 أقلام حرة

لماذا يتمسك الحزب الشيوعى بالرئاسة والأغلبية المدنية؟

المتابع للسجال بين المجلس العسكرى الإنتقالى وقوى الحرية والتغيير يحس إن قوى الحرية والتغيير تريد فرض رأيها على المجلس العسكرى عبر مراحل من التكتيك وترى هذه القوى إن على المجلس العسكرى  السمع والطاعة لهم بحكم إنهم يمثلون الشعب  السودانى حسب ظنهم  وهذا فقد وافق المجلس العسكرى على الكثير من طرحهم وفى كل يوم يخرجوا  إلينا  بجديد وبعد أن وافق المجلس العسكرى على هياكل السلطة الإنتقالية الثلاثة بصلاحياتها خرج  علينا الحزب الشيوعى بمقولة يجب  أن تكون الأغلبية فى المجلس السيادى مدنية وكذلك رئاسة المجلس مدنية والسؤال الذى يفرض نفسه هل  تقبل قوى التغيير برئيس المجلس العسكرى ونائبه وبقية الأعضاء فى المجلس العسكرى أعضاء معهم فى المجلس السيادى إذا وافق الإنتقالى على الأغلبية والرئاسة للمدنيين أم أن هذا سؤال ليس له إجابة حالياً؟ السؤال الأكثر عمقاً لماذا هذا  الإصرار؟ وماذا عن مقترح الرئاسة الدورية هل الحزب الشيوعى موافق على ذلك؟  ماذا يعنون بتفكيك الدولة العميقة هل هو الصالح العام وإقامة دولة تمكين أخرى من كوادرهم أم هنالك معنى آخر لهذا العبارة؟ وماذا يعنون بمحاسبة المفسدين من عضوية المؤتمر الوطنى هل هو المصادرة دون تحقق أم المحاسبة العادلة؟ أتمنى أن يخرج علينا الحزب الشيوعى صاحب الصوت الأقوى ومن خلفه بقية قوى الحرية والتغيير ويقدموا للشعب السودانى البرامج التى سوف يقومون بها فى الفترة الإنتقالية بكل صراحة وأتمنى أن يستفتوا الشعب السودانى فى برامجهم  تلك حتى يستطيعوا أن يقولوا بكل  ثقة إنهم يمثلون الشعب السودانى بحق وحقيقة والله أسأل التوفيق إذا حسنت النوايا

 

حافظ مهدى محمد مهدى

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4642 المصادف: 2019-05-22 02:01:47