 أقلام حرة

الخونة لا يركن اليهم في شدة وطن

عبد الجبار العبيديلابد من كلمات يسيرات عما اقصد اليه من وراء هذه السطور القليلات، ليعرف القارىء الكريم عما كتب فيها من موضوع التغيير في عام 2003 وما بعده مما لحق بالوطن والعراقيين من مآسي الزمن اليوم.. وما كتبنا فيه الكثير من المقالات؟.

ان الكتابة الحقة في موضوع التغييرالأكشر على العراق، وما لحق بالوطن العراقي من مآسي الأحزان التي مرت والتي حولته الى بلد للتخريف والخُرافات والتقليد ووضعته في اخر قوائم التخلف والتدمير.. المتمثل في مسيرات الاحزان المستمرة المخدرة للعقول، والسلب والنهب لاموال العراق.. وسيطرت مافيات ايران المجرمة على الوطن لابد من المشاركة في مكافحتها وتدميرها واخراج ايران المعتدية ومليشيانتها المجرمة من الوطن.

من يريد ان يكتب.. عليه الاطلاع على آلاف الوثائق المتواجدة اليوم في المكتبة المركزية الامريكية في واشنطن.. وما كتب المسئولون من صحيح وغير صحيح ليقف على الحقيقة التي يجب نقلها للشعب العراقي المظلوم في بلده دون بلدان الأخرين.. ليعرف مدى خيانة المتمشدقين بالوطنية من احزاب الخيانة الاسلامية والرديكالية وتقف وثيقة شرعنة الاحتلال من قبل مرجعية السستاني وقبضها الثمن (200 مليون دولار) في مقدمة الوثائق.. وأختراق الثوابت الوطنية بالقسم الكاذب بأمتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل.. فمهد للأجنبي باحتلال الوطن المنافي للأخلاق والدين.. وسرقة اموال الناس بالباطل.. والتأمر على الأرض والتراث الوطني مع الأخرين ؟

ان القصد من الكتابة الحقيقة اليوم يجب ان تتركز على تعريف المواطن بتاريخ بلده وما خطط له الايرانيون ومؤسسة الدين قابضة ثمن الخيانة من تدمير.. ليتجمع لهم على مدار ال16 سنة الماضيات من أراء وأنظار.. وما يستخرجونه بأنفسهم من ملاحظات الألام وهم يقلبون صفحات التاريخ الاسود لقياداتهم.. التي أخترقت كل صحيح.. وكذبت في كل ما قالت وتقول..

والمعنى الاخر هو أنني أقصد من وراء هذه السطور ايضاً معنى التخريب لا التغيير الذي توهمنا جميعا من اننا كنا نلهث وراء الاصلاح والتغيير.. ومع انني لم اقدم للقارىء من اجابات شافية وكافية،لكن الاسئلة التي يجب ان نطرحها عليهم وعلى من رافقوا التغيير ان تكون شافية وواعية ليعرف المواطن كم كانت الاحزاب الاسلامية الذي ضحى من اجلها الشباب بارواحهم كانت باطلة وكاذبة في كل ما تقول ويقف الجعفري والمالكي والشهرستاني في المقدمة.. واليوم قياداته تنعم بالمكاسب واولادهم في لندن وواشنطن وباريس في كل مرفق عراقي وجامعة على حساب الوطن يدرسون.. وأولاد الخايبات يقتلون برصاصهم الاسود.. لا كما كانوا يدعون لو جاؤا يحكمون....

لابد اليوم بعد ان تَكشفت الحقائق علينا ان نتجاوز المبهم الى الواضوح الصحيح ومن وقف قاصدا التدمير.. لا التغيير. ويقف حزب الدعوة والحزب الاسلامي وحزب المؤتمر في المقدمة في الخيانة والتخريب.

وتقف المراكز الاسلامية في واشنطن وكل من عمل فيها شاهدا على ما نقول بعد ان حولوا القادة المفاهيم الى تخريب.. والمصداقية الى تهريج.. والحقيقة الى اوهام.. .لكن الله لن يقبل للمجرمين والسراق والمنافقين والخونة حتى اوقعهم في وحل الخيانة.. وها تراهم اليوم أصبحوا مطاردين من الله والانسان وعذاب الضمير.

