 آراء

التأويلات المختلفة لتفسير أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م (1)

محمود محمد عليبعد انهيار وتفكّك الاتحاد السوفيتي، وإثر حرب الخليج الأولى، انتهى النظام العالمي "القديم" متعدّد الأقطاب، ليحلّ محلّه نظام اصطلح على تسميته بالنّظام العالمي الجديد، وساد رأي بالإدارة الأمريكية؛ وخاصة لدى صنّاع القرار مفاده أنّ الولايات المتّحدة حققت قيادتها المطلقة للعالم، لأنّها استطاعت أن تمسك باللّحظة التاريخية الفريدة التي توفّرت لها". وعليها منذ الآن أن تستعمل كلّ إمكاناتها المادّية والمعنوية للحفاظ على هذا المكسب، وأن تؤسّس له للاستئثار بريادة العالم وزعامته، وإعادة صياغته وتشكيله من جديد، وفق المصالح القومية الأمريكية .

ولقد كانت حرب الخليج الثانية، انطلاقة جديدة للسياسة الأمريكية في قيادة العالم ؛ لقد بينت تلك الحرب أن الولايات المتحدة لن تختفي من المسرح الدولي، وأنها راغبة في القيام بدور عالمي، فالدور القيادي لواشنطن اتضح في نمط معالجتها لتلك الأزمة، وهو عبارة عن كشف لهيئة النظام العالمي الجديد، فكان السلوك الأمريكي القيادي يعمل بثبات داخل دوائر الأمم المتحدة. استجابت القرارات الدولية للتحركات الأمريكية وبموافقة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن على الدور الأمريكي الجديد، وهذا ما عرف فيما بعد بنظام الأمم الإجماع بقيادة الولايات المتحدة  الأمريكية .

كانت حرب الخليج الثانية نقطة تحول جذري في النظام الدولي، حيث تأكدت مقدرة الولايات المتحدة الأمريكية في سيطرتها العالمية بعد عملية عاصفة الصحراء التي أخرجت العراق من الكويت، ومنحت واشطن الوسيلة لصياغة ما يعرف بالنظام العالمي الجديد، بالاعتماد على تفوقها العسكري، والتمهيد لتقديم منطق القوة، وإرساء أرضية الغلبة للأقوياء ولا مجال للحوار ولا دور للقانون، وأحدث ذلك خللاً في النظام الدولي المتمثل في هيئة الأمم المتحدة، ففي الثالث والعشرين من أغسطس، أي بعد ثلاثة أسابيع من اجتياح العراق للكويت، استخدم الجنرال (المتقاعد) "برنت سكوكروفت Brent Scowcroft مستشار الأمن القومى في عهد جورج بوش الأب الرئيس الأمريكي السابق، مصطلح النظام العالمي الجديد للمرة الأولى، حيث خاطب الصحفيين قائلا : " إننا نؤمن بأننا سنقيم أركان النظام العالمي الجديد على أنقاض العداء الأمريكي – السوفيتى، الذي كان قائماً .أما رئيسه بوش الأب، فقد خاطب الكونجرس الأمريكي بعد ذلك بعدة أسابيع في 11 سبتمبر 1990م قائلاً :" لقد بدأت شركات جديدة بين الدول ... إن الأزمة القائمة في الخليج الفارسي على خطورتها ودمويتها، (حرب الخليج الثانية) تمنحنا فرصة نادرة ... ومن خضم هذه الأوقات العصبية ... قد يولد نظام عالمي جديد.

