المثقف - قضايا

الطفل المضطرب عاطفيا

mohamad abdulkarimyousifيتصرف الأطفال أحيانا بطرق محيرة ومثيرة لقلق الوالدين ويظهر على سلوكهم ما يمكن أن نسميه "علائم الاضطراب العاطفي" . ومن هذه العلائم العدوانية والخوف والدوافع القسرية التي تتحول مع الوقت لظواهر مرضية خاصة عندما تتكرر. يجب أن لا ندع الاهتمام والخوف يزيد من أهمية هذه العلائم  لأن جميع الأطفال أصحاء عقليا . وهنا يجب أن نميز بين الاضطراب العاطفي والتخلف العقلي. ويجب أن ننوه أن المشكلات العاطفية قد تجعل التعلم صعبا لدرجة أن الطفل المتألق قد يبدو متخلفا من الناحية العقلية . 

أهمية الصحة الجسدية:

قبل التأكد من أن المشكلة السلوكية هي نتيجة الاضطراب العاطفي يجب أن يتأكد الأهل من أن طفلهم لا يعاني من أي مرض فيزيولوجي خاصة  وأن الكثير من مظاهر الاضطراب العاطفي يمكن أن تكون بسبب مرض جسدي . ويجب أن نضع في اعتبارنا أن الفحص الطبي الدوري (المنتظم) هام جدا في الكشف عن الأمراض التي يعاني منها الطفل من دون علم الوالدين . ويصبح هذا النوع من الفحص أكثر أهمية  عندما يعاني الطفل من مشكلة عاطفية .

متى تحدث المشكلات العاطفية؟

يعيش الطفل في أربعة عوالم . ومن المتوقع أن يتصرف الطفل السليم فيزيولوجيا وعقليا بطريقة محددة في كل عالم من هذه العوالم الأربعة . وعندما يتصرف الطفل بطريقة مختلفة عما هو متوقع يجب أن ندرك أن الطفل يعاني من مشكلة عاطفية .

عالم الطفل الأول: العائلة والمنزل

إن عالم الطفل الأول هو العائلة والمنزل حيث يكوّن موقفه من نفسه ومن الناس ومن الحياة بشكل عام . يفترض الوضع الطبيعي  وجود رابطة محبة بين الوالدين وبين الطفل حيث يستمتع كل منهما برفقة الآخر . وفي نفس الوقت، نجد أن لكل منهم اهتماماته الخاصة . وبالتدريب يبدأ الطفل الانتقال من مرحلة الاعتماد الكلي على الأهل في مرحلة الطفولة إلى مرحلة الاستقلال الكلي عن العائلة في سنوات المراهقة . نتوقع من الطفل أن يحترم قوانين العائلة ويقوم بالمهام التي تناسب سنه وطاقته التي تكلفه العائلة بها .

قد يحث الاضطراب العاطفي لدى الطفل إذا لم يكن يحظى بعلاقة جيدة مع والديه . إذا حاول الطفل الاستقلال ببطء أو  بسرعة عن العائلة واذا تجاهل قوانين العائلة أو رفض المهام التي توكل له سيكون من الصعب دراسة موقف الأطفال الآخرين في العائلة ولن يكون بالإمكان إيجاد تصنيف لسلوكه .  الشجار والعراك والغيرة جزء طبيعي من العلاقات الأخوية . لكن هذه  المظاهر تشير إلى وجود اضطراب عاطفي.

عالم الطفل الثاني، المدرسة:

يعيش الطفل في المدرسة حوالي /1000/ ساعة سنويا خلال سنوات الطفولة وتكون مهامه محددة جيدا في المدرسة . المطلوب منه أن يتعلم شيئا ما، وأن يتصرف بطريقة جيدة، وأن يتكيف اجتماعيا، وأن يهتم بدروسه ويعتبر التعلم فرصة جيدة للحياة المنتجة والفاعلة، وعليه أن يهتم بالسلوك الاجتماعي قدر المستطاع .

