 آراء

هل حقا إن إيران متفقة مع أميركا؟

سلام كاظم فرجسأتناول بالبحث والتحليل ثيمة صغيرة وردت في مقالة للسيد صائب خليل الراوي ضمن مقالته ذات العنوان اللطيف والمثير (كلمات مصممة لتعمل بلوك لذهنك..).. ولكن قبل ذلك لابد من توكيد وجهة نظري المسبقة في مقالة الاستاذ صائب.. وهي ان المقالة تستحق الاحترام والتقدير وتصلح كنظرية (وليس كفرضية) في مفهوم علم الاجتماع السياسي.. لكنها وياللمفارقة تنطبق عليه هو نفسه  أكثرمن كل الكتاب الذين أعرفهم وأتابع كتاباتهم وأحترمهم !! نظريته باختصار تتعلق  بتعصب المرء لوجهة نظر معينة في السياسة والاجتماع ويقفل عليها  إلى درجة رفض ما عداها مهما امتلكت وجهات النظر الأخرى من موضوعية (وكل ذلك بسبب الضخ الإعلامي كمصدر من مصادر التأثير.) .

وأرد على السيد صائب بالقول: من الطبيعي وليس من المخجل ان يستمريء المرء متبنياته حتى يظن انها مقدسة.. ومن الواقعي رفضه لكل محاولات إقناعه بوجود خلل او خطل فيما يعتقد... ومن يقرأ كتابات عالم الاجتماع علي الوردي يعرف مقدار الشلل الفكري الذي صاحب التطورات الاجتماعية الهائلة التي حدثت في العراق خلال قرنين اوثلاثة قرون من عمر المجتمع العراقي.بسبب ذلك الإقفال الذهني (البلوك). وهناك إصطلاحات شعبوية معروفة.. مثل (جماعة علي وجماعة عمر..) والتي طالت جمهرة واسعة حتى من مثقفي العراق.. ورغم الجهود المبذولة من اليساريين العراقيين والعلمانيين فهذه الثنائية مازالت موجودة وفاعلة. وجرى تأجيجها بفضل الدول التي احتلت العراق على مرا لسنين ومنها الولايات المتحدة.. وثمة  ثنائية عملاء موسكو وعملاء الانجلو أميركا.. وقد سادت في الأربعينات. ثم عملاء موسكو وعملاء عبد الناصر او عفلق السوري في الخمسينيات والستينيات.... وسالت من جراء ذلك دماء.. هذه الثنائيات ونظرية الأستاذ صائب وجد لها مصطلح شعبي هو سائد اليوم وأرجو وان يضيفه السيد صائب لفكرته السديدة.. فكرته التي هو أول ضحاياها دون ان يعلم ربما.. المصطلح الشعبي يتلخص بكلمة واحدة ( قافل..).. وعليه ان هناك جمهرة من الناس قافلة على الشيوعية مثلا.. ولا ينفع معها اي جدال.. وهناك جماعة قافلة على ايران.. وجماعة قافلة على اميركا والغرب الاوربي والحضارة الاوربية.... وجماعة قافلة على السعودية ومتبنياتها وتصوم وتفطر وفق توقيتاتها حتى.. بالنسبة لي أستطيع ان اقول إني قافل على متبنيات  المجتمع السويدي او الدانماركي مثلا الذي يتيح لي ان احترم أعتى خصومي ولا أفكر بهدر دمه كما تفعل اسرائيل مثلا.. بل ربما اكون اول المدافعين عن حقه في قول قولته عندما يشاكسه الفيسبوك ويحجب مقالاته..

