 أقلام ثقافية

عن الاهداف واليات تحقيقها

salis najibyasinعادة ما يجد الانسان وفي طريق حياته او من حوله مجموعة اهداف يريد تحقيقها فمنها ماهي اجتماعية واخرى اقتصادية وغيرها مما يجعله في حالة ارتباك ودهول فمن اين يبدا ومتى يحقق؟

ومن هنا تبدا رحلة النجاح والتجسيد لانك فعلا عرفت اهدافك وما تريده بالضبظ دلك ان من شان توضيح الرؤية وزوايا الوصول لتحقيق الاهداف في مختلف نواحي حياتك الاجتماعية اهم اساس للانطلاق وهنا لا باس من ادراك وتحديد الاهداف القريبة المدى والمتوسطة والبعيدة وبعدها تاتي خطوات التطبيق والسعي تدريجيا مرحلة بمرحلة وخطوة تلو اخرى وهنا لا بد من تحديد الاولويات التي تريد تحيقيقها ويكون دلك حسب الاهمية والتي تعود عليك من جراء البدء بها .ولما تحدد الاولويات وتدركها تصل لمرحلة التخطيط ووضع استراتيجيات محكمة ومدروسة من اجل الانطلاق في التنفيد وليس غريبا من ان الانسان سوف يلقى صعوبات وعراقيل في طريق تحقيق اهدافه فمثلا انت الان في اطار تنفيد خطة او برنامج اهدافك المسطرفي المجال الدراسي فان لم يات الاستاد في الجامعة فلا باس من استغلال ساعة غيابه في تحقيق هدف اخر مسطر في المجال الاجتماعي الترفيهي لتستفيد من الفراغ بالدهاب للاستفسار عن اسعار الرحلات الصيفية المقترحة هدا على سبيل المثال لا الحصر. وهدا مايسمى بنظام البدائل فاي امر لم يحدث كما كنت مخططا له فهي فرصة لتحقيق هدف اخر من ضمن برنامجك الكبير والمسطر واستغلال وقت ومكان عدم تحقيق الهدف الاول للتوجه نحو الاستفادة من الامر لتحقيق خطوة اضافية نحو الهدف الثاني او الثالث حسب جدول الاهداف والاولويا ت المسطر في بداية الامر. وبهده الطريقة حاول الاستمرار طيلة رحلة حياتك وليش شرطا من ان تحدد اوقاتا زما نية لتحقيق كل ماتريد بل بالعكس فان استمرارك بالطريقة المدكورة انفا سوف يجعل اهدافك تتحقق وتتوزع عبر كامل رحلة حياتك ومن دون تعب وباريحية كبيرة وغالبا ما سوف تجني اكثر مما تتوقع واحيانا في اوقات اقرب مما كنت تتخيل .دلك ان لترتيب الاولويات والاشتغلال بنظام البدائل اهمية وفائدة كبيرة وبهده التقنيات وبطريقة لا شعورية تخفف ايضا من الضغط النفسي والقلق وبطريقة تلقائية يتبرمج عقلك الباطن للاشتغال داخل او بهده الدائرة لتصبح تستغل وقتك بكفاءة عالية واحترافية كبيرة لانك وفي اطار اشتغالك بهده العملية تصبح تركز على انجاز الاهداف من خلال نظام الاولويات والبدائل ومن دون ان تلتفت وتركز كثيرا على العرقيل والصعوبات التي تؤجل لك دلك .ولاتقل ابدا :على الرغم من تحقيقي لعدة نجاحات وانجازات لقد تاخر موعد حصولي على الامر الفلاني وهو امر جد مهم .لا بل استمر حتى ياتي في وقته المناسب او لربما ستحصل على افضل واحسن منه. هدا طبعا ان التزمت بالبرنامج والنمودج المدكور فلا تياس ابدا . وبهدا .فلا تكتفي بقراءة عناوين مجريات حياتك فقط

بل تأمل وتمعن في المحتوى والغاية العامة والتفاصيل كي تحدد المعطيات الراهنة بدقة للمضي قدما بعيدا عن المثالية والإرتجالية في إتخاذ القرارات تحت الضغوط.

وحتى في اسلامنا العظيم فرسولنا محمد الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم لم ينجح في ايصال الرسالة وتكوين امة المليارين في وقت وجيز او دفعة واحدة بل كان دلك عبر فترات ومراحل ومحطات فقد بدا رسالته حتى الاربعين من عمره وبدا بخديجة زوجته بمعنى فرد واحد وانظر بعدها لما وصل له الا سلام من نجاحات وانتصارات وانتشار في اقصى مشارق الارض ومغاربها

 

بقلم: سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3958 المصادف: 2017-07-07 04:45:24