 أقلام حرة

شهداء الحشد الشعبي وأبطاله وضمير الإنصاف والوفاء

فارس حامد عبدالكريمقبل فترة كنت في زيارة للمراقد المقدسة في كربلاء والنجف مروراً بمدينة الحلة   اولاً مع عائلتي.. الواقع هالني مارأيته من اعداد شهداء الحشد الشعبي كان كل عمود كهرباء معلقة عليه اربعة صور أو اكثر من ابنائنا الشهداء وعلى طول الطرق الخارجية حلة - كربلاء/ كربلاء -نجف /نجف - حله.

السائق اخبرني انه الطرق للبصرة والسماوة والديوانية تمتلأ بصور الشهداء ايضاً.

الواقع أصبت بالذهول من حجم التضحيات الضخمة التي قدمها هؤلاء الأبطال الملحمين، واليوم وانا وبكل اسف أرى من يحاول النيل من تضحياتهم بكل قباحة، واليهم أهدي مقالي المتواضع هذا.

متطوعوا وشهداء الفتوى الجهادية، شبابنا الأبي ومفخرة الفتوة العراقية، يا أبناء المرجعية الشريفة وحملة فتواها الى النصر المبين عنكم حصرا أتكلم لاعن قائد أعلى ولا عن رئيس...عنكم انتم وحدكم الباذلون ارواحكم .. لم تكونوا أهل حزب او سياسية او عقيدة غير عقيدة الوطن الجارية من منابعها الصافية،... بعد ان استفزني وآذاني اعلام اعدائكم صفر الوجوه معوجي الوجه والهيئة من أثر الكفر والحقد الأعمى.

ايها الأبطال التاريخيون، فتوتنا البطلة، خاب ظن وخسأ اولئك الخائفون المرتجفون من بطولاتكم المتباكون كنقيق الضفادع على هزائمهم المرة،  حملتم تاريخ العراق وكل أمجاده في وجدانكم ونظركم وهزمتم أكبر مؤامرة دولية خسيسة على شعبكم، مؤامرة جندت لها كل قوى الشر والحقد على شعب العراق وتاريخه الناصع، كل امكانياتها المادية والإعلامية والمخابراتية ...

قالوا بثقة المغرور الأعمى لن تتمكنوا منا مهما أجتهدتهم وبذلتم فعندنا المال وأشرار الرجال والتكنلوجيا... ومعنا دول كبرى والملوك والامراء والحكام فهل لكم من مفر ..

ولكنكم بإذن الله وعزيز نصره وبإعتراف ارقى الأكاديميات العسكرية العالمية وبإيمانكم الحر بوطنكم وشرف نساء وشيوخ ورجال وأطفال العراق حصراً.. أذهلتم العالم  أيما ذهول وسحقتموهم  بأقدامكم الغضة الشريفة سحقاً لايبقي ولايذر وجعلتموهم كمعصف مأكول...

رحم الله شهدائكم  أحياء عند ربهم يرزقون.. ولهم ولكم المجد والخلود في تاريخ العراق وشعبه وضمير كل منصف.

 

فارس حامد عبد الكريم

 أستاذ جامعي - باحث في الشؤون القانونية والإجتماعية العامة.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4827 المصادف: 2019-11-22 23:48:49