انا قافل على افكار ومتبنيات فولتيرمثلا. ولكن على ماذا يقفل السيد صائب ذهنه؟؟.. بإختصار على اشياء جميلة ونبيلة.. لكنها غير واقعية.. وهو في قفلته هذه يغض الطرف عن سلبيات كثيرة لدى من يحبهم.. سيما  سياسات الجمهورية الاسلامية الصديقة.. فيبدو أحيانا وليس دائما مثيرا للشفقة.. سيما في حديثه عن ضغط السكر وضغط الدم  الصاعد في دم مخالفيه.. وفي قولته انه طالما انتقد ايران في اكثر من ست مقالات يكون في غاية الشطط والمحنة وانا متابع جيد لكل تلكم المقالات.. فهو محب بل عاشق جدا لكل سياسات الجمهورية الاسلامية. ولو كنت املك نفوذا لدى الاصدقاء الايرانيين لنصحتهم بمنحه اعلى وسام في حب شعب وحكومة ايران.. السيد صائب خليل في نقده لبعض سياسات ايران وتكتيكاتها ينطلق من نقد المحب الحريص . لا نقد الخصم الكاره و لانقد الاكاديمي الموضوعي. .. بل نقد الثوري الغاضب ..والمذهل انه يقف على يمين سماحة الخامنئي لا على يساره..  هو يطلب منه ومن كل قادة ايران الاسراع في صنع القنبلة النووية .. ولم يمر بذهنه القافل قط.. ان ايران لم ولن تفكر لا في عهد السيد نجاد ولا في عهد السيد روحاني او خاتمي بصنع قنبلة او اسلحة دمار شامل لاسباب دينية وعقائدية معروفة... ما تريده ايران استعمال مالديها من وقود نووي للأغراض السلمية البحتة مثل انتاج الكهرباء وتشغيل المصانع.. الخوف من ايران سببه تقدمها الباهر في صنع الصواريخ البالستية.. ومبالغات اسرائيل واميركا في مخاطر المشروع الايراني. مثل الهلال الشيعي وتمدد نفوذها  بما يهدد دولا مثل السعودية وكل دول الخليج واسرائيل من خلال العقيدة الاسلامية وليس من خلال صنع قنبلة نووية تمتلك اميركا عشرات الاضعاف منها لا تنفعها بشيء مع دول صغيرة وبسيطة مثل كوبا وفنزويلا وتلجأ دائما الى التآمر في مجال الاقتصاد وشراء الخونة من عسكريي دول اميركا اللاتينية . حتى الرئيس الزاهد نجاد..في سعيه لانتاج حدا معينا من الوقود النووي لم يكن لأغراض الحرب. ولم يتجاوز ربع المرحلة الخطيرة والمخيفة لخصوم ايران... لكن السيد خليل في مقالاته المنتقدة والتي طالت حتى سماحة الخامنئي ويحسبها جرأة وخلاف مع سياسة الجمهورية الاسلامية.. هي في حقيقتها طلب الملهوف المحب والقافل على حب ايران.. وانا هنا لا انتقده بل أصف ما هو عليه بالفعل لمحبتي له ولتضييع اوقاتا ثمينة في متابعته.. وباعتباره ممثلا لجمهرة احبها من المثقفين العرب ولكني لا اتفق معها . احبها لأن افكارها نبيلة. ولا اتفق معها لأن افكارها غير واقعية وقد تكون ضارة مضرة احيانا..

والان لنعد الى السؤال الذي ورد عرضا في مقالة الاستاذ صائب (هل حقا ان ايران متفقة مع اميركا حول ما يجري؟؟) الاستاذ صائب تعامل مع هذا السؤال باستهانة وسخرية ساذجة لا تقل عن الطرح الساذج لعامة الناس التي تشك بوجود مثل هذه العلاقة.. وفي استهانته نفي قاطع وقافل ولا يقل (قفالة !!.. ولنبتسم..) عما يقوله أولئك الناس السذج الطيبين او الخبثاء في عرف الأستاذ صائب.. من هنا نحتاج لكي نفهم ونفكك هذه الإشكالية علينا العودة الى مفاهيم سادت في القرن العشرين ولم تستنفذ قوتها وصحتها بعد.. من قبيل.. التخادم بين الخصوم.. و اتفاقات الجنتلمان الملزمة ولكن غير المكتوبة.. ومفاهيم ما يسمى بلعبة الامم.. ومفهوم الخصم الضار في حالة معينة والمفيد في حالات كثيرة..كما ان ثمة حراكات وتغيرات تحتاج إلى تأجيل المبدئية لصالح البراغماتية مؤقتا ولدوافع استراتيجية بعيدة لا يستوعبها المتابع البسيط... هذا ما يقصده البعض في مفهوم الاتفاق .. أما مثل ما صوره الاستاذ صائب بشكل ساذج ورد عليه بشكل اكثر سذاجة مع احترامي له في سؤاله..وقوله(  ان كانت ايران متفقة لماذا تضع صورايخها..في العراق وفي سوريا؟؟ ولماذا تتآمر اميركا فتضربها؟؟)..

