 أقلام ثقافية

الاصول السامية (العراقية ـ الشامية) للكلمات الدينية: الاسلامية والمسيحية واليهودية!

سليم مطر- من المستحيل فهم العربية والاسلام، دون دراسة لغات وحضارات منطقتنا!

ـ مثال، الجذور المتجاهلة لكلمات: الله، الدين، الشريعة، الحج، نبي، حواء، آدم، المسيح،عيسى، مريم، الشيطان، اورشليم، تورات، تلمود، ياسين، سورة..

ـ العربية والاسلام، ليسا نتاج البداوة والجاهلية، بل هما الطابق الاخير من بناية حضارية لغوية ودينية بدأ شعوبنا تشييدها قبل الاسلام بآلاف السنين. يستحيل فهم (الطابق العربي الاسلامي) دون دراسة الطوابق السابقة!

ـ الاسلام نفسه اعترف بأنه وريث اليهودية والمسيحية. ونحن نؤكد: انه وريث جميع حضارات واديان منطقتنا.

من اكبر جنايات اللغوين والدينيين العرب على اللغة العربية والدين الاسلامي، انهم تقيدوا بصورة متحجرة فقط فقط بالجذر العربي للكلمة. وكأن اللغة العربية نشأت من العدم او هبطت كاملة مكملة من السماء. ان العربية مثل جميع لغات الارض، هي نتاج تطور تاريخي يمتد الى بداية تكون لغة الانسان. ان العربية هي نتاج وخلاصة لتطور لغات الحضارات الناطقة بالسامية في العراق والشام (الأكدية والكنعانيةـ ثم اخيرا الآرامية ـ السريانية) (بالاضافة الى مصر وشمال افريقيا) . دون الرجوع للجذور السامية يستحيل إدراك المعنى الحقيقي للكلمة. هاكم هذه الامثلة السريعة:

الله: من جذر سامي (عالي) . (العين والهمزة نفس الاصل، وليس صدفة انها تكتب بنفس الشكل) أي ان الله هو العالي في السماوات. وهذه الكلمة موجودة في جميع اللغات السامية. ومن متنوعاتها: اله، علي، ايل، ايليا، ايلياس. ان (ايلو) هو اله العراقيين القدماء. الكنعانيون اسموه (بعل / با عيل) أي (ذو العلى) ! وحتى الان في شمال العراق وسوريا يقال (الزراعة البعلية) أي التي تعتمد على امطار (عيل ـ الله) . وقد ادخل الآراميون لهذا الاسم عدة صفات، مثل: جبرائيل، أي جبروت الله/ اسرائيل، أي الله المسري/ ميخائيل، أي الله الحي: الحاء والخاء تتبادلان) / اسماعيل، أي الله السميع .. الخ

الدين: من جذر (ارتباط وتحكم)، مثل (الدَين المالي)، (الادانة، أي الحُكم)، وهنالك الاله الكنعاني المعروف (ادوني، أي السيد)، (الاغريق اضافوا حرف السين: ادونيس) .

الشريعة: وهي معنى النهج، ومنها (الشارع ـ أي الطريق) . ومن اول ملوك العراق القديم ومؤسس اول دولة عراقية موحدة في التاريخ، الملك الشهير (سرجون) الاكدي. ولفظه الحقيقي (شرعوـ قن) أي (المُشرّع القانوني، أي الملك العادل) . كلمة (قن) اصل (قانون) . واطلق الساميون على الملك اسم (شارو ـ أي شرعو ـ المُشرّع) . ومنه اسم (سارا) أي (الملكة) وهي زوجة ابراهيم. (سين وشين تتبادلان، مثل موسى وموشي) .

نبي: كلمة سامية بمعنى (النبوء، أي المُعلن وحامل النبأ) وهو اسم اله بابلي شهير باسم (نبّو) وهو (اله الحكمة) .

الحج: بمعنى الظهور والاحتفال. ومنها كلمة (احتج) أي (اظهر دواخله) . وكان العراقيون في بابل ونينوى يحتفلون في عيد (هجيتو ـ الحج ـ الاحتفال) في (21 آذار) اول الربيع وبدء السنة الجديدة. (اقتبسه الايرانيون بعد احتلالهم بابل وترجموه الى : احتفال نيروز) وهو بنفس اليوم.

