 أقلام فكرية

مفهوم الذاتية في فلسفة سارتر

نحاول من خلال هذه المقالة أن نسائل الفيلسوف الفرنسي جان بول سارترJean Paul Sartre، عن الاختلاف العميق والمنعطف الحقيقي الذي تؤسس له الفلسفة الوجودية من حيث هي نزعة انسانية، لنثبت معه أن الفلسفة الوجودية هي فلسفة تبدأ من الذاتية Subjectivité، لتفكر في الإنسان كوجود لذاته Pour soi، على ضوء مجموعة من المفاهيم المتداخلة فيما بينها، من قبيل الحرية، المسؤولية، القلق، السقوط والآخر، وهي كلها مفاهيم تنطلق من فكرة أسبقية الوجود على الماهية، التي هي المبدأ الأول والأخير في الوجودية،.

سنعرج أيضا في هذه المقالة على بعض الفلسفات التي تميزت بنزعتها الإنسانية، وإن كانت بطريقة أكثر اختلافا عما جاءت به الفلسفة الوجودية عند سارتر. لنخلص في نهاية هذه الورقة إلى أن عمق الفلسفة الوجودية من حيث هي نزعة إنسانية، هو الذاتية، فليس ثم عالم غير العالم الإنساني عالم الذاتية الإنسانية. 

لم تكن الفلسفة يوما فكرا متعاليا عن الذات الإنسانية، وإن تغيرت المفاهيم وهاجرت من بساط فكر إلى آخر، "فما من اتجاه فلسفي إلا ويصطبغ بروح النزعة الإنسانية"[1]. فمنذ اللحظة الرومانية التي تعود لها أول نزعة إنسانية، ارتبط المفهوم "بالتفكير والحرص على أن يكون الإنسان إنساني وليس لا إنسانيا ومتوحشا أي خارج ماهيته"[2]. فخلال هاته المرحلة سيمتزج العمق الهلنستي بالأصالة الرومانية، وسيتم التفكير في الإنسان كماهية كونية. أما في الفكر الصوفي فإن الشيخ الأكبر ابن عربي قد "رسم أفقا كونيا شموليا للإنسانية يستوعب اختلافاتهم وتنوعهم ويجعلهم وكأنهم شخص واحد"[3]. أما النزعة الإنسانية عند ماركس فلا تتجاوز محدداتها الاجتماعية، فالإنسان إنساني عندما يحقق رغباته الطبيعية والاقتصادية. كما يرتبط مفهوم النزعة الإنسانية من الناحية الفلسفية "بسؤال الذات، وإمكاناتها الوجودية، وهو أيضا علامة أساسية على الوعي بقيمة الإنسان ودوره في تأسيس معنى الوجود وتحقيق مشروع الإنسانية والارتقاء بوضعها"[4]، فالنزعة الإنسانية هي عودة للذات وفرار إليها. فليس هناك عالم غير العالم الإنساني، عالم الذاتية الإنسانية subjectivité humaine.

لكن ما يميز الفلسفة الوجودية ويجعل منها محض نزعة انسانية Humanisme، عند الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر J-P Sartre، هو ارتباطها بالذات من حيث هي شرط لكل حقيقة ممكنة، "فنقطة البداية في الفلسفة الوجودية هي الذاتية subjectivité ، حيث لا توجد سوى حقيقة الكوجيتو cogito، أنا أفكر فأنا موجود، وهي حقيقة الشعور المطلق، وهو يعي ذاته."[5] فهي فلسفة ضد الحتمية، من حيث هي وجود واجب الحدوث، "إنها في صميمها فلسفة تضع الإنسان مواجها لذاته، حرا، يختار لنفسه ما يشاء"[6]،فهي فلسفة وقد صارت تفكيرا وفكرا في عمق الوجود الانساني.

