 أقلام ثقافية

أصوات جديدة في الشّعر التّونسي (1)

سوف عبيدتمتاز الحركة الشعرية في تونس بالتنوّع سواء في مستوى لغة القصائد أو في الأشكال الفنيّة وكذلك في تعدّد المضامبن وهذا ما يجعل المدوّنة الشعرية التونسية مختلفة المباني ومتعدّدة المعاني وقد لاحظنا ذلك بمناسبة الأمسية الشعرية التي نظّمها نادي الأدب بجمعية اِبن عرفة الثقافية يوم الجمعة 29 مارس 2019 والتي جمعت أصواتا شعرية متنوعة  لعلها تشبه الباقة التي تتشكل فيها شتّى الورود والزهور أو كالسنفونية التي تنضمّ فيها عديد الأصوات والأنغام في تآلف وانسجام وهذا ما يؤكد المسار الذي دأبت عليه الحركة الشعرية في تونس وهو مسار يمتاز يالتعدد والاختلاف بحيث أنّ كل تجربة شعرية تكاد لا تشبه أخرى قالشعر التونسي  شجرة محتلفة الأغصان متعددة الثّمار

***

الشّاعر عبد الحكيم زريّر

814 عبد الحكيم ريرهو شاعر زَجل نشر عدبد الدواوين وكتب في مواضيع الجدّ والهزل من النّقد الاجتماعي والسياسي إلى الغزل وحتى استعراض أصناف الطعام

فقد تمكن من الإحاطة بمختلف المواضيع بفضل قدرته على اللسان اليومي التونسي الأصيل وإضافة إلى ذلك فق أصدر كتبا تعليمية في اللغة العربية وكتب أبضا بعض القصائد العمودية بالفصحى وحتى باللغة الفرنسية والإنقليزية

