 دراسات وبحوث

نظرية تطور الدين.. عرض ونقد

محمد كرياني بنى دعاة التطور في الدين مذهبهم على مذهب أو نظرية التطور في الكائنات، تلك النظرية التي دعا إليها ديدرو [1] ولامارك ([2]) وأخذت شهرتها على يد شارلز داروين[3] ومفاد هذه النظرية أن الكائنات تطور بعضها عن بعض([4])، وأن الحياة والموجودات تطورت على مر الدهور والأجيال فكانت الحياة في بدايتها بسيطة ثم أخذت تتطور بتأثير البيئة وبعامل الاصطفاء فتدرجت من حالة أدنى إلى حالة أعلى حتى بلغت مستواها الحاضر .فالحيوان كان في مبدأ نشأته ذا خلية واحدة، ثم أصبح ذا خلايا متعددة، بدأت باللافقريات فالزواحف أولا ونشأت بعدها الأسماك ثانيا فالطيور فاللبونات ...الخ هكذا قامت فلسفة النشوء والارتقاء وفلسفة بقاء الأصلح .([5])

وتقوم هذه النظرية على ثلاث قواعد رئيسة هي:

1- أن الكائنات الحية تتبدل أشكالها جيلا بعد جيل تبدلا بطيئا، وتنتج في النهاية أنسالا تتمتع بصفات غير صفات أسلافها .

2- أن هذا التطور قديم وجد يوم وجدت الكائنات وهو السبب في وجود كل أنواع الكائنات الحية في هذا الكون وتلك التي انقرضت وهذا هو التناسخ الذي تقول به بعض الديانات .

3- أن جميع الكائنات الحية من حيوان ونبات مرتبط بالبعض الآخر ارتباط صلة وقرابة وكلها تجتمع عند الجد الأعلى للكائنات كلها([6]).

لهذا لا غرابة إذا رأينا علماء الأديان ومؤرخيها يسلكون في بحوثهم مسلك التطور، ويرون أن الدين أيضا ينبغي أن يجاري التطور، فيبدأ بحالة بسيطة ترى أثارها لدى الأقوام البدائية، ثم يأخذ بالتطور نحو التكامل، حتى يبلغ مرتبة الأديان السماوية الموحدة([7]).

لكن هذه النظرية أعني نظرية التطور في الكائنات غير مسلم بها من الناحية العلمية، وقد استنكرها علماء الأديان وفندوها، واستنكرها أيضا فريق من علماء الطبيعة وعلم الأحياء، وسنعرض جملة من الانتقادات التي وجهت لهذه النظرية .

أولا: نقد نظرية التطور في الكائنات

إنه ما من أساس من الأسس التي قامت عليها نظرية التطور في الكائنات إلا وأبطلها الباحثون سواء من ناحية الحفريات([8]) أو من ناحية الانتخاب الطبيعي وبقاء الأصلح، أو من ناحية علم الأجنة أو علم التشريح .هذه الأسس التي أضحت الآن حديث المؤتمرات العلمية التي انتهت إلى أن هناك عمليات تزوير واسعة تمت لصالح نظرية التطور على الرغم من عدم صحتها أصلا([9]).

ويمكن إجمال أهم الانتقادات التي وجهت لنظرية التطور في الكائنات فيما يلي:

- لو كانت نظرية النشوء والارتقاء صحيحة، لكان معناها رفض قصة الخلق التي وردت في الكتاب المقدس، ولذا اعتبرت الكنيسة في الحال النظرية الداروينية خطرا يهدد الدين وأثارت زوبعة من المعارضة ضدها([10] ).

إن نظرية النشوء والارتقاء تخالف ما جاءت به الكتب السماوية ولذلك ناهضها علماء الأديان إذ رأوا فيها ما يخالف كتبهم السماوية التي تلزم المؤمنين الاعتقاد بكل ما جاء فيها وهي تنكر هذا القول بصراحة ([11]).

فقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى" وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصل من حمإ مسنون "([12])

وقوله تعالى "و الله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيئ قدير"([13]). وقوله تعالى "الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين" ([14]) .

من هذه الآيات الكريمات يظهر بجلاء أن الله خلق الإنسان مباشرة إنسانا، ولم يخلقه بالواسطة أو بالتطور، وخلقه حين خلقه في أكمل صورة وأحسنها ([15]).

ومما يدل أيضا على عدم صحة نظرية التطور ما جاء في التوراة (العهد القديم)، ولذلك نقرأ في سفر التكوين "وقال الله لتخرج الأرض ذرات أنفس حية من جنسها:بهائم ودبابات ووحوش أرض كأجناسها، وكان كذلك فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها والبهائم كأجناسها، وجميع دابات الأرض كأجناسها .وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا ...فخلق الله الإنسان على صورته.على صورة الله خلقه ذكرا وأنثى خلقهم"([16]).

- إن علم الحفريات لا يزال ناقصا، فلا يدعي أحد أنه كمل التنقيب في جميع طبقات الأرض وتحت الجبال والبحار، وعلى فرض ثبات مقررات هذا العلم فان وجود الكائنات الأولى البدائية أولا، ثم الأرقى ليس دليلا على تطور الكائنات الراقية من الكائنات الأدنى، بل هو دليل على ترتيب وجود هذه الكائنات فقط عند ملاءمة البيئة لوجودها على أي صورة كان هذا الوجود، وإذا كانت الحفريات في زمن (داروين ) تقول: إن أقدم عمر الإنسان هو ستمائة ألف سنة، فان الاكتشافات الجديدة في علم الحفريات قد قدرت أن عمر الإنسان يصل إلى عشرة ملايين من السنين([17]).

- وقد أجمل الدكتور يحيى هاشم في كتابه- الإسلام والاتجاهات العلمية المعاصرة- أهم الانتقادات التي وجهت لهذه النظرية في خمس نقاط:

أولا: وقوعها في جملة من الأخطاء والتجاوزات العلمية شاع أمرها في الأوساط العلمية التجربية المعاصرة .

ثانيا: قيامها على عدد من الافتراضات غير الملزمة .

ثالثا: قيامها على القول بالصدفة في أهم مراحل التطور، وهو قول لا يستسيغه العلم أو الدين على السواء .

رابعا: استناد أدلتها إلى فكرتي التشابه والترتيب بن الأطوار، وهو لا يصلح أساسا للقول بضرورة وجود علاقة ذاتية بين هذه الأطوار .

خامسا: أنه مع التسليم بصحة الافتراضات التي قامت عليها النظرية فهي لا تقتضي إلغاء الإرادة الإلهية، ومن ثم ينبغي أن يبقى فيها مكان خاص لنظرية الخلق الخاص بالنسبة لبعض الأنواع (الإنسان)([18]).

وفي النهاية ننقل عبارة "آرثركيث"Sir Arthur Keith (1866 – 1955م ) وهو أحد أرباب الداروينية والمنادين بها يقول:"إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا، ولا سبيل إلى إثباتها بالبرهان، ونحن لا نؤمن بها إلا لأن الخيار الوحيد بعد ذلك: الإيمان بالخلق الخاص المباشر،  وهذا مالا يمكن حتى التفكير فيه"([19] ).

أولا: نقد نظرية تطور الدين

إن دراسة علماء الأديان الغربيين للإنسان البدائي إنما هي دراسة نسبية تقوم على الظن لا على اليقين، ولذلك نستطيع القول ببعض الثقة أن ما توصلوا إليه من نتائج إنما هي نتائج لا تنبني على أسس علمية .