من ضمن الاتفاقات التخادمية في التاريخ. اتفاق لينين والمانيا على التنازل عن مقاطعتين مهمتين من دولة روسيا.. وقد وصل الامر بالمناشفة وانصار القياصرة الى اتهام لينين بالعمالة للالمان.. لكن لينين في احد كتبه برر هذا الاتفاق المهين مع دولة امبريالية بحالة فرد يتعرض له اللصوص فبدلا من قتله يتنازل لهم عن بعض ما يملك على امل استرداده يوم ما بعد امتلاك ما يكفي من قوة  بدلا من خنقه وقتله وفقدانه حتى امكانية الثأر..وقد حقق ستالين نبوءته واستعاد مائة ضعف مما فقده جراء ذلك الاتفاق ليس بالقنبلة الذرية التي كانت تمتلكها اميركا وحدها في الحرب الثانية.. بل بتضحيات الشعب والجيش الاحمر السوفيتيان الجسيمة.. كما كرر ستالين ذات عملية التخادم مع المانيا الهتلرية فبالرغم من كل المذابح التي تعرض لها الشيوعيون الالمان والبلدان التي احتلتها المانيا النازية.. كان ثمة اتفاق جنتلمان التزم به ستالين بعدم الدخول في حرب مع هتلر.. وسد اذنيه عن نصائح تشرشل وروزفلت في دخول الحرب معهما...وحين عاتبه تشرشل يما بعد عندما التقيا كحلفاء ... اجابه كانت رسائلك تصلني وهي صحيحة وكنت اصدقها.. لكني كنت في مرحلة  اعداد جيشنا لمثل هكذا حرب مدمرة.. وكذلك فعل ستالين في جمهورية مهاباد الاشتراكية الكردية حين ترك الشيوعيين يذبحون على يد عملاء اميركا جلاوزة الشاه ضمن اتفاق جنتلمان مع اميركا..مقابل حصوله على عشرات الدول التي شكلت فيما بعد المعسكر الشيوعي.. وكان يفكر في نهوض الصين اكثر مما يفكر في دويلة صغيرة مثل مهاباد.. اتفاقات ستالين لم تكن لأن ستالين عميل اميركي !! او امبريالي,, بل لأن علم السياسة.. وليس علم الاخلاق يقول ذلك.. وقد وضعت مقولة ماركس على الرف ( شرف الغاية من شرف الوسيلة..)..

بالنسبة للجارة العزيزة الجمهورية الاسلامية يظن السيد صائب انها يمكنها وبضربة معلم ان تطيح بالتيار الاصلاحي (جماعة روحاني وظريف ).. لصالح  التيارالثوري الذي يمثله بشكل تام الحرس الثوري بكل مقاتليه والمفكرين ورجال الدين المؤثرين وينتهي الامر ولا اعلم الوسائل التي يفكر بها او يقترحها السيد صائب..(ولا أدري هل هو يدري ان المؤثر الحقيقي والفاعل في السياسة الايرانية ووفق الدستور والواقع العملي هو المرشد الأعلى ومجلس حماية وصيانة الدستور وليس رئيس الجمهورية او وزير الخارجية ..)