 تؤمن الوجودية على اختلاف أصنافها، بأسبقية الوجود على الماهية، "على خلاف ما كان سائدا في تاريخ الميتافيزيقا منذ أفلاطون"[7]، في فلسفات ديدرو Diderot و فولتير Voltaire وحتى عند كانط E-Kant فالإنسان عندهم "يخضع لطبيعة بشرية ويصاغ عليها، وهي ما يتسم به كل انسان، أو يشترك في صفاتها مع غيره من البشر، وبذلك تكون الانسانية كلها أو أفرادها قد خُلقوا طبقا لفكرة عامة أو مفهوم عام، أو أنموذج عام، يجب أن يكون عليه البشر"[8]. فليس هناك طبيعة إنسانية قبلية تسعى لأن تتحقق، بل الإنسان "يوجد دائما خارج ذاته"[9]، إنه كما يتصور نفسه، وكما يريد أن يكون بعد أن يوجد، "وكما يشاء هو بعد هذه الوثبة نحو الوجود"[10].

إلا أن الوجودية الملحدة التي يمثلها سارتر تعلن في جلاء ووضوح تامين "أن الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يسبق وجوده ماهيته"[11]، معنى هذا أن الإنسان يقفز أولا إلى هذا الكون، وبعد ذلك يتعرف إلى ذاته، ويحتك بالعالم الخارجي، فتكون له صفاته فيختار لنفسه وبنفسه ما يريد أن يكون عليه، فهو في النهاية "ليس سوى ما يصنعه هو بنفسه"[12]. وبهذا المعنى الوجودي إذن لا تتحدد ماهية الإنسان فيما يرغبه، بل فيما هو فاعله، فالرغبة مجرد ممكن قد لا يحدث، في حين أن الفعل لا يصير فعلا إلا إذا تم كحدث في زمان ومكان من هذا الوجود.

إن كون الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يسبق وجوده ماهيته، هو شرط يجعل منه قبليا كائنا حرا في أفعاله واختياراته، لأنه مشروع ذاته، فهو ما شرع في أن يكونه، وهذا ما يجعله عند سارتر يمتلك كينونته كاملة، فهو أصلها ومنتهاها، هو البداية والنهاية التي ما تفتأ تكون وتتحقق في الزمان.

ترتبط الحرية الإنسانية في الفلسفة الوجودية، بالمسؤولية المزدوجة للذات، فالفرد مسؤول عن ذاته من جهة أولى، وعن الانسانية جمعاء من جهة ثانية، فعندما يمارس وجوده الحر، فإنه يشكل الصورة التي لن تكون واقعه هو فحسب، "بل ستكون كذلك واقع كل الناس، والعصر كله الذي نجد فيه أنفسنا"[13]. فالإنسان من حيث هو كيان حر، يختار لنفسه ويضع شروط عالمه، "يختار أيضا لبقية الناس"[14]، فكل أفعالنا تساهم في خلق صورة الإنسان كما نتصوره، وكما نظن أنه يجب أن يكون. كما أن الذاتية التي تنطلق منها الوجودية كنزعة إنسانية، تقوم على معنيين، الأول يجعل من الانسان ذاتا حرة في أفعالها، والثاني أن الفرد "لا يستطيع أن يتجاوز ذاتيته الانسانية"[15]. والمعنى الثاني هو الأعمق في الوجودية.

عندما يكون وجود الانسان سابق على ماهيته، فهذا يجعل منه كائنا حرا ومسؤولا عن كل ما يصدر عنه من أفعال، من حيث أنه في صيرورة لتحديد معالم ماهيته التي ما تفتأ تكتمل في الزمان، "فإذا كان الوجود حقيقة أسبق على الماهية، فالإنسان مسؤول عما هو عليه"[16].

لنتأمل الآن الذات الإنسانية كما أثثها سارتر في فلسفته الوجودية، إنها ذات حرة في أفعالها واختياراتها من جهة، وهذا ضرب في القدر من حيث هو صورة قبلية واجبة الحدوث لأحوال الذات وأفعالها، كما أنها ذات مسؤولة تجاه نفسها وتجاه الإنسانية من جهة أخرى، وهذا ما يدخلها في دوامة القلق، الذي ينتج عن حرية الاختيار، والقلق الذي نعنيه هنا، "ليس هو القلق الذي يؤدي إلى الإستكانة واللافعل، لكنه القلق الصافي والبسيط الذي يرتبط بالمسؤولية"[17]، فهو ليس بحاجز يفصلنا عن العمل، بل هو جزء من العمل وشرط لقيامه.