ويقف حزب المؤتمر واعضائه بقيادة احمد الجلبي ومن رافقه في الصف الاول من المموهين والقتلة لامال العراقيين الذين احتلوا السفارات والممثليات ومراكز اعمار العراق ومن والاهم في مقدمة الناكثين بالعهد والدين.. وكانت جريدته المؤتمر الصادرة في لندن لسان الباطل النافثة سمومها بحق الوطن والعراقيين. وكيف هيأوا ونبهوا الأذهان للتغيير الباطل الجديد.

.وحين قام التغيير على تصديق الحزب الجمهوري الامريكي ورئيسه بوش وجملة المصفقين فنفذوا بحق الوطن كل باطل يتنافى مع دستور الأمريكيين. حتى استغلت ايران المجرمة الحاقدة على العراقيين فرصة التخريب فتغلغلت في كل جوانب الحياة لتحول العراق العدو الاول لها تاريخا ودين.. والذي جرعها السُم الزعاف في حربها معه عام الثمانينات لتغرس اسننانها الملوثة بالسم القاتل لتميته الى ابد الابدين.لكنها تخسأ ان تقدر على امة الرافدين.. وفيها شباب العراقيين..

ان التخريب الاول تمثل في حل الجيش العراقي حامي سور الوطن والمؤسسات الرسمية وفتح الحدود لمن هب ودب للسرقة والتدمير والذي جرى باتفاق من حضروا مؤتمر لندن الساقط عام 2002 ووقعوا على وثيقة التدمير.. ونفذها مجلس الحكم الساقط في بداية التغيير.

والخطأ الثاني ان المرافقين الأفاكين لم يكن لديهم برنامج حكومي للعمل.. بل لديهم برنامج سلطوي للسرقة والتدمير.. واليوم يعتقدون ان قتل المتظاهرين مبررا لبقاء سلطة المجرمين الحاكمين..

وبداية المسيرة بدأت منذ 2003 بعد ان فتحوا الحدود لمن هب ودب دون رقابة من قوة الضمير.. فدخلت ايران بجحافلها الحاقدة على العراقيين حتى نفذت مخططها بقتل الضباط والطيارين والعلماء والمهندسين وكل من شعرت فيه امل للعراقيين - انه حقد فارسي لئيم- .. ودخلت دول الجوار لتنهب اكثر ما نهبت من اراضي ومياه ونفط العراقيين.. حتى شكل مجلس الحكم الخائب الخائن.. ومن يريد ان يقرأ عن خيانته عليه بالعودة لكتاب بريمر سنة في بغداد ليرى جرائمهم وكيف نفذوها في وطن العراقيين.. وكيف نفذ ت السرقة والتدمير كما يقول الخونة حيدر الملا ومشعان الجبوري وعلية نصيف وحنان الفتلاوي في لقاءاتهم التلفزيزنية دون عيب من الله والوطن والمواطنين.

نعم لقد اسقطوا التمثال في ساحة الفردوس ولم يكن يعلمون انهم ما اسقطوه بل سقطوا هم في وحل الخيانة بعد ان رفض الجندي الامريكي لفه في العلم الامريكي فعده خيانة وطنية وان لم يستحوا هم من فعلتهم الخائنة..

وبدأ المشوار في الرئاسات الثلاث التي شبعت مالا وخيانة ،فاصدروا القوانين للنهب والبيع والشراء بحق الوطن والمواطن فكان الذي كان.. ومهما عملوا وقتلوا وسرقوا سيموتون غدا كخنازير برية تأكل مما تتركه من روثها حتى تموت..

وليثق الشعب العراقي ان ما نقوله اليوم هو الصحيح.. فلو سقطوا غدا- انشاء الله يسقطون- سنكتشف ان ما عمله المغول بالعراق عام 656 للهجرة كان نقطة بحر بحق الوطن والعراقيين عما عملوه قادة الخيانة والتغيير.. فلينتظروا السقوط وما سيكتبه التاريخ..