يعتقد السيد صائب ان احمدي نجاد قد ابعد قسرا.. ويلوم سماحة المرشد على الموافقة على إبعاده.. الدكتور نجاد حكم لمرحلتين وأعطي فرصة كافية.. والسياسة لا تتعلق باشخاص عزيزنا الاستاذ صائب فجناح الدكتورنجاد دخل الانتخابات مدعوما من سماحة المرشد الذي هو القائد الأعلى للجمهورية.. لكن التيار الإصلاحي فاز بفارق ضئيل واستحق ان يأخذ فرصته.. وفوز روحاني جاء على خلفية حصار خانق مفروض على إيران أضر باقتصاده وبشرائح كثيرة وكبيرة ومنها شريحة البازار.( والبازار كان له الدور الأكبر في الثورة الايرانيةعلى الشاه.) كيف تصدق انه يجب غض النظر عن دورهم؟؟ في معرض مقالات السيد صائب يعتقد وببساطة ان سقوط الاتحاد السوفيتي سببه اخطاء غورباتشوف.. وفي هذا يكون الكاتب ابعد ما يكون عن الموضوعية سقوط الاتحاد السوفيتي وتفككه وتفكك كل المعسكر الاشتراكي تقريبا سببه تراكمات اقتصادية ومجتمعية منذ بدايات المؤتمر العشرين للحزب والبراءة من ستالين وتبديد الثروات على أبحاث الفضاء والصناعات العسكرية الثقيلة في سباق محموم مع الاميركان  وتكميم الافواه الناقدة في كل من عهود ستالين وخروشوف وبرجنيف.والخلاف المدمر مع الصين الماوية.. من جراء بيانات المؤتمر العشرين وغيرها.. كل ذلك جعل من الاتحاد السوفيتي عملاقا ضخما بأرجل من عجين.. والمقارنة بين روحاني وغورباتشوف قد تكون صحيحة إذا أخذت إيران بنصائح السيد صائب وليس العكس.. فياللمفارقة!!! روحاني وقبله خاتمي هما حماة المشروع الثوري الحقيقي.. والتفريط بهما لصالح الفكر المتطرف قد يبدو مفيدا لبعض الوقت  ولكن فيما بعد سيكون هناك اكثر من يلتسين وبوتين وسيكون الخاسر الحقيقي الثورة الايرانية الاصلية والاصيلة نفسها والحرس الثوري نفسه وبالتالي الشعوب الإيرانية كلها...

وسيكون جوابي ولست بمتبنيه ولكني أفكك هنا وجهة نظر الناس البسطاء الذين يقولون نعم هناك ثمة اتفاق وأرجو من الأستاذ صائب ان يتعمق فيه في مقالاته المقبلة

الاسباب والمبررات:

اولا المعروف ان يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية العماني المخضرم هو عراب الزيارة العجيبة لنتانياهو لعمان والتقائه بالسلطان قابوس بشكل واضح وفاضح وكانت ثمة خريطة يشرح فيها لقابوس اشياء واشياء.. السؤال: ما مقدار المبدأية في قبول زيارة هكذا شخص موبوء في كل الاعراف التي يؤمن بها السيد صائب قبل غيره؟؟  بل هو قام بأكثر من ثلاث زيارات لإيران واستقبل فيها بشكل رسمي ؟؟هل هي الواقعية السياسية التي انتهجها كل من لينين وستالين وتشرشل في كل الاتفاقات التاريخية التي نعرف؟؟ ام ماذا.. في الاجابة على هذا السؤال نحتاج الى رجل ( غير قافل) لا ايرانيا ولا امبرياليا.. لكي نفهم..

المبرر الثاني:.. قطر من أكثر الدول التي ساهمت بخلق داعش نكاية بإيران وبالشيعة وبدفع امبريالي معروف.. وآذت السنة والشيعة وكل العراقيين بهذا الابتكار القذر (داعش..).. ومساهمة قطر وفق مصادراميركية قديمة  تفوق مساهمات السعودية وغيرها من الدول.. ما هو سر التقارب القطري الايراني والذي انعكس ايجابيا في تقارب جماعات عراقية سنية وشيعية كانت تتقاتل يما بينها؟؟ هل هو تهيئة لصفقة قادمة كبيرة تكون فيها قطر الممر لصلح خليجي ايراني لينتهي بصلح مع اميركا..

