 أقلام ثقافية

شيء من الماضي

محمد صالح الجبوريالذكريات القديمة لها مكانة في القلب والعقل والنفس، وهذة الذكريات تبقى خالدة مهما تغير الزمان، المدينة مصدر العلم والثقافة، عندما يزور الإنسان المدينة لأول مرة يصاب بالدهشة والإستغراب، وهو يرى التطور العلمي والصناعي، وجمال المدينة وحدائقها الجميلة التي تسحر القلوب، وتبعث في النفس الهدوء والتأمل لهذه الحياة، ألمدينة العامرة بأسواقها المنوعة، و مطاعمها التي تقدم أفخر الأكلات منها الكباب الذي هي من الأكلات الشعبية التي يقدم معها اللبن وشربت الزبيب، والمشويات، والقوزى، والتشريب، الباجة، ومالذ وطاب من الأكل، والمقاهي المنتشرة في معظم أحياء المدينة،وعلى ضفتي النهر، ومدن الألعاب ودور السينما والمسارح، المثقفون تجدهم في المكتبات التي تحتوي على أنواع الكتب، والمجلات  والصحف، الاسواق منوعة ومرتبة حسب عرض البضاعة، أسواق الأقمشة الملابس والأحذية، والتراثيات، واسواق الذهب، واسواق المواد الغذائية، في المدينة يكتسب الإنسان الثقافة و العلم، الجامعات هي مراكز الثقافة والبحوث منتشرة في المدينة، الإيجابيات كثيرة في المدينة، وعلى الإنسان يختار الأماكن ألتي يتواجد فيها، وان يختار الأصدقاء الذين من أصحاب الأخلاق الحسنة، والذين يمتلكون ثقافة عالية، اما السلبيات الموجود في المدينة كأصحاب السوء و الأخلاق السيئة، والإبتعاد عنهم، وعدم التردد على الأماكن السيئة، الإنسان ينبغي أن يثقف نفسه بالقراءة و حضور الندوات المفيدة، والعلم والثقافة سلاح قوي يستخدمه الإنسان في حياته، ونبقى نعيش مع الاحداث التي مرت مرور الكرام، وأصبحت ذكريات من الماضي.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4755 المصادف: 2019-09-12 02:19:11