 أقلام ثقافية

وجب بل لابد

سلس نجيب ياسينالتنمية البشرية كعلم مستقلم بمنهاجه التالي : تطوير و صناعة الانسان و الوقوف معه دون الخروج عن منهج الله عز وجل ونبيه محمد ص.اصبح ضرورة من لوازم عصرنا هذا حيث اننا نتوقع حضوره كعلم خاص مثل: علم النفس او علم الاجتماع في مختلف كليات العلوم الاجتماعية والانسانية .اما على مستوى المدارس والابتدائيات او لنقل المراحل المتقدمة من التعليم الى غاية (الثانوي)- فمهم جدا ان يكون حاضرا لدى الاطفال والمراهقين كمساحة او ميدان كغيره من باقي المقاييس او المواد كالعلوم والفيزياء او التربية البدنية او الاسلامية نظرا لاهميته البالغة في معرفة الطفل او المرهق لنفسه ومختلف مراحل الحياة التي تنتظره حيث بامكانه ان يتعرف عبر هذه المراحل وفي هذا المقياس (التنمية البشرية) من 6 سنوات الى 18 سنة مثلا على عديد من الامور التي تهمه بصفة مباشرة كانسان ومنها تعرفه على جهازه النفسي وطبيعة عمله وبعض المبادئ العامة ايضا حول طبيعة تكوين جسم الانسا ن العضوي وتعرفه اكثر وبدقة على مختلف المراحل وتحديات الحياة كان يعلم مثلا انه لما يكبر تدريجيا تزيد وترتفع احتمالية اصابته بالامراض ليس هذا فقط بل من الظروري ايضا تعليمه الجانب التنظيمي و التطويري من حياته وتعليمه ووضعه في اطار اكتشاف نفسه وموهبته و طموحاته وترتيبها وتنظيمها وتهيئته اكثر عبر هذه المراحل من 6 الى 18 سنة ليكون اكثر تهيا وتمكنا لتكوين اسرة ناجحة وعمل محترم كذلك وباختصار شديد فان حرصنا على ان تعرف من انت ولما انت موجود وما يمكنك ان تحققه من ابداعات واضافات ونجاحات امر مهم جدا .واكبر مؤامرة عليك هي ان لابقولو لك هذا ولا يخبرو ك ولا يعلموكك مند الصغر. اما نحن فلنا الحق ان نكتشف من يقف من وراء هذه المؤامرة ليس لقتله او مقاضاته بل للتشكيك في انسانيته

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4264 المصادف: 2018-05-09 01:53:51