 أقلام ثقافية

حوار بين رجل وإمرأة شرقية

هي: المرأة الشرقية عنيدة لا تنافق من حولها

تحارب من يحاولون تقييدها والتقليل من شأنها

تعصف بكل شيء يحاول كسرها

تمطر حبا وحنانا ودفئا لكل احبابها ومن حولها

تثور كبركان دفاعا عن حقها

وتنطفئ.ثورتها اذا وجدت من يعلي قدرها ويحترمها

 لا تهدأ ولا تموت في سبيل اعلان وجودها

و لا تحيا الا بنجاح اهدافها وتميزها

 لا تضر أحدا فهي سند وأمن لمن حولها

تلك هي اﻷنثى الشرقية

أصعب الأناث ولكنها تبقى درة غالية

حاورها ذاك الرجل ذو الكبرياء المغرور

قال لها ألم تدركى بأن النور ذكر ؟!

قالت له وهل أدركت سيدي أن الشمس أنثى؟

قال لها الم تعلمي ان الكرم ذكر ؟ !

قالت له نعم ولكن الكرامة هي اﻷنثى الشرقية تتفاخر بها الرجال

قال لها ألا يعجبك أن الشعر ذكر؟

فقالت له وأعجبنى أكثر أن المشاعر هي انثى

قال لها ألا تعلمين أن العلم ذكر؟

قالت له أننى اعرف أن المعرفة أنثى

أخذ نفسا عميقا وهو يغمض عينيه كبركان ثائر

ثم عاد ونظر إليها بصمت عميق

للحظات يترقبها بنظرته

وبعد ذلك .........

قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة هي أنثى ؟

قالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر سيدي كان ذكرا!

قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعه أنثى

فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكر

قال لها هناك من أكد لي أن الحماقة أنثى

فقالت له وهنا الان من أثبت لي أن الغباء ذكر

قال لها أنا أظن أن الجريمة أنثى

فقالت له وأنا أجزم أن الإثم هو ذكر

قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى

فقالت له وأنا أدركت أن القبح هو ذكر

أخذ نفسا عميقا ثم شرب قدحا من الماء

 كله دفعة واحدة

أما هى فخافت عند أمساكه بالقدح

ما جعلها تبتسم ما أن رأته يشرب

وعندما رأها تبتسم له

قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثى ياسيدة النساء

فقالت له وأنت قد أصبت فلجمال سيدي ذكر

قال لها لا بل السعادة هي أنثى

فقالت له ربما ولكن الحب كله ذكر

قال لها وأنا اعترف بأن التضحية سيدتي أنثى

فقالت له وأنا أقر بأن الصفح سيدي ذكر فهل منحتني صفحك

قال لها ولكننى على ثقة بأن الدنيا كلها أنثى وسألها

فقالت له وأنا على يقين بأن القلب كله ذكر

وما زال الجدل قائما بينهما

وما زالت الفتنه نائمة

وسيبقى الحوار مستمرا طالما أن

السؤال ذكر والاجابة  انثى

***           

بقلم: ذكرى البياتي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4906 المصادف: 2020-02-10 04:10:53