 أقلام حرة

نقد مقالتي: المخدرات في العراق/ مناقشة مع أ. د. قاسم حسين صالح

عبد الرضا حمد جاسمنشر الأستاذ الفاضل الدكتور حسين سرمك حسن بتاريخ 16.09.2019 / الناقد العراقي مقالته: [لماذا هذا الصمت الغريب تجاه مشروع يمكن أن يقّوض “العقلية الشعرية” العراقية؟] ونشرها في المثقف بتاريخ 17.09.2019

http:/ / www.almothaqaf.com/ a/ aqlam2019/ 939848

تركتُ عليها/ المثقف تعليق قلتُ فيه التالي: [اتمنى او اقترح ان تبادر المواقع ومنها المثقف والناقد العراقي والنور وغيرها الى ان تضع فقرة في شهريتها هي: أن تقترح الهيئة المشرفة على كل موقع مقالة معنية وتطرحها للمناقشة والنقد.. الخ] انتهى

وقد أجاب الأستاذ الدكتور حسين سرمك حسن بالتالي: [المقترح مهم وضروري في تحريك وضعنا الثقافي وإذكاء روح المناقشة والتبادل الفكري الذي لا تتطور أي ثقافة من دونه. وعليه فقد اخترنا الحلقة الأولى من سلسلة مقالات الباحث الأستاذ عبد الرضا حمد جاسم “المخدرات في العراق – مناقشة مع الدكتور قاسم حسين صالح” لأنها مقالة مفتاحية في فهم مشروعه وفي الغاية من هذا المقترح.

 ندعو الأحبّة الكتّاب والقرّاء للمشاركة في هذا النقاش الديمقراطي العلمي الحرّ. وسوف نعيد نشر المقالة مرّتين نهاية الشهر الحالي (أيلول) كي يبدأ النقاش حولها في بداية الشهر المقبل (تشرين الأول)] انتهى

......................

عليه يسعدني ان أكون أنا عبد الرضا حمد جاسم اول من يناقش/ ينتقد مقالته تلك بروح ايجابية عالية وافتخر بذلك راجياً التفاعل مع هذه التجربة بحرص وإيجابيه

اقتبس من مما قدم وعرض الأستاذ الدكتور حسين سرمك حسن حول الموضوع حيث كتب التالي: [.. محاولات.. عبد الرضا حمد جاسم في مشروعه المهم هذا.. برغم ما يراه بعضنا من سلبيات وشوائب فيه لا تخلو منها حتى الكتب المقدّسة. لمَ لا نقرأه بصورة دقيقة ونردّ عليه؟ لمَ لا نمنحه حقّه واستحقاقه سلبا أو إيجابا وهو يجتهد ونحن نكرر منذ قرون إن حتى المجتهد الخاطئ له حسنة حسب توجيه رسولنا العظيم؟] انتهى

اعتز بهذه الشهادة من أستاذ كاتب وناقد واعترف ان الأستاذ الدكتور حسين سرمك حسن على حق هو ومن شعر او انتبه الى تلك الشوائب والسلبيات.. واسمحوا لي شاكراً لكم، ان اُقدم ما وجدته في المقالة من تلك السلبيات والشوائب التي قد نختلف حول بعضها لكن اشعر ان من الأفضل لو استُبدلت بغيرها .. اعتذر عنها واُقَّدم البديل .. اليكم بعض ما وجدتُ منها:

ورد في تلك المقالة التالي:

 1 [لو قارنا هذه الأرقام مع ما طرحه الراحل الوردي قبل أكثر من نصف قرن نجد انه لا فرق بين الطرحين بل الإحصائية الأخيرة أكثر انحرافاً .. ثلاثة مدمنين من عشرة افراد يعني 30% من الافراد في المجتمع العراقي هم مدمني مخدرات.. وهذه أقبح من قول الوردي لأن الوردي خص سكان المدن فقط لكن أ. د قاسم حسين صالح خص عموم سكان العراق] انتهى

