المثقف - قضايا

ملف الارامل والايتام في العراق

علي البصريملف المعاقين الذي تعرضنا له قبل ايام مع ملف الارامل والايتام يُعد من اهم واخطر الملفات التي ينبغي الاهتمام بها وايلاء هذه الشرائح اهمية قصوى من الرعاية والعطف والاهتمام، سيما وان ظروف البلد هي بحد ذاتها صعبة ومُعقدة، وهذه الشرائح في الاصل تُعاني وهي بحاجة الى رعاية خاصة، وبالتالي يقع على هذه الشرائح ضغط غير طبيعي، وهذا ما يُحتًم على الحكومة والمجتمع المساهمة في تخفيف معاناة هؤلاء الاحبًة.

هناك تقارير مُتضاربة حول عدد الايتام والارامل في العراق، وهذا التضارب ناشيء من عدم وجود مسح كامل لهذه الشرائح، بسبب الظروف السياسية والامنية التي مرً بها العراق خلال السنوات الاخيرة والتي منعت من اجراء تعداد سكاني في البلد، ومشروع البطاقة الوطنية لازال بطيئا وهو يحتاج لفترة ليست بالقليلة لانجازه، والذي سيخدم البلد كثيرا عند انجازه، سيما في التخطيط والامن ومكافحة الفساد وسواها من فوائد جمًة.

بعض التقارير المنشورة حول عدد الارامل والايتام من قبل بعض المنضمات المحلية والدولية او التقارير الاعلامية المختلفة، يبدو من وراءها خلفيات سياسية وكاحد ادوات الحرب الناعمة التي تُشن على العراق، وهي ادوات ضغط و تشوية لصورة البلد، وتقف خلف بعض الدراسات والتقارير ارادات منضمات ودول تحاول اثارة البلبلة واشاعة مخاوف مختلفة عند المجتمع العراقي، او من اجل الضغط على الحكومة العراقية لتحقيق مارب متعددة، فحتى المنضمات الارهابية استُخدمت في الحرب على العراق عندما استنفدت الوسائل الناعمة امكانياتها ولم تعد تحقق شيئا، فداعش مثال حي في هذا المجال، وماعادت خافية على الناس مثل هذه الوسائل والاساليب، فالسياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة والأداء السيء لها ساهم بصورة ما في خدمة هذه الجهات في الهجوم على البلد والنيل منه.

العراق خلال الاربعين سنة الاخيرة خاض حروبا عديدة، وتعرًض الى هجمة ارهابية كبيرة من قبل داعش والقاعدة ومن يقف خلفهم، ومن المؤكد ان الحروب تكلًف المجتمع كثيرا في مجال الخسائر البشرية والمادية،  وعدد الايتام والارامل سوف يكون كبيرا، لكن ليس بالاعداد التي تنشرها بعض المنظمات المُغرضة.

اليونسيف تدًعي ان هناك 5 ملايين يتيم بدون مأوى (1) ومن الوهلة الاولى يبدو ان هذا الرقم مبالغ فيه كثيرا، وقد نفت وزارة العمل العراقية الخبر وقالت انه مُبالغ فيه، في حين ان وزارة التخطيط صرًحت عام 2016 وعلى لسان الناطق الرسمي للوزارة عبدالزهرة الهنداوي ان عدد الارامل في العراق هو 850 الف ارملة، وان عدد الايتام المسجلين هو 600 الف يتيم عدا محافطتي الانبار ونينوى (2) ومن المؤكد ان اعداد الايتام والارامل اصبح الان اكثر، وخاصة اذا اضفنا له اعداد الايتام والارامل في محافظة الانبار ونينوى.

