 أقلام حرة

تحذير الى انصار ايران في العراق!

سليم مطرلا تورطوا انفسكم وعوائلكم وشعبكم في صراع ايران مع الآخرين!

قبل ان تتورطوا اعرفوا الحقائق التالية:

غريزة ايران التوسعية نحو العراق والمشرق!

ـ ان ايران طيلة تاريخها، عينها وغرزيتها دائما تدفعها نحو العراق، اولا لنهريه الوفيرين وسهوله الخصبة وحضارته العريقة. ثم كذلك من اجل بلوغ بلاد الشام حيث ضفاف البحر المتوسط الواعدة، وصولا الى مصر الخصبة الغنية المتحضرة.

ـ ان ايران هي اكثر بلد استعمر العراق طيلة تاريخه لفترات متقطعة تفوق الالف عام!! ولا زال حتى الأن الوطنيون الايرانيون يحتفلون كل عام  بـ(يوم كورش) وهو يوم (سقوط بابل) قبل 2600 عام على يد الملك الاخميني (كورش).

ـ نعم ان الهوية التاريخية الايرانية نفسها، تأسست على العداء للعراق وغريزة السيطرة عليه. بل يمكن الجزم ان الدولة الصفوية الايرانية تبنت التشيع عام 1500م، خصوصا من اجل تبرير تعلّق ايران التاريخي الجنوني بالعراق والسيطرة عليه.

ـ لا ننسى ان نظام شاه ايران قد استولى على(الاحواز ـ عربستان) العربية العراقية التي منها يأتي كل نفط ايران! بالاضافة الى اعلانه الدائم  لطموحاته التوسعية في الخليج العربي.

ايران الاسلامية وغريزة التوسع

ـ اما دولة ايران الاسلامية، فهي في جوهرها لم تختلف ابدا وورثت نفس الغريزة التاريخية التوسعية، رغم اختلاف الاسلوب والتبريرات الثورجي:.

ـ اما الاسلوب الجديد والشيطاني الذي اتبعته ايران الاسلامية فهو:

ـ تجنيب ايران اية مواجهة مباشرة مع الخصوم، وذلك من خلال توريط انصارها العرب في حروبها ومشاكلها. لا حظوا هذه الامثلة:

ـ إستخدام حزب الله في صراعها ضد امريكا وفرنسا في لبنان. من اولى العمليات الانتحارية كانت عام 1983 ضد القيادات الامريكية والفرنسية في بيروت.

ـ استخدمت حزب الدعوة وقوات بدر العراقية، في حربها ضد نظام البعث في العراق.

ـ استخدمت انصارها الحوثيين في صراعها ضد السعودية ودول الخليج.

ـ حتى دعمها للنظام السوري، ليس حُبّا بسوريا ولا حتى بنظامها، بل لخدمة صراعها غير المباشر ضد نفوذ تركيا والخليج..

ـ لاحظوا ان ايران ابدا لم تتدخل في حرب افغانستان، ولم تناصر(الشعب المسلم) هناك (بما فيهم الشيعة) ضد (الشيطان الامريكي)، لانها منذ البداية، وباتفاقات سرية، ضمنت ان هذه الحرب لا تهدد امنها!

ـ ان ايران من اجل اسقاط (نظام صدام) عدوها اللدود، رضيت بالتحالف حتى (مع الشيطان الاكير) امريكا وانكلترا، وامرت انصارها من الاحزاب والميليشيات الشيعية والكردية العراقية بالتحالف مع الجيش الامريكي الغازي، وتدمير العراق دولة وشعبا، بما فيهم الشيعة، لكي فقط فقط فقط تتشفى بالانتقام من هذا العراق الذي تسبب بموت (الخميني) حسرة وحقدا لاضطراره لعقد السلام!!!

ـ ان ايران وبفضل عميلها (نوري المالكي) رئيس الوزراء عام 2014، سهّلت استيلاء داعش على الموصل، كي يستمر تدمير العراق واضعافه، وتستمر هي بتسلطها عليه وتكوين ميليشياتها الحشدية الشعبية باسم الحرب ضد داعش.

ايران والعداء الغريزي لشيعة العراق

ـ اعلموا اخيرا يا اخوتي بهذه الحقيقة المهمة جدا:

ان اشد اعداء شيعة العراق هي ايران، اكثر بكثير من الوهابية والسلفية، لماذا؟

لان ايران اشد ما تخشى تنامي قوة شيعة العراق وتوحدهم مع السنة والاكراد في قيادة العراق. لان هذا يعني ان يتمكن فعلا شيعة العراق من قيادة باقي شيعة العالم. خصوصا خصوصا ان (النجف) و(كربلاء) وباقي العتبات المقدسة الشيعية، هي في العراق وليس في ايران. وان العراق هو معقل ومنبع التشيع، وقد انتظرت ايران اكثر من ثمانية قرون بعد العراق، كي تصبح شيعية، وبقرار الدولة وقوة السيف. ان استعادة شيعة العراق لدورهم القيادي الوطني، يعني بكل بساطة، ان ايران، عمليا ستكون تابعة لشيعة العراق وليس العكس كما هو عليه الحال الآن..

