 ثقافة صحية

هل ستصبح البيرة علاجا للسرطان؟

ayat habaفريق من الباحثين الألمان يكتشفوا أن عنصر الزانتوهومول الموجود في البيرة يمكنه مقاومة السرطان. الامر الغريب من الاكتشاف انه قد يفتح الطريق أمام أبحاث علمية واسعه ترمي التوصل إلى بيرة لمقاومة الإصابة بالسرطان. حيث توصل الباحثون في ألمانيا إلى أن هذا العنصر الذي اكتشف في البيرة أنه يقاوم السرطان، ويمكن أن يعزز الجهود الرامية لإنتاج بيرة من نوع خاص لمقاومة الإصابة بأمراض السرطان و تحتوي نسبة كبيرة من المواد الفعالة المقاومة الخلايا السرطانية مع إضافة المادة الفعالة للمواد الغذائية ليصبحا أكثر مناسبة للصحة . ويُصبح بذلك القول صحيحا عندما ترفع الكؤوس في السهرات "في صحتك" .

وتشير نتائج الدراسات الأولية إلى أن مادة الزانتوهومول المستخدمة في صناعة البيرة، تعطل عمل مجموعة من الانزيمات التي يمكن أن تُسبب السرطان. كما اتضح أن هذه المادة تُزيل سم المواد المسرطنة وفقا لما ذكرته نشرة إيفانهو العلمية.

ويحتوي عنصر الزانتوهومول على مواد مضادة للأكسدة أكثر قوة من فيتامين "أتش". فقد ذكرت النشرة استناداً إلى بعض الدراسات أن هذا العنصر يُساعد في الحد من أكسدة الكولسترول الفاسد .وللعلم بالشئ أن اعشاب حشيشة الدينار هي المستخلص منها عنصر الزانتوهومول الداخل في صناعة البيرة وتعتبر من النباتات المعروفة بخصائصها العلاجية، ويستخدمها أطباء الأعشاب كمادة تساعد على ارتخاء العضلات. وقد اكتشف العلماء الآن أنها تحتوى عنصر الزانتوهومول، أحد العناصر القوية المضادة للأكسدة. ويبطل هذا العنصر مفعول الانزيمات التي تدعى سيتوكرومز بي¬4 التي تنشط الخلايا السرطانية. خلافا لمادة الزانتوهومول التي يُمكنها أن تُبطل عمل المواد المسببة للسرطان وأن توقف نمو الأورام في مرحلة مبكرة.

وأوضحت نشرة أيفانهو العلمية أن الدراسات الأولية التي أجريت في جامعة أوريجون أوضحت أن مادة الزانتوهومول يمكنها أن تقضي على سرطانات الثدي والقولون والمبيض والبروستاتا على الاخص . ولكن العلماء الألمان يحذرون من أن احتساء البيرة العادية يستلزم من المرء أن يتناول كميات كبيرة منها حتى يصل لتركيز المادة الفعالة التي ركزها العلماء في البيرة المستخدمة في البحث. لذا فإن العلماء يعكفون حاليا على تطوير بيرة تحتوي على كميات كبيرة من الزانتوهومول أو إضافتها إلى نوع من الشيكولاتة أو أغذية أخرى. وبذلك تكون البيره علاجية فقط . واخيرا تحياتي للجميع.

 

د. ايات حبه

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3362 المصادف: 2015-11-19 01:26:01