ثالثا: هل في السياسة ما يسمى بأوراق البوكر او الكونكان  يمكن الاطاحة بها من اجل مغانم مستقبلية كثيرة. تشبه مغانم ستالين في تخليه عن شيوعيي ايران ومهاباد.. وتخلي خروشوف عن شيوعيي مصر لصالح اتفاق ظنه مفيدا مع عبد الناصر؟؟

هل استطيع انا او السيد صائب أن نراهن على شيء في السياسة الدولية الحالية بشكل مطمئن.. لكي نجزم إن من يقول بوجود اتفاقات تخادمية ساذج أو غبي أو عميل وان من يقول العكس فاهم وذكي ومخلص ووطني؟؟

ما هو معيار الوطنية في جو ملغوم وقد ثبت فيه خيانات أعظم قادة في تاريخ الشعوب خيانات رأوا فيها مصلحة لشعوبهم دون غيرها وضربوا بعرض الحائط بكل قيم المباديء وشرف الكلمة.؟؟

من اجل ذلك يكون الجواب.. ان الاتفاق بين ايران واميركا ليس بالسذاجة التي يطرحها الاستاذ صائب من خلال ناس بسطاء ويجيب عليها بشكل اكثر سذاجة.. بل ان الاتفاق يشبه تماما ما سماه السيد حسن نصر الله قواعد الاشتباك... لقد قتلت اسرائيل قادة من أكفأ القيادات خلال السنين المنصرمة من كل من حماس وحزب الله.. لكن قواعد الاشتباك بقيت كما هي.. وكلما  انتهكت إسرائيل قواعد الاشتباك. (وهذا ديدنها) يذكرها كل من حزب الله وحماس بقواعد الاشتباك.. وحين قرر السيد حسن نصر الله ان يضرب وحدد الموعد وبدقة.. وكان بإمكانه ان لا يحدد لضمان عنصر المفاجأة لكن شرف الكلمة جعله يلتزم.. وبالرغم من ذلك فقد نوه السيد نعيم قاسم وهو القيادي المهم.. ان الضربة ستكون محدودة ولن تؤدي الى حرب في توضيح لنوعيتها وحجمها ضمانا لعدم حصول دمار هائل في المنطقة وفي الجانين اللبناني والاسرائيلي.. هذا هو معنى الاتفاق عزيزي الاستاذ صائب. لا ما ذكرته وطرحته بشكل بسيط ومستهينا بمن يطرحه... وفي الختام أقدم اعتذاري للسادة القراء والسيدات وللسيد صائب خليل الذي احترم وأحب.. ولكن اختلف معه كثيرا واتفق قليلا.. وكم كنت شامتا به عندما استمعت الى السيدة حنان الفتلاوي والتي طالما دافع عنها وباركها وبرر مقولاتها المعروفة .. اقول كم كنت شامتا بصائب وانا استمع اليها وهي تشيد بانجازات دولة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.( والذي يكرهه السيد صائب بشكل رهيب..). راحت عليك صائب.. كل من وضعت ثقتك فيه يخذلك.. فمتى تتقاعد فتريح وتستريح؟؟؟؟ ابتسم..

 

سلام كاظم فرج

......................

رابط مقالة الأستاذ صائب المنشورة في صحيفة المثقف ..

http://www.almothaqaf.com/a/aqlam2019/939576

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (8)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي سلام:

هذه ضربة معلّم.

عزيزي صائب :

رُدّها إن إستطعْت.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك عزيزي الاستاذ مصطفى علي...
الاستاذ صائب من الكتاب الذين لا استطيع المرور على كتاباته دون أن أقرأها بعمق وروية ومحبة.. رغم كمية الإدريانين التي تصعد في عروقي من هول تناقضاته... لكني أفهم ان الواقع هو المتناقض وليس الأخ صائب.. لذلك تراه يقع في مطبات ومواقف ليست في صالحه ككاتب قدير.. لكن لابد من الاشادة بجهده كمستكشف واع لوثائق كثيرة لانستطيع مجاراته فيها.. وبالرغم من قدراته وحيويته تنقصه معايشة الواقع العراقي جغرافيا..وليس عن طريق سماع مايطرح في الفضائيات.. تحية لك . وله..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الباحث المحترم.

سلام كاظم.

