المثقف - قضايا

حين يفتي العلماني في قضايا الدين

ali almomen2الموضوع الأبرز الذي مابرح العلمانيون يفتون فيه هو موضوع العلاقة بين الدين والشأن العام، أو مايعبرون عنه بفصل الدين عن السياسة والدولة. وهذه الفتوى لها مجموعة من الدلالات؛ أهمها:

1- إن العلمانيين يتطفلون على اختصاص علمي دقيق، ويقتحمونه دون أن تكون لديهم دراية بعلومه ومعارفه ومناهجه؛ بدءاً بعلوم العقيدة والكلام والقرآن والحديث والرجال والفقه، وانتهاءً بمناهج الشريعة والاجتهاد فيها، وليس لديهم القدرة العلمية على الإفتاء وإصدار الاحكام الشرعية. وكما أن من حق الطبيب أن يجتهد في اختصاصه، وكذا المهندس وخبير القانون؛ فإن إصدار الفتوى والحكم الشرعي هو اختصاص الفقهاء حصراً، وأن طرح رأي اختصاصي في القرآن الكريم أو الحديث الشريف هو مسؤولية المختصين بعلوم القرآن ودراية الحديث وعلم الرجال. فكيف إذا كانت هذه الفتاوى ترتبط بنسف جانب حياتي أساس؛ هو الشأن العام أو السياسة وقيادة المجتمع والإقتصاد. فيأتي أي علماني؛ سياسي أو صحفي أو رجل أعمال أو طالب جامعي أو ممثل سينمائي أو مذيع تلفزيوني، ويفتي بكل سهولة وسذاجة: الدين لاعلاقة له بالسياسة والاقتصاد!! ويجب فصل الدين عن الدولة!! والنبي محمد لم يؤسس دولة!! والاسلام دين روحي وعبادي!! وغيرها من الفتاوى الكبيرة.

2- إن العلمانيين يمارسون أبشع عمليات الإقصاء السياسي والفكري لمن يخالفهم فكرياً، وهذا هو ديدن العلمانيين؛ فهم حين يفتون بفصل الدين عن الدولة والسياسة والشأن العام؛ فإنهم بذلك يعمدون الى إقصاء خصومهم الإسلاميين عن ممارسة العمل السياسي والحكومي؛ بوسائل وأساليب غير سوية، ويحاولون العودة الى الاستفراد بالحكم؛ كما كانوا في العراق منذ العام 1917 وحتى العام 2003؛ حين تفردوا بالسلطة ومارسوا استبداداً ودكتاتورية وفاشية مطلقة ضد من يعارضهم، ولاسيما ضد الإسلاميين. ولاتزال رائحة دماء الإسلاميين الذين ذبحهم العلمانيون تشم في المقابر الجماعية والسجون والمعتقلات والشوارع والأزقة والأهوار والصحاري. وبالتالي فإن دعوات العلمانيين لاقصاء الدين عن الدولة والحياة العامة تقف وراءها محاولات التفرد مرة أخرى بالحكم، والعودة الى سياسة القمع والإقصاء والتشريد والقتل ضد الإسلاميين.

3- إن العلمانيين يعملون على تزييف الحقائق الموضوعية؛ لأنهم حين يطبقون معايير العلمانية التي نشأت في أوربا في إطار مخاضات اجتماعية وسياسية واقتصادية وفكرية لصيقة بالبيئة الأوربية وبصراعات التنويريين مع الكنيسة والكهنوت المسيحي؛ على بيئة إسلامية عربية لها خصوصياتها الدينية والعقلية والإجتماعية؛ فإنهم بذلك يقيسون الشريعة الإسلامية بالشريعة المسيحية، ويشبهون المرجعية الدينية الإسلامية ومنظومتها بالكنيسة المسيحية في عصور اوربا المظلمة ومابعدها. وبهذا التزييف يعمل العلمانيون على مصادرة عقول الناس والضحك عليهم واستلاب وعيهم؛ وهي جريمة عامة لاتقل خطورة عن جرائم القتل والقمع والتشريد التي مارسها العلمانيون طيلة عقود من تاريخ العراق المعاصر، أو جريمة الإفتاء في الموضوعات الدينية.

