 ثقافة صحية

أهمية الرضاعة الطبيعية

ayat habaاسعدكم الله متابعي صحيفة المثقف. اليوم اود ان اشير الى ان الهدف الاساسي من هذا المقال هو تشجيع الامهات على الرضاعة الطبيعية لما لها من اهمية لصحة الطفل والام . وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية حيث تنصح بالرضاعة الطبيعية للطفل حتى عمر 16 شهرا، وتنصح أيضا بإطعام الطفل ابتداء من عمر أربعة أشهر. وان فترة الرضاعة للطفل هي ليست ثابتة وتعتمد على الأم وثقافتها وعلى البلد كذلك، مثلا في وسط أفريقيا ترضع الأم الطفل لغاية 53 شهرا، أي نحو أربعة سنين ونصف، فيما يبلغ معدل فترة الرضاعة في العالم نحو 30 شهرا. وحاليا تختار معظم النساء الإرضاع لأسباب اهمها :

ان حليب الأم هو الغذاء الطبيعي الوحيد المُصمم لطفلك .و تحمي الرضاعة الطبيعية الطفل من الالتهابات والأمراض و يوفر حليب الام كامل الفوائد الصحية للطفل بالإضافة الى فوائد الرضاعة الطبيعية للام، ناهيك عن انه مجاني ومتاح كلما وأينما احتاج طفلك إلى وجبة، و يمكن أن يبني روابط جسدية وعاطفية قوية بين الأم والطفل. و يمكن كذلك أن يعطيك شعوراً كبيرا بالإنجاز. ويتكون حليب الأم أثناء فترة الحمل. بعد نحو 24 ساعة من الولادة تبدأ هرمونات البروغيستيرون والبرولاكتين بإرسال إيعازات للغدد الثديية للأم لإفراز الحليب. لكن الطفل يقرر بنفسه بداية الرضاعة وذلك بعد تجربته لأول مرة الحليب، وقد يبدأ مباشرة بالرضاعة بعد ذلك أو قد يرفض شرب الحليب.

وان هرمون البرولاكتين ينظم كمية الحليب ويؤثر على الجهاز العصبي للأم. و لحليب الأم فوائد كبيرة جدا للطفل، منها: يدعم الطفل بالمواد الغذائية اللازمة خلال الأسابيع الأولى ويحميه من أمراض الجهاز الهضمي. يسهل عملية الهضم للطفل ويحميه من مخاطر الإسهال. يقوي مناعة الطفل ضد الأمراض وضد الحساسية. يحسن عملية مضغ الطعام وبناء الفك للطفل.

ولا تفيد الرضاعة الطبيعية طفلك فقط. إنها تفيد صحة الام أيضاً. الرضاعة الطبيعية جيدة للأمهات لأنها: تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض،تستخدم بشكل طبيعي ما يصل إلى 500 سعرة حرارية في اليوم،توّفير المال حيث (يمكن أن يكون حليب الأطفال الصناعي، معدات التعقيم ومعدات التغذية مكلفة للكثير من العوائل .  يمكن أن تساعد على بناء علاقة قوية بينك وبين الطفل، يؤخر الاقتصار على الرضاعة الطبيعية أيضاّ عودة دورتك الشهرية. لذا لكن الخيار لبناء حياه صحية لكن ولأولاد كن .

 

د. ايات حبه – صحيفة المثقف

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3861 المصادف: 2017-04-01 06:48:21