لنا رجاءٌ وإلتماس ان تُسلّطَ الضوء

و في مقالٍ مُنفصل على موضوعٍ

ما زالَ غامضاً و مُبهما و أعني

تحديداً. ( الدورُ الذي لعبه اول حزبٍ

شيوعيٍّ في الشرق الأوسط أي ذلك

الحزب الشيوعي الذي تأسّس في

فلسطين عام ١٩١٩ من قبل اليهود الروس المهاجرين الى فلسطين أعقاب الحرب العالميّة الأولي والذي

تأسّس بإيعاز كوادر الحزب في روسيا. بعد ثورتهم ١٩١٧ .

حيث يقالُ ان دور هذا الحزب في

تأسيس الدولة اللقيطة يفوق كثيراً

دور وعد بلفور المشؤوم بسبب

قدراتهم التنظيميّة الهائلة .

أتمنّى ان يحفّزك هذا العنوان

للمزيد من البحث والاستقصاء

و دُمْتَ بخير

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الاستاذ مصطفى.. ثمة خلط (عفوي وممنهج..) بين ما عرف بالحزب الشيوعي الفلسطيني والذي هو وكما تفضلت اول حزب شيوعي عربي والذي تأسس منتصف العشرينات. وبين حزب المابام اليهودي.. الحزب الشيوعي الفلسطيني تأسس فلسطينيا ولا علاقة لليهود الروس بتأسيسه وهو ضد الصهيونية شأنه شأن كل الاحزاب الشيوعية في كل البلدان العربية.. ولكنه كحزب أممي من الطبيعي ان يكون في صفوفه اليهودي والمسيحي والمسلم.. هذا الحزب ارتبط بالأممية الثالثة وحصل على دعم السوفيت وكما ذكرت هو ومنذ تأسيسه والى اليوم ضد الصهيونية.. اما حزب المابام فقد تشكل من يهود يساريين فلسطيين وغير فلسطينين..وكان على الضد من حزب الماباي بقيادة بن غوريون الصهيوني المتطرف.. لكن كلا الحزبين المابام والماباي تقاربا فيما بعد واصبحا صهيونيين ولهما دور كبير في تأسيس الدولة اللقيطة كما تفضلت.. اما الحزب الشيوعي الفلسطيني وكل زملائه من الاحزاب الشيوعية العربية فكانت وما زالت ضد الصهيونية فكرا وممارسة.. كما انها ضد الشوفينية سواء كانت عربية او صهيونية او غيرها.. وهناك حزب شيوعي آخر هو ضد الصهيونية بإسم الحزب الشيوعي
تأسس في خمسينيات القرن المنصرم ويضم يساريين فلسطينين ويهود..تحت اسم راكاح وهو ضد كل السياسات الصهيونية منذ عهد بن غوريون والى عهد نتنياهو وله ادوار جيدة في نصرة المعتقلين الفلسطينين وحق الفلسطينيين في دولة ديمقراطية مستقلة.. تقبل احترامي..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً الى الاستاذ الفاضل سلام فرج على هذا المقال التحليلي الرائع. انا اتفق معك في اغلب ما جاء به و احب ان اضيف التعليق التالي:

ان الشعب الايراني شعب عريق و مسلم و صاحب حضارة و يستحق كل الاحترام و التقدير و يجب ان نبني معه علاقات جيرة حسنة مبنية على عدم التدخل في شؤون الدول. ان تعليقي هذا يتعلق بنظام الملالي فقط.

1- استاذ صائب عنصر و طني و انا كنت متابعاً لمقالاته القديمة و تحليلاته الرائعة سابقاً في مواقع الكترونية اخرى. و لكن للاسف الشديد اصبحت مقالاته الاخيرة غير معبرة عن الواقع الذي نعيشه و انا لا اشك في وطنيته ابداً و لكن اعتقد ان العمر و تعب السنين و الغربة افقدته خاصيته العلمية الرائعة التي كان يتمتع بها سابقاً.

2- نعم هنالك اتفاقيات "جنتلمان" بين الدول ؛ و جميع الدول ليست منظمات خيرية في تقديم المساعدة او تأييد هذا او ذاك.

