاعرتنا الرائعة بألف خير وعافية .. ولكِ مني أسمى آيات الود والأحترام .

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي العزيز الشاعر المبدع د. جودت العاني
كلّلتَ الألم النابع من حروف بوحي ببراعم تحضن أسرار البقاء.. الأمل والكبرياء.
ممتنّة جدًّا لكلماتك المثقلة بالإحساس وعمق تجربتك في الحياة.
كل عام وأنت بعافية وإبداعك جدول من الحكمة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة والشاعرة القديرة
بعد السكوت دهراً , تفجرت ثورة الشعر , لتهدم السدود بهذا الفيضان والطوفان , بهذه المعلقة المتألقة في الشغاف الشعري بعباراتها البليغة , كأنه يترجم رواية صراع الحياة والواقع , كأنه يترجم ثور الوجدان الذات بعاطفته الملتهبة بالحماس والعصيان والتمرد , التي طرحت نفسها بكل عنفوان لتخترق الحواجز والسواتر , والمناطق المحرمة , اطلقت نيرانها العاصفة , دون خشية وارتداد , بل بكل عزيمة واصرار , والاستعداد على المقارعة والصراع , بهذا الشكل الدرامي المتصاعد الى قمة الذروة , لتقدم نفسها بكل وضوح كمحاربة آهلة للمبارزة والعصيان على مملكة الواقع الرجولي , لكي تثبت قامتها وانسانيتها وكبرياءها الشامخ , بأنها ليس كالشاة في مازوخية الرجل , او الواقع الذكوري ذو احادي الجانب , بعينه العوراء . بأن يكون الرجل كالفرعون المتسلط بالحكم المطلق , واشارة نبيهة الى توظيف المورث الديني , في تسلطه على العرش ( وكان اربعين عاما ) وهو يبحث عن موطن الضياء السلطوي , لكنه في نفس الوقت يحفر لقلع عرش سلطته المطلقة رغم امتلاك الصولجان ., وبدأت سهامه المازوخية , لتنعطف اليها , بدلاً من قتل احلام المرأة , بان يتحكم بها بسوط الطاعة والخذلان . وهذا التراكم في الاضطهاد والتعسف , والتراكم في الالم , خلق هذا العصيان , ثورة الكبرياء , في الدفاع عن المرأة في نظافة والحلم . جاء هذا التمرد بعدما طفحل الكيل والزبى, لذلك تتسلح المرأة بدروع الكبرياء , وتتكابر على الطعنات الذكورية والواقع المناصر له , ولكن هذا العنفوان خرق المألوفات , بالاعتقاد سطوة الرجل وثورته المتغطرسة الجامحة بالتسلط , ولكن انها هي قشور ازلية , وهذا اروع صورة للتحدي والمبارزة , على الوقع الرجولي .
دمي .. دمي وزخّات دمعي

كَصناديدِ الوغى..

دروعٌ طاعنةٌ بالكبرياء..

تستميتُ دفاعًا عن نُطفةِ أمل...

تُكابرُ طعناتِكَ النجلاء،

وتترفّعُ عن العبورِ ..

من بوابةِ الخِذلان.
قصيدة حماسية طاغية , في مزق وكسر عصا الرجل والواقع , ورفض الخذلان , لتكون فراشة بازهار الكبرياء , ان ن اطلاق الرؤى الشعرية بهذا العنفوان المتمرد , يمكن تلخيصه باشعال نيرانه وعلة تراكم هذا المخاض , الذي تفجر , برد الصاع صاعين , وبه تدفق به مشاعر الوجدان , يمكن اجماله في
بعد دهر من غربةِ الأنين،

هَمسْتَ في كهف الندمِ:
قصيدة تحمل رؤى ورؤية جسورة , للمرأة المكافحة
ودمتم بخير وصحة , بهذا العنفوان بالكبرياء الرائع , الذي يجسد صوت المرأة في وجه الواقع المخيب

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ القدير جمعة عبدالله
مداخلتك عبارة عن جولة مغايرة في بحر التجارب الحسيّة الزاخرة في النصّ.
كل الشكر لسخاء روحك وباقة قرنفل لبهاء حضورك
كل عام وأنت بخير ويراعك أكثر جرأة

