 أقلام فكرية

رشا ماهر البدري: جون رولز والفعل الايجابي*

rasha mahiralbadriملخص المترجمة: المقال يعد شهادة أكاديمية عن أثر النقاش الفلسفي الذي أثاره فكر رولز، أثناء طرحه لكبرى أعماله، وعقب وفاته، وحتى وقتنا الراهن. العنصر الجوهري في الطرح هنا يتمثل في أهمية الفعل الايجابي نحو أمر ما، عودة مغايرة لفلسفة العمل/ الفعل أو ما اصطلحنا عليه بـPraxis الممارسة، تبعًا للفكر الماركسي أو بالأحرى لجرامشي. فلا يتوقف الجدل الايجابي المتطلب بين الإنسان والطبيعة وآليات العمل فحسب، بل بين الإنسان وتفعيل أفكاره على أرض الواقع، أي ارتباط النظرية بالتطبيق وآثار ذلك وفقًا لروح المصطلح. العنصرية أو التمييز القائم بين نوع الإنسان وعرقه، أمر ليس بعيدًا عن واقعنا المعيش، من أين نتج؟ وكيف يتم معالجته؟ وما دور العدالة إنصافًا هنا؟ كيف يكون المجتمع عادلًا؟ هذا ما يحاول المقال الإجابة عنه في يسر ووضوح، وطرح قضية واقعية كمثال من قلب أحداث الولايات المتحدة الأمريكية، أي من السياق المعاصر لرولز وناجل، عبر تضمين أهمية الفعل الايجابي.

 

ملاحظة المحرر:

أحد الفلاسفة المعاصرين الأكثر تأثيرًا في الأمة. على الرغم من أن جون رولز([1]) لم يَذكر مطلقًا، في كتاباته، رؤيته عن مدى صلاحية "العِرق" في القبول بالجامعات، إلا أنه أبدى في محادثة بأهمية الدفاع عن دستورية الفعل الايجابي.

جون رولز الذي توفى في نوفمبر الماض عن عمر يناهز 81 عامًا، وكان أعظم فيلسوف سياسي في القرن العشرين، كان مسؤولًا عن احياء الفكر الفلسفي الجاد حول المسائل الاجتماعية المعاشة في الأربعين سنة الماضية. من بين القضايا التي حظيت بالاهتمام الأخلاقي المتواصل والحجة "الفعل الايجابي"، وبشكل ما، قد أثَّر المناخ الثقافي الذي أنتجه رولز على هذا النقاش.

رولز نفسه لم يكتب أبدًا في هذا الموضوع، ومن العسير القول بأن نظريته في العدالة تضمنت ذلك. أردت توضيح وشرح هذا، رغم أن أفكاره أحدثت تأثيرًا في هذه المسألة.

باديء ذي بدء، تتركز حياة رولز بنحو شبه كامل على ما دعاه بـ"النظرية المثالية"، وقصد بها كل ما يشكل المجتمع العادل بالفعل، والسبب في ذلك. النظرية المثالية تُمَكِّن القول بأن المجتمع يعد ظالمًا، طالما فشل في تحقيق المثل الأعلى، وبعد عنه، لكنها لا تُمَكِّن من معرفة ماذا يجب أن نفعل،كما هو سائد تقريبًا، حينما يكون المجتمع جائرًا ونرغب في تصحيح هذا الجور، و تلك المخالفة التي دعاها بـ"النظرية اللامثالية". ويبدو أن "الفعل الايجابي"، سياسة هدفت التعامل مع العواقب الجائرة لتاريخ جائر. وسيان كان الفعل الايجابي هو في حد ذاته عادلًا أو جائرًا، فهذا بمثابة سؤال جوهري لنظرية غير مثالية في مجتمع مثل مجتمعنا.

