 أقلام ثقافية

الثقة اساس عقلاني من اسس تواصل العلاقات الإنسانية

radia maymonaان الجسد تُحْييه الروح.. ويسيِّرُه الفكر

وان كل مابين العلاقات بالحب او الصداقة  او القبول عامة ... انما هو  بتقابل تلقائي فطوري  وانسجام روحي بين اثنين أو بين جماعة بكل انواع العلاقات

مع الثقة ترانا نتكلم و نتعامل بشفافية و وضوح ... يكمله اسلوب فكري وتعامل مصدره العقل .. وقوامه الثقة و الوفاء والسلوكيات الأخلاقية

وحين نثق ونحب. ترانا لانهنأ الا اذا شاركنا الصديق او الحبيب بكل جزئياتنا ..نتحدث له وكأننا نتحدث مع ذانتا .  نجعله مزروع في أعماقنا .. ويصاحبنا في كل تحركاتنا نأنس له بامان واطمئنان ....نفرح له ونفرحه و نجعله في مقدمة التشاور والاتكال والاستناد عليه  ....ونعزه وكأنه اهم قسط من اهتمامات الحياة

هناك نوع من العلاقات ...

قد نحس فيها  بحدس فكري.. أن  الثقة قائمة في مظهرها خفية في حقيقتها.. نلمسها في لفظ يحمل معنى جميلا في ظاهره يلمِّح الى نوع من الرمزية الصامتة متوارية في ذاك الظاهر.. تقذف بعض الصيفات او التشويهات بسهام لفظ جميل يحمل معنى آخر معاكس لمعناه الذي نراه فيه

نلحظ ونتأمل ونفهم من خلال التصرف والقرب   الروحي عمق الشعور وصدقه و شفافيته او هوانه وضعفه ..... وقد ندافع او نبين اننا نلحظ ونفهم .. وقد نتجاهل و نتأكد ان بعض العتب بدعة لا نتيجة منها . انما الصمت والتوجه الى. غير تلك الناحية التي شلت فيها الثقة واختلت من كلا الجهتين هو خير الحلول رغم أن النفس يعز بها الشعور العتيق المتجذر مع العشرة والايام

فقد يبقى الشعور ماثلا .. ولكن الفكر لا يسانده ولا يدعمه .. انما يحاول أن يدعم المنطق .. ويخزن الشعور في منطقة التحفظ و وحدة الانتماء الذاتي ونبذ التواصل الغير مكتمل في قيمه ومعانيه

لذا فان من الإنسانية فينا أن لا نتقدم بالشعور والصداقات والتآلف الا اذا اجتمعت الثقة والأخلاق  في اتحاد مع الشعور في تسيير تعامل الجسد والفكر والروح بتكامل وتناسق واتفاق كامل مع الطرف الآخر في كل انواع العلاقات البشرية عامة

لا ننساق وراء الشعور.. انما نلم بجوانب الحالة بتوازن فكري يقرر الاستمرار او العدول

 

بقلمي راضية ميمونة

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4171 المصادف: 2018-02-05 00:37:41