وأحاول هنا تفكيك الدلالات السابقة، و مقاربة مايترشح عنها من إشكاليات؛ ولاسيما إشكالية العلاقة بين الإسلام والدولة، أو الشريعة والشأن العام.

مبادئ الإسلام وتعاليمة وأصوله وفروعه وأحكامه؛ تفرض بداهةً عدم الفصل بين الإسلام والشأن العام والدولة والسياسة والاقتصاد؛ فالإسلام هو خاتم الشرائع، ولايمكن أن تكون الشريعة الخاتمة ناقصة. وتتضمن الشريعة الإسلامية كل مايحتاجه الإنسان لتنظيم حياته؛ سواء في البعد العبادي أو الإجتماعي أو الإقتصادي أو السياسي. وبمراجعة سريعة لأبواب الفقه يمكن الوقوف بسهولة على هذه الحقيقة. أي أن السياسة والعمل السياسي وأهداف العمل السياسي والممارسة السياسة؛ كلها جزء من الإسلام ومن شريعته، وليست السياسة فعلاً أو فكراً أو هدفاً مستقلاً عن الدين وشريعته؛ بل هي جزء لايتجزء عن الإسلام، ولايوجد فصل مطلقاً بين أجزاء الشريعة الاسلامية؛ فهي تكمل بعضها. وعليه؛ لاتوجد في الإسلام ثنائية اسمها السياسة والدين. وأرى من الضروري جداً أن يراجع العلمانيون أحكام الشريعة الاسلامية في مصدريها الأصليين (القران والصحيح من السنة الشريفة) والمصادر الكاشفة (الإجماع والعقل)؛ ليتعرفوا على مستوى موضوعية فتاواهم القاضية بفصل الإسلام عن السياسة والدولة وعموم الشأن العام، وهل إن ذلك ممكناً من منظار الإسلام!!

أما قياس الاسلام وشريعته الشاملة الكاملة على الديانة المسيحية فهو قياس باطل منهجياً، وكذلك قياس الصراع بين الكنيسة وجماعات التنوير في عصر النهضة الأوربية على علاقة المنظومة الدينية الاسلامية بالواقع الاجتماعي لبلاد المسلمين هو قياس باطل؛ لأن هناك اختلاف حاسم في الظروف السياسية والبيئة الاجتماعية؛ فضلا عن الخلاف الأساس بين الشريعة الاسلامية والعقيدة المسيحية، وبين سلطة الكنيسة ودورها وسلطة الشريعة الإسلامية ودور المرجعية الدينية الإسلامية. وبالتالي فالعلمانية التي هي نتاج الصراع بين التنويريين وسلطة الكنيسة في أوربا؛ هي نتاج محلي أوربي مفصل على مقاس مخاضاتها وضروفها وصراعاتها الإجتماعية، ولايمكن فرض هذا النتاج الايديولوجي على بيئات أخرى مختلفة؛ كالبيئة الإسلامية. والنتيجة فإن العمل السياسي في الاسلام يقننه الفقه السياسي الاسلامي ويهدف الى تطبيق الشريعة الاسلامية من خلال المرجعية الدينية الاسلامية ومن خلال الدولة الاسلامية.

ربما يمكن للمسيحي أن يقول بأن المسيحية هي ديانة تربط الفرد بخالقه فقط، ولاعلاقة لها بالسياسة والدولة، ولعله يستدل على ذلك بأن سيدنا عيسى (ع) لم يؤسس دولة ولم يأمر أتباعه بتطبيق أحكام الشريعة المسيحية؛ لعدم وجود فقه اقتصادي وفقه مالي وفقه سياسي وفقه جهادي وفقه معاملات وعقود.

ولكن ماهي حجة المسلم الذي ينتمي للفكر العلماني حين يزعم أن الدين لاعلاقة له بالسياسة وبالدولة، وليس فيه نظرية إقامة دولة ؟! فماذا كان يفعل نبي المسلمين ـ إذن ـ؟! ألم يكن على رأس الدولة الإسلامية والحكومة الإسلامية والسلطة الإسلامية؟! ثم ماذا كان يعمل إمام المسلمين علي بن أبي طالب (ع)؟ ألم يكن حاكماً ورئيساً للدولة؟!.