في رائعته "نظرية في العدالة" المنشورة عام 1971، يناقش قضيتين فحسب من النظرية اللامثالية: العصيان المدني والاعتراض الواع على الحرب الظالمة. وكلتيهما تصدرتا القضايا العامة والهامة خلال 1960، بسبب حركة الحقوق المدنية وحرب فيتنام. لكن "الفعل الايجابي" بدأ فقط كقضية رئيسية في أوأئل السبعينات؛ عقب التخلص نهائيًا من التمييز القانوني، وعدم البت في حالة "باك"([2])Bakke حتى 1978. آنذاك، أبدى رولز رأيه في محادثة حول أهمية الدفاع عن دستورية "الفعل الايجابي"، لكنه لم يشر إلى ذلك في كتاباته، على حد علمي، اللهم بشكل غير مباشر.

حدثت هذه الإشارة الضمنية في كتابه "العدالة كإنصاف: إعادة صياغة" والذي نشر عام 2001 على أساس الملاحظات التي وزعها على طلابه لسنوات عدة في جامعة هارفارد. في معرض تعليقه على نظرية العدالة، قال هناك: "إن المشاكل الخطيرة الناشئة عن التمييز والتفرقة القائمة على أساس النوع والعرق، ليست في جدول الأعمال... وهذا في الواقع إغفالًا في النظرية؛ لكنه لم يكن إغفال من سبيل الخطأ. ... سواء كان الخطأ الموجود هناك يتوقف على الكيفية التي توضع بها القيم السياسية اللازمة للتعامل مع تلك الأسئلة. العدالة كإنصاف، وغيرها من المفاهيم الليبرالية المشابهة، ستكون بالتأكيد معيبة جدًا، وتفتقر للمصادر اللازمة التي توضح القيم السياسية الأساسية، ولتبرير المؤسسات الشرعية والاجتماعية اللازمة، لضمان المساواة للنساء والأقليات".

ما الذي تخبرنا به نظرية رولز المثالية في العدالة، أيمكن أن تساعدنا في تقرير ما ينبغي علينا فعله تجاه وضعنا الراهن اللامثالي، الشديد الظلم؟ ابتداءً، تمكننا من تمييز الطرق التي يكون بها المجتمع المعيش ظالمًا، فمباديء رولز تتطلب ثلاثة أشياء للمجتمع العادل: لكل شخص حرية شخصية مساوية، ووضع سياسي مساو (أولًا)؛ وأن يكون هناك مساواة عادلة من الفرص في المنافسة الاجتماعية والمزايا الاقتصادية، التي حتما ستوزع على نحو غير متساو في المجتمع الحر (ثانيًا)؛ وأن ذاك التفاوت في الفائدة اقتصاديًا، على سبيل المثال، يكون جزء من نظام اجتماعي اقتصادي يأخذ في الحسبان المستفيدين على نحو أقل، قدر المستطاع، وهذا يتسق مع المبدأين السابقين (ثالثًا).

المبدآن الأوليان يؤثران في الأصل العرقي؛ الرق والتفرقة والتمييز العنصري، انتهاك واضح للمبدأ الأول. بيد أن الوضع الذي جعل "الفعل الايجابي" يبدو كقضية، عقب إلغاء التفرقة القانونية والانخفاض الكثيف للتمييز العنصر الواضح. بالطبع، "الفعل الايجابي" يمكن التصدي لاستمرارية التمييز ضد الأقليات، الخفي أو اللاشعوري، لكن وظيفته البالغة الأهمية الآن في التعاليم العالي، تتمثل في زيادة تمثيل الأقليات المضطهدة تقليديًا في المؤسسات؛ إذ أنهم سيكون عددهم أقل بكثير إذا ما استخدم العرق كعامل في القبول.

 

"أذكر أنه في وقت اتخاذ باك قراره، أبدى رولز في محادثة عن أهمية الدفاع عن دستورية الفعل الايجابي"

 في الوقت الراهن، يتم الدفاع عن الأفضليات العرقية، عادة، بدعوى التنوع. هذا سيان؛ لأنه هو ما أعلن في قرار قبول باك، ولأنه يسمح للجامعات بانصهار الفعل الايجابي لتفضيلات مجموعات كالرياضيين والموسيقيين، والناس بالمصالح الغير عادية. لكن هذا، في اعتقادي، يقلل من السبب الرئيسي للتفضيلات العنصرية، كمحاولة للتغلب على التقسيم الطبقي الاجتماعي المستمر لمجتمعنا على أسس عرقية، باستخدام التعليم؛ لاضافة المزيد من السود في التيار الرئيسي الاقتصادي، والمهني، والسلطة السياسية والنفوذ.

