 أقلام ثقافية

بين الانفعال والواقع

salis najibyasinالانسان وفي رحلة حياته يتاثر بما يعيشه من ظواهر واحداث تدور من حوله فيرى كثيرا مما لا يعجبه ولا يروقه من تصرفات ويسمع اقوال ويرى كثيرا من الاعمال التي لا يحبها ومن المنطقي انه لا يمكن الوقوف ضدها جميعا او التعليق عليها وتغييرها على الاقل في لحظتك الانية او التي تكون فيها وغالبا ماتحمل ردود افعالنا المتسرعة والغير مدروسة نتائج سلبية لنا وللاخرين هذا ان لم نقل كوارث ولذا وجب ان يعلم الانسان ان بامكانه تغيير العديد من الامور التي تزعجه ولكن بالحكمة و الترصن ويعلم ايضا ان للمواقف التي تزعجه يوجد اشخاصا ضدها ويحاربونها احسن منه ولهم الخبرة والكفاءة في ذلك و لكن المسالة قضية وقت ولا باس ايضا ان ينشغل الانسان بما يمكنه هو تغييره والاضافة فيه او عليه اما التدخل في الامور التي هي ابعد منه ولا يملك حقائق وادلة ومعطيات كافية فلا باس ان يتساؤل ويحاول الفهم والتقصي عنها ولربما ابداء نوع من عدم الرضا او الحيرة من النظرة الاولى دون مبالغة او مهاجمة طالما ان معظم الامور التي قد نتهجم عليها او نحكم عليها بداية تكون مغايرة تماما لما اعتقدنا..بهذد الطريقة تصل لاكبر مدى من الحقيقة واقصى قدرة من القوة فلا ياخذ منك التغيير مجهودات ووقت كبير

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4124 المصادف: 2017-12-20 03:39:03