عدد الارامل التي افصحت عنه وزارة التخطيط يشمل الترمًل بالاسباب الطبيعية، اي اللاتي توفي ازواجهن نتيجة كبر السن او العوامل الطبيعية الاخرى، والترمًل نتيجة الحروب والارهاب وسواها، واما بالنسبة للايتام فان الجهاز المركزي للاحصاء التابع لوزارة التخطيط يُورد جدولا على موقعه الالكتروني (3) باسم مؤشرات المسح العنقودي المتعدد المؤشرات، فالجدول يُظهر ان نسبة الايتام – بسبب وفاة احد الوالدين – في عام 2006 هي 6% وان هذه النسبة اصبحت 5.2% عام 2011 والجدول الاحصائي يُظهر النسبة ولكنه لا يُظهر العدد، ولا ندري هل هذه النسبة تعني نسبة الى العدد الكلي لعدد سكان العراق، ام ان النسبة، نسبة الى عدد الاطفال في العراق؟ لكن بالعودة الى نشرات جهاز الاحصاء المركزي يمكن استخراج اعداد الايتام طبقا لعدد السكان، هذا اذا كانت النسبة نسبة الايتام طبقا لعدد السكان الكلي، فعدد سكان العراق في عام 2006 كان حوالي (4) 28.810.000 مليون فرد، وبما ان نسبة الايتام كانت 6% فان عدد الايتام سيكون بحدود 1.728.600 مليون يتيم، وطبقا لنفس الجدول فان عدد الايتام في عام 2011 سيصبح 1.733.576 مليون يتيم، باعتبار ان عدد سكان العراق في عام 2011 كان 33.380.000 مليون فرد، ولكن هذه الاعداد كما اشرنا اعلاه طبقا لفرضية نسبة الايتام الى العدد الكلي لنفوس العراق.

لم اطًلع على احصائية اخرى صادرة عن الجهاز المركزي للاحصاء بعد هذا الجدول - جدول مؤشرات المسح العنقودي المتعدد المؤشرات - يتطرق الى عدد الايتام او الارامل، وبالتالي لايمكن اعطاء رقم محدد عن عدد الايتام والارامل سوى ما تم ذكره اعلاه، اما بقية الارقام التي تُصدرها بعض منضمات المجتمع المدني او المنضمات الدولية هي مجرد دراسات لايمكن الثقة بها او الركون اليها، هذا اذا كانت الدراسات حيادية ولا يُراد منها اشياء اخرى، فما بالنا اذن بالدراسات المُفبركة والمُغرضة !! لأن الدراسات عموما تعتمد على اخذ عيًنة من المجتمع ومن ثم تُعمم الدراسة على كامل المجتمع، لكنً دقة مثل هذه الدراسات لايمكن الوثوق بها لاسباب عديدة منها: ما مدى دقة العيًنة، وما مدى عدم وجود تحيز في اخذ العيًنة، ثم هل العيًنة شملت الحضر والريف مثلا، وهل شملت العيًنة كل مدن ومحافظات العراق، ام انها شملت بعض المحافظات، وكم هو مقدار العيًنة؟ فكلما كانت العيًنة كبيرة كانت النتائج اقرب للواقع، وايضا من الذي قام بعملية اخذ العيًنة؟ وهل كان مختصا في المجال الاحصائي؟ وكيف اختار عيًنته، ومن قام باجراء الدراسة وهل لديه معرفة باجراء مثل هذه الدراسات؟ والامر ايضا يتعلق بالاشخاص الذين تم اجراء الدراسة عليهم، اي عيًنة البحث، فهل اجاب هؤلاء الاشخاص بصورة دقيقة على الاسئلة المُوجًهة لهم؟ وهل كانوا صادقين في اجاباتهم؟ الى الكثير الكثير من الاسئلة المتعلقة بهذا الامر، وبالتالي فان مثل هذه الدراسات لايمكن التعويل عليها، حتى وان اُجريت بحرفيًة، باعتبار ان المسح الميداني هو الذي يُعطي ارقام قريبة من الواقع في مثل هذه الاحصائيات، وبالتالي لايمكن الوثوق بما طرحته بعض دراسات المنضمات العراقية او الدولية.

اسباب اليُتم والترمل:

هناك اسباب عديدة لليُتم والترمًل في العراق، ويمكن ادراج اهم الاسباب وهي الاتي:

1- الحروب والنزاعات المختلفة، والعراق دخل اكثر من حرب ونزاع داخلي وخارجي، وهذه الحروب تركت الكثير من الايتام والارامل.

2-الكوارث الطبيعية والامراض، والعراق بسبب الحروب وبعض المواد المسرطنة كاليورانيوم المُنضًب

تعرًض ابناءه للكثير من الامراض السرطانية وبعض الامراض المُزمنة، مما ادى الى وفاة بعض الوالدين وبالتالي انتجت هذه الحالة ايتام وارامل اكثر من الاعداد الطبيعية.

3- تلوث البيئة هو الاخر انتج لنا امراض وبالتالي خلًفت ايتام وارامل.

