 أقلام ثقافية

نوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرارا

تهنئة وتحية لشعوب العالم الحرة وللأمة الكردية عامة والشعب الفيلي خاصة بمناسبة عيد نوروز الاغر المعبر عن جمالیه الخالق والانسان وخیرات الطبیعه، نوروز انشاد وهدف وهو حب الارض والدفاع عنه.. فلا وجود والتعبیر عنه الا بتحقیق الاماني وسرد المعانی و التعبیر عن جمال هذا التراث الحضاری وتخطیه الحدود السیاسیه والقومیه منذ القدیم،

لتجعله الاول فی العطاء الانسانی والعالم يعيش هذه الأيام ملاحم بطولية حقيقية في مواجهة النكد والمصائب ببسالةٍ وعصابات الإرهاب والتكفير وقوى الشر، الامل ببزوغ فجر يوم جديد على الدنيا جميعاً. حاملاً معه اشعاع مليئ بالأمل والنور” وٌآلَنِشُآطِ وٌآلَتٌفُآؤل يَومٌ مًشُبًعٌ بًرآئحًةّ التَعَاطُف والمَحبَة، عام جديد وعالم جديد وسَطَ الغيوم الظلامية الداكنة التي تُخيّم على شعوب العالم، لنجعل من نوروزموعدا لبدء العام الجديد، الربيع المشترك في كل معنى العيد لدى كل الشعوب، عن جمالیه الخالق والانسان وخیرات الطبیعه

 وكما يقول الشاعر:-

 نام الربيعُ على دمي،‏

فرأى على شطآنِ صوتي‏ عاشقاُ منهارا،‏

فتَّحْتَ قلبي ياربيعُ‏ ولم أكنْ،

من قبل عيدِكَ‏ أَعشقُ الأزهارا‏

فتّحتَ لي فرحاً‏ فصارَ ملوّناً‏،

مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرارا

 ننحني إجلالاً أمام الدماء المضحية في العالم دفاعا عن الدين والارض والحق و أبناء شعبنا الكردي  خاصة بجميع انتماءاتهم و الذين تعرضوا للإرهاب الدموي وقاوموا الانظمة الظالمة  بعناد دفاعاً عن أهلهم وأرضهم وعقيدتهم وسقطوا شهداء تحت سياط الظلم والعذاب والتهجير و ما زالوا يكافحون لنيل حقوقهم المشروعة وللذين روى بدمائهم الزكية ارضهم بكل شموخ... رغم کل الصعوبات التی مرت بها الامه الکوردیه فی مسارها التاریخی لم تؤثر هذه الصعوبات علی روح الترابط بل العکس قد الهمته القوه فی اثبات بنیتها الاساسیه في التراث الثقافی ولازال احد الامدادات الروحیه التي تشيد انسانيته ...

 لنرسم من عيد نوروز مرحلة للعمل بتفائل وصدق للقضاء على الشحن الطائفي وايقاف اثارة الشارع من خلال بث السموم القذرة وهي جريمة بشعة نحتاج الى توعية الجماهير للوقوف ضد هذه الظاهرة السوداء و كبحها وازالة عناصر قوتها من الطريق وطرد نفوذها في المجتمع، مثيروها ومريدوها ينعقون مع كل ناعق و يبثون سموم الفرقة وتهويلهم الامور لنشر القلاقل وخلق اجواء من الارباك والخوف

تحية إلى شعب الكوردي والقوى الخيرة في العالم

 

عبد الخالق الفلاح  - كاتب واعلامي فيلي

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3839 المصادف: 2017-03-10 01:52:40