 أقلام ثقافية

اساليب التاثير والحضور من وراء الكاميرا

salis najibyasinايصال الرسالة شيء جميل خصوصا ادا كانت تحمل معان سامية وراقية وخاصة ادا كانت رسائل حق تفيد الناس وكما نعلم ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة فتحت المجال اما م كثيرين لصناعة راي جديد او مكمل او مناقض للوسائل القديمة وباعتبارها منابر حرة وعادة ماتعبر عن اراء اصحابها وعلى اعتبار الحق عادة مالايكون رهينا بالجماعة او الجماعات وحرصا على وصول كل الاصوات فنحن هنا ليس فقط من اجل هؤلاء بل من اجل الجميع لافادتهم ببعض التقنيات التي تساعد على قوة الحضور والثاثير من وراء الكميرات:

1- الاحاطة الجيدة بالموضوع والتجرد التام من الداتية

2- الحرص على ايصال الفكرة من دون الدخول في نزاعات شخصية

3- التاكد من ان المخاطب تركيبة مشاعر واحاسيس وجب التركيز عليها

4- تفادي الدفاع عن اشخاص او مؤسسات او منظمات لكي لا ينسب رايك اليهم وتفقد مصداقيتك

5- التركيز ايضا على سلامة وجمال المظهر الشخصي و المحيط الدي تشغله الصورة مع التركيز على الرسمية في الحضور والالقاء

6- لاباس من استعمال المنهج العلمي ان امكن

7- تفادي الحديث عن الحالة الشخصية والانتصار للدات الاعند الضرورة

8- تفادي الاكثار من استعمال اليدين الا من اجل المساعدة وتكملة فكرة معينة

9- التجرد من القلق واظهار نوع من الثقة والراحة المفرطة

10- الايمان بالنفس وبالقناعة واظهارهماوالتكلم بلغة الجمع لابراز القوة اكثر

11- جمع الاراء اولا وايضاح الاحترام للجميع ومن ثمة اظهار الراي الشخصي و توضيحه

12- تفادي الدخول والحديث عن البديهيات او الشكليلت والتفاصيل المتعرض لها من قبل لترك مساحة اكبر لرايك

13- بكل تاكيد تفادي كل انواع التجريح الشخصي وغيرها من الامور المشابهة

14- التركيز على نشر فلسفة فكر وايضاح افكار وتغليبها بالطرق المتعارف عليها دون الاصطدام بالاشخاص والمؤسسات

15- لا باس بابتسامة بسيطة توحي بالانتماء للمستمع اينما كان وحيثما وجد

كانت هده من اهم التقنيات والطرق العلمية والعملية المساعدة على الثاثير والحضور القوي من وراء مختلف الشاشات والكاميرات وهدا طبعا حرصا منا على ايصال صوت الحق في هدا العالم

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4107 المصادف: 2017-12-03 00:51:40