وجدت الولايات المتحدة في غزو العراق للكويت سبباً للدفع بقواتها العسكرية لدخول المنطقة، ومن الجائز أن تكون هذه فرصة تحينتها واشنطن كثيراً، فمنذ أكثر من سنتين (قبيل غزو الكويت)، كانت القوات العراقية تجري مناورات عسكرية استعداداً لاحتلال القوات العراقية الكويت، حتى سارعت القوات الأمريكية بالدخول إلى السعودية، والانتشار في منطقة الخليج العربي، فالهدف الأول ليس حماية شعوب المنطقة، بل الوصول إلى منابع النفط فيها، أو ربما التوسع في المنطقة وما يحيط بها

وبصورة أو بأخري لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دوراً رئيسياً في تصعيد النزاع العراقي الكويتي وتوجيهه لمصالحها، فهى بذلك تخلق مبرراً للتدخل العسكري من أجل حماية تدفق نفط الخليج العربي، كما إنها كانت تبدي عدم اهتمامها للتهديدات العراقية للكويت، وإنها لا تنوي القيام بأي هجوم على العراق، فكانت المواقف السياسية، والتصريحات الرسمية الأمريكية، خالية من أي تحذير قد يمنع الحكومة العراقية من القيام بعمل عسكري ضد الكويت، فظن العراق بأن الولايات المتحدة لا تمانع من غزو العراق للكويت، وهكذا لعبت الولايات المتحدة دوراً مزدوجاً في بدايات حرب الخليج الثانية، فمن جهة حثت الولايات المتحدة الكويت على رفض المطالب العراقية، ومن جهة أخري شجعت العراق بصورة ما على مهاجمة الكويت.

كانت هناك الكثير من الشكوك تدور حول الدور الأمريكي في الإيقاع بالعراق في حرب الخليج الثانية، حيث تم الإيحاء للعراق بأنه رابع قوة في العالم، وهو جدير بلعب دور قيادي في المنطقة، فقد أبدت جلاسبي السفير الأمريكية في بغداد، عام 1990م في عدم اعتراضها على رغبة العراق في ضم الكويت، لأن ذلك يعتبر شأن عربي داخلي، كما أنه لا توجد أي معاهدة دفاع مشترك بين الكويت والولايات المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة قامت بحشد أكثر من 32 دولة ضد العراق بعد غزوه للكويت في أغسطس عام 1990م.

وبعد حرب تحرير الكويت ازدادت حدة التوتر والكراهية من قبل الكثير من العرب والمسلمين للولايات المتحدة الأمريكية، وأضحت صورة القوات الغربية في نظر عامة العرب والمسلمين مرفوضة، لأنها دمرت العراق، وازدادت معها معاناة عامة العراقيين تحت عقوبات الأمم المتحدة، إضافة إلى ذلك، استمرار تواجد الولايات المتحدة في الخليج أثار مشاعر مسلمي العالم، وولد الكراهية للغرب على مستوي كافة الخلفيات الإسلامية .

لكن تياراً جديداً للناشطين الإسلاميين، حول هذه الكراهية إلى تهديد أمنى كبير واجهته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وبدأت معها الجماعات الإسلامية العربية وغيرها في أفغانستان، تعود إلى أوطانها في السعودية، ومصر، والأردن، وفلسطين، وكذلك إلى باكستان، والفلبين، وأماكن أخري؛ لتقود عملياتها في صورة ميلشيات إسلامية مسلحة، وقد ارتبطت بها مجموعة من الشبان في صورة شبكة محكمة لنشر العنف حول العالم .

ففي السابع من أغسطس 1998م حدث تفجير سفارات الولايات المتحدة في كل من دار السلام (تنزانيا)، ونيروبي (كينيا)؛ في وقت واحد، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لقدوم القوات الأمريكية للمملكة العربية السعودية، وأسفروا عن مقتل 213 شخص في نيروبي ؛ بالإضافة إلى أحد عشر شخصاً في دار السلام كانت غالبيتهم من الكينيين.

