المثقف - قضايا

طه عبد الرحمان وسؤال المرجعية الإيديولوجية

ادريس جنداريمن النزوع الما- بعد حداثي إلى النزوع الصحوي

من منظور سوسيولوجيا الثقافة، فإن أي مشروع فكري لا يمكنه أن ينفصل عن خلفية إيديولوجبة معينة، إما يصرح بها صاح المشروع، بشكل مباشر، وإما يضمرها لكنه يخلف أثرا يمكن اعتمادها للوصول إلى المسكن الإيديولوجي. وفي علاقة بمشروع طه عبد الرحمان، فإنه ظل مصرا على إخفاء نزوعه الإيديولوجي، مصرا على لفه بلفافة فلسفية خادعة للمتلقي الهاوي، لكنها لفافة شفافة سرعان ما تكشف عن الخلفية الإيديولوجية الثاوية خلف الخطاب الفلسفي الشفاف .

طه عبد الرحمان: من التأصيل المعرفي إلى التأصيل الإيديولوجي

يسعى طه عبد الرحمان إلى تأسيس مشروع التأصيل، نظريا، لكن من دون امتلاك التصور المعرفي الملائم لتنزيلة كرؤية متماسكة. فهو يحضر باعتباره تأصيلا حجاجيا يوظف السفسطائية من أجل عزل العقل العربي الإسلامي عن السياق الكوني، وعزل التجربة الحضارية العربية الإسلامية عن التاريخ الإنساني العام.

المشكلة، إذن، ليست في التأصيل لأن تحقق هذا المشروع واجب الوجوب، ومن دون تحققه لا يمكننا أن ننجح في التموقع ضمن العقل الكوني وضمن التاريخ الإنساني، باعتبار أن هذا الانتماء وهذا التموقع يجب أن يمر، ضرورة، عبر تأسيس الخصوصية المعرفية التي بإمكانها استيعاب السياق الكوني العام. المشكلة الحقيقية والخطيرة، توجد في ذلك الوهم الذي يروجه طه عبد الرحمان، حول إمكانية الخروج من سياق العقل الكوني وإعلان الانفصال عن التاريخ الإنساني، من منظور قومي ضيق يوظف آليات الحجاج السوفسطائي ليس بهدف إثبات حقيقة مؤسسة معرفيا، ولكن بهدف تحقيق الإقناع لدى المتلقي الغربي والعربي بقدرة الذات على المحاججة .

النزوع العرفاني.. التقية المعرفية لإخفاء الجوهر الإيديولوجي الصحوي

ظل الفكر المغربي الحديث والمعاصر، على امتداد قرنين كاملين (ق 19_20) مقاوما وممانعا لأي اختراق للنزوع العرفاني، سواء في بعده الصوفي التقليدي، أو في بعده الفلسفي الما-بعد حداثي الذي تضخم أكثر بعد نجاح الثورة الخومينية، واتجاه النخبة الثقافية الشيعية نحو الفلسفة الما-بعد حداثية القائمة على تفكيك العقلانية الحداثية الأنوارية. هذه المقاومة / الممانعة طويلة النفس كرست، بقوة، الابستيمي البرهاني / العقلاني، متنا ومنهجا، في مسار الفكر المغربي الحديث والمعاصر

في علاقة بالفكر المغربي الحديث: كان التعامل مع المنظومة العرفانية / الصوفية تحكمه الريبة، أولا لأن الكثير من الزوايا الصوفية (دون تعميم) تحالفت مع الاستعمار ضد الحركة الوطنية ذات النزوع السلفي العلمي. وثانيا، لأن معظم رواد الفكر المغربي الحديث (الحجوي، الناصري، علال الفاسي، كنون، المختار السوسي...) كانوا من ذوي النزوع الأصولي المقاصدي ذي التوجه البرهاني. لذلك، لم يتحقق الانسجام بين الطرفين لا منهجا ولا عملا.