أما المسلم الشيعي فسيقع في مفارقة أكبر؛ فمن بديهيات المذهب الشيعي هو إيمان المنتمي إليه بوجود الإمام المهدي المنتظر؛ فماذا ستكون مهمة الإمام المهدي حين يظهر؟! هل سيجلس في المسجد ويصلي بالناس فقط ويعلمهم العبادات؛ أو سيؤسس دولة وحكومة وسلطة ؟! فإذا لم يكن في الإسلام دولة وسياسة وسلطة؛ فبأي شريعة سيحكم ؟! هل سيطبق العلمانية بأحد ايديولوجياتها؟ هل سيحكم بعقيدة ماركس أو ميشيل عفلق أو جمال عبد الناصر أو روسو او مونتسكيو أو لنكولن؟! أم انه سيحكم بشريعة جده محمد بن عبد الله ؟! فإذا لم يؤسس محمد دولة ولم يكن علي حاكماً؛ فبأي سنة وسيرة سيحكم الإمام المهدي ؟! والأهم من ذلك؛ كيف سيؤسس الإمام المهدي الدولة الإسلامية وكيف سيديرها؟ هل سيقوم بذلك من خلال العبادات فقط والصلاة والصوم والمكوث في المسجد، وبالأخلاق الفاضلة والوعظ والإرشاد ؟ أو بالعمل السياسي والعسكري والإقتصادي والثقافي والإعلامي؟ وإذا لم يكن في القرآن الكريم والسنة الشريفة كل هذه الأمور؛ فهل سيخترعها ويبتدعها الإمام المهدي، أو يعتمد على النظريات السياسية والإقتصادية الوضعية ؟! فيطبق مثلاُ الديمقراطية الليبرالية، ويتبى الإقتصاد الرأسمالي وإقتصاد السوق، وربما يطبق الإقتصاد الإشتراكي ويحصر وسائل الإنتاج بيد الدولة !!

أما إذا كان هذا المسلم الشيعي العلماني لايؤمن بوجود الإمام المهدي وظهوره، ويعتبر ذلك خرافة، ومن اختراعات الإسلاميين؛ فهذا أمر آخر؛ إذ لانستطيع حينها الإحتجاج بإيمانه بالبديهيات الشيعية. وهو بذلك حر، ولكن نرجو منه أن يريحنا بالإعلان عن ذلك صراحة؛ لكي نحاججه بمنهجيات أخرى يؤمن بها هو.

أعتقد أن من المهم تفكيك الإشكاليات وحصر الإختصاصات، ومن أولويات ذلك ابتعاد العلمانيين عن إصدار الفتاوى في قضايا الدين والشريعة؛ لأنه ليس اختصاصهم؛ بل اختصاص الفقهاء حصراً، وفي الوقت نفسه يجب أن يبتعد الفقهاء والإسلاميون عن إختصاص العلمانيين؛ أي اختصاص ممارسات الدولة العراقية العلمانية المتملة بأبشع ألوان الطائفية والعنصرية والفساد الإداري والمالي وسرقة ثروات البلد والعمالة للإستعمار والقتل والمقابر الجماعية والإغتصاب والتعذيب والتشريد وقمع الحريات والإضطهاد والتخلف والفشل.

وأكرر هنا ماذكرته في مقالات سابقة؛ أن كلامي هذا لصيق بالبعد الفكري النظري ولاعلاقة له بممارسات الإسلاميين الحالية أو بتجربة التطبيق القائمة في العراق؛ لأنها تجربة مشوهة ومتخمة بالإشكاليات، وقد مارس فيها كثير من الإسلاميين اختصاصات العلمانيين.