تعليق/ تصويب: [هنا كان الأفضل ان اكتب بدل “أقبح” كلمة “أكثر” “أشمل” “أكبر” ولو إني استعرتها من أ.د قاسم حسين صالح حيث استعملها / استخدمها/ ذكرها/ كتبها ثلاثة مرات في مقالته “موضوع النقاش” وكررها في مقالات أخرى ذات صلة]

 2 [وسأستشير قانونيين لطرح هذه المواضيع على القضاء العراقي وهذا كما أتوقع واعتقد انه حق وواجب. حيث ان هذه الامور ليست أخطاء/ ”اغلاط” كما يتصور البعض حيث يمكن الاعتذار عنها انما هي جرائم بحق المجتمع والعلم والبحث العلمي وبالذات عندما يؤشر ذلك ولا يعتذر مرتكبها ولا يتقدم لسحبها او تصحيحها.. تلك جرائم بحق المجتمع مجرم من يتغاضى عنها او يتسامح فيها او يتساهل في تمريرها] انتهى

تعليق/ تصويب: [مع تأكيدي على انها ليست أخطاء او/ اغلاط .. نعم مجرم من يتغاضى عنها ومن لا يصححها ولا يعُذر عنها.. لكن يمكن الاعتذار عنها وليس كما ورد، وهذا واجب وحق، وصحيح ان عرض هذه الأمور للنقاش والنقد واجب وحق لكن عرضها على القضاء غير محبب، فالقاضي اُفَّضِل الأن ان يكون القارئ المنتبه وصاحب الطرح نفسه فالغرض هو التصحيح والتنبيه وليس المقاضاة فأنا على يقين ان من طَرَحَ تلك الأخطاء ونشرها انتفع من المناقشة وسينتفع منها حتى لو حاول ان يُظْهِرْ عدم اهتمامه بهاويجب ان استبدل ايضاً عبارة: (تلك جرائم بحق المجتمع، مجرم من يتغاضى عنها او يتسامح فيها او يتساهل في تمريرها) بعبارة: [خطأ بحق المجتمع ومن يتغاضى عنها او يتسامح فيها او يتساهل في تمريرها ستأخذ منه الكثير ولا تضيف اليه غير الألم/ الآلام على ان يبادر الى الاعتراف بالخطأ وتصحيحه]. وأكيد ستكون هذه المناقشة نافعة مستقبلاً حيث سيضع بعضها امامه عندما يكتب من جديد ومعه ايضاً كل من سيكتب عن مشاكل المجتمع العراقي مستقبلاً وهنا المنفعة الكبرى

 3 [وربما ولا استبعد ان تكون خلف ذلك آخر بعيد او قريب حالها حال ما مزقت المجتمع العراقي وتريد الامعان في ذلك فهي اذن عملية منظمة ويمكن ان يُقال انها للفساد والإفساد العلمي الذي هو أخطر وأمضى تأثيراً من الفساد والإفساد المالي والإداري وحتى الأخلاقي كما اعتقد] انتهى

تعليق/ تصويب: يجب ان تكون العبارة بالشكل التالي: [ولا استبعد ان يكون خلف ذلك آخر بعيد او قريب حالها حال ما مزقت المجتمع العراقي وتريد الامعان في ذلك.. ]. ويجب ان ارفع من تلك العبارة الجزء التالي: [.. فهي إذن عملية منظمة.. ].. هذه العبارة اعتذر جداً عليها/ عنها لأني ببساطة شديدة لا أعرف ذلك و لا أستطيع اثباتها أي لا أستطيع ان اثبت انها عملية منظمة.. وهي بذلك مُعيبة، أكرر الاعتذار عنها وعليها

اما ما ورد: [” ويمكن ان يُقال انها للفساد والإفساد العلمي الذي هو أخطر وأمضى تأثيراً من الفساد والإفساد المالي والإداري وحتى الأخلاقي كما اعتقد”] انتهى

أعتقد ان الفساد العلمي ربما جاء نتيجة الفساد المالي والإداري والسياسي، الذي أنتج فساد أخلاقي. صحيح ان الفساد والإفساد العلمي يدوم تأثيره طويلاً ويمس شريحة النخبة من الشعب حالياً ومستقبلاً.

