 أقلام حرة

المطالبات الدولية بتقديم قتلة المتظاهرين الى المحاكمة

جمعة عبد اللهتصاعدت وتيرة المطالبات بتقديم المجرمين، الذين ساهموا بقتل المتظاهرين بشكل متعمد، وفي الافراط في اسلوب القتل الدموي. وكذلك المسؤولين الذين أصدروا أومر قتل المتظاهرين المحتجين، وان مسلسل اراقة الدماء ضد الشباب المتظاهر لم يتوقف بالعنف الدموي، رغم المناشدات والمطالبات في الداخل والخارج. لذلك تصاعدت المناشدات الدولية بحماية الشعب العراقي من حكومة اوغلت في القتل والاجرام ،بالقوة المفرطة بالقتل الدموي. من الحكومة واجهزتها الامنية، او من مليشيات الاحزاب الشيعية، أو من الحرس الايراني، الذي يساهم بقوة في اغراق العراق بالدم، ويشترك بوحشية في قتل المتظاهرين السلميين، المطالبين بحقوقهم الشرعية في حق الحياة والعمل. ان العالم والمجتمع الدولي ينظر بالاستهجان والادانة لعمليات القتل اليومية المروعة، دون رادع . لذلك تطالب حكومات الدول الكبرى، ومنظمات المجتمع الدولي الحقوقية والانسانية، بوضع العراق تحت وصاية الحماية الدولية. من حكومة تستخدم العنف الدموي ضد شعبها. وهي تتحمل مسؤولية القتل والاعتقال، والاختطاف للنشطاء والشباب والاعلاميين، من قبل مليشيات الموالية الى ايران. ان الضغط الدولي في حماية الشعب العراقي، وتقديم المجرمين بقتل المتظاهرين السلميين، صدرت من:

× أدان المجلس النواب الامريكي استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين السلميين، طالب الحكومة العراقية بوقف نهج القتل، ووضع حداً للعنف المفرط، بالاستماع الى مطاليب المتظاهرين السلميين .

× من الاتحاد الاوربي من مسؤولة الشؤون الخارجية (فيديريكا موغيني) بالدعوة الى الحكومة العراقية بالكف عن استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين . وان الحكومة العراقية باعمالها الاجرامية . تضع نفسها تحت المسائلة القانونية الدولية، عن الانتهاكات الصارخة بحق المتظاهرين، ودعت الحكومة الى ايقاف المزيد من الخسائر في الارواح . واشارت الى الارقام المخيفة في الجرحى والمصابين، ودعت الى ايقاف الاعتقال والاختطاف . وان قتل المتظاهرين يقوض الحق في التجمع السلمي والتعبير عن المطاليب المشروعة. وعبرت عن استهجانها وعدم رضاها من نتيجة التحقيقات السابقة، بشأن استخدام العنف المفرط بالقوة، خلال الاحتجاجات الشعبية، وعبرت عن حزنها العميق. وحذرت الحكومة بأنها تعرض نفسها الى المسائلة القانونية وتقديم الفاعلين الى المحاكم الدولية.

× الحكومة البريطانية . ادانت بشدة العنف المفرط من الاجهزة الامنية العراقية. وهي ضد حقوق الانسان في التعبير السلمي،وهو القلب النابض للديموقراطية 

× الحكومة الفرنسية عبر وزارة الخارجية . طالبت الحكومة ايقاف آلة القتل فوراً، واطلاق حوار سلمي وديموقراطي في البلاد. كما ادانت القتل والاعتقال والاختطاف، وكذلك اغتال النشطاء والصحفيين .

× كشفت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) عن معلومات جوهرية، حول القنابل الفتاكة، التي أدت الى قتل المئات من المتظاهرين واصابة آلاف من الجرحى والمصابين، بأن هذه القنابل المستخدمة هي أيرانية الصنع .

× طالبت منظمة الدولية هيومن رايتس ووتش (المعنية بحقوق الانسان)، الى وقف المساعدات العسكرية الى العراق. ودعت الى اجراء تحقيق عاجل في مسألة قتل المتظاهرين من استخدام الغازات السامة والقتل المتعمد. وطالبت بكشف عن المجرمين والمسؤولين الذين اصدروا أوامر القتل ضد المتظاهرين. وأكدت بأن الامن العراقي يطلق الغاز القاتل على رؤوس المتظاهرين .

× اضافة الى منظمات الدولية والانسانية . فقد اجمعت على العنف والقتل المفرط تتحمل مسؤوليته الحكومة العراقية، والحاجة والضرورة والماسة الى الحماية الدولية، وتقديم المجرمين الى المحاكمة . وادانت اسلوب الحكومة العراقية في نهج القتل والعنف المتبع ، ويجب ان يطرح امام المسائة القانونية الدولية، وتقديم المجرمين الى محكمة العدل الدولية . وان الحكومة العراقية تخلت عن مسؤولية حماية الشعب العراقي. وان اي مجرم لن يفلت من العقاب، مهما كانت مسؤوليته وموقعه الحكومي . وطالبت الحكومة العراقية الى الاصغاء الى صوت العقل، قبل فوات الاوان. لان المجتمع الدولي لن يسكت عن الجرائم المروعة بحق المتظاهرين السلميين ...............

. ان يوم الحساب اقترب من محاكمة المجرمين والقتلة . سواء داخل العراق أو خارج العراق .

 

 جمعة عبدالله

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4813 المصادف: 2019-11-09 01:33:40