3- الدول الغربية لها مدارسها الفكرية الخاصة للسيطرة على شعوب العالم. و تقوم بدراسات عميقة عن تاريخ الشعوب لكي تضع الخطط التي تناسبها للسيطرة على المنطقة و حماية امن اسرائيل.

4- كلنا يتذكر كيف ان صدام في سنة 1979 قام بأنقلاب على جماعته و ضرب البكر و اعدم الكثير من قيادات البعثيين العسكرين و المدنيين؛ و المهم في هذا انه الغى الاتفاق السوري- العراقي للوحدة بأيعاز امريكي لانه يؤثر على امن اسرائيل. و كيف ان السفارة الامريكية فتحت ابوابها في بغداد بعد ان كانت مقفلة منذ 1967.
و كذلك كلنا يتذكر كيف جاء الخميني بصحبة جنرال فرنسي على الطائرة الفرنسية في سنة 1979. و ان المخابرات الامريكية هيأت الاجواء له في الداخل الايراني. و كان شعاره "تصدير الثورة" و نشر الطائفية في المنطقة. و بالرغم من ان العراق رحب به في برقية تهنئة ؛ حيث ردّ و كان ختام جوابه للعراق " السلام على من اتبع الهدى" و كأن الحكومة العراقية غير مسلمة.

و الهدف من كل هذا هو تدمير البلدين العراق و ايران في حرب ضروس لمدة 8 سنوات. و كذلك منع الاتحاد السوفيتي من الوصول الى مياه الخليج لان ايران اصبحت اسلامية و ضد الاحزاب العلمانية . و لذلك انقلبت على جماعة المعارضة الايرانية " مجاهدي خلق و حزب توده و الحزب الشيوعي" بأيعاز امريكي

و دول الخليج بأيعاز امريكي دعمت العراق لفرصتها الذهبية للتخلص من المد القومي البعثي و الشيعي الايراني.
و كانت كل الدول و بالاخص الغربية تدعم الطرفين. و كلنا يتذكر "ايران كيت" التي كشفت العلاقة السرية بين نظام الخميني و امريكا. لدي صديق من عمان يقول "نحن كنّا عندما يأتي المندوب العراقي نقول له انتم على حق" و هذا الكلام كذلك نقوله "للمندوب الايراني". انها لعبة الامم.

5- حزب الله تأسس 1982 في لبنان كذيل ايراني و ان السيد نصر الله صرح اكثرمن مرة من انه يتبع نظام "ولاية الفقيه".

اذا كانت فعلاً ايران تقود المقاومة عليها ان تعقد "اتفاقيات رسمية " مع دول المنطقة لا ان ترسل لنا ميليشيات عقائدية تابعة لها لتنفيذ خططها في المنطقة. مثلاً تعقد اتفاقيات مع العراق و سوريا و مصر و تركيا و دول الخيلج اذا رغبت.

6- الذين يحكمون العراق نعم جاؤا بأتفاق امريكي ايراني. و لدي صور عبد العزيز الحكيم مجتمعاً مع بوش الابن و مع الصهيوني "كيسنجر" قبل سقوط صدام. و انه نادى "بأقليم الجنوب" و دفع 100 مليار دولار الى ايران تعويضات حرب 8 سنوات.
و هو قاطن في ايران ؛ كيف توافق ايران على هذا اذا كانت فعلاً في حالة عداء مع امريكا".
و كيف سمحت امريكا لهؤلاء الذين اتوا من ايران و سلمتهم الحكم؟؟؟.

و ان تقسيم العراق هدف استراتيجي ضمن مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي نادت به كوندليزا رايس مستشارة الامن القومي الامريكي في زمن بوش الابن. نتذكر مقترح نائب الرئيس الامريكي جون بايدن في زمن اوباما لتقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم طائفية و عرقية و لكن رفضها الشعب العراقي.
و لذلك ان بريمر قام بهذا الدور.
7- الموضوع طويل جداً و متشعب و لكن الهدف الاعلى حالياً هو اشعال حرب طائفية كبرى في المنطقة و تهشيم الدول الوطنية .