وفقًا لشروط مفهوم رولز، الظلم ذلك الفعل الايجابي ينبغي أن يسعى لمواجهة الشكل الخاص من الفشل لتحقيق المساواة العادلة للفرص. في عمله، يركز رولز، أساسًا، على عدم المساواة الاقتصادية باعتبارها تهديدًا لتكافؤ الفرص. ذاك وُلِد فقيرًا ولا يستطيع أن يتنافس بفعالية مثل رغداء العيش، لشغل المناصب المرغوب فيها؛ لأن أسرهم لا يمكن أن تعطي لهم نفس المستوى من التعليم، ونفس الشبكة من الدعم، والمزايا الثقافية ذاتها، والرعاية الصحية، وهكذا دواليك. من المرجح أن يكون الدافع أقل للنجاح أيضًا، وهذا يعني أن ليس لديهم فرصة متساوية عادلة، حتى لو لم يتم التمييز رسميًا ضدهم.

لكن العِرق سبب مستقل وأكثر عسرًا من المساواة العادلة للفرص في مجتمعنا؛ بسبب الاسترقاق ويليه قرن من التمييز المفروض قانونيًا، والقهر الاقتصادي، وبسبب تمايز هويتهم المادية، والأحكام المسبقة المستمرة من الأعضاء الآخرين في المجتمع، والتي تنفرد بابعادهم. السود يشكلون مجموعة وراثية، يرث أعضائها الحرمان الاجتماعي العام. الضرر القائم اقتصادي وسياسي، والأهم من ذلك، نفسي؛ تبعًا لعلم النفس، من الأقلية فضلًا عن الأغلبية. وطالما أن الانفصال والحرمان مستمر للسود كمجموعة، فإن أولئك الذين ولدوا ببشرة سوداء سيعانوا من الضرر المنتظم في التنافس على الأماكن بمجتمعنا، ذو التنافسات المرتفعة. هذا في حد ذاته جور، والمنتج التاريخي للجور الأسوأ بمراحل كثيرة. التفضيلات العرقية في التعليم توفر طريقة، لمحاولة كسر جمود التعزيز الذاتي في النظام الطبقي الأمريكي العظيم.

المجتمع العادل ليس في حاجة لتفضيلات عرقية، وإذا ما أدخلت إلى مجتمع عادل، فإنها تجعله ظالمًا وفقًا لمعايير رولز. لكن رولز رجل أبيض، من الجنوب، والذي كان بطله التاريخي إبراهام لينكولن، الذي اعتبر الاسترقاق والتمييز العنصري من نماذج الظلم. أعتقد، متحدثًا عن نفسي، أنه كنتيجة طبيعية لعدالته المثالية، هناك ما يبرر اتخاذ تدابير استثنائية مثل "الفعل الايجابي" إذا كان يخدم على المدى البعيد، إصلاح الوضع اللامثالي الواضح، والذي يعد جورًا قد تركوه لنا.

 

الفعل الايجابي: القضية في المساواة لا التنوع

"يجب علينا التوقف عن استخدام "التنوع"، كخط أساسي في تبرير القبول الانتقائي وهو حجة ضعيفة، قلما وجد لها صحة عملية. الأقليات الذين فعلوا ذلك في كلية "البيض"، يعرفون بالفعل كيفية العمل في عالم البيض. الأبعد من ذلك، القيمة الرئيسية من "التنوع" تكون في تعلم الطلاب البيض من الأقليات، وفي هذا استخدام للسود واللاتنيين، لغايات البيض. ومن الصعوبة بمجال، أن يكون مثيرًا للدهشة، تفضيل السود، غالبًا، في جامعتنا الاقتران بسود آخرون، وأنه بعبارات عملية، فشل الاقتراب المادي في تعزيز التنوع الاجتماعي والتعليمي.