 

د. علي المؤمن

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (11)

This comment was minimized by the moderator on the site

جضرتك تنطلق من فرضية تحاول أن تقنع الناس بها ومن ثم تصل إلى ما تريد من نهتائج على فرضية مفتراة
يا عزيزي العلمانية ليست دين ولم تقل أنها دين
فبإمكان رجل الدين وحامل فكره أن يكون علمانياً
سعيت لأن تصل إلى نتيجة تحفز فيها الناس على كره العلمانية والتمسك بالدين كأنما العلماني كافر ولا يحق له أن يكون بكنف دين ما
ياعزيزي الدكتور ركزت في نصك علفى الدين الإسلاميفقط وذكرت النبي الكريم والإمام علي والحجة المنتظر ... لا يا دكتور العلمانية لاتخص الإسلام فقط بل بل المسيحية واليهودية والصابئة وكل الكتابيين وكذلك بقية الأديان الوضعية فالهندوسي مثلاً والبوذي يمكنه ان يكون علمانياً
إن اصرارك على فرضية أن العلمانية هي دين لم ولن يكتب لها النجاح
وتكرارك في مشكل اصدار الفتاوى دليل على ضعف نظريتك
ليس اهتمام العلمانية هو اصدار الفتاوى
والدين ليس حكراً لأحد ولم يعط أحد صلاحية تكفير الآخرين ولا فرض دين عليه
تحياتي وأرجو أن لا تكون كمن يحرث في البحر
ولا تجمع الهواء في شبك
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

يبدو ان الدكتور المؤمن لا يرى في الصيرورة الزمنية اداة للتغيير،لذا فهو يصر على ضرورة ابقاء القديم على قدمه دون تغيير.فكر اسلامي منغلق فات زمانه وانقضى،وحتى المؤمنين به لا يؤمنون الا بمصالحهم دون الاخرين..والا هل من المعقول من يؤمنون بالله ومحمد ودولته ونظرية المهدي المنتظر الخرافية وولاية الفقيه هم اول من يكونوا اعداء الدولة والشعب والوطن والمال العام..ان ما يتمشدقون به اليوم بحاجة الى مراجعة جدية للتغيير..فلو كانوا يؤمنون بالمهدي المنتظر الذي انتظروه اكثر من 1400 سنة ولم يظهر الاولى بهم ان يستمروا في الانتظار ولا يقدمون الوطن هدية للمتحلين وهم من ورائه ينهبون ويقتلون ضاربين المصلحة العامة والوطن عرض الحائط.
فكر قديم لا يستحق حتى المناقشة كالدواء الفاسد الذي لا معالجة له الا مزبلة التاريخ.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً الى الاستاذ سردار محمد و الى الدكتور عبد الجبار العبيدي على التعليق على المقال اعلاه؛ و شكراً الى موقع المثقف للسماح لنا بتبادل الاراء حول هذه الامور المهمة.

يبدو ان الدكتور المؤمن لا يعرف معنى العلمانية و لذلك يتشبث بفقه السلف الصالح لتقوية ايماننا قبل ان نفقد ديننا!!!!!!!.

حسب مفهومي للعلمانية يا سيدي الفاضل هي ليست دين او حزب و انما هي مظلة تجمع تحتها جميع المعتقدات للشعب من اقصى اليمين الى اقصى اليسار. اي انها تضم تحت سقفها المتدين؛ و العلماني و الملحد و القومي و الشيوعي -----الخ. تنظر الى الانسان كأنسان بعيداً عن دينه او مذهبه او قوميته او منطقته. الشعب بكل مكوناته يكون هو القوة الجبارة التي تنتخب الكوادر الكفوئة لقيادة الدولة بعيداً عن اي تمييز. و ان الدين و كل المعتقدات الاخرى تكون محمية ضمن القانون. حتى الانسان الذي يعبد البقر او الحجر يكون محمياً. و هذا يتفق تماماً مع فكر القرآن الكريم. لاحظ الايات التالية:

لا اكراه في الدين------الخ
لو شاء ربك لجعلكم امة واحدة -----الخ
ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا
-------------
-------------
الى آخره من الايات

الدين في نظر القرآن هو علاقة روحية بين الانسان و خالقه و انه ليس نظام سياسي او اقتصادي. و ان القرآن لم يوصي بوراثة الدين.

للاسف ان مقالتك تتعلق بالمهدي ( انا لا اؤمن بهذه الفكرة ابداً) و لكن احترم رأيك . ان هذا الكلام هو املائات كلام ملالي المنابر حيث انهم يعيدون و يصقلون بهذه الاسطوانة المشروخة ليل نهار و على مدار السنة.