وغالبا ما يرسم الأهل صورا تعبر عن طموحات أبنائهم  ويمعنون في رسم صورة وردية لهم . وهنا تحدث المشكلة خاصة إذا كانت طاقة الأطفال لا ترقى إلى مستوى طموح الأهل. وهنا قد  يصبح موقف الطفل سلبيا تجاه المدرسة . وقد ينحدر مستوى انجازاته نتيجة للإحباط. وعند حدوث ذلك، تولد المشكلة ويعاني الطفل من الاضطراب العاطفي وعندها يكون تقديم المساعدة ضروريا.

عالم الطفل الثالث، الصداقات:

ينتقل الطفل من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة الطفولة ليواجه عالمه الثالث – عالم الصداقات . وسرعان ما يصير هذا العالم كبير الأهمية كلما تقدم الطفل في السن . والعلاقات الاجتماعية في مرحلة الطفولة شديدة الأهمية حيث يبدأ الطفل بتعلم العادات والتقاليد الاجتماعية ونماذج السلوك عن طريق محاكاة البالغين والتأثر بهم . ويكتسب الأطفال الكثير من المقدرة على بناء علاقات اجتماعية جيدة عند البلوغ بدءا من هذه المرحلة . من الطبيعي أن يرغب الطفل في إقامة علاقات اجتماعية مع أقرانه ويشعر أنه مرغوب به ويشاركهم البهجة والفرح والحبور واللعب والنشاطات الاجتماعية الأخرى . ويجب على الوالدين الاهتمام الشديد بالطفل الذي تظهر عليه علامات السوك المرضي كأن يشتري صداقات أقرانه بالرشوة أو يلعب دور المجنون أو المهرج وسط الأخرين أو يفضل اللعب مع أطفال أكبر منه أو أقل منه سنا أو يمارس سلوكا غير متحضر كالتهور والتسرع والتخريب والأذى .

عالم الطفل الرابع: العالم الداخلي:

عالم الطفل الداخلي هو العالم الأكثر أهمية نظرا لأنه صعب الفهم والإحاطة والاستيعاب. إنه العالم الذي يضم أفكاره ومخاوفه وآماله ومواقفه وطموحاته . ينظر الطفل إلى نفسه بمرآة خاصة  به فقد يرى نفسه جميلا أو غبيا أو محبوبا أو قبيحا أو طيبا أو رديئا  أو غير محبوب أو حسن المنظر  أو سيئه . وهذه التقييمات الذاتية مجتمعة تشكل ما نعرفه بإدراك الذات . فعندما يمتلك الطفل شعورا قويا ومستمرا بأنه أقل من أقرانه أو لا يساويهم  يجب أن نفهم من هذا السلوك أنه يعاني من مشكلة عاطفية .

كلنا نواجه مشكلات من نوع ما خلال حياتنا . وعلى الرغم من ذلك، يستمر الإنسان السوي في حياته بشكل طبيعي  بغض النظر عن مدى صعوبة المشكلة حيث يبقى الانسان متفائلا بالمستقبل، وإذا لم يحدث هذا الشعور المتفائل لدى الطفل يجب أن ندرك أن هناك مشكلة عاطفية .

بعض العلامات المحددة للاضطراب العاطفي:

إن أكثر علامات الاضطراب العاطفي خطورة هو الاضطراب في التفكير الذي يحدث بشكل منفرد أو مجتمع . فالطفل الذي لا يبدو قادرا على الاستجابة للناس أو المحيط أو لا يحس بالوقت ، يعاني بالتأكيد من الاضطراب  في التفكير وقد يرى أو يسمع أصواتا غير موجودة أصلا . وهنا يجب أن لا نخلط بين سلوك الطفل السوي الذي يلعب مع أقرانه المختبئين وبين السلوك المريض لطفل يعاني من اضطراب فكري.

الهواجس أفكار تحدث بشكل متكرر وقد تصل إلى مرحلة تؤثر على نظام التفكير السوي للطفل . أحيانا يمر الطفل السوي بما يشبه الهاجس كأن يردد لحنا موسيقيا في ذهنه لفترة من الوقت . ولكن هذا الشعور لا يستمر طويلا ولا يؤثر سلبا على نظام التفكير السّوي .

