 أقلام ثقافية

مهمة اكثر مما تظن

salis najibyasinحياة الانسان مليئة بالاحدات التغيرات والتحديات وعلى اختلافها وتنوعها بين السعيدة والحزينة فهي وبطريقة مباشرة او غير مباشرة تفرض عليه نوعا من الاستجابات لها وهدا امر طبيعي ولكن الاهم هنا هو ان الانسان نفسه هو المقرر لنوعية هده الاستجابات والمحدد لها والحقيقة هي انه وفي حياتنا بشكل عام قد لا ننتبه لبعض السلوكيات والاعمال التي تبدو عادية وغير منبدوة لا اجتماعيا ولا نفسيا ولكن باطنها وتاثيرها سلبي علينا او على الاقل في رحلة نجاحنا فغالبا ما ندمن متابعة برنامج مضحك ساخر يضر اكثر مما ينفع ولا نرد له البال او ندمن متابعة كرة القدم مع ترك بعض الاولويات ولربما نججد الالتقاء بشخص سلبي و الحديث معه مطولا ويوميا ونظن انه امر لا يضر مصلحتنا والامر يمتد لكثير من الجوانب والهوامش التي لا نعيرها اهتماما. بعض الاقوال السلبية التي لا فائدة منها وملء حياتنا بالياس والتركيز على السلبيات مثلا وقد يستفحل الامر بنا احيانا لتتحول هده التراكمات وامثالها ومن دون شعورنا الى طريقة تفكيروعيش لها من السلبية والتاخير ما لم نكن نظنه او نعتقده والعكس كدلك فكلما راعينا صداقاتنا اماكن تواجدنا و البرامج التي نتابعها والطريقة التي نفكر بها كان الامر انفع دلك ان اختيارالتعايش والتعامل بالايجابية في امور بسيطة يمكن الانسان من الارتقلء تدريجيا والنجاح للوصول الى الامور الاكثر اهمية

ولدا وجب على الانسان ان يحيط بكل ماينفعه ويسعى اليه وان يحاول معرفة وادراك كل مايظره ويتجنبه وهو حال المسلم الكيس الفطن والدي ينبغي ان يكون له عين ودراية على وفي كل شيئ ليعرف متى وكيف يسوق بنفسه واخوانه الى الخير و التقدم والفلاح

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4065 المصادف: 2017-10-22 01:46:21