4- الحوادث المرورية والحوادث الاخرى انتجت هي الاخرى ايتام وارامل.

5- دكتاتورية النظام السابق واحكام الاعدام والتغييب القسري، انتجت جيشا من الارامل والايتام.

6- الاعمال الارهابية والتفجيرات والاعمال العسكرية للاحتلال خلًفت الكثير من الايتام والارامل.

هذه تقريبا اهم اسباب اليُتم والترمل في العراق والتي جعلت اعداد هذه الشريحة اكبر من العدد الطبيعي لهم في بقية الدول والمجتمعات الاخرى.

ماذا يُخلًف اليُتم والترمل:

الحالة الطبيعية هي ان يعيش الطفل في كنف والديه، فيحس ويشعر بالامن والعطف والدفء والحنان، لكنً فقدان احد الابوين سيسبب نقصا وخللا عند الاطفال في هذا الجانب، وهؤلاء الاطفال الايتام بحاجة الى رعاية اكبر لتعويض مافقدوه من عطف وحنان واهتمام، ويسبًب فقدان الاب - كما هو عليه في العراق – الى فقدان المُعيل الذي يصرف على عائلته، سيما اذا كانت الام لاتعمل، وسيما ايضا اذا كان الاب المُعيل لايعمل في القطاع العام، ففي هذه الحالة ستكون العائلة الفاقدة لمُعيلها وضعها الاقتصادي والمعاشي صعبا جدا، وستنقلب الحالة الُمستقرة للعائلة راسا على عقب، وربما تضطر الحالة العائلة الى الاعتماد على الاطفال في كسب لقمة عيشها، وهذه الحالة تستبطن امور عديدة منها ترك الاطفال للمدرسة، والامر الاخر هو دخول هؤلاء الاطفال والصبية ميدان العمل وهم صغار في العمر، وبيئة العمل الجديدة قد تؤثر على الاطفال وعلى اخلاقياتهم وربما تساهم في انحرافهم، وربما يتم استغلالهم حتى في امور ممنوعة كما حصل في العراق من حيث التغرير بهؤلاء الاطفال في تجارة المخدرات والاعمال الارهابية. المهم ان كثرة عدد الايتام وانتقالهم الى العمل وترك الدراسة سيخلًف جيشا من الاميين وغير المتعلمين وهذه لوحدها خسارة كبيرة جدا للمجتمع وللبلد.

فقدان رب العائلة بسبب الموت الطبيعي او بسبب المعارك والارهاب او غيرها من اسباب يؤدي الى يُتم الاطفال والى ترمًل الزوجة، التي ستتحمل مسؤولية ادارة امور العائلة والصرف عليها، فهي في حالة نفسية صعبة بسبب فقدها لزوجها، وتزداد الامور صعوبة عندما تواجه الزوجة الحالة المعاشية وظروفها الصعبة في بلد يعاني من مشاكل عديدة كالعراق مثلا، وبالتالي مثل هذه العوائل، عوائل الايتام والارامل بحاجة الى عناية ومساعدة الدولة اولا، وثانيا مساعدة المجتمع، فمجتمعاتنا كانت تُضرب بها الامثال فيما يخص المساعدة والايثار، لكنً مثل هذه الاخلاقيات والقيم تراجعت وبرزت قيم جديدة لا تمتُ لمجتمعنا بصلة ملئها العنف والغش والرشوة ووو... ونحن بحاجة لمراجعة انفسنا وتصحيح كل الاخلاقيات والقيم الدخيلة علينا، وهذا واجب كل انسان. لسنا بصدد التوسع في مجال ماذا يُخلف اليتم والترمًل فهو ليس من تخصصنا وهو بحاجة الى بحث دقيق وخاص، فنحن احببنا تنبيه مجتمعنا والحكومة الى خطورة هذا الملف على المجتمع اذا ما تُرك دون معالجة.