وهذه الدراسة تقوم على خطأ مزدوج من ناحية الغاية والوسيلة، لأن هذه المنطقة البدائية المحضة قد اعتبرها العلم شقة حراما حظرها على نفسه، وأعلن في صراحة كاملة خروجها عن حدود عمله .فاقتحامها الآن باسم العلم تعامل بصك مزيف، وتستر بثوب مستعار... ومؤرخو الديانات على الخصوص معترفون بأن الآثار الخاصة بديانة العصر الحجري وما قبله لا تزال مجهولة لنا جهلا تاما، فلا سبيل للخوض فيها إلا بضرب من التكهن والرجم بالغيب([20] ).

إن ما نعرفه عن التاريخ الإنساني قبل خمسة آلاف سنة قليل أما ما نعرفه قبل عشرة آلاف سنة فيعد أقل من القليل([21])، وما قبل ذلك يعتبر مجاهيل لا يدري التاريخ عنها شيئا فما هي معرفة العلماء بمليونين ونصف مليون عام ؟لقد اكتشف في جبل حجري بصحراء تقع شرق بحيرة "رودلف" في كينيا بقايا جمجمة وساق يرجع تاريخها إلى مليونين ونصف مليون عام ولذلك تعتبر هذه البقايا أقدم أثر للإنسان الأول([22])، إن المعلومات التي ورثها الإنسان اختلطت بباطل كثير بل ضاعت في أمواج متلاطمة في محيطات واسعة من الدجل والتحريف والزيف، إن كتابة تاريخ شخص فضلا عن جماعة في العصر الحديث أمر في غاية الصعوبة فكيف بتاريخ يمتد إلى فجر البشرية([23] )؟.

ونستطيع أن نجمل أهم الانتقادات التي وجهت إلى القائلين بالتطور في الدين فيما يلي:

أولا: إن الاستدلال على ديانة الأمم المنعزلة المتخلفة عن ركب المدنية خطأ في الاستدلال ، لأنه مبني على إن تلك الأمم تمر بأدوار متقلبة ، وهو افتراض لم يقم عليه دليل، بل الذي أثبته التاريخ واتفق عليه المنقبون عن آثار القرون الماضية، هو أن فترات الركوض و التقهقر التي سبقت مدنيتها الحاضرة كانت مسبوقة بمدنية مزدهرة، وبالتالي فلا تصلح الأنماط الدينية المنحطة أو الهمجية للاستدلال على نقطة البدء في التدين لأنها تمثل انتكاسات في تاريخ البشرية([24] ).

ثانيا:إن القائلين بالتطور في الديانات لو قصروها على الديانات الوضعية لكان لهم وجه إما أن يعمموا أحكامهم على الديانات الوضعية وغيرها فهذا لا يجوز ولا يتأتى . على أن نزعة التوحيد في الديانات الوضعية ليس مردها إلى الإنسان وتفكيره ولكن مردها إلى الوحي الذي أنزله الله مع الرسل إلى الأمم.([25] ) .

ثالثا: إن قياس تطور الدين على تطور الفنون والصناعات حجة تحتاج إلى الدليل لأن معنى التطور في الفنون –كما في كل كائن حي – هو أنها تبدأ في صورة ساذجة، متحدة، متجانسة، ثم تنتقل تدريجيا إلى نوع من التكثر والتركيب، تزداد به تعقيدا كلما بعدت عن أصلها .وواضح أن تطبيق هذا القانون التطوري بمعناه العلمي الحيوي على العقيدة الإلهية يستوجب أنها سارت أيضا من الوحدة إلى الكثرة، ومن النقاوة والسهولة واليسر، إلى التعقد بالإضافة إلى الأسطورية، والنزوات الخيالية، التي لا ضابط لها من العقل السليم([26]) .

ثم لو كان قياس تطور الدين على التطور في العلوم والصناعات لوجدنا أن إنسان القرن العشرين قد وصل إلى درجة عالية من الاعتقاد والتطور الصحيح للألوهية ولكن هل حدث ذلك؟ الواقع يشهد بعكس بذلك، لقد اتخذ إنسان القرن العشرين أصناما عبدها من دون الله مثل التقدم، و الفردية، وتمجيد الأمة، وغير من طوطم ورموز مقدسة، وطقوس واحتفالات ([27]).

