 أقلام حرة

900 مليار دولار صرفت في ألحروب ألعربية ألبينية!!

سأل ألأمام علي؛ صف لنا ألجاهل؛ فقال هو ألذي يضع ألأشياء في غير مواضعها ؟ فسألوه صف لنا ألعاقل؛ فأجاب؛ قد وصفته؟.  أن عداء وحقد ألنظام ألوهابي ذات ألعقيدة ألتكفيرية ؛ على بقية ألمذاهب ألأسلامية يعود؛ ألى خسارة أجداهم ألعظام؛ في فتح مكة وألقضاء على كفار قريش؟.  لا يعني ألأنتماء ألى عقيدة أو مذهب؛ أودين؛ أنه يؤمن بمايقوله قولا وعملا؟ بينما يمارسه قتلا وتهجيرا وتدميرا على أرض ألوقائع . فلوتوفرت ألظروف أنذاك لكفار قريش؛ بالقضاء على رسالة ألسماء لفعلوا ذلك؛ وتحالفهم مع يهود يثرب؛ أكبر دليل على ذلك!!. ولذلك فأن ألجاني عندهم هو ألضحية؛ وألضحية هو ألجاني؟؛ وماقاله ألشاعر؛ في وصف ألجناة من ألدول ألأستعمارية؛ ألتي قتلت ألملايين من ألضحايا. . على مبدأ جئنا محررين لا فاتحين ؟{قتل أمرئ في غابة جريمة لاتغتفر وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر}؟ . ماقاله لينين؛ بأن ألدين أفيون ألشعوب؛ يتطابق مع طبيعة ألحياة؛ حيث تم تجيره  لتحقيق أهداف ذاتية؛ وليست أنسانيةأو معنوية؟. فالحروب ألبينية ألتي تحدث ؛ يحركها رجال ألدين؛ ويرجعونها زورا وبهتانا ألى ألأديان ألسماوية ألثلاث؟. وألهدف ألحصول على ألقداسة وألمنصب ألرفيع؟ . فالحروب ألتي أشعلها أليهود وتكفير بقية خلق ألله؛ لاتختلف ألتي جرت بين ألبروتستانت وألكاثوليك؛ وما يجري ألآن بين ألشيعة وألسنة لايختلف عما قام به ألحاخامات؛ وألقساوسة؛ فأئمتهم يخدرون ألبسطاء من ألناس ويغسلون عقولهم؛ بطقوس عبثية شيطانية؛ أجرامية؟؛ وينسبونه لأنفسهم؟فالحرب أليمنية؛ حرب طائفية بأمتياز؛ فقد قام وعاظ سلاطين أل سعود؛ بأشعالها؛ خشية أن يؤثر على بقائهم في ألسلطة ألى يوم يبعثون؛ فبينما يدفعون ألجزية ألى أمريكا وألغرب وأسرائيل؛ لحماية عروشهم؛ يقومون بالتعاون مع مستوطنات ألخليج؛ في أبادة شعب بأكملة في حرب لاتعرف نهايتها؛ فقد بلغ مأشترته مشايخ ألخليج من ألأسلحة؛ اكثر من عشرات ألترليونات؛ بينما 15 مليون؛ يمني يتعرض ألى ألهلاك؛ وذلك بأنتشار ألمجاعة وألأمراض؛ وأنعدام ألرعاية ألصحية؛ ويتم مصادرة ألمعونات ألأنسانية؛ أو تركها في ألمخازن؛ حتى تتعفن؛ وتصبح غير صالحة للأستخدام؛ كما فعل أسلافهم ألعظام في محاصرة ألمؤمنين في شعب أبي طالب؛ مما أدى ألى أستشهاد ألعديد من المؤمنين جوعا وعطشأ؛ وفي مقدمتهم أم ألمؤمنين خديجة  { ع}.  ماقامت به ألمنظمات ألأرهابية ألوهابية ألتكفيرية في عالمنا ألعربي وألأسلامي؛ لاتختلف عن ألمجزرة ألتي حدثت هذا أليوم في نيوزلندا؛ ألتي قام بها متطرفون مسيحيون ؟فهم وجهان لعملة واحدة ؟. ماتم تدميره في ألبني ألأساسية في ألعالم ألعربي وألأسلامي منذ نشوء ألتنظيمات ألتكفيرية؛ في ألفترة ألأخيره؛ لايمكن أعادته على ألأطلاق؛ ويحتاج ألى قرون؛ فبأسم ألأديان أريقت بحار من ألدماء؛ وبأسمه أغتصبت ألنساء وذبح ألأطفال؛ وبأسمه تحولت ألحياة ألى جحيم . بسبب ألفتاوي؛ أصبحنا أخوة مع ألصهاينة ؛ وأعداء لأخوتنا في ألدين العقيدة؛ وبأسم ألدين؛ أصبحنا رافضي أوسلفي أو أخواني؛ وقاعدي وداعش؛ حتى وصل ألأمر أن يتم معالجتهم في ألمصحات ألصهيونية؛ ثم يعودون فيقتلون عباد ألله؛ ويستحيون حرمات ألله ويغتصبو ألنساء وألأطفال ويرفعون {شعار لاأله ألا ألله؛ محمد رسول ألله }؛ ولازالنا نتقاتل فيما بيننا بالحرف وبالسيف من هو أحق بالخلافة؛ علي أو عمر؟. وأن أمير ألمؤمنين يزيد شارب الخمر؛ ألفاسق ألقاتل { ألقائل؛ لعبت هاشم بالملك؛ فلاخبر جاء ولاوحي نزل}؛ ومن شابه أباه ماكفر؛ فقد قالها جده أبوسفيان؛ من قبله؛ عندما جمع أبناء عشيرته قائلا؟؛ وألذي يحلف به أبو سفيان؛ لاجنة ولانار ؛ تلقفوها يابني أمية؟؛ معظم ألدول ألعربية تشتري ألأسلحة من أسرائيل؟ وتقيم معها علاقات دبلوماسية وتجارية؛ وعسكرية؛ وتبادل ألمعلومات ألأستخبارية معها؟؛ بينما تتجاهل ألشعب ألفلسطيني ألذي يقتل يوميا؛ ويجوع ويطرد من أرضه؛ وأهل غزه أصبحوا أرهابيون؛ بقاموس مشايخ ألخليج ومصر وألمغرب وغيرها؛ وأن سوريا راعية للأرهاب ؟. في ألأجتماع ألأخير ألذي عقد؛ برعاية ما يسمى بالجامعة ألعربية ودول غربية لمناقشة ألوضع في سوريا؟ . لم يتم دعوة ألدولة ألسورية؛ بينما تم دعوة مسؤول من ألدولة ألصهيونية؛ وهو عضوا في أللوبي ألصهيوني ألذي مقره واشنطن؟.  حلف قريش ويهود خيبر عاد بحلة جيدة؛ للأنتقام بمن أجتثهم من جزيرة ألعرب ؛ ألنبي محمد { ص}؛ وأصحابه ؛ وأنني لاأشك؛ أن أعراب ألجزيرة وأئمتهم؛ لوتوفرت لهم ألظروف لأعادوا ألكرة.

 

د. عبد ألحميد ذرب                                 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4575 المصادف: 2019-03-16 02:08:20