ومنذ ذلك الوقت مالت الجماعات والمنظمات الإسلامية الموالية للقاعدة، إلى التمسك بالعنف، مبدأً للتعبير عن أهدافها بدلاً من لغة الحوار، فقد أطلق تنظيم القاعدة الإرهابي الذي تأسس عام 1988م شعاره في عبارة واحدة كتبت على لافتة منمقة: " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، وقبل هذا النموذج الغالي في التطرف، أعلن "حزب الله" اللبناني شعاره في كلمة واحدة هي "المقاومة". وعندئذ شعرت الولايات المتحدة بالقلق، والخوف على مصالحها في الشرق الأوسط؛ خاصة وجود إسرائيل وتدفق النفط. كما شعرت أيضاً الولايات المتحدة، بأن التيارات والجماعات الإسلامية، التي تحالفت معها سابقاً، تحولت عن نهجها، من الدعوة بالحسنى والصراع السياسي، إلي الاعتماد على السلاح، والعنف، والتطرف، كوسيلة للتغيير بالقوة " .

وزاد هذا التهديد بشكل لم يسبق له مثيل في أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م ؛ حيث تعرضت الولايات المتحدة في صبيحة ذلك اليوم لأسوأ كارثة قومية في تاريخها، وذلك عندما تحولت ثلاث طائرات تجارية، إلى أسلحة متحركة مليئة بمواد شديدة الانفجار، أسقطها مجهولون على برجي مركز التجارة العالمي، رمز الرأسمالية العالمية بمانهاتن، وجزءاً من مبنى البنتاجون (وزارة الدفاع) رمز القوة العسكرية الأمريكية، وقد سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية، منهم 24 مفقوداً، فضلاً عن آلاف الجرحى والمصابين بأمراض، ونشأت حالة طوارئ عالمية، مخلفة حالة من الذعر والخوف، هذا الاختراق الأمني العميق، أدي إلى تقويض نظرية الأمن المطلق، وسقوط جدار الحصانة الأمنية عن الولايات المتحدة بسقوط البرجين المتهاويين أرضاً بفعل ارتطام الطائرات، واخترقت الإجراءات والاستخبارات الأمريكية، تلك العملية لم تكن ناتجة عن خطأ إنساني غير مقصود، بل عملاً متعمداً ومخططاً له تخطيطاً دقيقاً. ورغم التحذيرات التي قدمتها السلطات الأمريكية لإدارة الرئيس بوش الابن، التي صمت آذانها وأعاقت التحقيقات اللاحقة، ورغم هول الحدث، إلا أن الإدارة الأمريكية ؛ سارعت إلى استيعاب أحداث 11 سبتمبر في مخطط سياستها وأهدافها العالمية .

ووفق الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية فإن 19 شخصاً على صلة بتنظيم القاعدة، نفذوا هذه الهجمات بطائرات مدنية مختطفة، وقد انقسم منفذو العملية إلى أربع مجموعات، ضمت كل منها شخصاً تلقى دروساً في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية، وتمت أول هجمة في حوالى الساعة 8:46 صباحاً بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي، وفى حوالى الساعة 9:03 اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي، وبعد ما يزيد على نصف الساعة اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون، أما الطائرة الرابعة فقد تحطمت قبل الوصول لهدفها.

وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة، أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد بالشارع الذي تراوح بين اللامبالاة والشماتة بسبب الغرور الأمريكي.

ومن أبرز خصائص هذا الحدث الآتي:

1- إن الهجوم أصاب مواقع حيوية واستراتيجية، أثرت على مكانة الولايات المتحدة الأمريكية وهيبتها، من الناحية الدولية، وانهارت معها المزاعم الأمنية الأمريكية، وهو ما دفع القيادة الأمريكية إلى القيام بمراجعة شاملة، لمفهوم الأمن الداخلي ومؤسساته، وبرامجه، ضمن استراتيجيات جديدة، تأخذ في حسبانها التهديدات الداخلية بالقدر نفسه الذي تأخذ به التهديدات الخارجية.

2- أن هذا الهجوم لم ينطلق من دولة معينة، ولم ينفذه عدد محدد يمكن الرد عليه وإلحاق الهزيمة به، بما يعيد للولايات المتحدة هيبتها ومكانتها، ولم يكن أمام الولايات المتحدة سوي إعلان الحرب على الجماعات الإرهابية، التي خططت لهذا الهجوم، وهذا يعنى أيضاً أن الرد لن يقتصر على هدف محدد يمكن القضاء خلاله على المجموعات المسؤولة عن الهجوم، وإنما يتعدى ذلك إلى ضرب مراكز تجمع هذه الجماعات داخل دول بعينها.