بعض المؤشرات:

في تقرير للجهاز المركزي للاحصاء (5)  للاعوام 2010-2016 حول عدد المستفيدين من اعانات الرعاية الاجتماعية يُظهر عدد النساء اللاتي يستلمنً هذه الاعانات، فالتقرير يُبيًن وجود 413.571 الف امرأة في المحافظات العراقية عدا اقليم كردستان عام 2016، وهذا العدد يُبيًن وبصورة تقريبية عدد النساء الارامل والمطلقات والمحتاجات للاعانة الاجتماعية، وبالتالي يمكن القول ان عدد الارامل هو بحدود 400.000 الف ارملة، وربما اكثر او اقل من ذلك، وهذا يعني ان هناك اعداد كبيرة بحاجة الى المساعدة والرعاية، وينبغي ان تُدرس هذه الحالات بصورة جديًة وايجاد الحلول الجذرية لهذه المشاكل. ضمن هذا الرقم، اقصد رقم اعداد النساء اللاتي يستلمنً اعانة اجتماعية، توجد نساء مُطلقات، فاعداد المُطلقات بدأ يرتفع في السنين الاخيرة، بالاضافة الى تعدد الزوجات، حيث هناك الكثير ممن تزوًج وترك عائلته القديمة دون رعاية او اعانة، مما اضطر النساء والاطفال العمل او طلب المساعدة من الدولة، وهذا الامر هو الاخر بحاجة الى دراسة ومعالجة، فالقيم والعادات الجديدة والتي تُشجع الزواج وتعدد الزوجات دون اي محدد او مجوز قانوني او شرعي هي التي ترتكب هذه الخطيئة وتدمًر العائلة العراقية والمجتمع العراقي، فينبغي تفعيل القانون واشاعة الثقافة الصحيحة التي تخدم الانسانية وبناء الاسرة السليمة والحفاظ عليها.

الجدول التالي رقم (1) يبين عدد المُستفيدين والمُستفيدات من اعانات الرعاية الاجتماعية: 

522 ارامل

شكل رقم (1)

الشكل رقم 1 يُبين ان عدد المستفيدات من الاعانة كان عام 2013 اكبر من السنوات الاخرى حيث كان بحدود 471318 الف امرأة وكان اقل عدد مستفيدات من الاعانة الاجتماعية كان في سنة 2011.

من المؤشرات التي لفتت انتباهي (6) والتي يمكن ان نؤسس عليها هو ان الملتحقين بالتعليم الابتدائي عام 2011 هو 89.1% من الاعداد المقبولة في العراق وللجنسين، ولكنً هذه النسبة تهبط كثيرا بالنسبة للمُلتحقين بالتعليم الثانوي لتصل الى 52.2 % من الاعداد المقبولة  في العراق وللجنسين، وهذا يعني ان ضغط البيئة والظروف المعاشية هي التي تُجبر الصبيان والاطفال الى ترك الدراسة والاتجاه الى العمل، وربما اليُتم هو الذي يُجبر العوائل الى الدفع بابناءها للعمل وترك الدراسة، وينبغي ان نعلم انً هذه الاحصائية لعام 2011، وايضا ينبغي الانتباه الى ان تاركي الدراسة هم بمئات الالاف، فعدد طلاب الابتدائية عام 2011 كان 5.124.257 مليون طالب مقبول، ولم يلتحق منهم الا 4.565.713 مليون طالب، اي ان عدد المُتسرًبين من طلاب الابتدائية هو 558.544 الف طالب، وسيكون عدد المتسربين من طلاب الثانوية اكثر من هذا العدد باعتبار ان نسبة الممتنعين عن الدراسة اكبر من نسبة طلاب الابتدائية، وهذه البيانات طبقا للمجموعة الاحصائية لعام 2017 صفحة 332 جدول 9/3 وبالتالي فان عدد المتسربين حاليا اي في عام 2018 سيكون كبيرا وبمئات الالاف كما قلنا قبل قليل.

الحلول المقترحة:

يمكن ادراج الحلول التالية من اجل تخفيف الظروف والمشاكل الصعبة التي يتعرًض لها الايتام والارامل بالاقتراحات التالية:

1- نحن بحاجة الى تحديد وحصر اعداد هذه الشريحة اولا وبصورة دقيقة من خلال مشروع البطاقة الوطنية والتي ستضم معلومات عديدة، وحاليا يمكن الاعتماد على معلومات الرعاية الاجتماعية وعلى البطاقة التموينية، وربما من خلال المدارس التي تجمع معلومات عن الطلاب او يمكن الاعتماد على اي طريقة اخرى نحصل فيها على ارقام تقريبية لاعداد هذه الشريحة.

2- تقديم عوائل الايتام والارامل والمعاقين على باقي الشرائح فيما يخص اعانات الرعاية الاجتماعية.