يدخل الوعي بشمولية الاختيار، وبتأثيره المباشر بالصورة الإنسانية التي يشكلها الجميع، الذات الانسانية في حالة قلق دائم angoisse éternel حيال ما تقوم به من أفعال، ففي كل فعل تستحضر الذات الآخر Autrui وتسأل، "هل لي من حق في أن أتصرف بهذه الطريقة التي ستكون المثل الذي تحتديه الإنسانية"[18].

أمام هذا القلق تجد الذات الإنسانية نفسها في سقوط يشبه الإرتماء في عمق الكاوسChaos الذي لا حدود له، "فالسقوط هنا فرار من القلق، الذي يتهدد وجودنا بأسره، ويعزلنا أمام أنفسنا، فنشعر بالعزلة شعورا حادا يختفي معه كل ما يمكن أن يعتمد عليه الانسان في وجوده"[19]. فالسقوط هو نفي لكل ما يمكن أن يتحدد كحقيقة قبلية تفرض نفسها أمام حرية الإنسان، "فلا وجود في هذا العالم لإشارات غيبية يمكن أن يفسرها الإنسان ويؤولها إلى ما تشير إليه"[20]. بل حتى لو افترضنا أن هناك إشارات غيبية، فإننا سنواجه سؤالا: من يفسر ويؤول هذه الإشارات؟ أليس الإنسان هو الذي سينشئ عوالمها؟ ويؤسس قواعدها؟

ينتج السقوط الذي تؤمن به الوجودية عن إيمانها بعدم وجود الإله الذي يضمن كل الحقائق القبلية، فعندما ينعدم الإله كوجود مطلق، تنعدم معه كل القيم المعقولة كالخير والشر le bien et le mal . وقد كتب دوستويفسكي مرة، "إذا لم يكن الله موجودا، فإن كل شيء يصير مباحا"[21]، وهذا هو منطق الوجودية عند سارتر، أي أنه في ظل عدم وجود الإله سيصبح الإنسان كائنا مهجورا، وحيدا في كون فسيح لا مكان فيه للحديث عن أية قوة خارجية، تحدد وجوده بطريقة قبلية، "لذلك يصبح الإنسان حرا، بل هو الحرية ذاتها"[22].

من جهة أخرى، إذا كان الإله غير موجود، فإن وجود القيم والشرائع التي تبرر تصرفاتنا تسقط اتباعا وتصير غير موجودة، ويجد الإنسان نفسه وحيدا لا عذر له، ولا ما يبرر سلوكه. وهذا ما يعبر عنه سارتر بقوله: "إن الإنسان محكوم عليه بالحرية"[23]، محكوم لأنه لم يخلق ذاته، وهو حر لأنه قد صار مسؤولا عن كل ما يفعله، فيكون معنى السقوط هو "أنني أحدد وجودي، أو أتخذ موقفا حيال نفسي، أو هو هروب الإنسان من ذاته بوصفها قادرة على أن تكون نفسها."[24]

تحضر الذات في نسق الفلسفة الوجودية لسارتر كذات قادرة على الفعل، ذات تفكر وتفعل ضد اليأس. لذلك فإن "الإنسان ليس إلا مشروع الوجود الذي يتصوره، ووجوده هو مجموع ما حققه، وهو نفسه ليس إلا مجموع أفعاله، ومجموع أفعاله هي حياته"[25]، L’homme n’est rien d’autre que sa vie ولهذا فإن الوجودية تخيف أولئك الذين لا يستطيعون تحمل فشلهم، لأنهم يبررون ذلك بقوى خارجة عن إرادتهم، قد تكون غيبية أو أسطورية أحيانا.