انك لم تبرهن لنا بشكل علمي على وجود المهدي و انما افتراضات افترضتها يمكن ان يفترضها اي انسان. كان الاولى بك ان تبرهن لنا نظرية وجود المهدي اعتماداً على القرآن و على المصادر المقنعة الاخرى.

هل تستطيع ان تحدد لنا متى يخرج المهدي؟
و في اي مكان؟؟؟؟.
و ما هي جنسيته؟؟؟؟؟.
هل هو عراقي ام ايراني؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
و اين هو حالياً؟؟؟؟؟.
هل انك تؤمن بتطور العقل الانساني مع مرور الزمن؟؟؟؟؟. ام لا؟؟؟

اذا اجبت على الاسئلة اعلاه انا اول المؤيدين لك و للمهدي (عج)؟؟؟؟.

العلمانية هي التي بنت الحضارات و ادت الى استقرارها في كل شعوب العالم المتحضرة؛ و هذه الملابس التي تلبسها قد يكون من صنعها و صنع مكائنها هو العلماني و قد يكون هذا العلماني رجل دين مسيحي او يهودي او مسلم او ملحداً او انسان بوذي؟؟؟؟.
الطائرة التي تنقلنا بين اطراف العالم صنعها لنا العلماني و ليس الانسان المسلم الذي يجلس و يقضي وقته طول الوقت بالدعاء فقط. و شكراً

الى الاخ الدكتور عبد الجبار لم تتحفنا بمقالاتك العلمية الرصينة منذ فترة عسى ان يكون المانع خيراً؛ اتمنى ان تعاود النشر قريباً لتطوير قابلياتنا الذهنية التي سطا عليها فكر السلف الصالح او الطالح؟؟؟؟. و شكراً

آسف على الاطالة
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ ثامر عبد الكريم المحترم
بعد التحية والتقدير
لازالت المقالات كما هي تنشر في صوت العراق وكتابات والنور.لكن مع الاسف تمتنع المثقف عن نشرها دون ان يذكروا لنا السبب.لذا انقطعنا عن الارسال اليهم.يبدو ان المثقف لها في مقالاتنا رأي اخر. ونحن نحترم كل الاراء,
مع التقدير اخ ثامر.
عبد الجبار العبيدي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الدكتور عبد الجبار العبيدي نحن في اسرة التحرير لم نمتنع عن نشر اي مقالة وصلت منك. يرجى التاكد من اميل الارسال. نحن صحيفة حرة وليس لدينا موقف من احد. واذا امتنعنا عن نشر مقال فلمخالفته لضوابط النشر المدونة في باب اتصل بنا. نامل في وصول كل ما تود نشره مع الاعتذار

This comment was minimized by the moderator on the site

الدين اختصاص علمي دقيق ؟؟ اي طرطرا تطرطري

This comment was minimized by the moderator on the site

مقالة فذة في عمق فلسفتها الكونية , ونظرتها ( الرزوخونية ) العميقة , ويؤيدها الواقع , بدليل العراق يعيش في جنة الخير والسعادة , في فردوس الجنة على الارض , لانه ببساطة يحكمه رجال الدين , يؤمنون بالله والمسؤولية وشرف الامانة , والزهد وبياض اليد بالنزاهة والتقوى ومخافة عاقبة الله . بينما نجد الغرب , الكافر الملحد , يعيش ظلام البؤس والجحيم والفقر والمعاناة وتنهشه النعرات الطائفية والانقسام والتشتت , لانه يفصل السياسة عن الدين , ولا يحكمه رجال الدين حتى يعيش السعادة مثل الشعب العراقي , حيث البركات رجال الدين تهطل علينا كالمطر الغزير
اي طرطرا تطرطري