حواء: بمعنى الحياة. ومن متنوعاتها: هواء وحباء (الحب والهوى) (الواو والالف والباء والفاء المخففة V تتبادل)، في العبري يقولون (حفاء، أي حواء) . وتحولت في الاوربي الى (ايفا ـ EVA) .

ـ آدم: من اديم الارض، وهو الطين الاحمر الموجود في النهرين في العراق. ومنه كلمة (دَمّ) . ولأن آدم صنعه الخالق من الـ (أديم) .

المسيح: بمعنى المقدس، أي (الممسوح) . الكنعانيون يمسحون الانسان بزيت الزيتون للصحة والتمجيد. لهذا ترجم اليونانيون اسم المسيح الى (كريستو) أي (المُزيَت) .

عيسى: بمعنى المُخَلّص، المُنقذ. وفي العربي نقول (عسى) بمعنى التمني. و(عسس) أي الحراس المنقذين. و(عيسى وعيشوا بالآرامي) هو بالعربي (عيّاش وعايشة) أي الذي يساعد على العيش.

مريم: وتعني بالآرامي والعبري (مار يم / سيدة البحر) . وفي العربي (امرأة اليم ـ سيدة البحر) . ومن تنوعات: امروء، امرأة، أمير، عامر، عُمر..

اورشليم: وتعني (ارض السلام) وكلمة (اور) من اصل (سومري عراقي) بمعنى الارض. وهو ايضا اسم اول مدينة حضارية (مدينة اور) في جنوب العراق. وقد دخلت السامية والعربية بلفظة (ارض، ارث) ومن الغرائب ان فينقيوا لبنان وقرطاجة أدخلوها الى الانكليزية بنفس المعنى بلفظ (EARTH)، مع كلمات عديدة من اصل سامي لا تحصى دخلت بواسطة الفينقيون واليهود ثم العرب.

تورات: أي التراث. وهذا تأكيد على ان هذا الكتاب ليس اكثر من (تراث شعبي) للعبريين البدو.

التلموذ: وبالعربي (التَلمَذَ) أي الدراسة. وهي نفس اصل كلمة (لمظ) أي تذوَّق. أي تذوَّق المعرفة.

ياسين: وذكرت في (سورة يسين) . وهناك فرضيات مختلف عليها حول اصلها. ولكننا نعتقد انها (يا سين) . (سين) هو (القمر) وهو (اله مقدس) عند الروحانيين والعرفانيين في العراق قبل سقوط بابل.

الشيطان: أي المنحرف. ومنه (شطَّ) أي ابتعد. و (شاطئ النهر) أي (طرف النهر) .

سورة: ولفظها العربي الحقيقي (سَبَرَ) أي (تعمَّقَ) . وفي الآرامي والعبري قالو (سفر) (اسفار التورات) . وكلمة (سفر) العربية أي الدخول في عالم الترحال.

نعم، على اللغوين العرب ورجال الدين، الخروج من قمقمهم القاموسي الميت والمشوه. ليدرسوا لغاتنا السامية وخصوصا ألآرامية ـ السريانية، التي هي اساس العربية. بالاضافة الى دراسة حضارات وتواريخ الشام ومصر وشمال افريقيا، التي هي اساس الحضارة العربية الاسلامية. في اوربا حتى على الاطفال يفرضون دراسة لغات وحضارات اليونان واللاتين، بالاضافة الى لغاتهم الوطنية، لفهم جذور تراثهم ومسيحيتهم ولغاتهم.

 

سليم مطر ـ جنيف

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (11)

This comment was minimized by the moderator on the site

تهنئة حارة للأخ الأستاذ سليم مطر، بهذه المقالة الطريفة، فهو مبدع يأتي دائماً بالجديد الثمين. ومقالته اليوم تقع في باب التاثيل والتأصيل. ومصطلح ( التأثيل ) وضعه الأديب اللساني العراقي عبد الحق فاضل مقابلاً للمصطلح الأوربي Etymologie/ Etymology أي البحث الذي يتتبع أصل الألفاظ إما بالاقتراض أو بالاشتقاق. وليس جميع اللسانيين تأثيليين، فهناك مباحث كثيرة في اللسانيات. وملاحظتي تنصب على عبارة الصديق " الآرامية/ السريانية التي هي أساس العربية" . فقد أثبتت البحوث العلمية التي أجرتها جامعتا ليدز البريطانية وبورتو البرتغالية أن الجنس البشري كله نشأ في جنوبي شبه الجزيرة العربية وهذا يقتضي أن العربية الأم هي أصل اللغات. وقد نشرت خلاصة البحث في عدد شباط/ فبراير لمجلة American Journal of Human Genetics كما نشرت المجلة الفرنسية
Le Point في نفس الشهر مقالاً مثيراً بعنوان " نحن جميعاً عرب" Nous sommes tous des Arabs
ويتفق جميع الباحثين التأثيليين أن اللغة العربية هي أشبه اللغات الجزيرية ( السامية الحامية ، والجزيرية مصطلح وضعه عالم الآثار العراقي طه باقر) أشبهها باللغة العربية الأم، وليست السيريانية ولا العبرية.
أكرر تهنئتي للأخ الأستاذ سليم مطر، مقرونة بالمودة والاحترام.
علي القاسمي