الدوافع القسرية هي الرغبة في تكرار بعض الأعمال حتى عندما لا يكون هناك ضرورة لذلك. على سبيل المثال، هناك الرغبة المتكررة والشديدة  في غسل اليدين وهذا الشعور يختلف عن رغبة الطفل في المشي على سور طريق جانبي إذ أن التصرف الأخير يعتبر نوعا من التسلية واللهو وليس أي شيء آخر.

الفوبيا خوف مرعب يسيطر على الطفل ويمنعه من ممارسة نشاطاته وهو أحد علامات الاضطراب العاطفي الخطيرة التي يجب على الوالدين الانتباه إليها بشكل كبير. وهذا النوع من الخوف المرضي  يختلف عن شعور الطفل العدائي نحو المدرسة في وقت من الأوقات أو خوفه من الدخول إلى قاعة الصف لأول مرة . أما القلق فهو لا يحمل اسما معينا لأنه لا يرتبط بشيء محدد، وفهم القلق أصعب من فهم الخوف المرضي " الفوبيا " نظرا لأن القلق يصعب إدراكه بسهولة .

والتصرف العدواني كالاعتداء على الأقران مثلا يعد أحد علامات الاضطراب العاطفي إذا حدث بشكل متكرر.

تؤثر بعض علامات الاضطراب العاطفي سلبا على الوظائف الفيزيولوجية للطفل كحدوث النوبات العصبية والهيستيريا والتبول الليلي المنتظم وعدم السيطرة على حركات منطقة الحوض .

تعد النوبات العصبية حركات غير منتظمة لمجموعة من العضلات التي تتحرك فجأة من دون انتظام . وتحدث في العادة هذه الحركات في عضلات الوجه حيث يرافقها اضطرابات في مجموعات عضلية أخرى . المهم في الأمر هو أن الطفل لا يستطيع السيطرة على هذه النوبات . وأفضل تعريف للهيستريا هو فقدان الوظائف الحسية والفيزيولوجية لأسباب عاطفية . الهيستيريا  خطيرة لأنها قد تسبب فقدان البصر أو حاسة اللمس أو شلل في الأطراف ويعد التبول الليلي المنتظم أحد علامات الاضطراب العاطفي إذا صار الطفل في سن الدخول للمدرسة ولم تتوقف.

كيف نعالج المشكلات العاطفية للأطفال:

في حال ظهرت علامات الاضطراب العاطفي على طفلك، يجب أن لا تتجاهل الموضوع أو تفترض أن ذلك سوف يختفي عندما يكبر الطفل. نحن نعتقد أن طفلك أثمن من أن تعتمد في سلامته على الصدفة أو القدر أو الاحتمالات .

يجب على الوالدين مناقشة المشكلة فيما بينهما . ومن المهم جدا أن يحدث النقاش في جو هادئ ومفعم بالمشاعر الطيبة لأن المسؤولية مشتركة . يجب أن لا يتصرفا بطريقة حادة نتيجة تصرفه بطريقة غير لائقة فقد يكون هناك مشكلة تحتاج إلى المعالجة الطبية والنفسية الهادئة .

وخلال النقاش، يجب أن يقرر الوالدان الطريقة التي ستتصرف فيها العائلة مجتمعة والأفراد بطريقة مناسبة بما يتناسب مع تصرف الطفل بحيث يكمّل كل فرد الآخر حتى تستطيع العائلة حل مشكلة أصغر أفرادها سنا.

