 أقلام ثقافية

بعضها لا يحتاج الى تفكير

salis najibyasinرحلتنا في الحياة تتعرضها العديد من المواقف المحطات ولنضف اللحظات وعادة ما يكون الانسان مطالبا فيها بالتصرف كما ينبغي ليواصل التوجه الى مايريد ولنقل طريق نجاحه

فالحكمة والرصانة وحسن التخطيط والتدبير والتنفيد امور مهمة وفعالة ولكنها في نفس الوقت قد لا تصلح لكل ما يعترضنا و يصادفنا فكما لا يمكننا ارضاء جميع الناس فلا يمكننا ايضا اخد كل ما يعترضنا و يحدث لنا بطريقة جدية فعادة ما يخسر الانسان طاقته وتفكيره في امور لا تستحق بتاتا ويترك ما يجب ان يدرسه و يحاول فهمه لمباشرة تنفيده والاستفادة منه هدا ادا اعتبرنا ايضا انه لا يوجد دائما اشياء دقيقة وافكار اجتماعية في قوالب متفق عليها اتفاق تام. فمعظم الناس تفعل ما قد تراه مناسب وصالح وقد تغير من دلك في المستقبل بحكم ادراكاتها و خبراتها

فمن المهم جدا ان لا تبني طريقة عيشك وما تريد تحقيقه على ماقد يعتقده الاخرون سواء كان بعقلهم الجماعي اوالفردي وهدا ماسوف يتيح لك جانبا من الابداع الخاص بك وان كان ايجابيا وفعالا ومفيدا يمكن للاخرون ان يتاثروا به ويقتدوا به والعكس صحيح. ولهدا وجب عدم محاولة الاخد والرد والتفكير في كل المحطات الاجتماعية والنفسية بمختلف انواعها لانه وفي الغالب لكل جماعة او فرد قناعاته وطرقه في العيش المهم ان تركز على داتك وتطورها للتوجه نحو ماتريد من دون ايداء الاخرين

اما اعظم قناعة تقي الانسان نكد التفكير الزائد الا وهي توفيق اليقين والايمان بالله والسير في طريقه والتمسك به حتى يصبح حبه ومساعدته لك نورا يقيك من كل شر وييسر لك كل طريق بفظله وعظمته وحكمته سبحانه

 

بقلم الكاتب: سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4035 المصادف: 2017-09-22 02:13:44