 أقلام ثقافية

لنتفكر

salis najibyasinقيل قديما الانسان مقياس كل الاشياء ونحن نقول اليوم الانسان اقوى واعظم مخلوق وهدا تنظره الفلسفة ويثبته العلم ويؤكده المنطق وفي الحقيقة ان الانسان عادة ما يعتقد من انه لا يمكن ان يصل لما يريد طالما انه ينظر لواقعه من خلال النقطة التي هو فيها وبهده العقلية فانت محق لن تستطيع تحقيق او تغيير اي شيئ لانك مقتنع بما هو امامك وماانت ومن مثلك يرونه فانت الان واقعي. اما في الجهة المقلبة يوجد شخص اراد ان يتحرك ويجرب ويسعى احب الحياة احب العيش بطموح عشق السقوط والنهوض حتى اصبح هوايته المفضلة تعلم بحث سافر عمل حقق والاكثر من دلك انه لم يشتغل بالواقع الدي فرضه على نفسه ومن محض خياله وفكره الحقيقة انا حياتنا تلعب في تفكيرنا حصلت معي مواقف كثيرة ومند صغري الى الان وان يسالني البعض من الناس مادا تريد ان تفعل وكيف تريد دلك واجبت بكدا وكدا وهكدا .وحتى مؤخرا قبل سنتين تقريبا قلت لصديق نفس الامر وبدا له الامرغريبا وغير ممكن ولكني صورته بالهاتف واريته له في المساء بدا يبتسم قائلا : كيفما كانت في راسه فعلها وهكدا تلعب الامور لا اكثر .

الحقيقة انا هدا ليس دكاءا او قوة او علما مني بل بالعكس انه توفيق من الله وتوكل عليه واتباع لمنهجه ونبيه وفي القصص القراني والسنة النبوية ما يدعو لدلك وهي التنمية البشرية التي اتى بها الاسلام في جانبه وشقه الانساني الكبير فادا اردت ان تعيش فحاول واسع لان يكون دلك بافضل وانسب واروع وارفه طريقة ممكنة وادا فكرت في امر او اردت ان تقول كلام فكر وقل بانسب واروع وابهر شيئ وطريقة وادا دعوة الله فادعوه الفردوس الاعلى فالطمع فيه سبحانه ادعوه بافضل رزق بافضل زوجة بافضل منزلة في الدنيا والاخرة وهو القائل ادعوني استجب لكم وتفاءل وتقدم الى الامام ولا تعطي ادنى شك او تغرة للاحتملات السلبية ان تسيطر على دهنك .

والفرق والشيئ الاكيد هنا هو ان الدين والايمان واليقين فوق واقعك ومنطقك الدي اردت ان تبنيه لنفسك سواءا كان دلك من خلالها او من خلال واقعك الخارجي.

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4100 المصادف: 2017-11-26 00:56:45