 أقلام حرة

باي حال عدت يا عيد!!

بما مضى ام لأمر فيه تجديد؟ . الشاعر معروف الرصافي {يصف الحكومات ودساتيرها؛ التي وضعتها القوى الاجنبية؛ وفرضتها على المتعاونين معها؛ ببيت الشعر التالي!! {علم ودستور ومجلس امة كل عن النهج الصحيح محرف}؟. وهذا ينطبق على بقية الدول العربية البائدة والحالية؟. الذين تابعوا مشهد الاعتداء على المصليين في المسجد الاقصى لاداء صلاة العيد؛ لم يشعروا بالمهانة والخزي والعار؛ بوجود 22دولة عربية؛ لها جيوش جرارة؛ وتصرف الترليونات سنويا لشراء الاسلحة؛ ولم يصدروا حتى ببيانات استنكار؛ وهم يشاهدون تدنيس المسجد الاقصى اول القبلتين وثاني الحرميين؟؛ على يد قطعان الصهاينة الذين جاؤوا من كل بقاع العالم . يضربون المصليين؛ لارغامهم على الخروج . ويقومون بتدنيس المسجد الاقصى؛؛ ويؤدون طقوسهم بحرية؛ على مرأى ومسمع من ولاة امورنا؟؛ لم يطردوا سفراء اسرائيل من بلادهم؛ احتجاجا على عدوانها وتدنيسها للمقدسات الاسلامية والمسيحية فحسب؛ وحتى لم تستنكر او تصدر بيانات ادانة!!؛ بل وقفت متفرجة وكان قضية فلسطين؛ تهم بلاد الواق واق . معظم الدول العربية تلهث للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم؟. ومن شابه اباه ما كفر؛ فان اجدادهم العظام في المدينة المنورة؛ تحالفوا مع صهاينة يثرب؛ لاطفاء نور الله والقضاء على الاسلام واهله ؟. تبادل الزيارات المكوكية بين زعماء الدول العربية ودولة الاحتلال؛ على قدم وساق؛ واقامة مشاريع مشتركة في بحر العرب والبحر المتوسط؛ وعلى عينك ياتاجر؟؛ اهل غزة يموتون جوعا وعطشا يوميا؛ وتنهش الامراض المستعصية؛ اطفالها وشيوخها ونسائها؛ فبدلا من مساعدتهم؟. تقفل مصر حدودها مع غزة وتمنع الغذاء والدواء عنهم؛ تفتح الحدود المصرية لاهل الغزة فقط؛ بعد اخذ اوامر السماح من قادة دولة الاحتلال؟؛ لمدة يومين او ثلاثة في كل شهر؟. مقولة تترد عنوانها {العرب ارانب للاجانب ولاخوتهم اسود بكل قضية} . لماذا تنمرت مملكة الشر السعودية؛ ومستوطنات الخليج؛ على الشعب اليمني الاعزل؛ بدلا من مساعدتهم ماديا ومعنويا؛ ولماذا الحوثيون خطر على دول مستوطنات الخليج؛ بينما اسرائيل صديقة وحليفة. الحرب القذرة على الشعب اليمني؛ ادت الى هلاك مئات الالوف بين قتيل وجريح ومشرد؛ ولماذا تشارك مصر والسودان ودول الخليج؛ وغيرها في حروب اليمن؟ بينما ترفض محاربة الكيان الصهيوني؛ الذي ينشر الرعب والقتل والتجويع؛ لشعوب المنطقة وبالاخص الشعب الفلسطيني؟. لماذا تحالفت معظم الدول العربية مع النظام الصدامي؛ في حربها مع ايران؛ التي راح ضحيتها الملايين؛ ما بين قتيل وجريح ؟ولم تتحالف فيما بينها لتحرير فلسطين من محتليها الصهاينة؟. ولماذا يطلقون على حزب الله المجاهد {بحزب الشيطان}؛ بينما ارسلت قواتها وعصاباتها {بن لادن وجلاوزته}؛ لقتل الشعب الافغاني الاعزل؟؛ خدمة لاهداف امريكا في السيطرة على العالم؛ في الحرب الباردة انذاك؛ بين الشرق والغرب؟. ولازال الشعب الافغاني؛ يعاني الموت والجوع؛ على يد عصابات القاعدة واخواتها؛ ويقومون بقتل الابرياء يوميا؟. المنظر المشرف؛ الذي شاهدناه على شاشات الفضائيات؛ بمقاومة المصلين الابطال، من اهل فلسطين العزل من السلاح؟؛ وطردهم للصهاينة من الحرم المقدسي؛ ستبقى وصمة عار في جبين؛ ملوك وحكام العرب؛ الذين يخافون حتى باصدار بيانات استنكار؛ للوحشية التي قامت بها العصابات الصهيونية؛ ضد المصليين؛ وتدنيس المسجد الاقصى؟ وكما قال احد الشعراء؛ واصفا حكام العرب وجلاوزتهم/ {قوم اذا ضرب النعال وجوههم شكت النعال بأي ذنب تضرب}.

 

د. عبد الحميد ذرب 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4725 المصادف: 2019-08-13 09:47:25