عاش الوطن وعاش الشعب والموت للخونة وحرامية التغيير..

 

د.عبد الجبار العبيدي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

9NOV19شكراً دكتور عبد الجبار على هذا المقال الوطني الرائع. العالم الخارجي من حولنا في سبات تام و هو يشاهد قتل العراقيين من قبل الميليشيات الايرانية. انها عملية مصالح و ان حقوق الانسان وضعتها الدول على الرفوف.
يبدو ان العالم الخارجي اعطى الضوء الاخضر لقاسم سليماني و مليشياته الايرانية في العراق لسحق الثورة. بماذا نفسر حضور قاسم سليماني الى بغداد يوم امس و اجتماعه مع جميع قادة الاحزاب الشيعية في العراق ( مقتدى الصدر؛ و عمار الحكيم؛ و هادي العامري؛ و "محمد رضا السيستاني نجل المرجع السيستاني و غيرهم ) لدعم حكومة عبد المهدي و القضاء على الثورة "بالقوة مهما كلف الامر".
في هذه الحالة اعتقد انه من الناحية العملية على الثوار التوجه الى النجف و تطويق المراجع الايرانية هنالك و اجبارهم على التخلي عن هذه الاحزاب الطائفية العميلة و الفاسدة و اعطاء فتوى بحلها و منعها من ممارسة السياسة؛ و السبب لان هذه الاحزاب افكارها دينية و هي تتاجر بالدين حيث شوهت سمعته. ان هذا النوع من الفتاوي سيسحب البساط من تحت اقدام هذه الاحزاب الى الابد. هل تفعلها المراجع و هي ترى العراقيين يقتلون بشكل يومي؟؟؟ اشك في هذا؟؟؟.
و كذلك اقترح ان يكون التركيز و التوجه الى تطويق المنطقة الخضراء و محاصرة هؤلاء العملاء في عقورهم. بغير هذا لا اعتقد ان المقالات و التظاهرات في مناطق متعددة تكون ذو جدوى. بالاضافة الى هذا قطع الطرق و المنافذ المؤدية الى ايران . و شكراً
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

ثائر عبد الكريم
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا استاذ ثائر على تعليقكم ..اقول لكم وانت الاخ :ان العراق مع الاسف لم يكن محظوظا بهؤلاء الذين ادعو قادته بعد التغيير..فالمعارضة الحقة التي تاتي بعد التغيير المفروض بها ان يرافقها برنامج عمل تطبيقي من اجل رفع غبار السنين ...لكن مع هؤلاء كان العكس تماما..وانا شخصيا لا الومهم بل نلوم من جاء بهم ومكنهم من سلطة الدولة وترك العراقيين عرايا امام الحاقدين ...فكانت ايران هي التي استغلت التغيير وكأنها هي التي غيرت من اجل تدمير وطن العراقيين..لكن بنفس الوقت اقول ان الحاكمين اليوم كم هم اغبياء حين اعتقدوا ان العراقيين يسهل قيادتهم بالقوة والتهديد واشاعة الفوضى والفساد بينهم دون ان يعيروا للزمن من تخمين..نعم هم اغبى الاغبياء وخاصة في عهد الغبي الكبير الذي يقودهم دون دراية ومعرفة باسس الحكم والتاريخ..سترى غدا كيف ستكون الامور ..فلا سليماني ولا العبيد الاخرين بقادرين على تدمير الوطن كما هم يرون ويتصورون..الرحمة للشهداء الابطال الابرار الذي حذاء كل واحد منهم يعادل الف سليماني ومن لف لفهم في التقدير.وتحية للمناضلين ولامهاتهم اللواتي يساندهم ولاصحاب الثورة المرافقة ..شباب التك تك الذين اثبتوا شجاعة واخلاص الوطنيين يحيا العراق ويحيا الشعب والموت لخونة التاريخ.

د.عبد الجبار العبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4813 المصادف: 2019-11-09 01:38:07