في علاقة بالفكر المغربي المعاصر: كان التركيز واضحا على الأطروحة الحداثية، في بعدها الأنواري العقلاني، ولذلك لم تحظ أطروحة ما_بعد الحداثة، التي تنسجم مع النزوع العرفاني، بأي اهتمام بله الاحتفاء ! لقد نظر رواد الفكر المغربي المعاصر (الجابري، العروي، بنسعيد العلوي، سبيلا، أومليل، يفوت، حمودي...) إلى التوجه الما_بعد حداثي في سياقه التاريخي والابستيمي، باعتباره يمثل مرحلة تطور طبيعي ضمن السياق الغربي الذي وصل درجة النضج في بلورته للسؤال العقلاني الحداثي، على امتداد خمسة قرون كاملة، مما يبرر إعادة طرح مجموعة من القضايا التي ظلت طوال هذه القرون من غير المفكر فيه (الدين، المتخيل، الأسطورة ...) لكن، هذا لا ينطبق على السياق الفكري العربي / المغربي الذي ما زال يحبو في اتجاه ترسيخ القيم العقلانية الحداثية .

حضور السؤال الفكري المغربي، الحديث والمعاصر، مجسدا في النزوع البرهاني / العقلاني حد، بشكل كبير، من اختراق النزوع العرفاني الما-بعد حداثي، وبالتالي حد من حضور معجمه الفلسفي. وحتى إن حضر مع بعضهم، فقد كان ذلك في سياق تاريخي أو أنطروبو-سوسيولوجي (مثال أطروحة الشيخ والمريد ل عبد الله حمودي).

لأول مرة اخترق النزوع العرفاني ساحة الفكر المغربي المعاصر، كانت مع طه عبد الرحمان الذي طور المقاربة الصوفية التقليدية، ليطرحها بمثابة سؤال معرفي قادر على اختراق المجال الأكاديمي الذي ظل محتكرا من طرف رواد النزوع البرهاني / العقلاني. وهكذا، بدأ المعجم العرفاني في تحقيق الانتشار، بعد أن كان خاصية مميزة لكتابات بعض مفكري التيار الشيعي في لبنان والعراق.

من العرفانية إلى الصحوية

يعتبر طه عبد الرحمان من أهم العقول المؤسسة لبنية تحتية (infrastructure) فكرية صلبة، لنموذج الفكر الصحوي الذي تأسس بعد تفكك النموذج الفكري النهضوي، في بعده البرهاني المقاصدي، وهو بذلك يعيد إنتاج النسق الإيديولوجي الذي صاغه المودودي وسيد قطب، لكن من منظور معرفي يوظف مرجعيات فلسفية ما بعد حداثية.

قبل خروج مشروع طه عبد الرحمان إلى الوجود الأكاديمي، كان الفكر العربي المعاصر يواصل مسيرة الفكر النهضوي الحديث، بجناحيه السلفي والليبرالي، باعتباره نموذجا فكريا قام على أساس برهاني رشدي، من خلال استعادته للروح المقاصدية (الشاطبية) مع علال الفاسي والطاهر بن عاشور ومحمد عبده ... ولذلك، فقد ساعدت هذه الروح البرهانية المقاصدية، على تجاوز نموذج مرحلة الانحطاط الما_قبل نهضوية، وأسست لمرحلة جديدة قوامها التأصيل للعقلانية من داخل التصور التراثي، وبموازاة ذلك حضر النموذج العقلاني الأنواري كموجه في هذا الاتجاه. وهكذا، كانت الأصالة، في التصور النهضوي، امتدادا للبرهانية الرشدية والمقاصدية الشاطبية، وكانت المعاصرة امتدادا للنموذج العقلاني الأنواري.