 قصيد ـ الزِّينْ يْفَرَّقْ

الزِّينْ يْفَرَّقْ

فِيهْ الِّي نِيرَانُو تْحَرَّقْ

وْفِيهْ الِّي وِدْيَانُو تْغَرَّقْ

مْلَوَّنْ مَا عَنْدُو هَوِيَّة

زِينْ جْبَالِي

فَرْفَشْنِي وْبَهْذِلْ بْحَالِي

تْمَلَّكْ وَاقْعِي وْخْيَالِي

شْرَبْنِي وْشَيْ مَا خَلَّى فِيَّ

زِينْ حْمَايِدْ

مِتْفَوَّقْ مِنْ غِيرْ شْهَايِدْ

لاَ لْبِسْ مْڤايِسْ لاَ حْدَايِدْ

وَهْرَة وْهِيبَة وْ فَنْطَازِيَّة

زِينْ سْبَاسِبْ

حُبُّو فِي مَكْنُونِي رَاسِبْ

مْعَذَّبْنِي وْمَا نِيشْ مْحَاسِبْ

نَعْمِلْ نَاسِي يْفَكَّرْ فِيَّ

زِينْ سْهُولْ

مِتْمَوِّجْ كِي بْحَرْ سْبُولْ

خَلاَّنِي مْرَهْوِجْ مَزْطُولْ

نَاسِي أَهْلِي وِامَّالِيَّة

زِينْ سْوَانِي

بْعِطْرْ زْهُورُو مْلِكْنِي سْبَانِي

مَقْوَى خْمُورُو يَا وْخَيّانِي

سْكِرْتْ مْضَيَّعْ كُلْ ثْنِيَّة

زِينْ حْدُودْ

لَحْظُو بْرَقْ بْلاَشْ رْعُودْ

صَايِدْ حَبْ بْلاَشْ بَارُودْ

صَادْنِي وْمَا جْهِزْ عْلِيَّ

الزّينْ البَحْرِي

نْسَايْمُو سِكْنِتْ فِي نَحْرِي

مْبَدَّعْ مِتْفَنِّنْ فِي سِحْرِي

غْرُفْنِي وْمَا رَسَّاشِي بِيَّ

الزِّينْ الـﭭِبْلِي

مْحَذَّرْنِي مِنُّو الِّي قَبْلِي

وَانَا مْحَذِرْ مِنُّو شِبْلِي

رْيَاحُو عَاتِيَة وْقْوِيَّة

وِالْجَنُوبِي

مْعَرَّضْلِي فِي كُلْ دْرُوبِي

آسِرْنِي بْكِلْمِةْ مَحْبُوبِي

بْنَظْرَة يِتْحَكَّمْ فِيَّ

زِينْ صْحَارِي

وَهْجُو حْرَقْنِي شَعْلِلْ نَارِي

مَهْمَا عْمَلْتْ نْحِبْ نْدَارِي

يِغْلِبْنِي وْيُظْهُرْ عْلِيَّ

زِينْ الصُّوَّة

شْرَفْ وْهِمَّة وْصَبْرْ وْقُوَّة

فِي كِلْمَة، مُولاَتُو حْلُوَّة

عَسْلَة صَافِيَة بَرِّيَّة

زِينْ سْوَاحِلْ

بْخُلْخَالُو الْمَايِلْ عَالْكَاحِلْ

مْغَرَّقْنِي وْلْتَوَّة وَاحِلْ

فِي رْمَالُو الِّي غَرِّتْ بِيَّ

زِينْ زْنُوجْ

رَهْوَجْنِي خَلاَّنِي نْمُوجْ

مْدَوَّخْنِي لْتَوَّة مَخْلُوجْ

ﭭلْبِي دَڨ وْصُلْ الْمِيَّة

زِينْ قْصُورْ

فِيهْ شْمُوسْ وْفِيهْ بْدُورْ

وْفِيهْ نْجُومْ فِي فْلَكْ تْدُورْ

شُفْتْ خْيَالُو بَدَّعْ بِيَّ

الزّينْ الْبَلْدِي

نَبْقَى نَحْكِي عْلِيهْ لْوِلْدِي

لاَهُو سِنْدِي لاَهُو هِنْدِي

مَعْرُوفَة بِيهْ الْبَلْدِيَّة

زِينْ عْرَبْ

خُنَّارُو آشْ عَبَّا كْتُبْ

مَنْقُوشْ وبِحْرُوفْ ذْهَبْ

زْرَعْ الْغِيرَة فِي الْغَرْبِيّة

التُّونْسِيَّة

كَامْلَة حُرَّة وْذْكِيَّة

عِلْمْ وْفَنْ وْمَفْهُومِيَّة

بِنْتْ بْلاَدِي فِي عِينَيَّ

***

الشّاعرة سونيا عبد اللطيف

815 سونيا عبداللطيفأصدرت مجموعتين شعريتين وفي قصائدها انتصار للحرية وتصوير لملامح الحياة اليومية وفي نصوصها بحث عن الأشكال الجديدة من بينها شكل قصيد الومضة وفي هذه القصيدة تعبر بوضوح عن تبنيها للقضية الفلسطينية وتشهر بالمواقف العربية التي تقف عائقا دون تحرير فلسطين

قصيدة ـ القدس

والشّمسِ التي سعّرتْ

ومُهجتِها التي اشتعلتّ

وسياطِها التي توهّجتْ

والبسمةِ التي اغتصبتْ

وفلسطينَ التي ذبّحتْ

وشعبِها الأبيّ العنيد

عصافيرُ الحجارة العتيدة

لم تنتهِ

أقسمتْ بالجنّةِ لا ولن تنحيَ

ستظلُّ تحاربُ الظّلم  إلى  آخرِ الرّمن

إلى الأبدِ

الظّلامُ يا نسورُ حتما سينجلي

وتحيا مغارسُ التّينِ و الزّيتونِ

لترى العزّ من جديد

كما كانتّ في الأزلِ

وهذه الحلازينُ فوق الرؤوس

مازالتْ ترتشي وتنتشي

بمدّ حزمِ الدّولارات

وقلائدِ الذّهب

تحت السرّة أو تحت الإبط

وأياديهم ملطّخةٌ بذاك السّائل الأحمر

ويْحها ! مازالت تتصافحُ ولم تستحِ

كاللّقلق الذي قضّى الدّهرَ يلحس الصّحون

ولم يحتسِ

وبالذّلِّ مازال يرتضي

ثمّ يقسمُ بسمكة أفريل ويختفي

وبالخسارة ورجمِ الأبرياء يحتفي

فلسطينُ...

