 أقلام فكرية

عن الحداثة وما بعد الحداثة اتحدث

حيدر جواد السهلانيكلمة الحداثة في اللغة العربية تعود في اصلها الاشتقاقي الى الجذر(حدث) وحدث الشيء يحدث، والحديث في اللغة العربية هو نقيض القديم ويرادف الجديد، اما في اللغات الغربية كلمة(modernity) مشتقة من جذر(mode) وهي الصيغة او الشكل الذي يبدو عليه الشيء.

الحداثة هي حالة ثقافية حضارية ومجتمعية، جاءت كتعبير عن حالة المجتمعات الصناعية الغربية، التي بدأت منذ القرن التاسع عشر، وهي في نفس الوقت امتداد لجهود حثيثة بدأت منذ القرن السادس عشر في اوربا، وتعد الحداثة نقلة نوعية بالفكر الغربي على كل المستويات (الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية) وهي ثورة معرفية ساهم بها كثير من الفلاسفة و العلماء ورجال الدين، وهي ضد الفكر السائد القديم، والحداثة ليست مذهبآ سياسيآ اوتربويا او نظامآ ثقافيآ واجتماعيآ فحسب، بل هي حركة نهوض وتطوير وابداع، هدفها تغير انماط التفكير والعمل والسلوك، وهي حركة تنويرية عقلانية مستمرة هدفها تبديل النظرة الجامدة الى الاشياء والكون والحياة الى نظرة اكثر تفاؤلآ وحيوية.(1)

الحداثة ظاهرة متعددة الاشكال وسياقآ فكريآ متعدد المعاني، تلهث وراء الجديد وتتطلع الى اكتشاف فضاءات جديدة وعوالم مغايرة تتخذ من القديم نقيضها لأنها تعبر عن فضول غير متوقف وعن حساسية تختلف عن المقايس السائدة، انها تتشكل انطلاقآ ممايتم انجازه بالفعل ومايؤثر في الايقاع العميق للاجساد والعلاقات والمجتمعات والثقافات، لذلك فظاهرة الحداثة لاتتوقف عن خلق الأزمات، لأنها تتضمن كثيرآ من عناصرها، بل وتؤدي في كثير من الاحيان الى توترات وانفجارات قد تساهم في حلها واخمادها، اذ ماتم تبني منطقها وقد تبقى مصدر دائم اليقظه. والحداثة هي حالة ولادة جديدة لعالم يحكمه العقل وتسوده العقلانية، وبعبارة اخرى الحداثة وضعية اجتماعية تجعل من العقل والعقلانية المبدأ الاساس الذي يعتمد في مجال الحياة الشخصية والاجتماعية، وهذا يقتضي وجود حالة رفض لجميع العقائد والتصورات واشكال التنظيم الاجتماعي التي لاتستند الى اسس عقلية وعلمية. ويعتقد بعض الباحثين بتطابق مفهوم الحداثة والنهضة، فتحقيق الحداثة يعادل تحقيق النهضة، ويعتمد هذا التجانس على تكافؤ مرتكزات المفهومين، فكلاهما الحداثة والنهضة يعرفان بهيمنة العقل والعلمانية والفردية والمدنية وحقوق الانسان، ومن يميز بينهما يرى في النهضة تؤكد على اولوية التغير والتحول، اي التغلب على الانحطاط، ويفترض التغير الثورة على الوعي القائم على منظومة القيم التقليدية السائدة، اما الحداثة تأخذ طابع الابداع والتجديد وعلى خلاف هذا يكون التقليد حالة من التكرار وهي انتاج واعادة انتاج ماهو قائم، فالحداثة تعاني ظهور الفردية والوعي الفردي المستقل. ففكرة الحداثة في شكلها الاكثر طموحآ هي التأكيد على مركزية الانسان، واعطت عدة مفاهيم منها الحرية والتقدم وذات الانسان ومركزية المعرفة. وبذلك ان فكرة الحداثة ترتبط ارتباطآ وثيقآ بالعقلنة، فالعقل في الحداثة يمثل ثورة لايعترف بأي مكتسب من الماضي بل على العكس يتخلص من المعتقدات واشكال التنظيم الاجتماعي والسياسي التي لاتؤسس على ادلة من النوع العلمي.(2)