و الدور الخليجي مدمّر في هذا في تهديم الدول من افغانستان و سوريا و العراق و ليبيا. و دول الخليج كانت مصدر الارهابيين و التمويل و الفتاوي.

8 – ايران تتمدد في المنطقة "تحت يافطة المقاومة الاسلامية" لأحياء الامبراطية الفارسية و قاله يونسي المستشار الامني الى روحاني "بغداد اصبحت عاصمة للامبراطورية الفارسية" . امريكا سمحت لها لان هذا لن يؤدي الى استقرار البلدان التي تقودها الميلشيات : و مثال على ذلك افغانستان و العراق و ليبيا –الخ.

اين المقاومة الاسلامية من ضم القدس اولى القبلتين الى اسرائيل؟؟؟
اسرائيل ضربت سوريا اكثر من 200 مرة اين المقاومة الاسلامية؟.
اين صواريخها البعيدة المدى.؟

الايرانيون قالوها على الملأ بشكل صريح و واضح انه اذا حدثت حرب و هذا احتمال اعتقد انه بعيد فأن ارض المعركة ستكون العراق او سوريا لتجنب الشعب الايراني و منشآته تدمير الحرب.
انها حرب بالوكالة لا ناقة و لا جمل لنا بها نقوم بها نحن نيابة عن نظام ولاية الفقيه تحت يافطة "المقاومة الاسلامية"...؟؟

9- امريكا وجدت العرب عبارة عن فقاعة هوائية لا تضر و لا تنفع لذلك اتجهت الى ايران لتكون سيدة الموقف في المنطقة. و اليوم 6-9-2019 قرأت خبر ان المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك قال " "إيران دولة تمتلك طاقات كبيرة ونحن لا نريد تغيير النظام فيها".

و قبل فترة وضعت اسرائيل صورة الملك الفارسي الذي حرر اليهود من بابل على و جه من عملة الشيكل و الوجه الثاني يحمله "ترامب".

آسف على الاطالة و شكراً مرة اخرى للاستاذ الكاتب و للاخ صائب خليل و لموقع المثقف الموقر للسماح لنا بتبادل الآراء في هذه الامور المهمة.
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

ثائر عبد الكريم
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك الاستاذ ثائر عبد الكريم..
ثمة قول للسياسي البريطاني (تشرشل..) ليس هناك من عدو دائم . ولا من صديق دائم. بل... هناك مصلحة دائمة... وما نخشى منه( نحن العراقيين). أن نكون ورقة في لعبة كونكان الامم.. وأتفق معك ان الاستاذ صائب وطني وغيور.. والإختلاف معه ليس اختلاف خصومة بل اختلاف محبة..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ سلام كاظم فرج المحترم
أفرح كثيراً عندما أجد من يُبدع /ينتقد او يحلل او يناقش زميل
افرحتني هذه الرائعة ففيها التحليل و النقد و الانصاف و المبادئ و الزمالة و الدقة رغم الاختلاف
فيها شعر و نثر
النقد و الرد والمناقشة تظيف دائماً و لا تنتقص
مُرحب بها دائماً يجب ان تكون
هي تأشير موقف لفائدة الاصل و الناقد والقارئ حيث حتماً فيها اضافة او وجهة نظر او تفسير سواء بالالتقاء او الاختلاف
حقاً...مقالة درس في النقد او المناقشة
دمتم بتمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب القدير الاستاذ عبد الرضا حمد جاسم.. وأنا سعيد بكلماتكم الطيبة النبيلة.. شهادة أعتز بها جدا.. من لدن كاتب طالما أعجبت بإطروحاته.. نحن من جيل واحد الاستاذ العزيز وقد ذقنا مرارة التطرف والإقفال على مواقف محددة وكنا كجيل وكشعب ضحية صفقات لعبة الأمم.. ومن الطبيعي ان يكون هاجس الخوف من تكرار ماجرى لنا للجيل الحالي والاجيال القادمة.. أكرر شكري واعتزازي بكم..

سلام كاظم فرج
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4749 المصادف: 2019-09-06 05:09:21