This comment was minimized by the moderator on the site

في تعليقي على مقالة الصديق الأستاذ سليم مطر، فاتني أن أذكر أن نتائج البحث نُشرت في المجلتين الأمريكية والفرنسية سنة 2012. مع الاعتذار والشكر.
علي القاسمي

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي صديقي الكاتب والباحث علي القاسمي. شكرا لمداخلتك. حسب الممكن ان تعطيني اي تاريخ او تفصيل او عبارة كي اجد هذه البحوث. حسب علمي ان اصل الانسان كل يوم تصبح اكثر صعوبة. فان آخر البحوث اثبتت ان الاصل الافريقي اصبح ملغيا، لانهم وجدوا ان جينات الجد الافريقي تختلف عن جينات الجد الآسيوي!!!
اما اصل الساميين والعرب، فأن البحوث الجينية اثبت ان اعلـــــى نسبـــــة للجينــــة الساميــــة(اليهودية الارامية العربية) موجودة في جــــــــــنوب الــــــــــــعراق اكثر من 81% . بينما اليمـــــن72% والسعوديـــــــــــــــة 40% !!؟؟؟
ابحث في الانترنت عن العنوان التالي: هابلوغروب جي1 - J1 (واي-دي إن إيه)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي اخي الباحث عبد الرحمن السليمان،
لقد اضظررت ان انقل جوابيك هنا بنفسي، لان الماكنة، ولأسباب سحرية ومزاجية، ترفض نقلها بنفسها!؟

عبدالرحمن السليمان posted:

تحية طيبة للأستاذ سمير مطر على هذه المقالة الطريفة، وتحية أطيب لأخي وأستاذي وصديقي الدكتور علي القاسمي الذي لفت نظري إلى مقالة الأستاذ سمير مطر.

نعم الحضارات لا تنشأ من عدم. وكون أصل الحضارات الإنسانية في العراق القديم مسلمة لا يختلف فيها شخصان، ذلك أن تطوير الكتابة المسمارية في أثناء الفية الرابعة قبل الميلاد هو الحد الفاصل بين عصور ما قبل التاريخ والعصر التاريخي الذي بدأ في أرض الرافدين.

لكن الحديث في اللغات أمر آخر. ثمة أسرة لغوية كبيرة هي أسرة اللغات السامية-الحامية التي تسمى الآن (أسرة اللغات الجزيرية) والتسمية لعام الآثار العراقي المرحوم طه باقر. والأسر اللغوية تنحدر من أصل واحد هو بمثابة لغة أم وقد أجمع جميع (أقول: جميع) العلماء الدارسين للغات السمية/الجزيرية، من عرب وعجم، من مسلمين ويهود ونصارى، على هذه الحقيقة العلمية المسطورة في المراجع العلمية لهذه اللغات: أن هذه اللغات تنحدر من لغة سامية/جزيرية أم هي (اللغة السامية الأم) التي تفرعت تلك اللغات عنها، وأن أصل الشعوب السامية/الجزيرية كان في الجزيرة العربية. وأنا لا أعرف باحثًا متخصصًا في هذه اللغات يرى ما يرى الأستاذ سمير مطر في مقالته أعلاه التي ينطلق فيها من التشابه بين الكلمات بدون تعليل علمي. وهذا لا يقول به أحد من أصحاب الاختصاص. والمجال هنا لا يسمح ببسط ذلك. لكني أقتصر على نقطة واحدة ألخصها فيما يلي:

يحكم على العلاقة بين اللغات بناء على أصول علم اللغة المقارن العلمية، وليس على التشابه أو الهوى. ويقوم علم اللغة المقارن على أربعة أصول هي: الصوتيات والصرف والنحو والمعجم. والقرابة اللغوية التي لا تثبت على أساس هذه الأصول الأربعة ولا تحكمها قوانين صوتية مطردة لا تكون قرابة لغوية بل مجرد صدفة. والصدفة لا يعول عليها في البحث العلمي.