 وقد اختلف الباحثون حول بداية ظهور الحداثة، فهناك من يرى ان الحداثة تشير الى فلسفة المجتمعات الغربية وثقافتها من حوالي 1850الى 1950 اي الفترة التي حققت انجازات صناعية وعلمية، ويقابله تصور آخروذلك بربطها بشارل بودلير(1821- 1867) الذي يعتبره بعض الباحثين اب للحداثة، لأنه اول من حاول صياغة نظرية للحداثة، ويرافق هذا التصور تصور آخر هو ان الحداثة بدئت مع مطلع القرن الخامس عشر ومارافقه من احداث مثل اكتشاف كولمبس سنة (1492) وسقوط بيزنطة (1493) وثورة كوبرنيكوس واكتشاف الدورة الدموية واطروحات لوثر وفي الفن والادب ظهور دانتي وشكسبير وظهور المقال في المنهج لديكارت (1637).(3) ومع اختلاف الباحثون حول بداية الحداثة ومتى بدأت، لكن الاكيد هو ان الحداثة هي ضد التفكير القديم الذي كان سائدآ في العصور الوسطى (اي على سلطة الكنيسة التي كانت مسيطرة على كل مفاصل الدولة والحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والفكرية، فالحداثة هي ثورة فكرية ومعرفية وعلمية وادبية ضد الكنيسة).

الحداثة هي محاولة للتجديد والابداع وتجاوز التقليد والتخلف، كما انها تعكس بأكملها التحول الهائل الذي غزا مجال الفكر والتقنية والمعرفة بصفة عامة، وقد عرفها جان بودريار(1929- 2007) " انها ليست مفهومآ سوسيولوجيا ولا مفهومآ سياسيآ، بل هي نمط حضاري خاص يتعارض مع النمط التقليدي، اي مع كل الثقافات السابقه عليه او التقليدية". ويرى علي حرب، ان الحداثة ليست مجرد دعوة او رسالة تبشر بها ولاهي مجرد استعراض لما انجزه الفكر الحديث، انها بحسب ماتفكر فيه، وان كل تعريف لها يقع خلفها او ماقبلها او يشكل انقلاب ضدها فهي تجربة لاتكتمل ومشروع دومآ قيد التأسيس. اما الان تورين(1925- ؟) "الحداثة هي اكثر من كونها مجرد تغيير او تتابع احداث، انها انتشار لمنتجات النشاط العقلي، العلمي والتكنولوجي والاداري، فهي تتضمن عملية التمييز المتنامي لعديد من بين قطاعات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدين والفن". ويتمسك هابرماس(1929- ؟) الى حد كبير بمشروع الحداثة الذي يراه غير مكتمل ويدعو الى عدم التخلي عنه ووجوب تقيمه تقييمآ موضوعيآ، ويرى انه بدل التخلي عنه، يجب علينا استخلاص الدروس من الضياع الذي مر به هذا المشروع. ويعرفه رولان بارت(1915- 1980)" انها انفجار معرفي لم يتوصل الانسان المعاصر الى السيطرة عليه".

مميزات الحداثة: كانت للحداثة دعوة شمولية لأكتشاف المجهول، بناءآ على لحظة وعي نهضوية، اذ كان خطابها يختصر في الاعلان عن ضرورة احداث القطيعة مع كل مايمنع العقل من بناء المعرفة الجديدة سواء كان المنع سلطة كنيسة او علاقات طبيعية او كان جهاز المعرفة نفسه الذي يتبناه العقل.(4) وبذلك تتميز الحداثة بتحولها الجذري في المجتمع، و ذلك على مستويات المعرفة وفهم الانسان وفي تصوره للطبيعة وفي معنى التاريخ، اذ انها بنية فكرية كلية، كما انها نمط من التحضر والتمدن يتجلى في الدولة الحديثة والتقنيات والفنون والاخلاق والعادات والافكار الحديثة والقطيعة مع الماضي. وقد طرحت الحداثة عدة مفاهيم من اهمها(العقل والحقيقة، بعدما كانت الحقيقة مسلم بها من قبل الكنيسة، اصبحت الحقيقة متغيرة وخاضعة للتجربة والفحص العقلي، وايضا الحرية والتقدم والليبرالية وحقوق الانسان والخ.....) وايضا الحداثة تحل فكرة العلم محل الاعتقادات الدينية المسلم بها، وتقصر الاعتقادات الدينية على الحياة الخاص بكل فرد. وترتبط الحداثة ارتباطآ وثيقآ بالعقلنة والذات.(5) وقد عد مفهوم الذاتية اول المفاهيم التي شكلت قاعدة للحداثة في مجال الفلسفة، فالحداثة هي اولوية الذات وانتصار الذات ورؤية ذاتية العالم، فقد اصبح الانسان في العصور الحديثة يدرك نفسه كذات مستقلة، والايمان بأن العقل هو جوهر الانسان، والايمان بالتقدم المستمر للأنسانية، لذا تميز فكر الحداثة وثقافته بأيلاء الانسان قيمة مركزية.(6)