"لا واقع خارج العمل "[26]، il n'y a de réalité que dans l'action أي أن الواقع لا يوجد قبل الفعل، بل فعل الذات هو الواقع، فلا شيء يعطى سلفا، كل شيء يبنى، "فلا وجود للحب إلا الحب الذي يبني ذاته، وليس هناك إمكانية حب إلا تلك التي تظهر ذاتها في حب معين"[27]. كما أنه لا وجود لعبقرية خارج تعبير العبقرية عن ذاتها، فعبقرية دوستويفسكي Dostoevsky هي مجموع مؤلفاته. وعبقرية ريتشارد فاغنر R-Wagnerهي مجموع أعماله الموسيقية، فالعبقرية إذن لا توجد خارج الفعل، فهي الفعل ذاته.

يرسم الإنسان صورة وجوده، لكنه لا يفعل شيئا كان من الممكن أن يكونه خارج تلك الصورة، فلا يسعنا القول مثلا أن سبينوزا كان بمقدوره أن يؤلف كتبا أخرى في السياسة، فكل ما كان يستطيعه قد تلخص فيما كتبه، أي فيما فعله. ولهذا لا ترى وجودية سارتر في المجرم نتاجا لأسباب اجتماعية ونفسية كما كان يعتقد إميل زولا Emile Zola . بل المجرم مشروع ذاته، إنه وحده الفاعل والقادر على الفعل. ولهذا فالوجودية ليست فلسفة تأمل وسكون، لأنها تحدد الإنسان طبقا لما يفعل. كما أنها "ليست فلسفة متشائمة، لأنها تضع مصير الإنسان بين يديه"[28].

عندما تخرج الذات من نفسها متجهة نحو العالم الذي تعيش فيه، تصطدم بوجود الآخر، من حيث هو حرية وإرادة وقدرة على الفعل. والذي هو "شرط لوجود الذات، وشرط للمعرفة التي أكونها عن ذاتي"[29]. فعندما أعرف نفسي فإنني أعرف الآخر. ومعرفة الآخر هي عبور لانكشاف الذات لنفسها. فالذات والآخر بهذا المعنى يشكلان عالما من الذوات المتبادلة الوعي ببعضها البعض inter-subjectivité ، إنهما ثنائية لا تقبل الانفصال، لكن رغم ذلك فإن الأخر جحيم كما عبر عن ذلك سارتر في مسرحية "جلسة سرية".

فهل استطاع سارتر أن يتجاوز مختلف الفلسفات والمذاهب الفكرية والعرفانية، التي تأملت الوجود الإنساني؟ وإلى أي مدى يمكن تأويل الفلسفة الوجودية لتستوعب مختلف الجزئيات المنثورة على بساط الفكر الوجودي منذ المرحلة الرومانية؟ كلها تساؤلات قد تجعل من هذه النهاية بداية لمزيد من التأمل والتفكير، في فلسفة لطالما وسمت نفسها بأنها نزعة إنسانية تنطلق من الذات لتصل إليها.

 

اسم الباحث: يونس البرودي - أستاذ فلسفة

...............................

مراجع البحث

Jean-Paul Sartre, Existentialisme est un humanisme, édit Gallimard, Folio/Essais, 1996.

جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مطبعة الدار المصرية للطبع والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 1964.

مارتن هايدجر، رسالة حول النزعة الإنسانية، ما الفلسفة؟ ترجمة د. محمد مزيان، المطبعة والوراقة الوطنية، الطبعة الأولى، 2018 .

منير عشقي، النزعة الإنسانية بين خطاب الفلسفة وخطاب التصوف، رسالة ابن عربي للإنسانية، مؤمنون بلا حدود، 2016.

عبد الرحمان بدوي، دراسات في الفلسفة الوجودية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى 1980.