رابعا:إن الدين لم يتطور كما يزعم التفسير المادي للتاريخ أو غيره من الدراسات الاجتماعية التي ظهرت في القرنين الأخيرين، إن عبادة الأب وعبادة الطوطم وعبادة الوثن لم تكن لم تكن هي تطور العقيدة الذي وصل في النهاية إلى التوحيد، إنما كان هذا تطور الانحراف البشري عن العقيدة الصحيحة في عصوره المختلفة، وليس صحيحا–- من التاريخ –أنه مرت على البشرية سلسة منتظمة من العقائد الضالة أدت في النهاية إلى التوحيد. إنما الثابت –من التاريخ –أن البشرية مرت في دورات متعاقبة من الهدى الضلال من التوحيد والتعدد من التجريد والتجسيم([28]) .

خامسا: إن تطبيق فكرة التطور على الدين تؤدي حتما إلى ما ذهب إليه فيورباخ (1804-1872) Feurbach، Ludwig من الاعتراف بالدين على أنه من صنع الإنسان ... والقول بان فكرة الله نفسها ليست سوى مثل أعلى متغير وضعه الناس لأنفسهم سدا لحاجة ما يسميه الناس من التجربة الدينية ([29])، وهي تؤدي بالضرورة إلى تكذيب النصوص الدينية التي تقرر سمو التصور الديني عند سيدنا آدم عليه السلام، وتقرر استحالة قبول تعدد الآلهة في أي عصر من عصور النبوة كما تقرر وحدة الدين عند الله: إن الدين عند الله الإسلام . وقد تنطبق هذه النظرية- أو لا تنطبق –على الأديان الوضعية، أما الدين الذي هدى الله إليه الإنسانية منذ آدم، فلا يقبل هذه النظرية على أي حال من الأحوال ([30] ).

سادسا: إن ما زعمه القائلون بتطور الدين وترقيه من أن الإنسان استطاع أن يصل إلى التوحيد، فليس المقصود بالتوحيد الذي زعموه هو التوحيد الذي دعت إليه الأديان التوحيدية، وإنما التوحيد الذي يدعونه لا يعدو أن يكون طورا من أطوار الوثنية ينبذ الآلهة الصغيرة ويتجه الى الوثن الأكبر ويحيطه وحده بكل مظاهر التعظيم والتقديس ولم يخطر ببالهم ولم يرد في بحوثهم التوحيد الحق لأنهم يرون أن الدين صناعة بشرية من بدايته حتى منتهاه، أوجده الإنسان واخترع له الآلهة بفكره أو بغريزته أو تحت ضغط حاجته الاجتماعية ([31]).

وبناء على ما سلف نقول إذا كانت نظرية تطور الكائنات التي بنيت عليها نظرية التطور في الدين قد أبطلها العلم وعارضها ثلة من العلماء فبالأحرى بطلان نظرية التطور في الدين.

 

 

 

محمد كرياني

طالب باحث بجامعة محمد الأول، كلية الآداب وجدة (المغرب)

........................

المصادر والمراجع:

أصل الأنواع، تشارلز داروين، ترجمة مجدي محمود المليجي، تقديم سمير حنا صادق، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، الطبعة 1، ص199.

تاريخ الأديان وفلسفتها، العميد الركن طه الهاشمي، ص 139.

خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء، عربه بتصرف الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، دط، دت، ص9:.

تاريخ الأديان وفلسفتها، العميد الركن طه الهاشمي ص:139

ينظر خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء ص:107 /108 كما ينظر أيضا الإسلام يتحدى، لوحيد الدين خان، ص: 39

العقيدة الدينية نشأتها وتطورها، د فرج الله عبد الباري ص 85

مجلة عالم الفكر، تطور الكائنات الحية، مقال الدكتور علم الدين كمال، المجلد الثالث العدد الرابع سنة 1973م، الكويت ص 944: .

