 أقلام ثقافية

يمكن ان تجدها

salis najibyasinيمتاز الانسان بنوع من الفضول وحب للمعرفة او الوصول الى حقيقة مايدور من حوله وكل حسب ميوله او تخصصه او مايحب ادراكه ومعرفته واكدا لوصول الى اسسه منابعه ونتائجه ولا ريب ان كل واحد منا يختار طريقه نحو الوصول اليها ولكن ياترى هل سالنا انفسنا ماهي ابسط وانفع وايسر طرق تحصيلها؟

الاجابة وبكل تاكيد تكمن في مدى تعدد المصادر وهدا امر طبيعي. فمعظم الناس يبحث عن الحقيقة في مصدرها الطبيعي ولا باس من هدا .فعلى سبيل المثال تريد ان تدرس الحقوق ستجد كل مايناسبك في الجامعة او الكلية المخصصة لها وقس على دلك كل الامور ولكن هل تمة الحقيقة كاملة ام ناقصة وهنا لاباس بدكر قصة للتوضيح اكثر: قديما وفي ارض الحجاز و التي تعتبر اصلا للغة العربية كان يوجد شيخ كبير في السن وكان يعتبر من اعلم وافصح الناس و انطقهم بالعربية .مرة سمع بكلمة لا مناص فلم يعرف ماتعني فدهب للبحث عن معناها بين قبائل العرب انداك وفي طريقه ايضا سال شيخا عليما مثله فرد عليه قائلا لا اعرف معناها لم يياس الشيخ فواصل طريقه وادا به يلاحظ طفلا صغيراتحت شجرة يلعب مع نملة صغيرة ويعترض طريقها بيده قائلا لها لا مناص لامناص حينها ادرك الشيخ حقيقة كلمة لا مناص وهي تعني لا مفر او شيئا من هدا القبيل

وهكدا نجد الحقيقة ونصل اليها بالبحث وتعدد المصادر سواءا كانت متخصصة او غير دلك جديدة قديمة صغيرة في السن ام كبيرة المهم مواصلة البحث وتعدد وتنوع الطرق وعدم تحديد او حصر مدى تواجدها مع بعض الظبط طبعا ويمكن ان يكون الظبط بالمنهج العلمي وحتى اراء الناس وسؤالهم وعدم العزلة عنهم لان الحقيقة لن تكون ابعد من الجماعة والناس دلك ان الانسان حقيقة في حد داته

اما عنوان وحقيقة هده الحياة الدنيا بكل ما فيها فهي حقيقة الاسلام الدي ينجي الانسان من حقيقته الاخرى الا وهي الموت وما بعده. وليكون الااسلام ايضا خير مصاحب له في حياته الدنيا قبل اخراه

 

سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4022 المصادف: 2017-09-09 01:39:52