 أقلام ثقافية

رسالة من عبق السطور نيابة عن التعليق.. رسالة في إشراق الاعلام

إلى صحيفة المثقف الغراء.. سلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته، أما سواه، أقول:

منذ سنين عجاف على أهل الصحافة والأدب، ورواد الكلمة الحرة، ونحن نسير على خط مضيء، من التواصل الجريء، انا اصنع المحار، وانتم تزينون الإطار، وسار القلم، (ونون وما يسطرون)، ومشت الصحيفة الكوكبة في طريق الإعلام المتصادم  بشهبه وكواكبه ونجومه، إعلام القرن الحادي والعشرين الضخم الخطير، الذي ضم أكثر من عفريت وغزال، ومارد ومآل، وعبرة وسؤال، والذي شهد صراعا غير مسبوق في الجودة بين الصحيفة الورقية المهيمنة التي  كانت لاتغيب الشمس عن صروح ممالكها، والصحيفة الالكترونية التي تقدمت بجيشها الذي يغطي وجه الشمس لتغزو كل بقاع المعمورة، ولا أريد أن أخوض هنا في قضايا الإعلام التي بدأت من حيث لاتنتهي،كونها كثيرة ومثيرة، ودسمة وغزيرة، ومن انفلاق كل هذا التصادم والتلاطم، برز وجه ناصع لحسناء، ترش عطر نافلة الربيع في قوافي الشعراء  وسطور الكتاب، وفرشاة الرسامين، وأدوات الملهمين، فاحتجت إلى أن أطيل، لكني سوف لا أطيل!

أحبتي  الكرام .. أما بخصوص التعليق، فإنه على أهميته يعتبر من هوامش المتن،وما دمت منشغلا بالمتن، ولمانع صحي ما اضر بكوني معلق سريع الاستجابة، كثير الدوران في  حلقات المحبة والمفارقات، اعتذر عما اعتبر جفوة مني عن التفاعل مع التعليق، وبالإمكان الاطلاع على تعليقاتي الإيحائية، في قراءة مابعد السطور، ذلك أن النص لدي يقدح الإثارة عندكم، ثم يجرني الى نص آخر وآخر، فلا أفيق الا وانتم تعاتبوني؛ لأني لم أرد على تعليق هو من مجازاتي، واشارات الآخرين الذهبية، فمعذرة لكل تعليق ظن أني صددت عنه جزافا، ومعذرة لكل معلق يتوهج مشاعرا ورهافة وشغافا .

أعزائي .. انتم المثقف، ومن اتخذ المثقف عنوانا، يرمي إلى جمع العائلة على اختلاف تنافرها ومشاربها، وقد وجدت فيكم من ينظر إلى قولي: إنما بعثت لأتمم مكارم الشعر، واستخلصه من حضيض مدعيه، فأرجو ان افهم بهكذا تصور، وبغير هذا فإني انشد التواضع نعمة ومحبة، وأرجو الله سبحانه وتعالى، ان يبعث في امة محمد العظيم (ص) صحوة الأمم الفائقة، انه سلطان روحي وكلمتي، ومبعث قصيدتي وخاطرتي، وولي نعمتي، وسراج نوري، ارجوه بقوله تعالى: (قال رب اشرح لي صدري* ويسر لي امري* واحلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي)، اتمنى لروعتكم اطيب الخواطر، وأنبل المشاعر، والسلام عليكم .. يوم ابتدأتم، ويوم سرتم ويوم لاتتوقفون..

لاتتوقفون...

واقول قولي بشعري هذا:

هذا مثيري ينطق الذهبا

وبذا استطعتُ اقطف الشهبا

 

رحيم الشاهر- العراق

30/6/ 2017

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3952 المصادف: 2017-07-01 04:33:30