مشكلات الوالدين الخطيرة:

1- الوالد الذي يسعى للكمال: يعتقد هذا الوالد أن هناك مكان لكل شيء وأن كل شيء يجب أن يكون في مكانه الصحيح دائما . وكنتيجة لذلك تكون طلباته من الطفل وأفراد الأسرة غير منطقية . ونادرا ما تحصل غرفة الطفل الأنيقة نوعا ما من الاستحسان من قبل الوالد الذي يسعى للكمال. وعندما يحصل الطفل على تقدير " جيد"  يتعرض للنقد الشديد من الوالد الذي يسعى للكمال لأنه لم يحصل على تقدير "ممتاز" ثم يبدأ في مقارنة طفله مع الأطفال الآخرين بغض النظر عما يبذله هذا الطفل من جهد جهيد في الدراسة والمواظبة والاهتمام ولكن كل ذلك لا يرضي الوالد الذي يسعى للكمال. ومن هنا ينشأ الغبن والمشكلات العاطفية  للأطفال، حيث يصر الأهل على الطلب المتكرر وغير الواقعي للوصول إلى الكمال. لذلك يجب على الوالد الذي يسعى للكمان أن يكون أقل تطلبا وتصلبا وأكثر تشجيعا بدلا من توجيه اللوم والانتقاد هنا وهناك .

2- الوالد المتقلب: يخلق الوالد المتقلب في الأسرة جوا غير مستقر بسبب تغيير القوانين لدرجة أن الطفل لا يعرف ما هو مطلوب منه .ربما يكون الأهل متقلبين في أوقات معينة ولكنهم عندما يغيرون باستمرار القواعد والأصول التي تتعلق بحياة الطفل في المنزل والمدرسة ووقت اللعب يفسدون الطفل ويحكمون شخصيته وهذا الأسلوب الخاطئ في التربية يجب أن يصحح في أقصر وقت ممكن .

3- الوالد الخصّاء: هذا النوع من الوالدين يحمي طفله بشكل مفرط إما لأنه لا يستوعب أنه طفله يكبر ولم يعد صغيرا أو لأنه يخاف عليه كثيرا من المخاطر التي تكمن خارج جدران المنزل. وهذا الموقف قد يخلق مشكلة عاطفية لدى الطفل . والوالد الذي يفهم أن فرط الحماية والحب الزائد عن الحد هو سبب المشكلة يستطيع أن يجد وبسهولة الطريق المناسب لحل المشكلة عبر دراسة سلوك الوالدين .

4- الوالد المتساهل: يشتري الوالد المتساهل عواطف ابنه من دون حدود . وهذا قد يكون سببا منطقيا لاضطراب عاطفي . والأطفال يشعرون بالراحة عند وجود قواعد حياتية وسلوكية  يجب اتباعها . والقواعد والأصول تعد تدريبا أوليا للطفل من أجل حياة مستقبلية  وتحضيرا مناسبا لمواقف قد يتعرض الطفل لها في يوم من الأيام . لذلك يجب عدم ترك العنان لرغبات الطفل.

5- الوالد المشاجر: يساهم هذا النوع من الأهل في خلق المشكلات والاضطرابات العاطفية لدى الأطفال إذا كان شجار الوالدين متكررا أمام الطفل . ولتجنب حدوث مثل هذه المشكلات، يجب عدم النقاش بعنف أمام الأطفال بغية خلق شعور من الاستقرار في عالمهم الصغير.

6- الوالد اللامبالي: هذا النوع من الوالدين لا يحمل شعورا بالمسؤولية تجاه الأطفال، فهم لا يستطيعون اقناع أطفالهم  بحبهم واهتمامهم  . في حين أن الأطفال يحتاجون إلى إنسان يقتدون به ويراقبون سلوكه ويتعلمون منه . فهل تقبل عزيزي القارئ أن تكون والدا لا مباليا ؟

7- الوالد المعاقب: هذا النوع من الوالدين يحاول أن يعالج المشكلات عن طريق فرض العقوبات . قد تكون العقوبات مفيدة في مواقف محددة ولكنها يجب أن لا تصير مفرطة . ويجب أن يكون للمديح والاطراء دورهما في دورة حياة الطفل . العقوبة التي لا تؤدي الغرض من فرضها تعد فاشلة.  يجب أن نضع في اعتبارنا أن فرض العقوبات سيزيد الأمر سوءا وحساسية إذا حدثت علامات الاضطراب العاطفي لطفل يتعرض للعقوبة باستمرار لأنه يعتاد العقوبة وبالتالي تتعزز لديه التصرفات العدوانية .

