 أقلام ثقافية

روحٌ وريحانٌ وجنةُ نعيم..

sara falihaldaboniأُمي هي روحٌ خلقها اللهُ لتستوطننَي، وتستولي على مشاعري وتُشعرني بوجودِي.. وهي الصوت الرقيق الذي كنت اسمعه كُلَ صباحٍ.. أمي أترقب همهماتها، وهي توقضني لأذهبِ الى المدرسة..! وارنو لعيونها وهي تستقبلني.

أمي عِطرُ الشاي ورائحةُ الخُبزِ الذي كنت أتناولها من يدها كل يوم..

لم أذق طعاما كطعام أمي، ومهما بعدت عدت لاحضان أمي، اشعر بدفئها، بحنانها بفيض مشاعرها

أنحني.. أنحني لأُقبلَ يديكِ يا أًمّاه.. وأسكُبَ ضعفي ودموعَ وجعي وأستجدي منكِ حُباً ورِضا.. وأُبصرُكِ أمامي بكاملِ عافيتك.. بكاملِ حُبكِ وأَلقكِ.. أُبصِرُكِ في كُلِ قطرةِ ماءٍ تسقي حديقتكِ.. وكُلُ زهرةٍ تشبهُكِ..

أُبصِرُكِ في كُلِ غيمةٍ ماطرةٍ رحمةً إلهيةً كقلبكِ.. وسماءٍ شامخةٍ تشبهُ سمو هامتكِ.. وشمسٍ تُشرقُ لأجلكِ فقط..! أنتِ فقط.. لاشيءَ قبلُكِ ولاشيءَ بعدك..أنتِ وحدكِ..

قلبٌ وحياةٌ وخمسُ حواس.. ماهمني الدُنيا أقبلت أم أدبرت..!

فلي أُمٌ من روحٌ وريحانٌ وتحتَ قدميها جنةُ نعيم..!

ياااااارب......إِشفِ قلبَ أُمي ...!

 

سارة فالح الدبوني..

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4215 المصادف: 2018-03-21 01:28:07