3- أن هذا الهجوم لم تتورط فيه دولة من الدول، لا بشكل مباشر أو غير مباشر - لأن حسابات الدول تختلف عن حسابات الأفراد، ولا توجد دولة من دول العالم الراهنة، يمكنها المجازفة بعمل من هذا النوع، مهما كان عداؤها للولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يؤكد أن منفذي الهجوم ليسوا سوي أفراد ينتمون إلى فكر وعقيدة، ويتخذون مواقف حادة تجاه مسلك الولايات المتحدة الأمريكية : السياسي والعسكري.

4- أن الهجوم لم يأت من خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وإنما من داخلها وعبر مطاراتها وأجهزتها المدنية المختلفة، مما نسف قدرات الأجهزة الأمريكية، كما أن الطريقة التي نفذ بها الهجوم، أذهلت الجميع وفاقت جميع التوقعات، كما أن الهجوم استهدف الولايات المتحدة الأمريكية، فقط دون غيرها من الدول ما يعنى أنها مستهدفة لذاتها كرد فعل على سياساتها ومواقفها.

5- أن هذا الهجوم أدى إلى استنفار في الساحة الدولية بلا استثناء للوقوف صفاً واحداً ضد الإرهابيين ومواجهة آثاره وتداعياته، خاصة أن بعض الدول توقعت أن يكون هذا الهجوم له امتدادات أخري، بحيث يمكن أن يشملها، وبحيث لا تستبعد تعرضها لهجمات مماثلة في المستقبل .

6- أن حادث 11 سبتمبر كشف عن أول خرق مدمر يتعرض له الأمن القومي الأمريكي، عندما ضرب في العمق الداخلي الأمريكي، وفي صميم رموز الهيمنة الأمريكية الاقتصادية (برج التجارة العالمي في نيويورك) والعسكرية (مقر البنتاجون في واشنطن)، في وقت كانت الولايات المتحدة تبشر فيه بأطروحتها (القرن الأمريكي الجديد).

وهنا استهلت الولايات المتحدة ردة فعلها تجاه الأحداث بالدعوة إلى تحالف دولي لدعم حربها الواسعة على الإرهاب، لذلك حملت التصريحات الأمريكية الصادرة عن كبار المسئولين، مثل كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، آنذاك، تهديداً مباشراً لأفغانستان ومطالبة الدول العربية بالتعاون معها وتزويدها بالمعلومات المتعلقة بالمنظمات الإسلامية .

علاوة على أن الولايات المتحدة قد استخدمت هذه الهجمات كغطاء لتنفيذ استراتيجيتها بعيدة المدي في ترسيخ هيمنتها على كل من الخليج وجنوب ووسط آسيا، وهى مناطق حيوية في الاستراتيجية الأمريكية ؛ علاوة على أن وسط آسيا يشكل أضخم مخزون نفطي معروف للطاقة في العالم . أما منطقة الخليج، فإنها إلى جانب أهميتها النفطية، تقع ضمن المنطقة العربية بموقعها الاستراتيجي، وبكونها مسرحاً الصراع العربي– الإسرائيلي، وهو صراع تمثل الولايات المتحدة أحد أطرافه الفاعلين. أما الهدف الإسرائيلي فهو سحب أيديولوجيا محاربة الإرهاب، والتي أفرزتها هجمات نيويورك وواشنطن، على حربها المستمرة لكسر شوكة المقاومة الفلسطينية .

بسبب الحرب على الإرهاب تجاوزت الولايات المتحدة قاعدة تساوي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ووضعت نفسها فوق الشرعية الدولية، وهمشت دور الأمم المتحدة في التعامل مع الأحداث الدولية، ورفضت الانصياع للحوار والتفاوض والتقيد بالقوانين الدولية وشرعت الولايات المتحدة في تصنيف الدول إلي إرهابية وغير إرهابية ومحور الشر وغيرها، هذا السلوك الانفرادي أضعف الدور القيادي ليحل محله الدور الأمريكي .

