 أقلام ثقافية

لضبط الفكرة او الافكار

salis najibyasinالفكرة او الافكار مثل الماء المتفجر والذي لا تعرف لا مكان ولا قت ولا حتى كمية انفجاره وخروجه . ومثل السيارة التي تحتاج دائما لقيادتها على الطريق السليم وبالسرعة التي تناسب الطريق والجو. ظهور الفكرة الى ساحة التفكير والشعور امر طبيعي وان كانت ايجابية فهدا جميل اما ان كانت سلبية متكررة فهذا ينبغي نوع من الضبط السليم لا غير. ونحن نتحدث هنا عن الحالة الطبيعية للانسان وليس المرضية .فالضبط السليم للفكرة او الافكار المزعجة يكون بعدم الاهتمام بها واعطائها اهمية كبيرة وكلما تكررت اكثر فهذا يعني انك فكرت بها بشكل اكبر مما يتوجب الاستمرار في تفاديها وسياقة التفكير نحو امر ايجابي اخر كلما طفت الى ساحة التفكير وبهده الطريقة قد تتكرر و لكن تبدا تنقص وتتلاشى اهميتها طالما انك غيرت مساحة التفكير لامور اخرى وبهذه الطريقة تذهب تدريجيا ثم كليا مهما تكررت ومهما كنت قد اعطيتها اهمية كبيرة ومهما كانت سلبية وجد ماثرة او مخيفة او محبطة . توجيه العقل نحو التفكير الايجابي سيجلب معه حتما وبهذه النظرية او الطريقة انفجارا اخر لافكار ايجابية يكفي فقط ضبطها عقلنتها ولما لا تطبيقها والعمل بها او اقتراحها فالضبط طريقة التفكير وركز على توجيهه الى العقلانية و المنطقية المثالية الايجابية في كل لحظة

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4152 المصادف: 2018-01-17 01:54:23