تغيير الاستراتيجيات:

عندما يدرك الوالدان أن الطرائق السابقة أخفقت في الحصول على النتائج المرجوة منها، أو حققت نتائج عكسية، يجب عليهما أن يبدعا برنامجا علاجيا جديدا . فإذا كان الطفل في سن متقدم، يمكن مناقشة الأمر معه بصراحة وصدق وموضوعية وفي جو من الحب والمودة والألفة . ويمكن أن يقول الوالدان أنهما منشغلان جدا بمشكلته وأنهما يريدان أن يجدا الحل المناسب له ويقدما له  المساعدة المطلوبة ويجب أن يشيرا إلى أنهما سوف يغيرا أسلوب تعاملهما معه ويتفقان معه على أسلوب حياة جديدة ويتركان له حرية الكلام والنقاش وابداء الرأي .

وإذا كان سلوك الطفل يُحدث مشكلة في المدرسة، عندئذ، يجب على الوالدين مناقشة الموضوع مع معلمه و بعض الأشخاص الآخرين المعنيين بالأمر كالخبير النفسي أو عالم الاجتماع أو ممرض المدرسة . يمكن لهؤلاء الناس تقديم المساعدة والنصيحة والارشاد للأهل وهذا يساعدهم في فهم مشكلة طفلهم وعلاجها .

متى تطلب مساعدة المختصين:

من الصعب أن يعترف الوالدان أن طفلهما قد يحتاج إلى العلاج النفسي ومن المتوقع أن يعترفا أنهما قادران على التعامل مع مشكلات طفلهما  العاطفية وحلها من دون المساعدة الخارجية . وإذا حدث تحسن على وضع الطفل يستمر العلاج وإذا لم يحدث، عليهما أن يطلبا المساعدة الخارجية من المختصين .

وإذا كانت مشكلة الطفل مصنفة تحت فقرة العلامات المحددة (المذكورة أعلاه)، يجب استشارة طبيب العائلة أو طبيب الأطفال . وعند الضرورة يجب الرجوع إلى الطبيب النفسي المطلع والخبير والكفؤ والمدرب جيدا .

وعند الرجوع إلى الطبيب النفسي المختص، يجب أن يكون الأهل على استعداد لقبول الحقيقة التي تقول أنهما جزء من مشكلة الطفل العاطفية ويجب أن يُظهرا الاستعداد الدائم للتعاون مع الطبيب المعالج . عندها فقط يستجيب الطفل للعلاج النفسي نتيجة التعاون الفعال بين أفراد العائلة  والطبيب.

يحتاج مثل هذا العلاج إلى جهود مضنية وصبر لا ينفذ من جانب الطبيب المختص والعائلة. لأن الطفل المضطرب عاطفيا لا يدرك أصلا كنه مشكلته ولا يريد أن يغير طرقه في الحياة . على الأهل أن لا يفقدوا الأمل بسبب تأخر المعالجة النفسية إذا لم تتحقق النتائج المرجوة في الحال. قد يكون التقدم بطيئا وقد يستغرق وقتا لا بأس به.

لحسن الحظ، يمكن معالجة الكثير من المشاكل العاطفية بنجاح هذه الأيام لأن الأبحاث المتخصصة بالصحة العقلية للأطفال لازالت مستمرة وتحقق نجاحات باهرة . هدفنا هو خلق جيل صحيح نفسيا وجسديا. أطفالنا هم الغد الذي نحلم به ونسعى إليه .

 

بقلم الدكتور جيروم شولمان

ترجمة: محمد عبد الكريم يوسف / سوسن علي عبود

.....................

العنوان الأصلي والمصدر:

The Emotionally Disturbed Child ,Jerome L. Schulman (Ph.D.), Child craft , Volume 15 , Field enterprise

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4087 المصادف: 2017-11-13 03:21:10