 آراء

نظرية المليار الذهبي ..

نبيل احمد الاميرﻧُﺰﻳﺢ اليوم ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻦ أهم قراءة او أهم رؤية يتحدث عنها العالم الأول وهي نظرية ﺍلمليار الذهبى التي بموجبها سيتم إفناء 6 مليارات إنسان من على كوكب الأرض بطريقة أو بأخرى .

ﺇن ﻣﻦ واجب النخب الواعية التي تستطيع إستقراء المستقبل من خلال قراءة الأحداث ذات ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻋﺮﺽ هذه ﺍلقضايا ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺼﻞ ببقاء البشرية على هذا الكوكب على كل الناس ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺗﺒﺼﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ يعرفونه اتجاه أنفسهم وأوطانهم .. ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﻫﺬا موضوع المليار الذهبي ﺳﻨﺠﺪ ﺃنه ﻣﻦ أهم ﺍلموضوعات ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺗﺤﻠﻴﻼ ﺩﻗﻴﻘﺎ حتى نحقق الامن والامان للبشرية على الارض.

على كل إنسان أن يستيقظ ويفكر ملياً ويفهم ﻣﺎﻳدور ﺣﻮله .. فان عدد سـكان الارض هو حوالي سبعة مليـارات نسمة .. يعتقد البعض أن موارد الأرض الطبيعـية لا تستطيع تلبية احتياجات هذه المليـارات السبعة القابلة للزيادة .. لذلك يعتقد البعض أيضاً انه يوجد منهم حوالي مليـار شخـص فقط يحق له أن يعيش على الأرض ويستهلك وينتج براحة ورفاهية، اما الـ 6 مليارات انسان الآخرين فلا مكان لهم في دورة الحياة، ويجب التخلـص منهم بطريقة أو بأخرى .. وبالتأكيد المليـار المقصود بالبقاء ليس الأفارقة .. بل هو الجنس الابيض من بعض الأوربيين والأمـريكان على إعتبارهم الأكثر ذكاء وتطـور وتحضر.

يقول ثعلب السياسية الأمريكية هنري كيسنجـر وزير الخارجيـة الأمريكية الأسبق في إحدى مـقالاته (نحن اليوم نعيش في عصر المـليار الذهبي بالفـعل، ولكننا لا نحتاج لقتل الستة مليـارات الأخرى، يكفي أننا ننهب ثرواتهم ونحرص على إبقائهم متخلفـين، ونأخذ منهم ما نريد دون مقـابل ... أما تقليص عدد السكان فيجب ان تكون الأولوية للأهم في السـياسة الخارجـية تجاه دول العـالم الثـالث).

ﺍﻥ ﻧﻈﺮﻳﻪ المليار الذهبى ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ من ﺳﻨﻴﻦ .. فـ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺃﻭ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ كما يحلو للبعض ان يطلق عليه، ﻫﻮ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺷﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟﻺﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ (ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻭﻝ) .. حيث ﻳﻐﻠﺐ على ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺳﻤﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ والأنانية ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗُﺮى ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ أي ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ .

ببساطة ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ كما اسلفت سابقاً وبإيجاز أن المليارات السبعة من البشر يجب إختزالها الى مليار واحد يعيش على كوكب الأرض برفاهية .. يتمتع بموارد الأرض وتكون كافية له، وبالتالي نتخلص من مشاكل الفقر والجوع وسوء التخطيط والادارة .. لأن المليار الباقي هو مليار النخبة الذهبي الذي يمتلك مواصفات خاصة لا يمتلكها الآخرون .

السؤال المطروح هنا هو ..

ما مصير المليارات الباقية من البشر ؟

الجواب هو .. إبادة وإزالة أمم وقوميات كاملة من البشر، وﺍﻟﻌﺮﺏ ﻫﻢ أول الأجناس ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪفة ﺑﺎﻻﺑﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ الأوسط، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻋﺮﺍﻕ ﺃﺧﺮى ستبقى وهي اليهودية وجزء من الفارسية والتركية والإﻧﺠﻠﻮ ﺳﺎﺳﻜﻮﻧﻴﺔ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺻﻬﻴﻮ ﻣﺎﺳﻮﻧﻲ ﻋﺎﻟﻤﻲ، ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻫﺪﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ على ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ بالمنطقة، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻗﻮﺓ ﻛﺒﺮى وحكومة موحدة يتم العمل عليها بمطابخ الصهيونية الماسونية العالمية .

إن الهدف من ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ هو ﺻﻨﻊ ﻣﺤﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ لقوى اﻠﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮى ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺨﺮﻳﺐ ﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﻭﻣﺤﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ، ﻟﺼﺎﻟﺢ الدولة الصهيونية ماسونية التي ستحكم ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ويكون مقرها ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ كما جاء في كتب اليهود المقدسة .. حيث سيتم التخلص من ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﻭاﻷﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻋﺒﺮ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ (ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ)، ﻭﺑﺎﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ على ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺘﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ، ﻭﻣﺤﻮ ﻛﻞ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ على فكرة ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ على ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺭﺽ .

ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻗﺎﺋﻢ على ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ في العديد من مناطق العالم، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﻗﺼﻒ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻻﺭﺿﻴﺔ ﻟﺼﻨﻊ ﺯﻻﺯﻝ ﻣﺪﻣﺮﺓ، ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺑﺎﺩﺓ الـ 6 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻜﻲ يبقى على ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻳﺴﻬﻞ ﺣﻜﻤﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ .

إن استخدام اسلحة التلاعب بالمناخ وقصف القشرة الارضية تتلخص فى (مشروع هارب) الذى يُنفذ بالفعل اليوم على أرض الواقع .

ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺒﺎﻟﻎ ﺃﺑﺪﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ . ﻭﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ وسوريا وليبيا ومصر والمغرب العربي وبعض مناطق العالم الأخرى ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ بعض الشواذ او المهاويس ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ .. ﺑﻞ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻫﻮ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺩﻗﻴﻖ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭﻣﻌﻠﻨﺔ أصبحت ﺗُﻤﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺰﻭﻳﻖ ﺃﻭ ﺃﻗﻨﻌﺔ .

لا شك ان كل ما يحدث ماهو الا تنفيذ لأهم واخطر مخطط ماسونى عالمى، ﻭﺇﻥ ﻛﻞ ما يحدث من خيانات وعمالة وتدمير وإبادة ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭ ﻟﻴﻤﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ كوكب ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺫﺑﺤﻨﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺃﻛﺒﺮ .

ﺗﻔﻴﺪ ﺑﻌﺾ الدراسات وﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﻤستوى العالى ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻧﺴﻤﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ . ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺍﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺷﺨﺺ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﺻﻨﺎﻋﻴﺎ مثل ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻛﻨﺪﺍ ﻭﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ .. ﻭﻗﺪ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺳﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ بـ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” .

إن ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻟﻠﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻹﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ .. وﺗﺒﻴﻦ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻠﺪﺍﻥ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ 15% ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﺍﻻ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ 75% ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﻭﻳﺮﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﻢ 75% ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ .

ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍلأﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ .. فـ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ يعيش ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺭﻓﻴﻊ ﻭﻳﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻬﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻧﻤﺎ سيكون ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ لتطوير الانسان ورقيه .

وﻣﻦ أجل ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ .. فـ ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪة ﻣن ﺃن ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺼﻮﻝ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻟﻸﺿﺮﺍﺭ .. فإن ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺃﺑﺎﺩﺕ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ %2 ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، وﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﺷﺘﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﺲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ !!

ﺧﻼﺻﺔ القول ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ من اجل الوصول اليه ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ، ﻭﻋﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺘﻢ التهيئة ﻟﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ الجوانب .. سينتهي ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ، وﻋﻤﻠﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، وﺩﻳﻦ ﻭﺍﺣﺪ، ﻣﺪﻋﻮم ﺑﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻤﻴﺔ عالمية .

يعتقد البعض أن الانفتاح على العالم ما هو إلا سبيل للرفاهية، ونحن كنا معهم بلا شك، لكن مانراه اليوم هو غير ذلك، فهناك الكثير من الكوارث والأمراض المستعصية والأوبئة الغريبة والجماعات المتطرفة والحروب الطائفية والدينية والأهلية، وكأن هذا العالم يتعرض للاغتيال الوجودي الذي قرأناه في كتاب فريدمان العام 2005 .

وبما أن الدول العربية بما يعتريها من هزات وثورات وأوبئة وأمراض مستعصية وأزمات اقتصادية ومشاكل إجتماعية وغير ذلك، وبما أنها جزء لا يتجزأ من هذا العالم، توجب علينا قراءة بعض النظريات الحديثة مثل نظرية المليار الذهبي، حيث ستستشعر ذلك الخطر المحدق بجميع دول العالم الثالث ومنها الدول العربية، حيث يتحدث الجميع اليوم عن العالم الجديد والشرق الاوسط الجديد وخارطة جديدة ونظام عالمي جديد .. والذي ما هو إلا دلالة على مايتم التخطيط له بالغرف الصهيونية والماسونية سيظهر للعلن قريباً .. وأن منطقة الدول العربية ماهي إلاّ عبئ كبير على العالم المتقدم أو مايسمى بالعالم الأول .

ما قمت بطرحه من خلال مقالي هذا ماهو الا نبذة مختصرة عن مخطط المليار الذهبى التى تسعى الماسونية الصهيونية العالمية لتحقيقه .

 

رؤية وقراءة لـ / د. نبيل أحمد الأمير

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5056 المصادف: 2020-07-09 02:57:36