 أقلام ثقافية

ضبط وتعديل سلوك الطفل

سلس نجيب ياسينالطفل كمشروع مستقبل ناجح ينبعي ان تتوفر بعض الشروط لانشاء تلك العملية المتواصلة لحد البلوغ او النضج ان صح القول . ولعل الاسرة والوادين او المربين ا ول المسؤولون عن الامر.نظرا لانهم اول من يشكل ويحدد ويعجن هذه العجينة لتصير قالب الحلوى الحلو مستقبلا اينما حل وارتحل نفع واصلح. والمطلوب هنا بالدرجة الاولى هو توفر نوع وجو من السكون والهدوء والاستقرار العائلي والمجتمعي المادي والنفسي وكذا الثقافي ولوان توفرهم في الاسرة قد يغني عن انعدامهم في المجتمع احيانا. ولندخل في موضوعنا اكثر وجب ان نقول ان على الوادين الانتباه الجيد لمختلف سلوكيات الطفل من اقوال وافعال وردود افعال وتنبيهه للخطا بلطف وتحذير وعطف وتصحيح له ما امكن ومن ذون افزاعه او ارباكه فالمهم هنا هو ان يعي ويدرك ما ينغي ان يصحح لا اكثر. وان يكون مستعدا مستقبلا لتقبل ذلك التصحيح بطريقة طبيعية طالما انه مرتاح للطريقة اظافة لهذا فان معظم او الكثير من سلوكياته وميولاته ناتجة ومستخرجة ويحاول تقليد والديه فيها فان كان الادب وحسن الخلق واللطف والتفهم ميزاتهما مثلا فيرث منهما الشيىء الكثير فالمربيان او الوالدين مفتاح وقدوة اولى ينبغي ان تكون سندا له في رفع ثقته بنفسه وكذا اكتساب كل ما طاب من السلوكيات والتصرفات فالطفل هو الجيل وهو القدوة مستقبلا وهو القائد وهو نحن وهو المجتمع وهو صورتنا وحرصنا الدائم ان تكون اجيال احسن منا وانجح وهي ضرورة وجب علينا دائما نراعيها ونحرص عليها.

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4259 المصادف: 2018-05-04 01:44:45