This comment was minimized by the moderator on the site

الكاف للتشبيه تارة وللاضافة تارة اخرى ولكن الإضافيتين مختلفتين في المعنى، ما يشير ان المعنى يشمل كاف الإضافة باعتبارها اي الكاف الثانية تتفاعل مع الفعل والاسم بايقاعين مختلفين؛ الاول في فعل كتبتك، والثانية في الاسم كما في تلميذتك، اوشاعرتك، وما شابة، والإضافة الثانية تتطابق بحسب تفسيري الى المعنى الخاص بالتبني، لان الإضافة تساوي في اكثر الأحيان هم واحد وألم واحد، وهذا الالم يجمعه إيقاع أربعين عقدا من السنين، اذن كيف هو عمق هذا الالم. خاصة وان المازخية بحسب التفسير الخاص بالمعاني يشير الى السادية، ولكن هنا من باب تعذيب النفس بعد تبني الكاف، فكنت في عطائك كما جدول معطاء من رياض الجنة غريب على عالم الارض. ما يدل على انك رمز في العطاء، لأنك كما مظلة شعر تحتوي القصائد. انت استاذة في الشعر، وأستاذة في العطاء، لذلك انت رمز من رموز هذا الذي ينذر عمره لخدمة هذا النوع من العطاء.
هكذا تفسيري البسيط، أتمنى ان أكون قد أنتجت ولو حرفا واحدا لأجل أقدمه في انية ورد هدية لعطائك الثر.
محبتي وخالص احترامي وتقديري لأستاذتنا المتميزة ميادة ابو شنب.
عقيل

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ القدير الأديب المبدع عقيل العبود
أبهجني إصرارك على المغامرة ومحاولة فتح أبواب النصّ بمفتاحها وهو العنوان...
خضعت العبارات لاختيارك الصائب فأنتجت قراءتك تحليلاً فلسفيًا رائعًا...
سلال من أزاهير الكرمل البريّة مع أعطر تعابير العرفان والامتنان لبهاء حضورك
كل عام وأنت مسافر على أجنحة الوجود

This comment was minimized by the moderator on the site

ميادة ابو شنب
الاديبة القديرة
ارجو ان تكوني بخير
...................
رويدكِ يا ام الكاف
ليس كمثلي فارس صريع
و هبتك درع مازوخيتي على طبق من حب
مزقته سيف ساديتك
ذلك انت تعلمين
ان لا سيف عندى سوى الانكسار
و لا درع عندي الا الخذلان
و فرسي انهكته المعارك الخاسرة
النرجس التي احملها
نمت في نجاسة الرجولة الزائفة
التي فقدت فحولتها في قوانين وليّ الامر
اياك يا ام الكاف
لا تطلبي مني شيئا لا املكه
انا لست بفرعونك المخلوع
بل انا من سلبه الفرعون رداء الكبرياء
و البسه رداء الذلِّ و الخنوع و التردد
منذ الف زمن و زمن
و فاقد الشيئ لا يعطيه
...............
مع التقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الأديب القدير زاحم جهاد مطر
نصّك، الذي يسلّط الضوء على "الانكسار الداخلي"، جاء كتتمّة جريئة للحوار في نصّي.. وحقّق التوازن الضروري لانسياب القارب في بحر الحياة...
مساندة حرفك لحرفي تغرس في نفسي الطمأنينة والسكِينة.. فشكري لوجدانك بعدد حروفك...
كل عام وأنت رائد في محافل الإنسانية ومواكب انتصار المحبّة

This comment was minimized by the moderator on the site

نص رائع حقا، تعبير صادق صاف عن الانوثة المجروحة بلغة عالية وصور مدهشة، ومتانة مشهودة، وشاعرية قديرة. وليس هذا بمستغرب عن مبدعة وربانة لسفينة الكلمة وعالم المثقف.
محبتي واحترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الفاضل الشاعر الكبير عبد الستار نور علي
صدى كلماتك سيمفونية فخر لا أملّ تكرارها في وجداني...
قافلة من البهجة والعرفان لنبضات قلبك الكبير...
كل عام وأنت أستاذنا في الشعر والحكمة وقراءة الواقع
محبتي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

