 أقلام حرة

على هامش الحراك الشعبي في لبنان

عدنان عويدإن أية سلطة في أية دولة من دول العالم، عندما لا تعتبر الشعب هو المصدر الحقيقي للسلطات، وأن الانتماءات القائمة للسلطة في هذه الدولة أو تلك تتوزع بين الطائفة والمذهب والحزب والزعيم، في الوقت الذي يجب أن يكون فيه الانتماء الحقيقي للوطن وللوطن فقط، وأن أهداف السلطة ومآلاتها هو الشعب ومصالحه بكل مكوناته، والسعي دائماً لتحقيق المواطنة...ففي مثل هذا الوضع السلطوي المشوه والانتهازي والداعم والمنتج للفساد بكل أشكاله، ستتحول السلطة بالضرورة إلى شهوة وامتياز وغنيمة واستبداد، وستتحول الدولة مع هكذا سلطة إلى دولة عصابة. وعلى أساس هذه السلطة قام الشعب بحراكه يطالب بحقوقه. مع تأكيدنا هنا بأن أية قوى طائفية ستحاول اعتبار هذا الحراك موجه ضدها، هي في الحقيقة تبحث عن منافعها الطائفية وستعمل على تدمير الحجر والشجر..

 

د. عدنان عويّد

كاتب وباحث من سورية

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4797 المصادف: 2019-10-24 00:57:49