 أقلام حرة

نقطة جديرة بالإشارة: بعيدا عن الشهرة والصيت

عقيل العبودذات يوم سألت رئيس قسم ال ESL في إحدى المؤسسات التعليمية في أمريكا عن إمكانية إجراء مقابلة معه لغرض نشرها في صحافة الكلية، سيما وان الاستاذ المعني يمتلك ربع قرن من التجربة التعليمية في القسم المذكور، فكانت إجابته انه ليس بحاجة لذلك، حيث مع الإعتذار والإبتسامة العريضة، قال ان تجربته قد تم حفظها وتطبيقها من قبل جميع الأساتذة المعنيين في الكلية المذكورة، والذين تتلمذوا على يديه، وهذا يكفي، إذ لا داعي للإشارة لذلك، بإعتبار ان الهدف الإسمى قد تم تحقيقه وهو المطلوب.

هنا توقفت مع نفسي قائلا: هكذا هو ديدن الكبار، حيث انهم دائما يهمهم إيصال ما يمتلكون من خبرات الى الاخرين بغية تحقيق المبتغى، بعيدا عن الشهرة، نعم، لقد أيقنت حقا ان روعة العظام والمشاهير تكمن في بحثهم الدؤوب لبناء مجتمعاتهم ومؤسساتهم التي يعملون بها، وليس البحث عن البهرجة التي يتم فيها نفخ الذات وتفخيمها، ولذلك بالمقابل، تراها تتضاءل وتتهافت لغة البحث عن الألقاب الفخرية، والصيت، والتي وللأسف تهتم بها الغالبية العظمى في مجتمعاتنا.

 

عقيل العبود

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4553 المصادف: 2019-02-22 01:32:40