This comment was minimized by the moderator on the site

قرأت التعليقات؛ وكنت أتمنى أن ترتقي الى منهج الحوار العلمي وليس التشبيكات الصحفية والكلام النمطي العلماني العام أو الشتائم المتداولة في وسائل التواصل.
حقيقة اشعر بسعادة بالغة وانا أقرأ التعليقات و أتلمس مستوى الخطاب العلماني الاقصائي المستبد والبسيط.
وأدهشني أيضاً أن تؤكد التعليقات فرضياتي وتوصيفاتي للأخوة العلمانيين والتي ذكرتها في المقال: الاصرار على الفتوى في قضايا الدين، دون أن يكون للمفتين أدنى اختصاص في علوم الدين، ونسف جوانب اساسية من الشريعة بجرة قلم، والتعسف في مصادرة آراء الآخرين وعدم احترامها؛ بنفس الأسلوب الإقصائي الاستبدادي في مجال الحكم؛ فقد وجدت العلمانيين اقصائيين دمويين في مجالي الفكر والسلطة، فضلا عن التزييف المتعمد للحقائق الاجتماعية للمجتمع العراقي المحافظ المتدين. وكأن العلماني المشرقي يقول: نعم هذا هو أنا.
وبرغم ماعليه بعض الخطاب الديني من سطحية واستبداد؛ وبرغم مايعاني منه بعض الاسلاميين من امراض التحجر والجهل؛ إلا ان العلمانيين أكثر ابتلاء بهذه الأمراض بكثير جدا،
اسمحوا لي اخوتي ان أقول بأن ماقرأته لا يرقى حتى الى مستوى بعض الروزخونية

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخوة في المثقف الكرام
تحية وتقدير،وشكرا لردكم الكريم. في الايام القادمة سأكتب لكم كما للأخرين ،و سأكتب مقالا موثقا عن المهدي المنتظر وعلى الاخ السيد المؤمن ان يجيب بـأدب الحوار كما يرغب ويريد.
تقبلوا التحيات.

This comment was minimized by the moderator on the site

الموقر الدكتور عبد الجبار العبيدي؛ موضوعي لاعلاقة له بالإمام المهدي بتاتاً. ارجو مراجعة الفقرة الخاصة بهذا الشأن في مقالي. بل أردت من خلال قضية دولة الامام علي ودولة الامام المهدي الاحتجاج على العلماني الشيعي تحديدا وليس على العلماني السني او المسيحي او البوذي؛ فإذا كان هذا العلماني شيعيا؛ فمن البديهي أن يؤمن بدولة الامام علي و الامام المهدي، وعليه سنسأله: بأية نظرية وعقبدة وشريعة ونظام كان يحكم الامام علي؟ وبأية وسيلة سيستلم المهدي السلطة كما تقول معتقدات الشيعة؟ وبأي شريعة وسنة سيسير؟.
اما اذا لم يكن هذا الشيعي يؤمن بالامام علي ودولته وبأنه كان حاكما دينيا وزمنيا، ولايؤمن بالامام المهدي ودولته فلانستطيع حينها ان نحتج على هذا العلماني الشيعي بخصوص ممارسة الامام علي والامام المهدي للحكم والسياسة وقيادة الدولة الاسلامية.
هذا هو المقصود حصرا، وليس الهدف اثبات إمامة علي و وجود المهدي وظهوره.
مع تحياتي ومودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور علي المؤمن
مازلت تؤكد في ردك عكس ما تفصح عنه ولا تعتقد أن حرف الدال يعني أنك أكثر علماً وفهماً واطلاعاً وأنا ىمستعد لمحاججتك دينياً وسترى أننا في عالم فسيح ممتد , ولا وصيية لك على الذي لا يمنعه مانع في قراءة الدين , ولم يشتط أحد في قوله إنما أزعجك وهو ليس من شروط الدكترة أن هذا العدد من الناس لم يقل لك نعم نعم وقالوا لا لا , وإذا كنت تريد دحض الآراء فأجب عن السؤال ارئيس الذي تغافلت عنه وهو : هل العلمانية دين ؟ أفتنا بربك ولا تموه فتقول إنه وقصدت و و و بل أجب مباشرة بلا لف ولا دوران ,
هجمتك على المعلقين تعني سلوكك نفس ما سلكوا فمن أعطاك الحق بهذا وحدك
يا دكتور مقالك كحارث في بحر وردك أكد هذا
وشكراً

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4178 المصادف: 2018-02-12 03:03:38