مجلة عالم الفكر، تطور الكائنات الحية، مقال الدكتور علم الدين كمال، المجلد الثالث العدد الرابع سنة 1973م، الكويت ص 944: .

ينظر خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء ص7 مجلة عالم الفكر، تطور الكائنات الحية، مقال الدكتور علم الدين كمال، المجلد الثالث العدد الرابع سنة 1973م، الكويت ص 944:

سورة الحجر الآية 28-29.

سورة النور آية 45 .

سورة غافر الآية 64.

خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء ص:7

سفر التكوين 1/22-27 .

العقيدة في الله، د عمر سليمان عبد الله الأشقر، دار النفائس للنشر والتوزيع –الأردن ب، ط. س ص 95.

- الإسلام والاتجاهات العلمية المعاصرة، د يحيى هاشم، دار المعارف، كورنيش النيل، القاهرة دط، دت، ص:40-41.

الإسلام يتحدى، وحيد الدين خان، ص:36

الدين، د محمد عبد الله دراز، ص:108

العقيدة في الله، دعمر سليمان عبد الله الأشقر ص245:

مجلة عالم الفكر، المجلد الثالث العدد الرابع، مقال الدكتور بركات دويدر ص:972

الدين، د محمد عبد الله دراز، ص:108-109

العقيدة الدينية، نشأتها، وتطورها، د فرج الله عبد الباري ص:91 .

الدين د محمد عبد الله دراز ص:111

العقيدة الدينية، نشأتها، وتطورها، د فرج الله عبد الباري ص: 90، وينظر أيضا ما يعد به الإسلام، لروجيه جارودي ص:267 .

معركة التقاليد، محمد قطب، دار الشروق – القاهرة، الطبعة السادسة عشر، سنة 1422ه-1992م ص:78 .

تكوين العقل الحديث، جون هرمان راندال، ترجمة د جورج طعمة، مراجعة برهان دجاني، دار الثقافة- بيروت،  ط الثانية، د، ت الجزء الثاني، ص:117

الإسلام والاتجاهات العلمية المعاصرة، د يحيى هاشم حسن، ص: 73-72 .

- التدين في الشرق الأدنى القديم –دراسة في الملال والنحل، د عبد الستار مختار نصار، مؤسسة الشيماء للنسخ والطبع، دط، دتـ ص:42-43

الهوامش

[1] ديدرو دنيس 1784-1713)م) كان ابنا لإحدى صناع الأدوات القاطعة، ولد في لانجرز بفرنسا، وتلقى تعليمه النهائي بكلية لوي لجران التابعة لليسوعيين بباريس من مؤلفاته |: أفكار فلسفية سنة 1846، خطاب عن العميان سنة 1849 ؛أفكار في تفسير الطبيعة سن 1854 )الموسوعة الفلسفية المختصرة ؛ نقلها عن الانجليزية فؤاد كامل ؛ د زكي نجيب محمود وآخرون، دارالقلم بيروت- لبنان د ط، دت ص 184. وينظر أيضا تاريخ الفلسفة الحديثة يوسف كرم ص(190:.

[2] جان لامارك Jean Baptiste de Lamarck (م1829-1744م)، أودع لامارك خلاصة بحثه عن أصل الأنواع الحيوانية في كتابه الشهير فلسفة علم الحيوانات سنة 1809م La philosophie zoologique وحاول فيه ليس فقط بيان أصل أنواع الحيوان، بل وأيضا حاول تفسير تحول هذه الأنواع بعضها إلى بعض، وهو طبعا من أوائل القائلين بنظرية التطور والبقاء للأصلح، ينظر موسوعة الفلسفة، عبد الرحمان بدوي ج 2 ص 348.