في مشروع طه عبد الرحمان، كان التوجه واضحا نحو محاولة تحطيم كل هذا البناء الفكري، وفي المقابل كان التركيز على محاولة حذف المرحلة الفكرية النهضوية الحديثة، في أفق وصل المرحلة المعاصرة بمرحلة الانحطاط، لكي يواصل الفكر العربي مسيرته كتجسيد لنموذج العقل المستقيل الذي تأسس بعد الاختراق العرفاني الفارسي

هذا التوجه الفكري، ينسجم، إلى حد بعيد، مع النموذج الإيديولوجي الصحوي الذي يروج لشعار "الإسلام هو الحل". مجسدا الإسلام كله في النموذج السياسي الاستبدادي السلطاني(الآداب السلطانية)، والنموذج الفكري العرفاني المعادي للقيم البرهانية / العقلانية، والنموذج الاجتماعي القوماني المنغلق والمعادي للقيم الكونية .

النزوع الما-بعد حداثي .. التقية الفلسفية لإخفاء الجوهر الإيديولوجي الصحوي

يعبر طه عبد الرحمان، بوضوح، عن اصطفافه إلى جانب المنجز الفلسفي الما-بعد حداثي، ويساير في اصطفافه هذا، الانطباعات السائدة، لدى التلقي العام، عن مرحلة ما بعد الحداثة، باعتبارها تشكل قطيعة عن مرحلة الحداثة وتجاوزا لأطروحاتها الفكرية. فقد عوض الخيال تراجع حضور العقل، وعوض عالم الغيب تراجع حضور عالم الشهادة، وعوضت الروحانيات تراجع حضور الماديات، وانقلبت قوانين الطبيعة رأسا على عقب بعد انسحاب مبدأ السببية، وأصبح بإمكان القطن أن يلتقي بالنار ولا يشتعل نكاية في ابن رشد (اللعين)

واضح أن هذا التصور عن المنجز الفلسفي الما-بعد حداثي يعاني فقرا معرفيا مدقعا، وقد يعود ذلك إلى غياب الحس التاريخي في التعامل مع المفاهيم والأفكار، فطه عبد الرحمان لا يهتم بالإطار التاريخي المولد للأفكار والمفاهيم قدر اهتمامه بالبعد الإيتيمولوجي للكلمات وما يتفرع عنها من اشتقاقات! وذلك لأن وضع المنجز الما-بعد حداثي ضمن سياقه التاريخي، يؤكد أن تركيز المنظومة الفلسفية الغربية على مكونات الخيالي، والأسطوري، والديني.. جاء في سياق هيمنة العقل التقني المجرد على كل تفاصيل الحياة الإنسانية، وضمن هذا السياق يمكن أن نفهم النسق الفلسفي النقدي الهايدجري (هايدجر)، فهو لم يتأسس من أجل تقويض الأسس العقلانية للحداثة، بقدر ما جاء في سياق الحد من غلواء العقل التقني وإعادة الاعتبار لما هو إنساني (ليس صدفة أن يتم الاحتفاء بهيدجر في فرنسا باعتباره رمزا لإعادة الاعتبار لفلسفة الأنسنة الفرنسية) .

وفي علاقة بهذا النزوع المابعد-حداثي، يبدو من خلال المسار الفكري الذي قطعه طه عبد الرحمان ضمن مجال الفكر العربي الإسلامي المعاصر، أنه يمثل امتدادا لمرحلة ما سمي ب (الصحوة الإسلامية) التي جاءت كرد فعل على فشل المشروع الفكري الإصلاحي النهضوي في التحول إلى مشروع اجتماعي وسياسي. وهكذا، كانت تجربة الجماعة الإسلامية في الهند تمثل نموذجا حيا عن إمكانية تطوير النموذج الفكري إلى نموذج اجتماعي وسياسي يتجسد في مفهوم الدولة الإسلامية، كإحالة على الخصوصية القومية والدينية.