اعتذر للشاعرة المبدعة الاستاذة القديرة ميادة ابو شنب تأخرى عن قراءة النص، امامي صفحات ابداعية طالما عهدتها من شاعرة طغى الابداع في نصوصها الشعرية، وراحت تلوذ بالرمز والتكثيف لتقول كل شيء ولا تبوح بشيء، وهنا تكمن براعة الناقد بأداته التأويلية على اعادة قراءة النص واعادة تركيبه بشكل يتجلى فيه الابداع عبر رحلات اكتشاف ممتعة مع نص يستوقف القارئ ويطوف به في مدارات قصية فالشاعرة رغم ألم الشكوى ظلت شامخة فتراها تبوح ولا تبوح، تقول ولا تقول، ما لم يكن هناك حس تأويلي يقتنص المعنى. يبدو من النص شكوى ولوعة، لكن ما لا يقوله صراحة تعلق الشاعرة بالحبيب / الوطن والاستماتة في وجوده حيا يتفاعل مع أحلامها وآمالها. فلغة التسامح والعفو حاضرة رغم قسوة البعد، لذا لا تجد في النص ما يدعو لليأس، في ظل إرادة راسخة تقاوم هواجس الايحاءات السلبية، إنه الحب عندما يصبح معجزة، إنها ميادة أبو شنب حينما تكتب شعرا.
دمي .. دمي وزخّات دمعي
كَصناديدِ الوغى..
دروعٌ طاعنةٌ بالكبرياء..
تستميتُ دفاعًا عن نُطفةِ أمل...
تُكابرُ طعناتِكَ النجلاء،
وتترفّعُ عن العبورِ ..
من بوابةِ الخِذلان.
دمت مبدعة وشاعرة نفتخر بها في محافلنا الادبية وفي المثقف حيث اياديها البيضاء الناصعة بالعطاء الادبي والثقافي، إنه نص مكتنز ننتظر قراءة تستوفي النص حقه كما يليق به
مع خالص التقدير والاحترام

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي العزيز الباحث والأديب القدير ماجد الغرباوي
إبداعك في النقد الأدبي وتشريع أبواب تأويلية جديدة في نصّي لهو احتفاء يضاهي تتويج الملكة...
موكب من الزنابق البيضاء يزفّ إليك نشوتي وتعابير امتناني لحضورك المميّز.
كل عام وأنت فخر للكلمة التي تروي ظمأ الإنسانية للكرامة والحريّة
محبتي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة ميادة ابو شنب

حقيقة سرني ماقرات لك وانا اتجول بين حروفك الذهبية التي تتحلى بكل

معاني الكبرياء والأنثى التي لاتنخني إلا لرب الكون
والرمزية العميقة والتكثيف في عباراتك
تقديري واحترامي لك

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي المبدعة رند الربيعي
أشكرك جزيل الشكر على هذه الوقفة التأملية وتسجيل رأيك بصدق ووضوح.
كل عام وأنت أكثر إبداعاً

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الملهمة الأنثى الأنثى الأستاذة ميادة أبو شنب المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليلة العام الجديد 2017م ، وبالتمام أكل الدهر ربع ساعة من هذه السنة المسكينة التي لا تعي ولا تدري بما يدور حولها وفيها ( ألا لا أرى الأحداث مدحا ولا ذمّا ... فلا بطشها جهلاً ، ولا كفّها حلما) ، دخلت على صفحات المثقف لأتصفح مقالتها ، وهل نشرت مقالتي عن الجذور اللغوية للعراق ...!! ، قلت لأدخل على نصي الميادة والرفيف ، و تعرفين أنا نصير للمرأة وكفى ، قرأت النص للمرة الثانية أو الثالثة ، لا أتذكر ...!! ولكن بعد القراءة تذكرت بيت للمتنبي العظيم للمرة الثانية :
كأنها الشمس يعيي كف قابضه

شعاعها ويراه الطرف مقتربا
أو قولي كما شبهت أنا العراق أيام إقامتي الدمشقية :
وكالنجـــمِ يبـــدو قريـــبَ المنالْ ***ويهـــزأُ منـكَ مجـــالُ النظـــــرْ
عزيزتي الغالية الميادة : هذا نصك أنثوي بالتمام والكمال بأنوثته الخصبة ، وشعره السدل ، وعينه الساحرة ، وكلماته الرقيقة ، وأناقته المبهرة ، وكبريائه الممتنع ، وفرعونه المتفرعن الجميل ... لا يحتاج إلا أن يتغزل بك - لا به - الذكر الذكر ...!! رضيت أم أبيت سيان ..!! هذه حقائق الأمور ، وجبلة البشر ، وسنة الله ، ولن تجد لسنة الله تبديلا ....أحسنت وأجدت وأبدعت كثيرا سيدتي الشاعرة والأديبة الملهمة الميادة . احتراماتي ومودتي الخالصة .