إن خصوم الفعل الايجابي قد يكونوا على صواب. المسألة تكمن في المساواة، لا التنوع. عدم المساواة قضية دستورية، والهدف من ذلك التكافؤ العددي. مع ذلك، في بعض الأحيان، تسند المساواة الدستورية بمقتضى بند الحماية المتساوية في التعديل الرابع عشر على الاعتراف وقبول الاختلاف، مثل الفروق بين الجنسين في الطول والوزن، والقوة في معايير الاختيار لضباط الشرطة. تطبيق معيار "اللا فرق" وسيلة للإختيار، غالبًا، ما تَنتج من عدم المساواة، وتحقيق "اللا فرق" في الحصيلة يأتي من عملية، غالبًا، ما تتطلب قبول الاختلاف في وسائل الانتقاء".

 

بقلم: توماس ناجل(**)

ترجمة: رشا ماهر البدري(***)

............................

-  ك. إدوارد رينر، أكاديمي، يناير-فبراير 2003

(*)Nagel (Thomas), John Rawls and Affirmative Action: The Journal of Blacks in Higher Education, Published by CH II Publishers. No. 39 (Spring, 2003), pp. 82-84

(**). من مواليد يوليو 1937، أمريكي الجنسية، أستاذ الفلسفة والقانون في جامعة نيويورك منذ 1980، وتخصص في فلسفة العقل، والفلسفة السياسية، وفلسفة الأخلاق. له العديد من المؤلفات الفكرية المؤثرة، منها: امكانية الإيثار 1970، رؤية من اللامكان 1986، ماذا يعني كل ذلك؟ مقدمة مختصرة جدًا في الفلسفة 1987، أسئلة فانية 1991، المساواة والانحياز 1991، الكلمة الأخيرة 1997، عقول أخرى: مقالات نقدية 1999، الاخفاء والكشف: ومقالات أخرى 2002، الفلسفة العلمانية والنزعة الدينية: مقالات 2010، العقل والكون: لما تصور الدارونيين الجدد المادي للطبيعة كذبة مؤكدة 2012. (المترجمة)

(***). باحثة في الفلسفة الغربية المعاصرة، كلية الآداب، جامعة القاهرة. مصر. Rasha_Maher@live.com

(1). جون بوردلي رولز (1921/2002) أستاذ الفلسفة الأخلاقية والسياسية في جامعة هارفارد منذ 1961. عقب حصوله على دكتوراة الفلسفة من جامعة برنستون عام 1950، ظل يُدرِس فيها حتى 1952 حينما حصل على زمالة فولبرايت Fulbright Fellowshipلجامعة أكسفورد، وكان قد تأثر بالمُنظِر السياسي الليبرالي، المؤرخ أشعيا برلين BerlinIsaiah (1909-1997)، والمنظر القانوني هربرت هارت Hart Herbert (1907-1992). حينما عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية عمل كمساعد، ثم مدرسًا مساعدًا في جامعة كورنيل، وفي عام 1961 أصبح أستاذًا للفلسفة في الجامعة ذاتها. وسرعان ما حقق مكانة قوية في معهد ماساتشوستس Massachusetts للتقنية. في العام نفسه، انتقل إلى جامعة هارفارد ومكث يُدِرس فيها ما يقرب من أربعين عامًا، وتدرب علي يديه، وحضر محاضراته أبرز الشخصيات المعاصرة، الرائدة في مجال الفلسفة الأخلاقية والفلسفة السياسية مثل: توماس هيل Thomas E. Hill (1937+)، توماس ناجل Thomas Nagel (1937+)، باربرا هيرمان Barbara Herman ( - )، أونورا أونيل Onora O'Neill (1941+)، مارثا نوسباوم Martha Nussbaum (1946+)، صمويل فريمان Samuel R. Freeman ( - )، أدريان بايبر AdrianMargaret Piper (1948+)، جوشوا كوهين JoshuaCohen (1951+ )، سوزان نيمان Susan Neiman (1955+)، توماس بوج Thomas Bug (1970+) وغيرهم. بل وأشرف على أطروحات دكتوراة بعضهم.بدأ في نشر أعماله في الجريدة الفلسفية التي طرحها قسم الفلسفة بجامعة برنستون عام 1950، ففي عام 1951 طرح بحثًا تحت عنوان "موجز إجراء الحكم الأخلاقي" Outline of a Decision Procedure for Ethics، ثم عام 1955 طرح "مفهومان للقواعد" Two Concepts of Rules، وظهر بحثه الذي حقق صخبًا شديدًا في الوسط الأكاديمي أنذاك "العدالة كإنصاف" "Justice as Fairness في عام 1957، وتوالت تنقيحات هذا البحث عدة مرات، ردًا على النقد الذي وجه إليه حتى عام 1962. "الحرية الدستورية ومفهوم العدالة"Constitutional Liberty and the Concept of Justice عام 1963، "الاحساس بالعدالة" عام 1963، "الالتزام القانوني وواجب الإنصاف" 1964، "العدالة التوزيعية" 1967، ثم "العدالة التوزيعية: بعض الملاحق" 1968، وعدة أبحاث أخرى ما يقرب من عشرين بحثًا ويزيد، آخرهم "فكرة العقل العام: إعادة طرح عام 1997. تم تجميع تلك الأبحاث وطرحها في كتاب حرره صمويل فريمان S. Freeman تحت عنوان "جون رولز: أوراق مجمعة" عام 1999. وأثناء تلك السنوات طرح أيضًا كتبه الضخام الخمسة كالتالي: "نظرية في العدالة" 1971، و"الليبرالية السياسية" عام 1993، ثم "نظرية في العدالة: نسخة منقحة" عام 1999، و "قانون الشعوب وعودة فكرة العقل العام" 1999، "محاضرات في تاريخ فلسفة الأخلاق" عام 2000، وأخيرًا "العدالة كإنصاف: إعادة صياغة" عام 2001. (المترجمة)