هذه الخصوصية (الإيديولوجية) التي نادى بها أبو الأعلى المودودي، ونادى بها حسن البنا وسيد قطب، هي نفسها الأطروحة التي تلقفها طه عبد الرحمان، فلسفيا، وأخذ على عاتقه مهمة التنظير لنموذج (الصحوة الإسلامية) مستهدفا بذلك تربية / تعليم جيل جديد يكون مختلفا عن الجيل النهضوي، الذي أسس رواده لنموذج فكري / سياسي / اجتماعي عربي إسلامي منفتح على التجارب الإنسانية، من منظور كونية الدين الإسلامي.

و لم يكن مجهود طه عبد الرحمان مقتصرا على تقويض التراث الفكري النهضوي، بطابعه العقلاني الذي يستند إلى بعد مقاصدي واضح مطعم بحس برهاني رشدي موجه، لقد تجاوز طه عبد الرحمان مرحلة تقويض المصادر الفكرية المؤسسة، إلى مرحلة تقويض المراجع الصادرة عنها، والتي تتجسد في مختلف مشاريع الفكر العربي الإسلامي المعاصر، مع الجابري، والعروي، وأركون، وحنفي ... وهكذا اكتشف طه عبد الرحمان قارة معرفية جديدة احتكرها لنفسه، وشرع في جلب (المهاجرين / السكان الجدد) إليها، وذلك بعد أن وضع استراتيجية محكمة تقيه هجمات سكان القارة الفكرية (المستقرة) في الجوار القريب.

ولعل هذا، هو ما يفسر الطابع الهجومي الذي يتميز به الخطاب التواصلي لطه عبد الرحمان، وقد تجاوزه إلى أتباعه / مريديه / حوارييه، فهو يعرف جيدا - ويعمل على نشر ما يعرفه- أنه يقوض الأسس التي قام عليها الفكر العربي الإسلامي الحديث والمعاصر، ولذلك فهو يشيد مباني شاهقة بلا أساس يحميها من الانهيار على وقع هزة أرضية خفيفة جدا، مثلما يحدث، الآن، في العالم من سقوط للأقنعة وانكشاف للأوهام الذي يصيب نموذج (الصحوة الإسلامية) في مقتل، مهددا بذلك كل ما لحقها من أدبيات فكرية وفنية، ولا نظن أن طه عبد الرحمان سيكون في مأمن من الهزات الأرضية القادمة، بما يرافقها من رياح عاصفة وأمواج عاتية !!!

هل من باب المصادفة، أن يقدم طه عبد الرحمان نفسه كصوت نشاز من داخل المنظومة الفكرية السائدة ضمن المجال الثقافي العربي، تراثيه وحديثه ومعاصره؟ لماذا يتموقع ضمن النظام العرفاني ويرفض أي إشارة إلى النظام البرهاني؟ لماذا يرفض الرشدية رفضا مطلقا؟ لماذا يمثل قطيعة مع الفكر النهضوي في بعده المقاصدي؟ لماذا يعلن العصيان ضد مدارس الفكر العربي المعاصر؟ هل هذه كلها مصادفات، أم إنها نابعة من براديغم فكري منسجم يتطلب تحليله والكشف عن مكوناته؟

نعرف أن الفكر العربي الحديث قد تأسس، خلال عصر النهضة، على أساس شكلين من الانفتاح:

* انفتاح على المنهج / المتن التراثي في بعده المقاصدي، ذي التوجه البرهاني، وهذا ما تأسس مع رموز الإصلاح الفكري النهضوي من ذوي التوجه السلفي العلمي (علال الفاسي، الطاهر بن عاشور، محمد عبده...)

* انفتاح على المنهج / المتن الحداثي في بعده الأنواري، ذي التوجه العقلاني، وهذا ما تأسس مع رموز الإصلاح الفكري النهضوي من ذوي التوجه الليبرالي (رفاعة الطهطاوي، قاسم أمين، محمد بن الحسن الحجوي...)

