 أقلام حرة

السعوديه والإمارات اليد المروانية

اياد الزهيريدعى البعض الى ترميم العلاقات بين العراق ودول الخليج وفتح صفحه جديده معهم لتخفيف التوتر ونزع فتيل الازمه بينهم وبين العراق، وإقامة علاقات تجاريه ودبلوماسيه لإعادة السلام الى المنطقه، في حين هم من أختلق الازمه مع العراق منذ ان بدأ السقوط وتشكلت حكومه عراقيه منتخبه .هذا الموقف العدائي جاء بسبب مشاركة الطيف العراقي الشيعي فيها، على الرغم انه يشكل حوالي ٦٠٪؜ من مجموع الشعب العراقي، ولكن بالرغم من مد العراق يده لهم، وتبادل السفارات والزيارات معهم، الا انهم ومن خلال التظاهرات الاخيره كشفت الأحداث عن تدخل سافر لدول الخليج بتاجيج الشارع عن طريق مندسين، وقد وظفوا قنوات ومنها الحدث والعربيه كواجهه اعلاميه للطرف المدسوس وما يسمى بالجوكر لغرض حرق المدن العراقيه، ونشر الفوضى والتخريب وتعطيل الحياة فيها، والتركيز على المدن المقدسه بالخصوص لتوصيل رساله بان السعوديه والإمارات قادره على إشعال الفوضى في معقل التشيع، وما حرق السفاره الايرانيه الا تاكيد ذلك الى ايران، بان يد السعوديه قادره على إيذائكم في دائره تظنون انها حليفتكم، وهذا يدل على ان دول الخليج لازالت تمارس عداءها ضد الشعب العراقي وبنفس طائفي مقيت، واثبت الواقع ان ايران وليس دول الخليج من وقف موقفا مساندا وداعما في أوقات المحن. ايران وليس العرب، فالعرب لم يزيدوا الشارع الا اشتعالا واضطرابا، وتدميرا، وعلينا كعراقيين ان نتعرف على أعداءنا من اصدقاءنا لان هذه المعرفه أصبحت ضروريه بتجنب الكثير من المفخخات التي ينصبها لنا الأعداء، وان لا نخسر فرصة ما يقدمه لنا الأصدقاء .ان الأحداث تثبت وبشكل لا يقبل الشك، ان العراق مازال على طاولة التقسيم التي تشرف على تنفيذها امريكا والسعوديه والإمارات، فالآمال لا تزال معقوده عندهم بتجزئته، واقتطاع المحافظات والمناطق السنيه لاقامة منطقه تابعه لنفوذهم بالتعاون مع عرابين من سياسي وشيوخ المنطقه الغربيه، واتوقع عند هدوء مناطق الوسط والجنوب سيبدأ حراك المنطقه الغربيه بدعوى تثبيت الحقوق ومنها إقامة الأقليم السني، وبدأ مطلع التحرك من خلال انتخاب الجنرال نجم المقيم في امريكا كمحافظ جديد للموصل، وجعل الموصل كنواة يتجمع حولها المريدون ليجعلوا من نينوى نقطة تجمعهم في بناء إقليمهم السني، وانا استرعي انتباه الجمهور الجنوبي بان الشعارات الوطنيه فقط انتم من وضعتموها على أكتافكم، وفقط هي حناجركم من صرخت بها وأيديكم هي من هتفت بها، فلا تفرطوا بوحدتكم لان ورائكم استحقاقات كثيره واهمها وحدة الوطن المهدده من إعراب الداخل والخارج.

 

أياد الزهيري

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4840 المصادف: 2019-12-06 00:03:33