رواد الحداثة:

1- ديكارت (1596- 1650) يكاد يتفق معظم الباحثين على الدور الكبير الذي لعبه ديكارت في الفلسفة الحديثة، لما قدمه من رؤية اصلاحية وتأسيسة لمناهج الفلسفة واثر هذا التأسيس والتجديد المنهجي على التحولات التي طرأت على مواضيع البحث الفلسفي، لاسيما ما تعلق منها بالمعرفة واليقين، وهي المواضيع التي ترتب عليها نتائج اخرى امتدت الى جوانب ذات علاقة اكيده بالحداثة. فهو ابو الحداثة، لأنه فتح باب جديدآ على الحياة، في حقبة التبست فيه يقظة العالم ببقايا اللاهوت. وقد اسس ديكارت الحداثة الفلسفية بوضع مبدأ الذاتية كأساس للحقيقة واليقين.(7) فهو قد قدم الاساس الصلب لفكر الحداثة عبر الكوجيتو(انا افكر اذن انا موجود).(8) وبذلك مع ديكارت تغيرت وجهة التصويب والمعرفة البشرية، فلم يكن سهلا بالنسبة لديكارت ان ينقل المعرفة من الكونيات الى الفيزياء، وعليه استطاعت استراتيجية ديكارت ان تؤسس جدلية حوار منتجة بين العقل والعالم، وهذا يعني ان الحداثة تسيطر على الطبيعة وتستغلها لصالح الانسان وتضع كل شيء في خدمته ورغباته، وهذا فجر جديد برز لرائد من رواد الحداثة.(9) فهو قد اكد على التحرر من عالم الاحساسات، لأنه عالم خداع لايتيح الارتقاء من الوقائع والافكار الى اكتشاف نظام العالم، وهذا مادفع ديكارت الى اكتشاف مبدأ الكوجيتو.(10)

2- كانت (1724- 1804) ان مفهوم كانت للحداثة نجده من خلال تساؤله ماالتنوير؟ يجيب كانت بأن التنوير يمثل العصر الذي يخرج فيه الانسان من حالة الوصايا وحجر الماضي الى حالة الثقة والاعتماد على العقل.(11) ومن ذلك يؤمن كانت ايمانآ مطلقآ بالتقدم المستمر للانسانية، وهو يؤكد بأن الناس سيصبحون بملئ حريتهم اكثر تعقلآ، اذ يرى كانت ان العقل هو اسمى قوة من قوانا الفكرية، ويذهب فوكو الى ان كانت يمثل عتبة الحداثة، والتقاء العديد من مسارات الحداثة وروافدها، ويرى هايدجر ان كانت هو مؤسس ورائد الحداثة الفلسفية، اما هابرماس يعتبر فلسفة كانت مرآة الحداثة.(12)

3- هيجل (1770- 1831) الحداثة عند هيجل هي فترة تحاول ان تستمد مشروعيتها من ذاتها عبر تأكيدها على القضية التي تفصلها جذريآ عن الماضي. واستعمل مفهوم الحداثة في سياقات تاريخية للدلالة على حقبة زمنية معينة، حيث ذكر بأن الحداثة بدأت مع عصر التنوير واستعمله ضمن اطار الازمنة الحديثة، وقد ذكر ثلاثة تحولات مهمة وهي اكتشاف العالم الجديد وعصر النهضة وعصر التنوير. وتبرز الحداثة من خلال تأكيده على ان الانسان عاقلآ يملك الارادة التي من خلالها يمكن له ان يحقق حريته على الواقع، لأن الارادة عند هيجل تعني الحرية والتحرر من كل الوقائع التي تسيطر عليه وتجعله خاضعآ للطبيعة. ويعتقد هيجل بأن الحداثة تمثل عصرآ جديدآ، فهي تحاول ان تستمد مشروعيتها من ذاتها عبرتأكيدها على القطيعة التي تفصلها جذريآ عن الماضي، واول مايظهر في نظريته هو الشكل المفهومي الذي يعيد تجميع الحداثة ووعي العصر وعقلانيته، ويتجلى وعي الحداثة بذاتها مع هيجل من خلال سعيه الى ان يمنح العقل الغربي شكلآ نسقيآ تنبثق دلالته الاولى مع الاغريق ومع الفلسفة القديمة وصولآ الى الدولة الحديثة، وقد اعتبر هيجل ان الدولة العقلانية هي التجسيد الكامل لعالم الروح.(13)