ولعل الأمر الواضح، بجلاء، في كلا شكلي الانفتاح، هو كون الفكر العربي الحديث قد رسخ توجهه البرهاني، تراثيا، كما رسخ توجهه من منظور العقلانية الأنوارية، حداثيا،

بعد تأسيس الدرس الجامعي الحديث، في العالم العربي، كان لهذا المنهج / المتن الفكري قصب السبق في تكوين النخبة الفكرية والسياسية. ولذلك، فقد مارس التوجه النهضوي تأثيرا عميقا على الفكر العربي المعاصر الذي طور السؤال الفكري النهضوي، بالاعتماد على الثورة المنهجية في مجال العلوم الدقيقة، وكذلك في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وبما أن العالم العربي ليس جزيرة معزولة عن العالم، فقد تأثر بما يجري من تحولات فكرية وسياسية، أرستها العولمة وهي تؤسس لنقلة جبارة من المجال الحداثي، في بعده الفكري، إلى السؤال التحديثي، في بعده التقني، والسؤال الما-بعد حداثي في بعده التخييلي، بما حمله هذا التحول من تأثير عميق في مجال الممارسة الفكرية. هذا التحول ساهم، إلى أبعد الحدود، في إعاقة المشروع الفكري النهضوي، وبالتالي فشلت محاولة نقل هذا المشروع إلى مجال الممارسة السياسية والاحتماعية.

وفي علاقة بقانون (الطبيعة تكره الفراغ) بدأ يتشكل مشروع بديل يشكك في المدخلات الفكرية النهضوية، ويقترح مدخلات جديد، اعتبرها الكفيلة بتحقيق مشروع نهوض جديد. وأقصد، هنا، مشروع (الصحوة الإسلامية). هذا المشروع الذي تأسس، في البداية، عبر المزاوجة بين المنظور السلفي النصي المدعوم بقوة البترو-دولار الهائلة، وبين خليط إيديولوجي متناثر عبر جغرافيا العالم الإسلامي وبعض مسلمي الشتات الأورو-أمريكي، بالإضافة إلى ما حققته الثورة الخومينية من دعم مادي ورمزي غير محدود ساهم في دعم هذا الشتات الإيديولوجي وتحويله إلى نسق اجتماعي وسياسي جديد .

لقد وجد هذا التحالف الجديد ضالته في المناخ السياسي الذي كان يحكم العالم، في علاقة بأجواء الحرب الباردة، ذات النزوع الإيديولوجي، مما أهله ليكون أداة استخباراتية غربية في مواجهة الاتحاد السوفييتي، فكريا وسياسيا، وهكذا، توفرت جميع الشروط اللازمة، خارجيا وداخليا، للحسم مع المشروع النهضوي، وتأسيس المشروع الصحوي البديل على أنقاضه، خدمة لاستراتيجية أورو-أمريكية واضحة المعالم، تجمع بين طموحين:

* طموح توظيف الإيديولوجية الصحوية في الصراع الدولي المحتدم.

* وطموح وأد / استئصال / إجهاض الجنين الفكري النهضوي، بطموحاته التراثية الأصيلة والحداثية الأنوارية، كي لا يتحول إلى مشروع سياسي واقتصادي واجتماعي منافس .

من خلال تفكيكه / تدميره destruction لمقومات المشروع النهضوي العربي الإسلامي، بمقوماته المقاصدية / البرهانية التراثية، وبطموحاته الأنوارية / العقلانية الحداثية، ومن خلال بعثه لمقومات عصور الانحطاط العربي الإسلامي، تراثيا، عبر الترويج لمبادئ العقل المستقيل، والترويج لأدبيات العقل التفكيكي الما_بعد حداثي، في صيغته المزورة عربيا. من خلال هذا العمل التفكيكي النسقي المتكامل، هل يقبل عاقل، دعوى الموضوعية العلمية التي يروجها طه عبد الرحمان- ويروجها عنه مريدوه- حول مشروعه الفكري المثير للريبة ؟ !

 

د. إدريس جنداري – باحث في سوسيولوجيا الثقافة

النقد السوسيو- ثقافي لكشف الوهم الفلسفي

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4510 المصادف: 2019-01-10 01:30:15