إن الأمثلة التي ساقها الأستاذ سمير مطر أمثلة معجمية فقط، وأكثر الكلمات المستشهد بها هي من التراث المعجمي المشترك للغات السامية/الجزيرية. والمادة المشتركة مشتركة ولا تصح نسبتها إلى لغة سامية/جزيرية دون أخرى. العلم والاختصاص لا يقران ذلك. ولعل ظاهرة الشعوبية المحدثة والشطط الحاصل في نسبة ألفاظ عربية بعينها إلى هذه اللغة الجزيرية أو تلك لأسباب تتعلق بأسبقية التدوين، ظاهرة أصبحت ملحوظة في المجلات والمواقع العنكبية. وأسبقية التدوين لا يقول بها عالم. وأكثر من يقول بها الشعوبيون وبعض الكتاب الذين يكتبون "على البركة" مثل الأب رافائيل نخلة اليسوعي في كتابه (غرائب اللغة العربية. المطبعة الكاثوليكية، بيروت، 1959)، حيث يرد كل كلمة عربية ذات أصل جزيري مشترك إلى السريانية لأنها أقدم تدوينا من العربية .. وهذا مذهب فاسد لأنه يقتضي بالمنطق رد جميع الكلمات السريانية ذات الأصول الجزيرية إلى العبرية لأن العبرية أقدم تدوينا من السريانية. كما يجوز وفقا لذلك المذهب رد العبرية إلى الأوغاريتية لأنها أسبق تدوينا من العبرية، والأوغاريتية إلى الأكادية وهلم جرا. والباحث العربي الذي تفطن إلى هذا الأمر هو الباحث العراقي الأب أنستاس ماري الكرملي الذي يقول في هذا الصدد: "ولا تكون الكلمة العربية من العبرية أو الآرامية إلا إذا كانت تلك الكلمة خاصة بشؤون بني إرم أو بني إسرائيل. أما الألفاظ العامة المشتركة بين الساميين جميعا، فليس ثم فضل لغة على لغة". (المصدر: الكرملي، الأب أنستاس ماري (1938). نشوء اللغة العربية ونموها واكتمالها. القاهرة، المكتبة العصرية). وكل الكلمات المستشهد بها في مقال الأستاذة سمير مطر من التراث اللغوي المشترك بين اللغات السامية/الجزيرية ويسري عليها حكم الأب الكرملي وحكم غيره من علماء اللغات السامية/الجزيرية ومن ذلك تفسير حضرته لكملة (الله) فما جاء في شرحه لا يستقيم مع النتائج العلمية. واقدم هنا خلاصة لذلك من كتاب لي:

ثمة في اللغات السامية جذران للدلالة على (الإله) هما: (ألل) و(أله) اللذين اشتقت منهما الألفاظ الدالة على الإله المعبود بحق عند الشعوب الجزيرية.

الجذر الأول: /إل+ل/. الأكادية: /إِلُّ(م)/؛ العبرية אל = /إِيل/؛ الفينيقية والأوغاريتية: /إلّ/؛ السريانية: ܐܠܐ = /إيلا/؛ العربية: /إلٌّ/ وهو الله سبحانه وتعالى. ويؤنث هذا اللفظ في العربية وفي اللغات الجزيرية على /إِلَّةٌ/. (انظر معنى /إلٍّ/ في الآية الكريمة: "لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذِمة". سورة التوبة الآية 10. وكذلك قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه عندما تُلي عليه بعض من كلام مسيلمة: "إن هذا لشيء ما جاء به من إلٍّ. وانظر مادة (ألل) في لسان العرب).

واسم مدينة "بابل" بالأكادية: /باب إِلِّي(م)/ أي "باب الآلهة". ويرد الاسم في العبرية كثيراً في أواخر الأسماء مثل اسماعيل وميكائيل وإسرائيل، وورد في العربية في أسماء مثل ياليل وشرحبيل.