4 [يجب ان لا نمر بعد اليوم على مثل هذه الأمور “مرور الكرام” حتى نكون فعلاً كرام. وإلا فنحن نستحق الرجم بكل المتيسر “معدنياً وحجرياً وجلدياً”] انتهى

تعليق/ تصويب: [اعتذر عن عبارة: [وإلا فنحن نستحق الرجم بكل المتيسر “معدنياً وحجرياً وجلدياً”] انتهى

كان الأليق / الأفضل ان أقول: ” نستحق ما يُطرح وسيطرح”. اعتذر عن هذه العبارة غير اللائقة.. لكن مع التمسك بأن لا نمر مرور الكرام على مثل هذه الأمور

5 [من الاطلاع على ما نُشر عن الانتحار واليوم عن المخدرات يمكن ان نستنتج ان المثقفين والمتعلمين والقراء في العراق مجموعتين إلا ما ندر الأولى هم المعتدين على المجتمع باعتماد تلك الأمور دون تدقيق ويتعمدون نشرها مقرونة بأسمائهم لتزكيتها.. والمجموعة الثانية مجموعة الساكتين عن الحق الخائفين من لومة اللائم مجاملةً. وانا لستُ من المجموعتين عليه أطالب بتشكيل مجموعة ثالثة لها انصار كُثر تأخذ على نفسها إنصاف العلم و البحث العلمي و الدراسات و تُخلصها من عبث بعض مدعي العلم و البحث العلمي وبالذات منهم حملت الشهادات العليا و الذين لهم دوي شارخ للعلم و البحث العلمي في مثل هذه المجالات و أتمنى ان تتشكل هذه المجموعة و ان تضع نصب عينها مناقشة مثل تلك الطروحات بدقة و وفق ادب الحوار و العمل على نشر ثقافة الحوار و الاعتراف بالحق و الخطأ و التفاخر بنشر الاعتذار عند الخطأ و نشر الشكر و العرفان عند الصحيح و الدقيق.. ] انتهى

تعليق/ تصويب: الجزم بوجود مجموعتين غير صحيح بهذا الشكل والأصح القول بوجود بعض المثقفين والقراء أخطأوا بحق المجتمع تعمداً او سهواً وبالمقابل هناك مجموعة من بعض المثقفين والقراء يمكن ان أطلق عليهم او اصفهم بأنهم ساكتين عن الحق مجاملةً او خجلاً اومن باب “انه ما عليَّه” او “دفعاً للمشاكل” أو إن بعضهم يتوقع ان هناك من سيرد او ينتقد او يناقش فيدعها لهم ويتجنب

6 [وان تعمل على ان يُطالَبْ كل عارض لرقم او ادعاء او نص يخص المجتمع العراقي في كل مناحي الحياة بالمصدر الموثوق و ان يُلْزَمْ قانونياً و اعتبارياً بتقديمة و يكون النقاش عليه و على ما ورد فيه و بخلاف ذلك يجب ان يُصار الى التشكيك بصدق الكاتب و نزاهته العلمية و التشكيك بمستواه و لقبه العلمي فلا يمكن ان يكون عالِمْ و يسمح لنفسه ان يقتنع و ينشر مثل التالي: [ليس لدينا إحصاء عن مبلغ انتشار اللواط في المدن العراقية في العهد العثماني لكن هناك تخمينا تقريبيا يشير الى ان نسبة انتشاره كانت لا تقل عن (40%) من مجموع سكان المدن .. .الخ] او من ينشر مثل: [ان ثلاثة مدمنين من كل عشرة افراد]. العالِمْ من يستخدم العِلم في التفسير والتحليل والتدقيق والاستنتاج والبناء وليس المردد لما يطرحه الجهلة علماً وأخلاقاً ووطنية] انتهى