مابعد الحداثة

جاءت مابعد الحداثة لتحطم مقولات الحداثة كاللغة والهوية والاصل والصوت والعقل، وقد استعملت آليات التشتيت والتشكيك والاختلاف والتغريب، وتقترن فلسفة ما بعد الحداثة بفلسفة الفوضى والعدمية والتفكيك واللامعنى واللانظام. ويشير مصطلح مابعد الحداثة الى مرحلة تاريخية مخصوصة، ويشير بصورة عامة الى شكل من اشكال الثقافة المعاصرة والتصورات الكلاسيكية كفكرة الحقيقة والموضوعية والتقدم، او الانعتاق الكوني والاطر اللامادية والسرديات الكبرى.(14) وهناك من يعيد مفردة مابعد الحداثة الى ارنولد توينبي (1889- 1975) واخرجه عام (1954) من المجلدين الثامن والتاسع من كتابه دراسة التاريخ، ويشير به توينبي الى الحقبة التي تبدأ في تاريخ الغرب من عام(1875).(15) ويعني توينبي بمصطلح مابعد الحداثة، الفوضى والاضطراب الاجتماعي وانهيار العقلانية التي قامت عليها الحداثة، فضلآ عن تهاوي قيم الحقبة التنويرية، ورافق المصطلح التحولات التي طرأت على المجتمع الغربي، وهي لاتقصر على ارض الواقع وانما تشمل ظهور تيارات فكرية اعادت قراءة اسس ومبادئ الحداثة، وايضآ ان المصطلح له مصطلحات اخرى مماثلة له مثل المجتمع مابعد الصناعي والمجتمع مابعد التكنولوجي. اما ليوتار(1924- 1998) وهو اول من ذهب الى موت الحداثة وميلاد عصر مابعد الحداثة وذلك في كتابه(الوضع مابعد الحداثي) ويرى ان عصر الحداثة هوعصر الحواديث الكبرى، فعصر مابعد الحداثة لن يصدق هذه الحواديث الكبرى.(16) ويرى ليوتار ان الحداثة تحمل في تكوينها وفي احشائها وبدون توقف مابعد حداثتها، ويعرف مابعد الحداثة" الحالة التي تعرفها الثقافة بعد التحولات التي شهدتها قواعد العاب اللغة الخاصة بالعلم والأدب والفنون منذ نهاية القرن التاسع عشر".(17)

سعت حركة مابعد الحداثة الى تقويض سلطة الانساق الفكرية المطلقة، والتي عاده ما تأخذ شكل المذاهب والايديولوجيات، ومن اهم الافكار التي يروج لها انصار مابعد الحداثة وهي ان الحقيقة وهم لاطائل من ورائه، وترتكز مابعد الحداثة على مجموعة من المرتكزات وهي:

1- التقويض، تهدف مابعدالحداثة الى تقويض الفكر الغربي وتحطيم اقانيمه المركزيه، وذلك عن طريق التشتيت والتأجيل والتفكيك.

2- التشكيك، اهم ماتتميز به مابعد الحداثة التشكيك في المعارف اليقينية، وانتقاد المؤسسات الثقافية المالكة للخطاب والقوة والمعرفة والسلطة.

3- الفلسفة العدمية، من يتأمل فلسفات مابعد الحداثة، سيجدها عدمية وفوضوية تقوم على تغيب المعنى، وتقويض العقل والمنطق والنظام والانسجام.