نعم اخوتي، ان ايران تخشى شيعة العراق، وان اكبر واسطع دليل:

انها رضيت منذ 2003 بأن يتسلط عليهم، ليس الامريكان فحسب، بل اشد خونة وفاسدي ومرتشي ومعدومي الضمائر من قيادات الشيعة التابعين لها! بفضل ايران وعملائها اصبح شيعة العراق، ينامون في المزابل، ويصحون على القنابل، وتموت زهرات شبابهم في حشود القتال..

اخيرا نقول: نعم نحن ضد الامبريالية الامريكية وحليفتها اسرائيل، وضد جميع عملائها وعبيدها من حكام المنطقة، لكن (ايران) شرّ آخر، لا يقل اذى عن الآخرين. وسنوات سيطرة عملائها على العراق منذ 2003 اثبتت ذلك بصورة قاطعة.

 

سليم مطر ـ جنيف

.........................

لمزيد من التفاصيل:

1ـ طالع مقالتنا القديمة: تاريخ العشق الامتلاكي الايراني للعراق

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=306663

2 ـ الاحتفالات بـ(يوم كورش) وهو يوم (سقوط بابل) قبل 2600 عام على يد الملك الاخميني (كورش):

https://www.alarabiya.net/ar/iran/2016/10/28

3 ـ تفجيرات القيادات الامريكية والفرنسية في بيرون عام 1983

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA_1983

4 ـ تفجيرات حزب الدعوة ضد السفارة العراقية في بيروت عام 1981 والتي قتلت فيها زوجة الشاعر نزار قباني، العراقية (بلقيس الراوي)

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_1981

5 ـ تحول ايران الى التشيع:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86_%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ سليم مطر المحترم .
شكرا لك على هذه الحقائق التي ذكرتها عن الاطماع الفارسية بارض العراق خصوصا والكره الفارسي للعربي عموما والاجدر ان نقول الحقد الفارسي لنا.وكما قال الرسول ص ماحن اعجمي على عربي قط ورب الكعبة.
وانك اختصرت الموضوع ببعض الادلة لذلك الكره الاعمى لنا والطمع بأرض الرافدين التي يعتبروها عاصمتا لبلاد فارس تاريخيا وهذا مايكرره المسؤولين الايرانيين دوما امام انظار واسماع العالم وعملائهم العراقيين الخونة الذين خانوا الدين والعروبة والوطن دون ان تاخذهم الغيرة والشهامة ولو انهم في الحقيقة فاقدين لها.
وهل منا يستطيع ان ينسى مافعله الفرس بالدولة العراقية والاسلامية وما فعلوه من تدمير لها .
هل ننسى اغتيال الخليفة عمر ابن الخطاب على يد ابن لؤلؤة المجوسي .
واغتيال الامام علي على يد ابن ملجم الفارسي المجوسي
وخلق الفتنة في عهد الخليفة عثمان ابن عفان حتى ادى لقتله
وفتنة ابو مسلم الخراساني على ابو جعفر المنصور العباسي.
واحتلال الشاه اسماعيل الصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية يندى لها الجبين.
واحتلال الاهواز العربية عام ١٨٤٠
ولاننسى الدور الايراني الفارسي .
في اعدام السيد محمد باقر الصدر بمساعدة العمائم الايرانية الفارسية في النجف عندما ساعدوا النظام الصدامي اللعين للتخلص منه كونه مرجعا عربيا وهذا ما لا ترضاه ايران حتى تبقى المرجعية بيدها وتابعا لها.
وهي التي ساهمت باغتيال السيد محمد صادق الصدر كونه ايضا مرجعاعربيا وهذا ماتخشاه.
وهل ننسى انها احتلت شط العرب باتفاقية عام١٩٧٥ بقوة الشاه المقبور حينها ولازالت حتى يومنا هذا .
هل ننسى الدور الايراني بمساعدة اميركا باحتلال افغانستان والعراق .
وهل ننسى مافعلوه بالعراق بعد ٢٠٠٣ من قتل وتدمير وتهجير واغتيالات حتى طالت السيد باقر الحكيم في النجف الاشرف وبشهادة اخوه عبد العزيز ولكن سكت بسبب جبنه حتى لايلقى مصير اخوه وقد قالها لكثير من مقربيه في مناسبات عدة وانه سكت بحجة خوفه على العملية السياسية كما ادعى وليس جبنا.
ولو اردنا ان نحصي التدخلات الايرانية الفارسية وما جلبته علينا من ويلات تحتاج الى مجلد بعدة اجزاء .ولكن سنكتفي بهذا القدر .
واخيرا نجدد شكرنا لك لتناولك هذا الموضوع .

ابو سجاد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4640 المصادف: 2019-05-20 02:23:40