 أقلام حرة

التأريخ كالشمس تبقى والغيوم السوداء تزول

ابراهيم الخزعلي"إن الحياة كلمة وموقف، الجبناء لا يكتبون التاريخ، التاريخ يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء"

تشي جيفارا

الحديث عن الأقلام المأجورة ليس  بالشئ الجديد، ولا عجب في ذلك، فأينما تجد طاغوتا، تجد فتاتا  تعتاش عليه ألأقلام الرخيصة، ومثل هذه الطفيليات لها عمق في التأريخ، وفي كل حقبة من الزمن نرى هذه الزمر الضالة التي حاولت أن تكتب التأريخ على مقاسات أسيادها من السلاطين الظلمة والحكام المتسلطين على رقاب الشعوب بالحديد والنار، مقابل المال السحت الذي يملأ كروشهم على حساب البطون الخاوية والجياع والمحرومين  والمعدمين، كل ذلك بأمر من الطواغيت  الذين أرادوا  بأفعالهم هذه تزييف الحقائق، وتسمية الأشياء بغير أسمائها الحقيقية، وهنا أحد المجرمين الذين تسلط على رقاب العراقيين  بحقده ونقصه، وظنّ أنه بأقلامه المأجورة سيكتب تأريخاً على مقاسات لؤمه ودناءته، وهو القادر على كل شئ قدير ..

 

الدكتور ابراهيم الخزعلي

........................

واليكم هذا الرابط :

https://youtu.be/5HhrPC8bAS8

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز د. ابراهيم الخزعلي
صباح ورود وقرنفل

للأسف الشديد معظم التاريخ كتبه الأقوياء من سلاطين وملوك فاسدين. لذلك فيه الكثير من التزييف والتحريف. لكن ذلك لا يعني القبول بالأمر الواقع. كل ما يكتبه اجيرو السلاطين لا يسوى الحبر الذي كتب به وسيذهب الى مزبلة التاريخ. فالأدب الملتزم هو الذي يبقى ويخلد لأنه التعبير الصادق عن الخير والعدل. الشعوب هي التي تنتصر دائما على الطغاة والظالمين.
حفظك الله وحفظ العراق من كل سوء.
تحياتي ومودتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر والأديب الثائر الأستاذ حسين فاعور الساعدي المحترم:
تحياتي القلبية لك اخي العزيز استاذ حسين ، واسعد الله صباحك وصباح شعبنا الثائر في فلسطين الحبيبة ، وشكرا لك على كل كلمة نطقها لسان قلبك ..
نعم اخي العزيز استاذ حسين صدقت والله في قولك ، وأنت الأنسان والأديب الذي يقول الحق ولا يجامل في ما يقول ، وقولك هذا هو عين الصواب :
" للأسف الشديد معظم التاريخ كتبه الأقوياء من سلاطين وملوك فاسدين "
فالسلاطين الظلمة، والطواغيت ، والحكام المستبدين لا عتب عليهم ولا نقاش معهم ، لأنهم انسلخوا عن إنسانيتهم ، ويعني هذا انهم تحولوا الى وحوش كواسر ، ولكن ، وللأسف الشديد أن هذا القلم الذي أقسم به الله جَلَّ عُلاه في سورة القلم (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) ، قد نراه أداة مأجورة ، لا خوفا من الله ، ولا من وخزة من ضمير ، لا لشئ ، إلّا
مقابل فتات السلاطين والحكام الطغاة الذي ( لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ ) .
ولا اريد ان اطيل في موضوع الأقلام المأجورة الذي حجمها بسعة آلامنا وعمق جراحاتنا ..
اكرر شكري لك ثانية ايها الأنسان النبيل والشاعر والأديب الملتزم بقضايا الأنسان والأنسانية ، ولا تكتب ( للنخبة ) المجهولة ، وتترك من حولك آلام المعذبين ومعاناتهم ومآسيهم !
محبتي وفائق احترامي
أخوك:ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5051 المصادف: 2020-07-04 01:30:16