هوامش

[1] - منير عشقي، النزعة الإنسانية بين خطاب الفلسفة وخطاب التصوف، رسالة ابن عربي للإنسانية، مؤمنون بلا حدود، 2016، ص4

[2]- مارتن هايدجر، رسالة حول النزعة الإنسانية، ما الفلسفة؟ ترجمة د. محمد مزيان، المطبعة والوراقة الوطنية، الطبعة الأولى، 2018، ص24

[3]- منير عشقي، النزعة الإنسانية بين خطاب الفلسفة وخطاب التصوف، رسالة ابن عربي للإنسانية، مرجع سابق، ص21

[4]- نفسه، ص 3

[5]- جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مطبعة الدار المصرية للطبع والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 1964، ص44

[6] - جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص9

[7]- مارتن هايدجر، رسالة حول النزعة الإنسانية، ترجمة محمد مزيان، مرجع سابق، ص 45

[8] - جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص12

[9]- عبد الرحمان بدوي، دراسات في الفلسفة الوجودية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى 1980، ص 266

[10]- نفسه، ص 262

[11]- جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص 13

[12]- نفسه، ص 14

[13]- جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص 17

[14]- Jean-Paul Sartre, Existentialisme est un humanisme, édit Gallimard, Folio/Essais, 1996, p 31

[15]- Ibid, p 31

[16]- Ibid, p 31

[17]- جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص 22

[18]- نفسه، ص 21

[19]- نفسه، ص 35

[20]- نفسه، ص 32

[21]- Jean-Paul Sartre, Existentialisme est un humanisme, édit Gallimard, Folio/Essais, 1996, p 39

[22]- Ibid., p 39

[23]- جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص 25

[24]- نفسه، ص 34

[25]- نفسه، ص 38

[26]- نفسه، ص 38

[27] - جان بول سارتر، الوجودية مذهب إنساني، ترجمة عبد المنعم الحفني، مرجع سابق، ص 39

[28]- نفسه، ص 44

[29]- نفسه، ص 46

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (13)

This comment was minimized by the moderator on the site

فلسفة سارتر فلسفة عميقة استاذ يونس البرودي

This comment was minimized by the moderator on the site

تبارك الله عليك استاذ يونس مقال رائع نتمنى لك التوفيق ان شاء الله

This comment was minimized by the moderator on the site

فلسفة سارتر فلسفة رائعة يا أستاذي

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية فلسفية سي يونس مقال غني بالأفكار يستحق القراءة.
بالتوفيق أستاذ سي يونس نتمنى لك المزيد من التألق والعطاء.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لكم اخوتي على طيب خاطركم....🌹

This comment was minimized by the moderator on the site

مقال فلسفي ممتاز يعبر عن مفارقات اشكالية منشاؤها القلق الانطلوجي تجاه الذات والعالم الخارجي بأسلوب وجهاز مفاهيمي فلسفيين قويين .. سلمت يداك أستاذ يونس وشكرا على التقاسم

This comment was minimized by the moderator on the site

شكر للأستاذ مبارك على مروره وعلى جميل قوله في هذا المقال.. شكرا ايها الغالي!

This comment was minimized by the moderator on the site

مزيدا من التألق أخي يونس ونسأل الله العلي العظيم أن يوفقك للخير ويزدك علما على علم مقال جد رائع يستحق القراءة والوقوف عند أفكاره الغنية بالمعارف الهادفة وهذا ليس بالصعب عليكم فدائما كنا نرى فيك فيلسوفا مستقبليا إن شاء الله.مزيد من العطاء أخي يونس

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي حسن لك مني ألف شكر وامتنان على مرورك الكريم.. انت صديق قديم للفلسفة ولازلت على عهدك اخي..

This comment was minimized by the moderator on the site

مقال أكثر من رائع سلمت يداك أخي الغالي

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك أخي سفيان .. اشتقنا لك كثيرا

This comment was minimized by the moderator on the site

مقال ممتاز أستاذي يستحق القراءة نتمنى لك المزيد من التألق ودمت طيبا

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا نهال على مرورك الكريم...

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4626 المصادف: 2019-05-06 03:59:15