بيييييعتْ... بيعتْ يا عصافير

منذ صفقة بعقود بيع الذمّة

ويا للحسرة

عُمْيٌ... بُكْمً... صُمٌّ

كلُّ العرب

من سيعيد القدسَ

ويعيد لها قبابها العسجد ؟

وحدها النّوارس الفتيّة

على العهد وفيّة

تُقاوم العدوّ بشتّى السّبل

تزرع الشّوك في حناجر آكل الجماجم

يسقونهم خمرا من عصير العلقم والحنظل

القدس يا....

القدس يا .......

تفدى بالرّوح و الدّم

ولا تباع بمال او بالذّهبـ

***

الشّاعر محمد القماطي

816 محمد القماطيوهو فنّان تشكيلي أيضا يكتب نصوص الشعرية باللغة الفصحى والعامية وبالفرنسية وفي قصائده ينحُو إلى نقد الواقع السّياسي والاِجتماعي سواء المحلّي أو العربي لكنّ ذلك الإلتزام لا يمنعه من البوح بوجدانه الغزلي حينا ومن التعبير عن حنينه إلى مرابع طفولته بما تزخر به من شجون وذكريات ونلمح ذلك بوضوح في قصيدته ـ الحُوش ـ وهي باللسان العامي التّونسي إذْ يستحضر فيها الأشخاص والوقائع والتفاصيل التي عاشها في أركانه سنوات الصّبا كأنّه يقف على الأطلال

قصيد ـ ياحوش أمّي ـ

يا حوش ما فيك امي

بلا ريح داير عجاجة

لا نشكي فيك همي

ولا تنقضى فيك حاجة

يا حوش امي

كل تركينة فيها انفاسك

غاد الطبونة دخنها عجعاجي

و منا السقيفة تملأ و اتفرغ

ماشين جايين من أضيافك

شكون قال اليوم باش تتبلج

يا حوش امي

براد اتاي المكشكش

و الكانون نار وجاجة

المنسج و الخلالة و الوشوش

وزغاريد النساجة

والبخور ريحته اترهوج

إتخلي الرجالة في حالة

يا حوش امي

وينهي ارانب و دجاجه

وينهي قطاطسة و كلابة

وينهي عبايتو بجرانة

فاطمة و زهرة و دادة الحنانة

يا حسرة كيف كانت مليانة

ياحوش امي

وينهي ريحة الماكلة الفائحة

الكسكسي و الكسرة المغلوقة

والعصيدة بالوزفة الشائحة

والبسيسة بالاقمي اتزهي لخلوقة

يا حوش امي

محلى حركت امي في حوشها

محلى مشيتها والحنة في كفوفها

ومحلى ضحكتها على فمها سواكها

وينهي تكللتها و اخراصها

وينهي فوطتها و ثوبها و احوالها

ياحسرة على زين امي و خيالها

ياحوش امي

وينهي هاك اللمة

وينهي السهرية

معى الخالة و العمة

وبابا و سيدي وصحن الغلة

شوي تاي و ضحكة و كلمة حلوة

محلاها سهرية بلي فمة

يا حوش امي

اليوم يا حوش امي وينك

ما قعد فيك كان الحجر

لا عاد لمة ولا عيد عيدك

خالي و بابك امسكر

لا زائر ولا اشكون اريدك

انا بعيد خرشي متنكر

ما عاد اتفيدني ولا نفيدك

خليك انت امسكر….

وخليني غريب و بهمي ما انزيدك..

يا حوش امي….

***

الشّاعرة زهرة الحواشي

817 ليلى الحواشيأصدرت ثلاث مجموعات شعرية وكل مجموعة تضم ثلاثة أقسام هي قصائد بالفصحى والعامية التونسية وبالفرنسية وفي نصوص الشاعرة تعبير واضح عن إدانة الاستبداد والظلم الاجتماعي مع تصوير لشجونها الذاتية

 

Si un jour je t'aimais

 

..... Mes rêves deviendraient réalité

.....Que de lettres je t'écrirais

....Comme nos ancêtres se faisaient

......Dans le grand azur

.....Nous nous embrasserions

....... Et dans sa douce fraicheur

.... Ensemble nous fondrions

.... Vers les étoiles l'eau nous empoterait

.....Tels deux anges

.....Sans soucis sans patrie

.... Sans toi

.... Sans moi

.... Sans toit

..... Sans poids

.... Seule notre flamme d'amour

.... Nous bénirait nous entourerait

....Nous ferions l'ombre des dieux sur terre

...... Vers les cieux envolés

..... A chaque aurore .aux humains retournés

.....Leur apprenant à aimer

... A chanter l'amour en fidelité

....Aprés s' être tendrement égarés

.... Dans ce merveilleux rêve qui brillait

.... En emblème nous envahissait

... Célébrant la gloire du frémissement

..... Et d'orgasme jusqu'à l'évanuissement  .