تعليق/ تصويب: [أعتقد ان الأنسب ليس التشكيك بصدق الكاتب ونزاهته العلمية والتشكيك بمستواه ولقبه العلمي، الأنسب كما اعتقد الأن هو التشكيك بما ورد.. فالكاتب مسيرة طويلة وليس من الانصاف إطلاق مثل هذا الحكم بسبب “زلة” هنا او خطأ هناك.. لكن عليه ان يتفاعل مع المناقشة وان يعمل على الإشارة الى ذلك وتصحيح ما يلزم اما تجاهل ذلك فيعود عليه بخسارة أخرى تدفع الى التشكيك بالنزاهة العلمية وبمستواه العلمي وموقعه الاجتماعي وحتى الوطني.. ومرفوض من العالم او المختص تبرير الخطأ بخطأ أكبر

 7 [واقترح تشكيل لجنة علمية متخصصة فيها قُضاة لتحديد دقة ما يُطرح وان ينسحب قرارها الى تجريد من يسيء للعلم مما لصقت باسمه من حروف والقاب وجوائز وتكريم وان يكون شعار هذه المجموعة هو: [ناقل الكفر وناشره كافر مع سبق الإصرار والترصد]

 الكفر هنا هو الكذب العلمي وهو اشد ضرراً من الكفر الديني وهذا يستدعي الحسم في مثل هذه الأمور والحسم هنا هو الرد الصحيح الواضح الدقيق والعمل على تبيان النواقص والأخطاء والانحرافات وتفسيرها ونشرها على أوسع نطاق مع الإشارة الى الاسم والدرجة العلمية لمطلقها ومعتمدها] انتهى

تعليق/ تصويب: لجنة من العلماء او المختصين تكفي فهم القُضاة الأهم هنا وهم من يحدد حجم او شكل الأخطاء وتأثيرها وان يكون شعارهم: [ناقل الكفر بتعمد وإصرار كافر] والغافل عنه عليه ان يشير اليه عندما يُعرض عليه ويُناقش فيه لا أن يصر عليه.. الاصرار هو الذي يدفع الى: [مع سبق الإصرار والترَّصُد] وتوابع ذلك. أن تكون تلك اللجنة من المتطوعين المهتمين بالصح والخطأ البائِنَيّنْ والخارِجَيّنْ عن دائرة الجدل في نسبية الصح والخطأ

 8 [أتمنى على كل من يعرض تقرير او رقم او نسبة مئوية عن أية حالة ان يقدم ما يدعم بها ما ذكر و نشر او تلك التي استند عليها و من مصادر موثوقة اما التحجج بما تنشره بعض الأقلام وبعض الصحف فهو ذنب كبير أو إثم كبير عندما يعتمده العالم او الخبير دون تدقيق و ليس له في ذلك عذر انما هو يرتكب اثماً عظيماً يستدعي التشكيك بقدراته العلمية والعقلية وهذا يستوجب طرح احتمال تجريده مما حمل و يحمل و ابلاغ كل المؤسسات العلمية المحلية و العربية و العالمية بذلك وان يكون حال الإفساد العلمي حال الجرائم ضد الإنسانية لا تُسقط بالتقادم.. ] انتهى

تعليق/ تصويب: يُلغى مؤقتاً هنا موضوع التشكيك والتجريد ونعيده الى التوضيح الذي ورد أعلاه بهذا الخصوص.. مع ان يكون ابلاغ المؤسسات العلمية المحلية والإقليمية والدولية بموضع الخطأ وتصويبه ويستحسن ان يقوم بذلك صاحب الطرح نفسه. ونعم ان الإفساد العلمي المتعمد جريمة كبرى لا تسقط بالتقادم تُعالج بتصحيحها، وتصحيحها واجب وحق