الجذر الثاني: /إل+ه/. العبرية: אלוה = /إِلُوَه/ (elōah)، وانحراف اللفظ في العبرية مصدره انقلاب ألف المد قبل حروف الحلق إلىōa . (وهذا اللفظ نادر الورود في التوراة بالمفرد وكثير الورود فيها بصيغة الجمع هكذا: אלהים = /إِلُوهِيم/. ويرى علماء التوراة في جمع اسم الإله فيها مشكلة لاهوتية عويصة ويرى بعضهم أن ذلك "جمع جلالة")؛ الآرامية والسريانية ܐܠܗܐ = /إلاها/ "الإله"، والألف نهاية الكلمة الآرامية/السريانية للتعريف؛ العربية: /إله/، /إلاه/. وأصل لفظ الجلالة "الله": الإله. وحذفت الهمزة وفخمت اللام في اللفظ للتوكيد الشديد على تفرد اللفظ للدلالة على الإله المعبود بحق تمييزاً للاسم من غيره من الأسماء التي تطلق على الأوثان. ومن ثم استعمل للعلمية.
إذن نحن إزاء جذرين اثنين واحد ثنائي والآخر ثلاثي. وربما يكون الجذر الثنائي هو الأصل فأضيفت إليه الهاء كما أضافوها إلى الأم (/أم/ – /أمه/) وذلك في سائر اللغات الجزيرية أيضا مع فارق أن هاء /أم/ في العربية واللغات الجزيرية لا تظهر فيها إلا في حالة الجمع.
ونعتذر عن أي خطأ مطبعي نتيجة للكتابة بسرعة.
وأكرر شكري للكاتب الكريم الذي أتاح لي فرصة التعليق، ولأخي الحبيب الدكتور علي القاسمي على لفت نظري لذلك

__________________
بخصوص قول الستاذ سمير مطر في مقالته أعلاه: ( ليدرسوا لغاتنا السامية وخصوصا ألآرامية ـ السريانية، التي هي أساس العربية)، أدعو حضرته والباحثين عن الحقيقة إلى قراءة مقالتي (دعاوى الأصول الآرامية/السريانية للغة العربية والقرآن الكريم) على الرابط التالي:

http://www.dragoman-journal.org/wp-content/uploads/2018/03/%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-3-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%B7-2018.pdf

وليكن حكمنا على الأشياء انطلاقا من مقولة أرسطو الشهيرة: (أفلاطون حبيبنا، والحقيقة حبيبتنا، والحقيقة أحب إلينا).

تحياتي الطيبة.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الفاضل سليم مطر،

أعتذر عن الخطأ في كتابة اسمك الكريم في مشاركتيَّ السابقتين.

هذان رابطا المقالتين اللتين أشار إليهما أستاذنا الدكتور علي القاسمي:

http://www.cell.com/ajhg/fulltext/S0002-9297(11)00545-3

http://www.lepoint.fr/actu-science/histoire-de-l-homme-nous-sommes-tous-des-arabes-27-01-2012-1424481_59.php

تحياتي الطيبة.

عبدالرحمن السليمان

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا جزيلا صديقي الكاتب والباحث علي القاسمي، واخي الباحث عبد الرحمن السليمان. لقد طالعت المقالتين عن الاصل(العربي)! للانسان العاقل. وهذه معلومة مهمة وجديدة تستحق الاهتمام.
لكن هذا لا يخالف ابدا طروحاتنا عن اصل الشعوب السامية ولغاتها، لماذا:
ـ حسب تلك الدراسات الجينية التي ذكرتموها، ان (الانسان العاقل) هاجر من افريقيا الى الجزيرة العربية عبر مضيق باب المندب، قبل اكثر من 100 الف عام. وان جميع شعوب العالم، الآسيوي والاوربي والشرق الاوسطي تنحدر من هذه الجماعة الافريقية التي استوطنت الجزيرة العربية قبل 100 الف عام. لكن هذا الامر يتعلق بالاصل البيولوجي البدني الوراثي. ولا يمكن احتسابه على الاصل اللغوي والثقافي ابدا ابدا. فهل يصح القول ان اللغات والحضارات الاوربية والاسيوية والامريكية هي من اصل عربي(جزيري)، او حتى (افريقي) وهم الاصل؟؟!!
مادامت ألحضارات واللغات الاوربية والآسيوية نشأت في مناطقها، لما لا تكون ايضا الحضارات واللغات السامية نشأت في مناطقها الحضارية واللغوية التي عًرفت وشًيدت فيها منذ بدايات الحضارة البشرية، اي العراق وبلدان الشام. لمذا يحتم علينا نحن وحدنا العراقيين والشاميين، وعموم الناطقين بالعربية، دائما الرجوع الى الاصل البيولوجي(الجزيري) المفترض والذي حتى لم يثبت تماما علميا حتى الان؟؟!!
ولماذا لا نعتبر سكان الجزيرة العربية ولغتهم(أفارقة) ماداموا قد هاجروا من افريقيا قبل 100 الف عام؟؟؟؟!!!!!!
آن اوان تحررنا وخلاصنا من هذا المنطق العروبي العرقي العنصري الذي فرضه علينا العروبيين، والذي فتك بنا خلال عشرات السنين وسلخنا عن بلداننا وتاريخنا وحضاراتنا وربطنا قسرا وعنوة وظلما ببلدان اخرى. لقد بلغ التعصب بالعروبيين البعثيين في العراق(وسوريا كذلك)، انهم علمّوا العراقي كي يثبت عراقيته ان يثبت ان اصله يمني او حجازي. انها نكتة لا يصدقها الآخرون عندما نرويها لهم. وشرّ البلية ما يضحك..