4- التفكيك والانسجام، فلسفات مابعد الحداثة، هي ضد النظام والانسجام، بل هي تعارض فكرة الكلية، وفي المقابل تدعو الى التعددية والاختلاف واللانظام وتفكيك ماهو منظم ومتعارف عليه.

5- هيمنة الصوره، رافقت مابعد الحداثة تطور وسائل الاعلام، اذ لم تعد اللغة هي المنظم الوحيد للحياة الانسانية، بل اصبحت الصوره هي المحرك الاساس لتحصيل المعرفي.

6- الغرابة والغموض، تتميز مابعد الحداثة بالغرابة والشذوذ وغموض الاراء والافكار والمواقف.

7- التناص، يعني التناص استلهام نصوص اخرى بطريقة واعية او غير واعية، بمعنى ان اي نص يتفاعل ويتداخل نصيآ مع النصوص الاخرى.

8-  تفكيك المقولات المركزية، استهدفت مابعد الحداثة تقويض المقولات المركزية الغربية الكبرى، كالدال والمدلول واللسان والكلام والحضور والغياب الى جانب انتقاد مفاهيم اخرى كالجوهر والحقيقة والعقل والموجود والهوية.

9- الانفتاح، اتخذت فلسفة مابعد الحداثة الانفتاح وسيلة للتفاعل والتفاهم والتعايش والتسامح.

10- قوة التحرر، تعمل فلسفات مابعد الحداثة على تحرير الانسان من اوهام الايديولوجيا والميثولوجيا وفلسفة المركز.

11- اعادة الاعتبار للسياق والنص الموازي، فلسفات مابعد الحداثة، اعادت الاعتبار للمؤلف والقارئ.

12- تحطيم الحدود بين الاجناس الادبية، فلسفات مابعد الحداثة لاتعترف بالحدود الاجناسية، فقد حطمت كل قواعد التجنيس الادبي وسخرت من نظرية الادب.

13- الدلالات العائمة، تتميز خطابات مابعدالحداثة عن سابقتها الحداثة بخاصية الغموض والابهام والالتباس.

14- الحقيقة، تنكر فلسفات مابعد الحداثة وجود حقيقة يقينية.

15- التخلص من المعايير والقواعد، مايعرف عن نظريات مابعد الحداثة في مجال النقد والادب تخلصها من القواعد المنهجية.(18)

 

حيدر جواد السهلاني

...........................

الهوامش

1- ينظر محمد نورالدين افاية: الحداثة والتواصل(انموذجآ هابرماس)، ص120.

2- ينظرالآن تورين: نقد الحداثة، ترجمة انور مغيث، ص31.

3- عدي حسين مزعل:الحداثة ومابعد الحداثة من النقد الى نقد النقد، مقال منشور في مجلة الفلسفة، العدد السادس، 2010، ص34.

4- ينظرفيصل عباس: الفرويدية(ونقد الحضارة المعاصرة)، ص107.

5- ينظرالآن تورين: نقد الحداثة، ص30.

6- ينظرعدي حسين مزعل: الحداثة ومابعد الحداثة، ص35.

7- ينظرمحمد الشيخ وياسر الطائي: مقاربات في الحداثة ومابعد الحداثة، ص13.

8- ينظرعدي حسين مزعل: الحداثة ومابعد الحداثة، ص35.

9- ينظرفيصل عباس: الفرويدية، ص108.

10- ينظر رواء محمود حسين: الحداثة المقلوبة، ص47.

11- ينظرفيصل عباس: الفرويدية، ص109.

12- ينظراحمد عبدالحليم عطية: مابعد الحداثة والتفكيك(مقالات فلسفية)، ص11- ص37.

13- ينظرفيصل عباس: الفرويدية، ص110- 112.

14- ينظر تيري ايغلتون: أوهام مابعد الحداثة، ترجمة ثائر ديب، ص70.

15- ينظر صالح ابو اصبع: الحداثة ومابعد الحداثة، ص54.

16- ينظر عدي حسين مزعل: الحداثة ومابعد الحداثة، ص40.

17- ينظر جان فرانسوا ليوتار: في معنى مابعد الحداثة، ترجمة السعيد لبيب، ص7- ص71.

18- ينظر جميل حمداوي: مدخل الى مفهوم مابعد الحداثة، بحث منشور على شبكة الانترنيت.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4825 المصادف: 2019-11-21 01:37:13