 9 [هذه الحالة ومثيلاتها يمكن أن نُعيد بعض الاعتبار للعلم والبحوث العلمية والمؤتمرات والندوات العلمية والنزاهة العلمية والمهنية الصحفية التي دمرها تسييس التربية والتعليم الذي قاده منحرفين وأنتج نماذج لا تستحق حتى درجاتها العلمية] انتهى

تعليق/ تصويب: [كان الأفضل أن أقول ان تسييس التربية والتعليم عملية قادها وأمر بها بعض المنحرفين اُجْبِرَ عليها بعض الأخيار وأنتجت بعض النماذج التي لا تستحق حتى درجاتها العلمية

10 [ان من حقي كمواطن وك “محاول” الدفاع عن مفهوم ومعنى “المؤتمر العلمي والندوة العلمية” التي يسيء لها البعض، والراغب في ان يعرف الشعب العراقي ما يمكن من الحقائق ليكون له موقف من البعض، عسى ان يتعظ هذا البعض ويكف عن التزوير والتزييف والضحك على نفسه وعلى الغير.. وهنا اقترح و اكرر للأهمية ان تُعرض مثل هذه المواضيع ومنها ما نُشِر عن موضوعة الانتحار في العراق بما فيها ما نُشِرَ من قبل مجلس النواب العراقي بهذا الخصوص على القضاء العراقي وأتمنى ان يتقدم أحد رجال القانون لتبني ذلك وصياغته بشكل قانوني وانا لا أطالب بأكثر من تقديم الوثائق أي ان يكون هناك سؤال واحد فقط: هل تمتلك ما يؤيد طرحك هذا من وثائق؟ إن كان، فعليه ان يعرضها ويدافع عنها وبالذات المتعلقة بالأرقام و النسب المئوية وان تعرض تلك الوثائق على لجنة تحكيم متخصص وفي حالة عدم دقتها و صحتها لا يُحاسب من نشرها اولاً انما من اعتمدها و أكد باعتماده لها على قناعته بها أي دقتها وان يكون الحساب وفق "فساد و إفساد علمي" وان يساهم المجتمع بمحاربة الفاسد المُفسِدْ علمياً بشكل لا يختلف عن الردود و التعليقات حول الفساد المالي و الإداري فهذا فساد علم و مجتمع و حاضر و مستقبل أجيال و أتمنى ان يتدخل المجمع العلمي العراقي/ إن كان، في ذلك و كذلك المحكمة الاتحادية/ هيئة القضاء الأعلى إن كانت، ووزارة التعليم و البحث العلمي إن كانت و هيئة النزاهة إن كانت/ التي عليها ان تشكل لجنة خاصة تسمى “لجنة” او “وحدة” أو “قسم” أو “شعبة” أو “دائرة” او “هيئة” النزاهة العلمية] انتهى

تعليق/ تصويب: أعتقد ان هذا الطرح منفعل وغير لائق وغير دقيق.. لكن لا جديد بخصوص ضرورة السؤال: أين الدليل؟ وبغيره اما الاعتراف بالخطأ والتصحيح او اعتبار الموضوع متعمد يقع ضمن الفساد والإفساد العلمي

النتيجة والخاتمة هي: الشكر الجزيل للأستاذ الدكتور حسين سرمك حسن لتبنيه موضوع النقد وطرح الموضوع للمناقشة التي اعتقد ان فوائدها لكل الأطراف، للكاتب والقارئ والناقد.. وهي أكثر من المقالة نفسها

اكرر الاعتذار والأسف الشديد على ما اشرتُ اليه .. أملي كبير بقبول ذلك

دمتم جميعاً بتمام العافية

 

عبد الرضا حمد جاسم

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4781 المصادف: 2019-10-08 00:41:51