This comment was minimized by the moderator on the site

الرابط الصحيح:

https://www.cell.com/ajhg/fulltext/S0002-9297(11)00545-3

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الباحث القدير

سليم مطر

لديّ سؤالٌ ولي رجاء أن تتكرم. مشكوراً بالإجابة عليه

وسُؤالي تحديداً عن اللغة ( الأكديّة)

هل هي مزيجٌ وثمرة تزاوجٍ بين اللغة الكنعانية التي

جلبوها معهم. من الشام الى العراق بعد أن زاوجوها

بلغة العراق ( السومرية) والسائدة. أٓنَ ذاك ؟

دُمْتَ باحثاً همام

This comment was minimized by the moderator on the site

اهلا يك اخي الكريم
انا شخصيا من انصار الفرضية القائلة بأن السومريين هم أنفسهم الساميين، وان اللغة السومرية هي لغة اصطنعها رجال الدين لحماية اسرارهم من العامة. والدليل ان اللغة السومرية بقيت مقدسة ومتداولة ثقافيا عند جميع العراقيين طيلة آلاف السنين بعد نهاية حكم السومريين(المفترض)، حتى سقوط بابل.
طالع موضوعنا المفصل في كتابنا(موسوعة اللغات العراقية):
http://www.mesopot.com/default/index.php?option=com_content&;;view=article&id=215

This comment was minimized by the moderator on the site

ألف شكر لأخي الباحث سليم مطر على الجهد الذي بذله في نشر تعليقي على مقاله. أحيانا تشق التكنولوجيا طريقا لنفسها غير الطريق الذي شقه لها الانسان. فشكرا جزيلا.

جاء في مقالتك: ((بالإضافة الى دراسة حضارات وتواريخ الشام ومصر وشمال أفريقيا، التي هي أساس الحضارة العربية الإسلامية. في أوربا حتى على الأطفال يفرضون دراسة لغات وحضارات اليونان واللاتين، بالإضافة الى لغاتهم الوطنية، لفهم جذور تراثهم ومسيحيتهم ولغاتهم)).

أتفق مع حضرتك في كل حرف قلته هنا. لقد بح صوتي وأنا أدعو إلى برمجة هذه اللغات في المدارس والجامعات العربية لأنها ببساطة لغة أوائلنا وأجدادنا. لكننا تخلينا عن ذلك، وتركنا دراستها للأجانب والمستشرقين (الذين حازوا فضل السبق في درسها). والأنكى من ذلك أن كثيرا من الناس ينظرون بعين الريبة إلى من يبحث في هذه اللغات من العرب. عانيت من ذلك شخصيا.
ويبقى بث الوعي واجبا على كل مثقف عربية ومثقفة عربية، مع التنبيه إلى أني أستعمل كلمة عربي بمفهومها الحضاري وليس بمفهومها القومي الضيق الذي ورثناه عن البعثيين والناصريين.

تحياتي الطيبة.
عبدالرحمن

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا جزيلا اخي الباحث عبد الرحمن السليمان. ساستنسخ ردك هذا باسمك، وانشره مع مقالي الحالي في الفيسبوك كشهادة مهمة حول مشكلة تدريس لغاتنا السابقة للعربية.
مع تحياتي الاخوية

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4442 المصادف: 2018-11-03 02:33:21