 أقلام ثقافية

سليمة حامد على درب الرسم والكتابة الناقدة ..!

1337 saleemahamidسليمة حامد القادمة من ربى الناصرة، هي رسامة وكاتبة تهوى قراءة الكتب وكتابة المقالات والمعالجات الاجتماعية والفنون بانواعها كالرسم والاشغال اليدوية، كذلك فهي تعمل مساعدة تربوية لصفوف العسر التعليمي منذ اكثر من عشرين عاماً ونيف .

انها تتعلم دورات في فن الرسم على اصوله، وترسم ما تراه مناسباً .

تمتاز رسوماتها بالحيوية وغناها الوافر في الشعور الانساني، والاحساس بالطبيعة والحياة، وفي بعد خيالها وجمال صورها، وتصطبغ رسوماتها بالصيغة الواقعية التعبيرية .

فهي تجسد في رسوماتها الامها واوجاعها وعواطفها الانسانية، مما يلون لوحاتها باجمل الالوان واصفاها، وترسم ابرع الصور وانقاها، يضاف الى ذلك ما تتمتع به سليمة حامد من رهافة احساس وقدرة فائقة على التلاعب بالالوان مستخدمة اكريلك وجواش .

سليمة حامد ترسم بروحها واحساسها وأفكارها وعواطفها وخيالاتها، وفي رسوماتها تظهر صور الحياة الواقعية والمجتمع، دافقة بالجمال والرؤى الساحرة، مستلهمة الطبيعة والبحر والسماء والشجر والطيور والوجوه البشرية .

سليمة حامد شاركت وتشارك في عدد من المعارض الفنية التشكيلية، وتستعد للمشاركة في الاسبوع القادم بمعرض في عين نقوبا مع الفناتة نجوى محمد كبها ابنة برطعه وعدد من الفنانين التشكيليين .

وفي مقالاتها تقدم سليمة حامد صور حية من واقعنا الاجتماعي، وتعري المظاهر الزائفة، وتنتقد الظواهر الاجتماعية السلبية، وتغوص عميقاً في ازمة مجتمعنا الاخلاقية، وذلك باسلوب سلس، جميل، وواضح .

وترى سليمة ان الحياة بدون حب ومحبة لا معنى لها، مهما كانت، وان حياتنا مسرح كبير، وفي هذا المسرح نجد انواعاً كثيرة من البشر، واشياء لا بد منها في حياتنا ...الحب ... الكراهية ...الخير... الشر ...الامل ...الالم ...الحزن ... السعادة ...البكاء ... الابتسامة ...المرض ...العافية ...واشياء كثيرة جداً.

سليمة حامد قارئة تغوص في ينابيع الكلمة وانهار الثقافة وبحور الشعر والادب الصحيح، وتنتقي قلائد من درر الكلام ولآلى الابداع، وتتزين بها على صفحتها على الفيسبوك .

سليمة حامد تمتلك ذوق فني راق، وهي تعشق الاغاني القديمة والفنانين المخضرمين، وفي مقدمتهم سيدة الغناء العربي  ام كلثوم، ولا تمر ليلة واحدة دون الاستماع بالصوت الكلثومي، والاستمتاع بالصوت العذب الرقراق .

سليمة حامد رسامة لها اسلوبها الخاص في التجسيد الفني، ووجدت في الفن ترجمة لمشاعر المرأة الفنانة الانسانة بجميع مجالاتها.

وقوة الابداع التشكيلي الفني لديها يتأتى من قوة حضورها واطلالتها وجمال روحها وانسانيتها الشفافة . فمن الطبيعة اخذت سليمة الصمت والالوان، ومن الصخور تعلمت الصبر والحفر والرسم والنحت .

فلسليمة حامد التحية، والتمنيات لها بمزيد من النجاحات والعطاءات في مجال الفن والرسم والكتابة الناقدة .

 

شاكر فريد حسن

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4007 المصادف: 2017-08-25 13:04:55