 أقلام ثقافية

منتدى العرب والأمازيغ- فضاء إعلامي جديد لترسيخ الهوية في الجزائر

eljya ayshسيتم قريبا الإعلان الرسمي عن إنشاء منتدى العرب والأمازيغ في مؤتمر تحضره الجالية الجزائرية بفرنسا، بحضور الطبقة المثقفة بالجزائر، المنتدى أسسه الشاعر الجزائر صلاح الدين مرزوقي رفقة مجموعة من الكتاب، الأدباء والإعلاميين، يقع مقره الرئيسي بالحي اللاتيني باريس، ويأتي هذا المولود الإعلامي الجديد بعد قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بترسيم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية بعد اللغة العربية وجعل عيد يناير عيدا وطنيا يحتفل به كل سنة

المنتدى سيكون فضاءً لكل المبدعين لمواجهة التقلبات السياسية وتحديات العولمة، وهو يضاف إلى المنابر الثقافية والإعلامية التي تشهدها الساحة العربية، التي تستقطب أكبر عدد من القراء، ويترأس المنتدى في الخارج الشاعر صلاح الدين مرزوقي، وفي الداخل (الجزائر) الأستاذ وليد فرج رجل قانون وأكاديمي، ومن أعضاء المنتدى بالكفيف سمير أستاذ جامعي مقيم بفرنسا، رضا جودي إعلامي من إذاعة مونتكارلو، شوقي بن حسان عضو شرفي من تونس وصحفي بيومية العربي الجديد، رشيد زهور مثقف جزائري مقيم بباريس، كما يأتي هذا المنتدى في ظل انتشار الوسائط الحديثة على شبكة الإنترنت، التي تستقطب الملايين من الشباب من كلا الجنسين، لاسيما التويتر والفايسبوك، من أجل تجميع الطاقات الموزعة توزيعا أفقدها المناعة وبدد جهودها في غير فائدة، حيث أصبحت البديل، بل أضحت تنافس الإعلام الورقي من خلال سرعة نشر المعلومة وطرح مشاكل المجتمع وإيصالها إلى المسؤولين وإلى الرأي العام.

وأكد رئيس المنتدى الأستاذ صلاح الدين مرزوقي أن الإفتتاح الرمسي للمنتدى سيكون في غضون شهر مارس المقبل من السنة الجارية، حيث سيتم عرض البرنامج السنوي للمنتدى، كما ستقدم خلاله محاضرات حول الهوية الوطنية بكل مستوياتها الوطنية والقومية، يلقيها أساتذة مختصون، وهذا لإبراز مدى الحفاظ على المرجعية الدينية والثقافية واللغوية للشعب الجزائري، خاصة بالنسبة للجيل الجديد الذي يعيش في المهجر، وكيف ساهم الجزائريون في الحفاظ على اللغة الأم وتطويرها، والاعتزاز بالثقافة العربية والإسلامية، مع الحفاظ على الإرث الذي تركه الآباء والأجداد، سواء كانوا عربا أو بربرا، كونه يعتبر مكسبا تاريخيا وحضاريا لا يمكن الاستغناء عنه، وإيصاله إلى الجيل المقيم في المهجر، يعد أمانة في عنق الجميع، حتى لا تتعثر الفكرة في أذهانهم.

 

علجية عيش

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4160 المصادف: 2018-01-25 00:20:04