[3] شارلز داروين Charles Robert Darwin (1882-1809)عالم حيوان انجليزي، اشتهر خصوصا بمذهب التطور، ولد في Shrews Bury(انجلترا) من مؤلفاته "أصل الأنواع عن طريق الانتخاب الطبيعي " On the origin of Species by means of Natural Seliction ، تغيير الحيوان والنبات تحت تأثير الاستئناس The variation of animals and plants under domestica-tion، ينظر موسوعة الفلسفة، عبد الرحمان بدوي ج1، ص437 .

[4] أصل الأنواع، تشارلز داروين، ترجمة مجدي محمود المليجي، تقديم سمير حنا صادق، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، الطبعة 1، ص199.

[5] تاريخ الأديان وفلسفتها، العميد الركن طه الهاشمي، ص 139.

[6] -خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء، عربه بتصرف الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، دط، دت، ص9:.

[7] -تاريخ الأديان وفلسفتها، العميد الركن طه الهاشمي ص:139

[8] -ينظر خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء ص:107 /108 كما ينظر أيضا الإسلام يتحدى، لوحيد الدين خان، ص: 39

[9] - العقيدة الدينية نشأتها وتطورها، د فرج الله عبد الباري ص 85:.

[10] - مجلة عالم الفكر، تطور الكائنات الحية، مقال الدكتور علم الدين كمال، المجلد الثالث العدد الرابع سنة 1973م، الكويت ص 944: .

[11] - ينظر خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء ص7: .

[12] - سورة الحجر الآية 28-29.

[13] - سورة النور آية 45 .

[14] -سورة غافر الآية 64.

[15] -خلق لا تطور، تأليف فريق من العلماء ص:7 .

[16] -سفر التكوين 1/22-27 .

[17] -العقيدة في الله، د عمر سليمان عبد الله الأشقر، دار النفائس للنشر والتوزيع –الأردن ب، ط. س ص 95.

[18] - الإسلام والاتجاهات العلمية المعاصرة، د يحيى هاشم، دار المعارف، كورنيش النيل، القاهرة دط، دت، ص40-41.

[19] - الإسلام يتحدى، وحيد الدين خان، ص:36. -1426ه

[20]- الدين، د محمد عبد الله دراز، ص:108

[21] - العقيدة في الله، دعمر سليمان عبد الله الأشقر ص245:.

[22] - مجلة عالم الفكر، المجلد الثالث العدد الرابع، مقال الدكتور بركات دويدر ص:972 .

[23] - العقيدة في الله، دعمر سليمان عبد الله الأشقر ص:245.

[24] - الدين، د محمد عبد الله دراز، ص:108-109.

[25] - العقيدة الدينية، نشأتها، وتطورها، د فرج الله عبد الباري ص:91 .

[26] - الدين د محمد عبد الله دراز ص:111.

[27] - العقيدة الدينية، نشأتها، وتطورها، د فرج الله عبد الباري ص: 90، وينظر أيضا ما يعد به الإسلام، لروجيه جارودي ص:267 .

[28] - معركة التقاليد، محمد قطب، دار الشروق – القاهرة، الطبعة السادسة عشر، سنة 1422ه-1992م ص:78 .

[29] - تكوين العقل الحديث، جون هرمان راندال، ترجمة د جورج طعمة، مراجعة برهان دجاني، دار الثقافة- بيروت،  ط الثانية، د، ت الجزء الثاني، ص:117.

[30] - الإسلام والاتجاهات العلمية المعاصرة، د يحيى هاشم حسن، ص: 73-72 .

[31] - التدين في الشرق الأدنى القديم –دراسة في الملال والنحل ، د عبد الستار مختار نصار، مؤسسة الشيماء للنسخ والطبع، دط، دتـ ص 42-43.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

يبدو اننا نحن المسلمين مصرون على ان نبقى خارج التاريخ وان نبقى نحتقر العقل ونسفه العلم والعلماء ونعبد مسوخا كالبخاري وابن تيمية وامثالهم
ونحمد الله على نعمة الجهل والتخلف...

عادل صالح الزبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5017 المصادف: 2020-05-31 07:26:20