 أقلام ثقافية

بين العاطفة والعقلانية

salis najibyasinكم هو جميل ان يتاثر الانسان بما يحدث من حوله من احداث فيتفاعل معها وكما هي تؤثر عليه يحب ويسعى لان يؤثر فيها وعليها فهو بهده الطريقة انسان جد طبيعي خصوصا ان كان دئما يحاول ان ينظر اليها بعين الضبط لصالحه و لمجتمعه ولكن هل سالنا انفسنا ماهي اهم طرق واليات الحكم على الاحداث وطرق الظهور لها قصد معالجتهااو ابداء الراي فيها وهل للامر منهاج محدد او انه يختلف من شخص لاخرومن مكان لغيره؟

والاكيد ان الوصول الى الحقيقة او لنقل جزء او اجزاء منها سبيل من سبل الظهور للفتن والاحداث قصد التاثير فيها ومعالجتها بغرض تغييرها وفي هده الحالة وجب الاستغناء عن الداتية والمصلحية والابتعاد عن العاطفة والتهور بكل اشكاله والاكيد ان الجميع مطالب بالوصول الى الحقيقة وليست النخبة فقط لان الحقائق تكمل بعضها البعض فلا يقتصر وجودها عندي دون غيرنا فللعوام ايضا دور كبير في الوصول اليها فهم عادة يطرحون تساؤلات عميقة وموضوعية تسهل على الباحث الانطلاق منها والبناء عليها بل والرجوع اليهم في حالة استعصائها عليه والمهم في الامر هنا هو وضع النقاط على الحروف وعدم التسرع في الحكم على الاشياء واخد الامر من كافة جوانبه وتحليله ابعد ما يمكن ويتصور ولاباس بمحاولة دراسة جوانب صغيرة منه والخروج بنتائج فعالة فنتيجة مقنعة محددة ودقيقة من هنا واخرى من هناك احسن بكثير من ردود افعال عاطفية وغير مدروسة ولا عقلانية فغالبا مايكون استعصاء ايجاد الحلول خلل اما بسيط او كبير سببه عدم الاحاطة بجزء او اجزاء من الحقيقة فلا ينبغي اتخاد السطحية سبيلا لمعالجة اي شيئ فمن شان هده السطحية ان تضر اكثر مما تنفع ولدا وجب النظر بحكمة وبعد نظر وهده المعالجة مستوحاة من الاسلام الدي اقر بنفس المنهاج تقريبا في كيفية الظهور للظلم والفتن بل وراعى الامكانيات النفسية والاجتماعية و الزمانية والمكانية للامر وطالب الانسان اولا بتغيير نفسه وعدم ظلمها بارتكاب المعاصي والاثام والتوكل على الله وتقويةالايمان به وكلما ازداد الايمان في قلب العبد اتجه بطرق مباشرة او غير مباشرة وحسب امكانياته للظهور للفتن والظلم بدءا من عائلته وحيه ومكان عمله تم مدينته وو طنه ثم امته وكل حسب قدرته وايمانه وتاثيره واشار الى اتباع احسن طرق التغيير وبدا بالنصح والارشاد والتوجيه والدعوة بالحق والبرهان والعلم .بل وركز على عدم الظهور للفتن التي ليس الانسان مؤهلا بعد للتاثير فيها ومعطيا اجر كل من احسن نية انكار المنكر والنهي عنه سواءا كان دلك باليد او السان او القلب وهو اضعف الايمان وفي كل خير ان شاء الله وفلاح حسب الترتيب

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

وشكرا..

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4058 المصادف: 2017-10-15 01:06:19