وفي هذا المقال نحاول بتوسع أن نبرز الغايات والأهداف التي من أجلها تمت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وكيف استفزت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة بقيادة "أسامة بن لادن "، من خلال تواجدهم على الأراضي المقدسة أثناء حرب تحرير الكويت إلى القيام بهذا الحادث الإرهابي، وكيف استفادت الولايات المتحدة من هذا الحدث، من أجل التمركز في آسيا، لتكون بجوار روسيا والصين، وما يتطلبه ذلك من أن يكون لها تواجد في أفغانستان يمكنها من السيطرة، وكذلك تفتيت الجيش العراقي والحصول على البترول بها، وهو ما تم فيما بعد، وكيف كان لأحداث 11 سبتمبر نتائج مأساوية وكارثية أصابت العالم العربي والإسلامي.

وللكشف عن الأبعاد الحقيقية لحادث الحادي عشر من سبتمبر، لا بد من مناقشة الفرضيات المختلفة التي طرحت لتحليل حادثة الحادي عشر من سبتمبر، وإحدى هذه الفرضيات تقول: إن الحادثة كانت من تخطيط مجموعة من المؤسسة الأمريكية تعرف بالمحافظين الجدد، وفرضية أخري تقول إن تنظيم القاعدة كان من القوة بحيث استطاع – وبتدريبات معقدة – أن يخطط لمثل هذه العمليات الواسعة والكبيرة، ويوجه هذه الضربة لأمريكا. وإلى ذلك هناك فرضية أخري تقول إن تنظيم القاعدة كان تحت نفوذ الولايات المتحدة، وما يقوم به هذا التنظيم - أراد أو لم يرد - كان يخدم أهداف التدخل الأمريكي في الدول الأخرى، مثل شفرتي المقص بصورة متضادة، ولكن حركتهما تؤدي إلى نتيجة واحدة، إضافة إلى فرضية ثالثة، وتتمثل في الأحداث تمت من تنظيم القاعدة بمعونة أخرين لهم بالولايات المتحدة . وللحديث بقية !

 

د. محمود محمد علي

رئيس قسم الفلسفة وعضو مركز دراسات المستقبل – جامعة أسيوط

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الفاضل الدكتور محمود محمد علي المحترم
لكم مني في عيد الاضحى المبارك تهنئة مصحوبة بامنيات بدوام العافية و السلامة
..................
لطفاً ورد التالي:" فمنذ أكثر من سنتين (قبيل غزو الكويت)، كانت القوات العراقية تجري مناورات عسكرية استعداداً لاحتلال القوات العراقية الكويت"انتهى
و انتم العارفين و المتحققين بجد ان الحرب العراقية الايراني قد وضعت اوزارها في 08/08/1988 و دخول الكويت تم في 02/08/1990 اي بعد اقل من سنتين بعدة ايام
وتعرف استاذي الفاضل ان الحرب الاولى كانت طويلة وقاسية جداً...و بعد انتها كل حرب و توقف القتال يكون الدور على اعادة تنظيم الجيش و القوات المسلحة و دراسة ما جرى لاستخلاص العبر و تسريح القوات الفائضة التي لاحاجة للجيش بها و العمل على تعويض الخسائر في المعدات و اعادة الامن و الضبط العسكريين للوحدات العسكرية التي ترهلت خلال فترة الحرب الطويلة
علية لا اعتقد بدقة عبارة:"فمنذ اكثر من سنتين" و كذلك عبارة "كانت القوات العراقية تجري مناورات عسكرية استعدادا لاحتلال الكويت"
ربما كانت مناورات سياسية او اعادة حسابات سياسية
.................
تقبل مني تقديري و اعتزازي لكم شخصياً و لما تجودون به
دمتم بتمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4722 المصادف: 2019-08-10 05:09:50