3- ارجاع الاطفال الايتام المنقطعين عن المدارس، من خلال تشجيعهم بوضع شرط تشجيعي يتمثل باعطائهم اعانات اجتماعية اذا ماعادوا للدراسة.

4- ينبغي زيادة مبلغ الاعانة المُعطى لشرائح الايتام والارامل والمعاقين، بحيث يكون قريبا من الواقع الحالي وبما يكفي ان يعيشوا عيشة مقبولة.

5- تعاون الدولة مع المنظمات العالمية ومع المنظمات الاهلية التي تهتم بالطفولة من اجل تخفيف معاناة هذه الشرائح.

6- ينبغي على المجتمع – سيما المغتربين منهم -  بكافة شرائحه المبادرة بالتبرع والمشاركة في تخفيف معاناة هذه الشرائح بأي صورة كانت.

7- انشاء صندوق خاص بالايتام والارامل من اجل دعم هذه الشرائح وهذه العوائل.

8- يمكن تعليم الارامل بعض المهن التي تعيلهم، ولاباس من تقديم قروض لفتح ورشات صغيرة لكي تُعيل هذه العوائل نفسها منها.

9- يمكن رصد نسبة معينة من فرص العمل الشاغرة لهذه الشرائح من اجل تعيينهم.

10- اتذكر في تسعينيات القرن الماضي كانت هناك مبادرة ممتازة في الدنمارك والسويد، تتمثل باعانة العوائل المُحتاجة من خلال عمل ملفات للعوائل المُحتاجة، وتزويد الناس الذين يريدون اعالة واعانة المحتاجين بملفاتهم، ومن ثم الاتصال بهذه العوائل - من قبل الراغبين بتقديم المساعدة - مباشرة دون اي وسيط، وبالتالي لاتحدث اي عملية فساد او استغلال، وهذه المبادرة ممتازة جدا ويمكن احيائها الان في كافة الدول الاخرى وفي الداخل العراقي ايضا.

نتمنى ان تباشر الحكومة وكل الجهات الخيًرة في تخفيف الاعباء المُلقاة على عاتق هذه الشرائح المسكينة، لأن هذه الملفات خطيرة ولايمكن تركها دون حل، فالمشاكل بدأت تتكاثر في العراق سنة بعد اخرى والحالة تسوء اكثر فاكثر، بسبب غياب المعالجة.

 

علي البصري

.......................

.[1].يمكن الاطلاع على هذه المعلومات من خلال الموقع التالي الذي اورد الخبر:

https://www.aljournal.com/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-   %D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-   %D8%A7%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-   %D8%A7%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4/

[2] يمكن الاطلاع على الخبر التالي:

http://www.rudaw.net/arabic/middleeast/iraq/270720166

كذلك يمكن الاطلاع على التقرير التلفزيوني لقناة السومرية وعلى العنوان الالكتروني التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=3h6P0tO9sF4

3-يمكن الاطلاع على الجدول من خلال موقع الجهاز المركزي للاحصاء وعلى العنوان الالكتروني التالي:

http://cosit.gov.iq/ar/2013-02-25-07-38-44

4-يمكن الاطلاع على المجموعة الاحصائية الصادرة عن جهاز الاحصاء، والموجودة على الموقع الالكتروني لجهاز الاحصاء المركزي التالي:

http://cosit.gov.iq/AAS2017/Annual%20Abstract%20of%20Statistic%20_2017.pdf

ففي جدول 2/1 وصفحة 47 سنجد عدد سكان العراق للاعوام 1985 وحتى 2018.

5- يمكن الاطلاع على احصائية الجهاز المركزي للاحصاء، والذي يُظهر عدد المُستفيدين من اعانات الرعاية الاجتماعية وعلى العنوان الالكتروني التالي، صفحة 31 شكل رقم 10:

http://cosit.gov.iq/documents/Human%20Development/sustainable%20development/fullreport/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%86%D8%AD%D9%88%20%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%81%D8%B6%D9%84%202017.pdf

6- يمكن الرجوع الى الاحصائية التالية، صفحة 14 وعلى العنوان الالكتروني التالي:

http://cosit.gov.iq/documents/Human%20Development/gender/fullreports/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84%202012.pdf

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4474 المصادف: 2018-12-05 01:57:51