***

الشّاعرة منية جلال

818 منية جلالشاعرة قررت بعد تردد أن تخرج من صمتها وتتهيأ لإصدار ديوانها الأول وفي هذه القصيدة استحضار لأسطورة شهرزاد وشهريار حيث جعلت منهما رمزا للتعبير عن موقفها المنطلق من الحرية والاعتزاز بالذات وفي القصيدة إدانة واضحة لجبروت النزعة الذكورية المهيمنة في التاريخ

قصيدة ـ  ليست النّساء سواء

قال ذات مساء

" أنت حواء....و أنثى حواء !....

و كل حواء ليست إلا خدر عشق و هواء "

عذرا يا شهريار النساء

أقم ولائمك عند العشاء و بعد العشاء

أذب هواك و ذب مع كل الأهواء

و غازل ما طاب لك من النساء....و الأسماء.

بدء من الألف وصولا إلى الياء

عذرا يا شهريار النساء:

أنا حواء....و أنثى حواء...

و لكن تذكر: ليست النساء سواء

و أنني لست ككل النساء

و أن اسمي وحده كاف و رب السماء

فأنا الميم:

و الميم حرف....حرف المدى....

فالأرض مدى....و الأفق مدى

و أصل المدى ميزان الحياة

و أنا النون:

و النون حرف....حرف الندى

فالشم ندى....و السمع ندى....و البصر ندى....

نور الضياء....نور السناء

و لو لا الضياء ما ازدان المدى....

و أنا الياء:

و الياء حرف....حرف اليقين....يقين الشعراء....

بأن الحب انتماء....و جنة عدن الحياة

عرضها الأرض و السماء

جنة رواء و ارتواء

تختصر المدى....و تختصر الصّدى

عطاء موفورا....و حسن جزاء....

لأهل الهوى....

و أما التاء....و أنا التاء

و التاء حرف....حرف الترتيل....حرف التبتل

حرف المبتدئ و المنتهي....

حرف التجلي....تجلي الأصفياء

كما المعراج و الإسراء....

هذه مفاخر اسمي يا شهريار النساء

فكيف بي ؟....و بروحي اللتي تضارع الضياء

تصافح نجوم السماء؟

و بروحي القدسي الذي ينير الفضاء يعانق الشهب و السنا؟

عذرا يا شهريار النساء....

فبيننا فواصل و نقاط و حروف ليست سواء

و قدحي و قدحك كأسان:

كما الجنة و اللّظى....

كما الداء و الدّواء

كما البقاء و الفناء

***

819 ليلى حمديالشّاعرة ليلى حمدي

صدرت لها مجموعة شعرية أولى بعنوان ـ اِمرأة ...أحيانا ـ وهي ذات أبعاد   وجدانية زاخرة بمعاناة المرأة المعاصرة التي تعبّر عن آلامها وآمالها مستحضرة الطفولة باِعتبارها الجنّة الضّائعة وفي شعرها تعبير عن وضع الإنسان المأزوم في عصر التناقضات والتحدّيات

قصيد ـ تقيم خيامك في الغيم

لا أراك ...

تنهش ارتياب الذاكرة

لا أراك ...

بؤر تستتر بحدقة طفل

تكبله خطاك

كيف

كيف..... اراك !!!

كن شاعرا ايها القلب

ومرر عقارب ذهول الزمن

كن شاعرا

لينشغل عنك المستحيل

كن شاعرا واصقل بيديك النزيف

واعتصر من غمامك

مطرا..

لتمطر

كن شاعرا ايها القلب

كطيف مسافر

كذريعة المجاز في خمر الكلام

كحلم يسل من حلم

كن

شاغرا ...

