 أقلام ثقافية

مشكلة اللاجئين

ماركو ماكوا ولد في مدريد سنة 1972، ودرس الدراما لمدة سنة واحدة في سانت لويس بولاية ميسوري في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تخرج من قسم الدراما في اسبانيا. عاش ماكوا ودرس وعمل في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تخرج من قسم الدراما في اسبانيا. عاش ماكوا ودرس وعمل في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا والمغرب وسوريا وناميبيا ومصر واسبانيا. في البداية كان عضو بالفرقة القومية للغناء باسبانيا وكان يؤدي كمطرب كوميدي، ثم عمل ممثل في كل من الفرقة القومية للمسرح الكلاسيكي، وتياترو مارجن، المسرح الملكي، المسرح الاسباني، فرقة لافورا ديل باوس وغيرها. وعمل كممثل في أكثر من 12 مسلسل تلفزيوني. حيث أسس عام 2004 مسرحه الخاصة المسمى 'تياترو'.

انشأ ماركو فرقة خاصة به تحت اسم "تياترو فور ام" عام 2007، وقام من خلالها بإخراج 12 مسرحية، ومنها "الزفاف الدامي" على مسرح الجمهورية عام 2011 في القاهرة والإسكندرية في عام 2012 و2013 و "زنوكريت وزنوبيا في المنفى" في ساحة روابط في سنة 2013، و "البرازيل... ليلة في القاهرة" في المسرح الفلكي في سنة 2014. وحاليا يعمل على مشروعه السادس في القاهرة والتاسع كمخرج بعنوان "اللحظة اللي بتكسر روح خوانا" والذي قدمت على المسرح الفلكي في أكتوبر 2014.

في عام 2015 قدم "أنا والسماء" في الاردن في المركز الثقافي الملكي  و"لا شيء" في القاهرة. وفي عام 2016 قدم مسرحية "الرحالة" عن حياة ورحلة ابن بطوطة في المركز الثقافي الملكي ومسرحية: " Mare Nostrum"

في مسرح البلد في عمان ومسرحية "وحدة دون كيخوته " في تونس.

أن عرض مسرحية  (أنا والسماء) هو جزء من ثلاثية أعدها الكاتب المسرحي ماكوا عن المأساة التي تحدث في البحر المتوسط، حيث يلقى آلاف الأشخاص حتفهم هاربين من الحرب والعنف في حالات كثيرة. ويركز الجزء الأول من الثلاثية على لحظة مغادرة الوطن، كبداية لرحلة طويلة عبر الحدود، حتى الوصول إلى الساحل والركوب على متن قارب تجاه قارة أخرى وأرض غريبة يبدو كل شيء فيها مجهولاً. كما يركز العرض على اللحظة التي يبدأ بطل المسرحية فيها  يدرك، كما في أية مأساة، أن الأزمة بلغت ذروتها ولا يمكن العودة للوراء.

 

اعداد: ا.م. لقاء محمد بشير حسن/جامعة بغداد/كلية اللغات/قسم اللغة الاسبانية

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4142 المصادف: 2018-01-07 01:37:15