(2). في عام 1972 تقدم شخص أبيض البشرة، مهندسًا، يدعى آلان باك Allan Bakkeوكان عمره 33 عامًا، للالتحاق بكلية الطب جامعة كاليفورنيا، في ديفيز، الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يُقبل. كان أحد ألفان ستمائة أربعة وستون من المتقدمين ذاك العام لمائة مقعد فحسب. ورأى أن يقدم طلبًا مرة أخرى في العام المقبل، وتم رفضه ثانية. في تلك السنة الثانية، تم اجتياز اختبار قبول كلية الطب لأقلية ومع معدلات تراكمية لمؤهلات أدني من "باك"، في إطار برنامج خاص بقبول الأقلية. هذا البرنامج حدد 16 مقعد من 100 لفئة دخول الأقليات بعنوان: السود، المكسيكيين، الآسيويين، والهنود الأمريكيين. بعد رفضه للمرة الثانية، في 1974 رفع "باك" دعوى قضائية في المحكمة العليا بولاية كاليفورنيا، ضد الجامعة على أساس أن حقوقه قد تم انتهاكها تحت بند الحماية المتساوية في التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي. دستور ولاية كاليفورنيا، والباب السادس من قانون الحقوق المدنية لعام 1964، الذي يحظر استبعاد أي شخص من برنامج تموله الحكومة الفدرالية على أساس العِرق. أنظر في ذلك:

 http://legal-dictionary.thefreedictionary.com/Bakke+case

(المترجمة)

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

سلام الله عليكم
أشكرك أستاذة على اختيارك لهذا المقال وترجمتك له ليتاح لنا الاطلاع عليه.
الفكر الغربي رغم ما بلغه من تطور وتقدم وانفتاح على الحريات وحقوق الإنسان، إلا أنه لا زال مثقلا بالعنصرية واسترقاق الشعوب الضعيفة ونهب ثرواتهم وقولي ما شئت في هذا السياق..الفكر الديموقراطي الذي يدعيه الغرب إنما هو غطاء يستر به فضائحه على مستوى العالم..أما نداءات رولز وغيره ، وقبله أبراهام لينكولن فهي نداءات عصف بها رياح المصالح والهيمنة..تحياتي

إبراهيم أوحسين
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3704 المصادف: 2016-10-26 13:20:27