كحرف مكسور

كزنبقة يقصر وصفها او يطول

كالظلال تمتد من عطر الذاكرة

الى اتقاد العناصر

الى ..هشاشة الفصول

كن شاغرا ايها القلب

بعيدا

كتجاوزات الخيال

من هنا ...مروا

وكنت الممر

من هنا عبروا.. وسحبوا مراكبهم

وتركوا الصور

كن شاعرا ايها القلب

او شاغرا

كي لا تعلو فوق البحار أحزانك

ولا تتساقط داخلي موجا

فتنكسر

***

820 سمير مجيد الباتيالشّاعر سمير مجيد البياتي

هو شاعر وفنان تشكيلي أصدر مجموعتين شعريتين وكتابا عن الفن التشكيلي التونسي وأقام عديد المعارض في تونس والأستاذ سمير مجيد البياتي عراقي متخرّج من كليّة الفنون الجميلة ببغداد وهو مقيم بتونس منذ سنوات عديدة وهو عضو في عديد الجمعيات الثقافية التونسية ومساهم في الحركة الثقافية ويمتاز شعره بالإيجاز واللّمح والدّهشة والحنين إلى العراق وقصيدته الأخيرة هذه كتبها بمناسبة غرق 100 شخص في عبارة بالموصل في شهر مارس 2019

قصيد ـ العبّارة

كلُّ شيءٍ في العراق قد تغيّر

أولها:

الإنسانُ الذي يكره الإنسانَ حدَّ القتل.

وثانيها:

الطبيعةُ.. التي ودّعت وانتحبت وندبت نخيلَها وثمارَها بقبورٍ جماعية

وثالثها:

النهرُ.. الله يا نهرَيْ دجلةَ والفرات

كم تغنّينا بكما

يا دجلةَ الخير

كم عشقنا عذوبةَ مائِك

كم اطعمتَنا بألذِّ الأسماك

وخلقت لنا أجمل الضحكات

أنت أيها النهرُ الحنون

لماذا.. لماذا كلُّ هذا الغضب

نحن لم نسمِّمْ ماءَك وأنت تعرف

ولم نقتلْ أسماكَك.

تعاتبُنا وتغضبُ كلَّ هذا الغضب

لماذا تنسى..

هل فقدتَ ذاكرتك

لماذا كلُّ هذا الجنون

هل تبحث لك عن موطنٍ آخر

لماذا بتَّ تكرهُنا كلَّ هذا الكره

نحن معك.. وأنت على حق

كلُّ شيءٍ قد تلوَّث

كل شيء قد تدمَّر

النهرُ يا إخوتي قد تسمَّم

حتى باتت الأسماكُ لا تحبُّ النهر

والنهرُ لا يحب الأسماكَ ولا البشر.

 

سُوف عبيد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

أشكر جهود الأستاذ الأديب سوف عبيد على كل الجهود التي يبذلها في الساحة الثقافية والمساهمة في التعريف بالجديد بقدر الإمكان... وهذا العمل يحسب له..وهذه ميزة يتميز بها الأستاذ دون غيره من الأدباء..وهو حب ّّ العطاء والبحث والاجتهاد عن طيب خاطر ومعزة و متعة وحبّ..ولا ينتظر شكرا او شكورا من أحد.. أحيي الأستاذ تحية نبل وتقدير وادعو من الله ان يمتعه بالصحة المستديمة ويكلل أعماله بمزيد من النجاحات...
سونيا عبد اللطيف

سونيا عبد اللطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

أثيل الشكر وفائق التقدير على ما تفضلت به الشاعرة الأستاذة سونيا عبد اللطيف من كريم العرفان بالجميل وما كتبته ماهو إلا مساهمة بسيطة في التعريف بالأقلام الشعرية التونسية التي نرى فيها تعزيزا للمدونة الأدبية في تونس والتي تمثل رافدا ضمن الثقافة العربية...فمزيدا من العطاء مع خالص التحية سيدتي

سوف عبيد
This comment was minimized by the moderator on the site

العفو أستاذنا المتميز.. أنت قدوة ومثال في العطاء وهذا لا يستطيع أحد ان ينكره.. نطلب من الله ان يطيل في عمرك لنرى المزيد من إبداعك.. انت علم من أعلام الأدب التونسي ونحن نتعلم منك.. ان شاء الله نوفق كي نرد لك ولو القليل من الجميل

سونيا عبد اللطيف
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4598 المصادف: 2019-04-08 02:47:36