 أقلام ثقافية

من عيون ألتراث ألعربي!!

1- روي عن ألخليفة عمر أنه لقي حذيفة بن أليمان؛ فقال له: كيف أصبحت ياحذيفة؟ فقال: أصبحت أحب ألفتنة؛ وأكره ألحق؛ وأصلي بغير وضوء؛ ولي في ألأرض؛ ماليس له في ألسماء؛ فغضب عمر غضبا شديدا؛ فدخل ألأمام علي بن أبي طالب؛ فقال له يا أمير ألمؤمنين؛ على وجهك أثر ألغضب: فأخبره عمر بما كان له مع حذيفة؛ فقال له صدق ياعمر؛ يحب الفتنة؛ يعني ألمال والبنون؛ لأن الله تعالى قال: أنما أموالكم وأولادكم فتنة؛ ويصلي بغير وضوء؛ يعني أنه يصلي على ألنبي {ص} بغير وضوء في كل وقت .وله في ألأرض ماليس لله في ألسماء؛ له زوجة وولد؛ وليس لله زوجه وولد؛ فقال عمر؛ أصبت؛ وأحسنت ياأبا ألحسن؛ قد أزلت ما في قلبي على حذيفة بن أليمان.

2 - شريك بن ألأعور ومعاوية:

دخل شريك بن ألأعور؛ وكان رجلا دميما؛ على معاوية؛ فقال له معاوية: أنك لدميم وألجميل خير من ألأعور؛ فكيف سدت قومك: فقال له؛ أنك معاوية؛ وما معاوية ألا كلبة عوت فأستعوت ألكلاب؛ وأنك بن صخر وألسهل خير من ألصخر؛ وأنك لأبن حرب؛ والسلم خير من ألحرب؛ وأنك لأبن أمية؛ وماأمية ألا أمة فصغرت؛ فكيف أصبحت أميرا للمؤمنين؛ ثم خرج من عنده؛ وهويقول:

أيشتمني معاوية بن حرب  وسيفي صارم ومعي لساني

وحولي من بني قومي ليوث ضراغمة تهش الى ألطعام

يعير بالدمامة من سفاه وربات ألبيوت من ألغواني؟.

3- ألدين للهداية وليس للجباية:

كتب أحد ألولاة ألى ألخليفة عمر بن عبد ألعزيز قائلا أن ألجزية نقصت في بيت ألمال؛ لكثرة ألداخلين في ألأسلام؛ متمنيا أبقاء ألجزية عليهم؛ مع العلم أن ألأسلام يرفض هذاعمن أسلم؛ فأجابه عمر؛ قبح ألله رأيك؛ مابعث ألله محمدا{ص} جابيا بل هاديا؟؟.

4- فضيلة ألعلم:

عرج هارون ألرشيد على ألمدينة؛ بعد أن حج؛ فأحب أن يستمع ألى مالك بن أنس؛ فأرسل بطلبه؛ فقال مالك للرسول؛ قل لأمير ألمؤمنين؛ أن طالب ألعلم يسعى أليه؛؛ أما ألعلم فلا يسعى لأحد؛ فأذعن ألخليفة؛ وقصد دار مالك وأمر بأخلائها؛ لكن مالك رفض ألا أن يبقى ألناس؛ وقال: أذا منع ألعلم عن ألعامة فلا خير فيه للخاصة فتبسم ألأمير؛ وأذعن مرة أخرى؛ وسمع الناس ألحديث.

5 - ألأمام جعفر ألصادق وغلامه:

روي أن غلاما وقف يصب ألماء على يدي ألصادق؛ فوقع ألأبريق من يد ألغلام؛ فطار ألرشاس في وجهه؛ فنظر أليه جعفر مغضبا؛ فقال ألغلام يامولاي؛ {والكاظمين ألغيظ} فقل قد كظمت غضبي؛ {وألعافين عن ألناس}؛ قال قد عفوت عنك؛ فقال {وألله يحب ألمحسنين } قال: أذهب؛ فأنت حر لوجه ألله.

6-عطف ألوالي:

أمر وال على رجل جان بضرب رأسه؛ فلما مد؛ قال بحق رأس أمك ألا عفوت عني؛ قال ألوالي للجلاد؛ أوجع؛ فقال ألجاني؛ بحق خديها ونحرها؛ قال ألوالي؛ أضرب؛ قال ألجاني بحق ثدييها؛ قال ألوالي؛ أضرب؛ قال ألجاني؛ بحق سرتها؛ قال ألوالي؛ ويلكم؛ دعوه لاينحدر قليلا؟؟.

6- زيد بن علي وهشام بن عبد ألملك:

دخل زيد بن علي بن ألحسين بن علي بن أبي طالب على هشام بن عبد ألملك بن مروان؛ فلم يوسع له أحد في ألمجلس؛ ولم يجد لنفسه موضعا يجلس فيه؛ فقال؛ يأمير ألمؤمنين؛ أنه ليس لأحد ألا وله من مجلسك موضع؛ فقال له هشام؛ أجلس حيث أنتهى بك ألمجلس؛ لا أم لك؛ أنت ألذي تنازعني نفسك ألخلافة؛ وأنت أبن أمة: فقال زيد؛ يأمير ألمؤمنين؛ أن ألأمهات لايقعدن بالرجال عن الغايات؛ وقد كانت أم أسماعيل أمة؛ فلم يمنعه ذلك؛ من أن ابتعثه ألله نبيا؛ وأخرج من صلبه محمد{ص}؛ وكان أسحاق امه سارة حرة؛ وقد مسخ ألله بعض ولده قردة وخنازير؟؟.

7- حذق هارون ألرشيد

حكي أن أمرأة دخلت على هارون ألرشيد؛ وعنده جماعه من وجوه أصحابه؛ فقالت: يا أمير ألمؤمنين؛ أقر ألله عينيك؛ وفرحك بما أعطاك؛ لقد حكمت فقسطت؛ فقال: من تكونين أيتها ألمرأة؛ فقالت من آل برمك؛ ممن قتلت رجالهم؛ وأخذت أموالهم؛ أما ألرجال فقد مضى فيهم قضاء ألله؛ وأما ألمال مردود أليك؛؛ ثم ألتفت ألى ألحاضرين من اصحابه؛ وقال: أتدرون ما قالت هذه ألمرأة ؟ فقالوا: مانراها قالت ألا خيرا؛ فقال: ما أظنكم فهمتهم ذالك: أما قولها أقر ألله عينيك؛ أي أسكنها عن ألحركة؛ وأما قولها؛ وفرحك بما أعطاك؛ أي أخذته من قول ألله تعالى {حتى أذ فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}؛ وأما قولها؛ حكمت فقسطت؛ أخذته من قوله تعالى {وأما ألقاسطون فكانوا لجنهم حطبا}.

 

د. عبد ألحميد ذرب    

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4342 المصادف: 2018-07-26 03:41:30