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي العزيز الباحث والشاعر القدير كريم مرزة الأسدي
يروق لي الإصغاء لدروسك في الأدب والتاريخ... لذا عشتُ مداخلتك كبثّ حيّ.. صوت وصورة ... تلميذة تصغي لأستاذها لتنهل من موسوعته المعرفية بنشوة وفخر...
شكرًا لكلماتك الحانية.. تربّت على مفرداتي فتزداد إصرارًا على الصمود.
كل عام وأنت تتنفس الشعر بعافية وشموخ
مودتي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي وغاليتي ميادة
للاسف اني لست ناقده ولا اعرف جيدا بامور الشعر لاحلل قصيدتك لكن يكفيني فخرا عندما ارى كتاب وشعراء مبدعين في مجالهم الادبي يكتبوا لك تعليق على القصيده ويشيدون بك كشاعره عظيمه فازداد فخرا انك طالبتي التي طالما تميزت كطالبه في المدرسه وها هي تتفوق وتتميز ايضا كشاعره تعارك الحياه ادامك الله ايتها الكاتبه والشاعره المتميزه واعتز بك دائما وابدا بان الحظ حالفني وانت كنت من طلابي مع تحياتي لك وكل عام وانت متألقة ومتميزه ومبدعه اكثر من السنين التي مضت
مع تقدريري واحترامي لك يا مياده الغاليه

This comment was minimized by the moderator on the site

معلمتي الغالية إلهام خورشيد
متابعتك وتفاعلك مع كتاباتي منذ طفولتها يزيد رصيدي الإبداعي ثروة...
كنت وما زلت معلمتي التي استرشد بنبراسها في العلم وتجارب الحياة...
حفنات من المسك والعنبر مع أرق نبضات العرفان لبهاء حضورك وتعابيرك العامرة بالمحبة.
دمت ذخرًا للرسالة الانسانية وصديقة لا تأبه بالبون الشاسع بين القارات
محبتي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعرة المخملية ميادة أبو شنب المحترمة,

عرفتك في بداية مشوارك مع الشعر, أنسانة رقيقة الإحساس, كبيرة القلب, شامخة النفس, متمردة على الصحراء وقوانينها القمعية تجاه المرأة... وأنت القائلة في قصيدتك" سوء تفاهم":
أخافك خريفا مراهقا
وأنا ورقة شجر
أخافك بردا وثلوجا
وأنا تائهة....
يغرقني رذاذ المطر
وبكل حواسي الأنثوية
أخافك رجلا صحراويا
يدّعي التّحضر.

وأنت القائلة في قصيدتك:أعاصير جاهلية":
إذا كنت تحلمين
بأجنحة حريّة لا تكسر
وتنسجين حكاية
كألوان قوس قزح خيالية
إعشقي بعيدا عني
فعندي سيوف
تكره رفرفة الطيور
وأعاصير جاهليّة
تعتدي على كل الأحلام
وعندي....
عبوديتكِ.

هكذا كنت وهكذا تبقين... سيّدة الإحساس, عاشقة الحرية, واسعة القلب, أميرة العطاء, الثائرة على الظلم والتخلف الفكري والاجتماعي, عرفتك سنونوّة تحب التحليق ولكن تعشق دفء البيوت...

لم تفاجئني قصيدتك الرائعة هذه من حيث المضمون, ولكن فاجأتني من حيث الأسلوب الرائع بما فيه من الصور والرموز والإيحاءات والتكثيف...

لكم يسرّني ويسعدني تطوّرك الإبداعي الملحوظ ! أعتز بك وأفخر...
ولتبقي باب الغفران مفتوحا في وجه فرعونك المخلوع , ومهما تحركت رمال رجولته , لا خوف على أبراج أنوثتك وكبريائك, فهي ثابتة ثبات نواة الشمس.
دمت عزيزتي مبدعة سامقة مائزة متألقة, إذ لا يليق بك سوى التميّز والتألّق والعلوّ...
تحياتي لك وللعائلة... وكل عام وأنت بكل الخير والإبداع الرائع..

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3744 المصادف: 2016-12-05 08:38:22